خاطرتي لهذا اليوم كتبتها وكلي شوق لمعلمتي
الغالية التي ذهبت من دون أن أودعهآآ


أي صباح هذا أي يوم هذا الذي قمت فيه وكلي شوق
لمقابلت معلمتي التي كنت أعدها صديقتي بل أقرب صديقاتي
كان شوقي يزداد كل ثانية كان يزداد كلما أقتربت من مدرستي الأبتدائية أكثر
دخلت لمدرستي وأنا أصرخ بأعلى صوت عندي أين هي أين هي أنا أود مقابلتها
آآآه كم أنا مشتاقه إليها قمت بالتجول بساحات مدرستي الكبيرة لكن ليس لها أثر
أين تكون ياترى أنا لا أراها هل يمكن أن تكون غائبة مريضه كل الأحتمالات خطرت في ظهني
لكن لم يخطر ببالي أنها قد رحلت
أين أنتي أنا أريد أن أريك كم أنا مبدعه أريد أن أريك أنني اصبحت أفرق بين التاء المفتوحه والمربوطة
أصبحت أجيد الحركات بعد عناء طويل أنا لا أريد أن أراك غاضبة مني
كالأمس أريد منك أن تسامحيني لأني كسرت المفتوح وفتحت المضموم
وأخيرا وصلت إلى غرفة المراقبة أول سؤال خطر ببالي والأبتسامه كانت تعلو شفتاي أين هي أين معلت العربي أريد أن أخبرها أنني أصبحت أجيد القراءة بأسترسال أريد أن أتأسف منها لأنها غضبت علي بالأمس
ولكن الجواب كان صدمة علي فقد أجابتي المراقبة قائلة ... آسفة معلمتك أنتقلت من المدرسة سافرت لمكان لا أستطيع أن أكلمها فيه .. توقفت في مكاني دون حراك ليتني لم أخطئ بالأمس ليتني ودعتها قبل أن ترحل ليتني قلت لها أنني أحبهاا ليتني وليتني
آآآه مرت السنوات والأيام والشهور وها أنا في المرحلة الثانوية ولا تزال ذكرا معمتي في مخيلتي .. معلمتي الغالية أنت دوما في قلبي ... تحياتي
أتمنى تكون أعجبتكم أنتظر الردود