شبح الفراغ
لحظات عمري تمر هاهنا.. وانا اقف موقف العاجز.. ماذا افعل ؟.. احس بالفراغ يقتل انفاسي ..
لم حياتي متقلبة هكذا ؟ ..إما جزر يقفر حياتي .. أو مد يغرقها ..
جدول يومي مزدحم أمور تمشي من هنا واخرى باتجاه معاكس أشعر بامور تتداخل في رأسي ..
المد الذي يغرق حياتي هو تعب الدراسة المنهك .. والجزر المقفر هو فراغ الإجازة ..
تعبت من الفراغ ماذا افعل ؟ ..
أراقب التاريخ ليل نهار ... مر اسبوعان تقريباً ..
لا اريد ان تنتهي واعود إلى الانشغال بالدراسة مجدداً .. لكني ايضاً لا اريد الإجازة ...
تلفت يمينا و يسارا .. لا يوجد ما أفعله .. أدرت نظراتي حولي و كلي حسرة على لحظات عمري الغالية التي تتسرب من بين يدي كالماء ..
وقعت عيني هذه المرة على كائن صغير الحجم ... نحيف الجسم ... عظيم القدرة ... انه قلم
اعجبني شكله فامسكت به وحركته على الورقة فإذا به يخط كلمات تعبر عما بداخلي..
شعرت بسعادة عظيمة .. اخيراً شخص ما يستطيع التعبير عني كما اريد ..
سرعان ما استطعت التحكم به .. أراه يبتسم لي كأنه يريدني ان اداعبه بأصابعي
.. كم أشتاق إليه في كل لحظة لا أراه في يدي ..
أخيراً...عرفت كيف اقتل شبح الفراغ هذا الذي سيطر على حياتي و أدلى بستائره السوداء علي ....
لكل شخص طريقة خاصة في قتله وطريقتي اخترتها ان تكون ...
*.. الكتابة ..*