( دموع لاتجف)عجبت لتلك الدموع التي تعرف طريقها دائما ولاتنساه يوما..فحفرت علي الوجنتين اّثارا"واضحة لااستطيع اخفائها مهما حاولت من زرع بسمة ,او تظاهرت بالفرحة,فهناك أثارا لاتمحي..فوقفت ذات يوم مع دموعي وسألتها لماذا لاتجفين,لماذ لاتخلفي ميعادك معي يوما؟او ترحلين بلا عودة.فزفرت وزرفت من جديد وقالت وهل أنتي ستقدرين علي هجري,ماأظن انكي بدوني تعيشين,ام انكي ناكرة الجميل ؟أنسيتي أنكي بي تطفئين مابداخلك من لهيب ؟أنسيتي من يهون عليكي وحدتك وغربتك.؟ألست أنا...ألست أنا من أنقذك من صعاب كثيرة..؟انسيتي لحظات كنتي ستموتين كمدا وهما لولا هطولي فهون عليكي وخفف من حدة ألمك..؟.....صمت بعض الوقت وأخذت نفس عميق وقلت لها بلي انكي يادموعي الغالية كنتي اوفي صديق, وكنتي بزرفك تغسلين القلب من الهموم,وتبردين الصدر من الألم,لكي حقا"فضل علىّ كبير.ثم لاأنسي ولن انكر أن لكي احيانا"دموعا" جميلة وطيبة كاتلك التي تنزل عند الدعاء ومناجاة الرحمن,فتلك دموع حبيبة الي قلبي وأتمني ألا تفارقني ففيها الخشية وفيها الرجاء..وفيها الراحة وفيها الصفاء..وبها اعرف معني الهناء...لكني اخشي من تلك الدمعة المحيرة التي تجتاحني أحيانا,وهي دمعة الخوف علي أحبائي من المرض ومن الألم ومن الفراق..لاأحتمل ألمهم ولالحظة توجعهم.ليتي مكانهم وليت روحي فداهم لأاحمل عنهم مابهم وأرسم البسمة علي شفاهم والفرحة في قلوبهم.ليتني أستطيع ماتأخرت عنهم,لكني عسااي فاعلة سوي الدعاء لهم,وذكري أفضالهم,والترحم علي موتاهم وادخال السرور علي من لازال علي قيد الحياة منهم,فهم شمعة أنارت ظلام حياتي وكانوا سبب في وجودي وتحمل صعاب الحياة...ربي أغفر لي ولهم وارحمني واياهم وجميع المسلمين..آمين,وانتي يادمعتي الوفيةأرجوكي لاتغيبي ولاتجفي فأنتي صديقتي الوفية التي ان تخلت عني سيجف بدونها قلبي...[




اضافة رد مع اقتباس









المفضلات