أولاً : كتبت عن الأمل من قبل و لكن هذا الأفضل حتى الآن ، و أرجو أن يحوز على إعجابكم و أن لا تحرموني من ردودكم و انتقاداتكم ، و ثقوا بأن ذلك سيبهجني .
الأمل
لطالما أحببت الأمل ، حبًّا غير عادي ، اعتبرت حياتي قائمة عليه ، عندما تقبل علي مصيبة أبحث عن الشيء الإيجابي فيها " و لا يخلو حادث من فائدة " على الأقل أخذ العبرة .
لكن ... لماذا أرى في المنتدى
(( سطا علي الحزن ، صار جزءاً مني ، في بحر الأحزان ، بين أحزاني ....))
هل هم حقًّأ يعيشون بتعاسة ؟
و لماذا يعيشون بتعاسة ؟
و هل هم من اختار ذالك ؟
هذه الأسئلة سؤجاوب عنها و سأضع خطة للسعادة كما أراها و أرجو أن تعجبكم .
الذين يعيشون بتعاسة هم من اختار ذلك ؛ لأنهم تعيسون من القدر الذي لهم هذه التعاسة و الحزن ، ولم يحاولوا أن يجلبو أو يصنعوا لأنفسهم السعادة ، بل هم حتى لا يملكون شمعة أمل لتضفي عليهم بعض السعادة .
بما أن النار من مستصغر الشرر ، فإن شعلة الأمل تبدأ بشرارة الإصرار و العزيمة التي لا تنطفىء .
مهما مرت عليك رياح الحزن و التعاسة و البؤس احمِ شمعة أملك ، لا تسمح لها أن تنطفىء ، اجعل شمعة أملك تكبر ، اجعلها تصبح شمساً حارقة ، يمكن أن تسميها شمس السعادة التي ستبخر بحر الأحزان ، و سيصبح ذلك البحر الذي كنت غارقاً فيه مجرد سحبٍ عابرة .
في حياتك الواقعية لا تبقى وحيداً في وجه سيل الأحزان ، بل اجمع حولك الرفاق و الأصدقاء الحقيقيين و ابنوا معاً سدَّ الأمل و عيشوا بسعادة .
انظر إلى الحياة بنظرة تفاؤل ، و كلما مر عليك حزن اصبر لتصنع الأمل الذي سيجلب لك السعادة .
بقلم/ Evil Shadow B















اضافة رد مع اقتباس












المفضلات