بسم الله و الصلاة و السلام على خير الانبياء و المرسلين ---> خطبة دينية
هاذي موب اول خاطرة اكتبها لكنها تقريبا يعني تكون نتيجة دراسات الخواطر الباقية
كما انها اول خاطرة باللغة العربية -----> دائما اكتب بالانجلش
لا نطول عليكم هاذي هي خاطرتي بعنوان ( ترانيــــــم )
اتمنى الردود بالملاحظات و الانتقادات يا ريت تكون كثييييير عشان نتعلم منها
اتوقع انها راح تكون طويييييلة لكن اتمنى قراءتها كاااااااااااااااملة
[color="seagreen"]تـــرانـــيـــم
عادت بي الذكرى إليها .. ذكرى غالية لذيذة عشقتها روحي .. ذكرى داعبتها الفراشات متراقصة على إيقاعها .. عدت بذاكرتي إليها فجأة فتساءلت " لم تذكرتها فجأة ؟ لقد طويت بين صفحات ذاكرتي الضائعة " نظرت حولي " ما الذي ذكرني بها ؟ " تلفت يمينا ويسارا بحثاً عن عنها .. فوجدتها من حيث لم احتسب .. وجدتها و قد تكومت على نفسها تندب حظها العاثر فقد جلب لها هدية سعادة سنين طويلة .. هدية تمنت لو تكون كابوسا تصحو منه بعد لحظات .. حظها العاثر جلب لها ثوب النسيان و حلة الضياع لتعيش عالقة في شرنقة ذابلة .. رأيتها على اصابعي المتشنجة .. و على أوتار قيثارتي المتصدئة والتي نسجت عليها عناكب قسوتي شباك الحزن القاتلة .. نظرت إلى جثتها الهامدة و إلى دموعها المنسكبة على خديها الباردين .. أدرت ظهري مبتعداً بإشفاق قائلاً " مسكينة انها تستحق الحياة لا الموت " الامبالاة ارتسمت على وجهي المتقنع بالاشفاق .. سرت مبتعداً غير مكترث .. وإذا بي اصرخ بقوة متألماً .. أصابني سوط قاسي على ظهري فالتفت لأرى .. نفسي .. ابيض مشرق يحمل سوطاً اسود قاتم ضربني به صارخا " حقير , ناكر للمعروف , ظالم " وانا اصرخ من الألم .. صرخاتي المنكسرة ايقظت تكبري و غروري الحقود و الذي سرعان ما امسك بنفسي الأخر صائحاً " ومن تظن نفسك لتضربني هكذا كحيوان حقير واقع تحت رحمتك ؟" انتظرت ردة فعله بكل حماس بدت لي قوته و جبروته بلا انكسار فتشوقت لردة فعله لكنه اكتفى بأن هز رأسه بأسى" أنا ؟ أنا .. أنا ضميرك ! أحيتني جثتها الهامدة , فكل حجر تفتت امامها , كيف لمخلوق مثلها ان يذبح على يد تافه مثلك " شعرت بنفسي وكأن كلمات هذا الذي ادعى انه ضميري كحبال قيدتني و أعجزتني عن الحركة .. غروري ولى هارباً بعد ان ادرك فشله في مواجهة هذا الضمير فأصبحت وحيداً عاجزا عن الدفاع عن نفسي فأذعنت لهذا الضمير الذي قال بحسرة
" ترانيم .. عزفت ها هنا .. عزفت في هذا المكان .. نشرت روحها فيه .. أضاءته بإيقاعها الخلاب .. نقشت رسومها على زواياه .. ترانيم .. عانقتها السماء .. ترانيم .. اشرقت بها الحياة .. ترانيم ..
ت = ترياق حب حنون أزال آثار سم حاقد , ر = روح كسرت حواجز صمت قاتل , ا = ابتسامة اشرقت معها الدنيا الجامدة , ن = نور أضاء ظلمات قلب تحجر , ي = يد ضمت نفساً غرقت في بحر مفقود , م = معالم جمال رسمت نفسها على أرض مقفرة و ملأتها أزهاراً
تــرانـــيــــم "
سكت ضميري ليعود لمكانه الحقيقي .. بين أضلاعي .. و لأبقى مكاني .. متصلباً .. يالقسوتي ! منذ متى انا هكذا !
سرت نحو تلك الجثة .. مسحت تلك الدمعات .. دمعات دافئة انحدرت على خد بارد .. ضربت بيدي على الجدار .. لأحطم غلافها الصخري .. غسلت بانهار دمعاتي قيثارتي الصدئة ليبهج عيني بريقها الذهبي .. حلقت بفراشاتي مزيلاً خيوط العناكب عنها ..
حركت أصابعي على تلك الآوتار الميتة .. لأعيد إليها الحياة .. لتنهض تلك الجثة .. لتنهض شمساً تشرق على عالمي المنطوي .. لتنهض زهرة حمراء زاهية متفتحة يداعبها مطر و تعانقها فراشة .. لتنهض نسيماً عطراً يهب بكل لطف مداعباً الأزهار .. لتنهض قمراً يشع وسط ظلام سماء الليل السوداء .. انهضي .. انهضي يا ترانيم .. انهضي و حركي زوايا عالمي بإيقاعك الجميل .. انهضي ينبوع حياة حالم واسقي صحارى عالمي.. انهضي شلال حب خلاب ونمي أطراف عالمي.. انهضي بألوان قوس قزح اللامعة لتصبغي بها جدران عالمي ..
انهضي .. انهضي .. يا ترانيم .. !![
الــــــنــــــــهـــــــــــــــايـــــــــــــة
/color]
طويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــلة صح؟؟








؟؟
اضافة رد مع اقتباس


المفضلات