الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 32
  1. #1

    مابين فراش مهند وفراش الموت، كانت عمتي!

    3712820192_06e01bb4d0

    مابين فراش مهند وفراش الموت، كانت عمتي!
    الفتى محمد

    قبل أسبوعين ذهبت أنا وأبي لزيارة عمتي التي كانت ترقد على فراش المرض الخبيث، المرض الذي هد جسدها هدا، وعاث فيه فسادا بلا رحمة، فأحال ذلك الوجه الجميل إلى بقايا وجه شاحب، واستبدل ضحكاتها الربيعية بآهات ألم ووجع. كانت عمتي ترقد على فراش الموت تتألم أشد الألم وتعاني أقسى المعاناة. كنا نشعر بذلك من آهاتها التي تقطع القلب تقطيعا وتخبرنا بكل صراحة بأن الدنيا حقيرة بكل مافيها. كنا أنا وأبي وابنها الأكبر مهند ذو الخمس والعشرين عاما من حولها ليس لنا إلا نظرات الشفقة والرحمة وتمتمات الدعاء بأن يفرحنا الله بشفائها وعافيتها. أثناء جلوسنا حولها طلبت عمتي من ابنها أن يقعدها، فقام بكل حنان وبر وأمسك بيدها ورفعها حتى أقعدها على السرير. بعد أن قعدت ظلت صامتة لفترة ثم قالت بصوت متهدج بالكاد يخرج:"مهند.. بطني يوجعني". أجابها مهند: " يمه.. بعد شوي موعد حبة العلاج وان شاء الله يطيب". سكتت عمتي مرة أخرى ثم قالت مرة أخرى وكأنها طفل لاحول له ولاقوة: "مهند.. بطني يوجعني". نظر إليها مهند والدمعة في عينه وأجابها بكل حنان: " يمه باقي شوي على موعد الحبة.. وإن شاء الله إذا أكلتيها راح يخف بطنك". انتظر مهند حتى حان موعد الدواء ثم ذهب وناوله عمتي التي أغمضت عينيها لتنام بعد أن مددها مهند بكل رفق على السرير. كنت أنظر إلى ذلك المشهد وأنا أتخيل نفس الحوار يدور بين عمتي وابنها ولكن قبل عشرين سنة، عندما كان مهند طفلا صغيرا وكانت عمتي في ريعان شبابها. كنت أتخيل مهند الطفل يصيبه المرض أحيانا كأي طفل ويبكي من الألم فيتمزق قلب عمتي حزنا وألما عليه. كنت أتخيل عمتي وهي تحضر لمهند الدواء، كما يفعل مهند الآن، وتسقيه إياه ثم تحمله إلى فراشه وتمسح بكل حنان على شعره وخديه حتى ينام. كنت أتخيل عمتي وهي بكامل صحتها وعافيتها تحمل مهندا فرحا بشفائه وأتمنى من أعماق قلبي أن يتكرر المشهد مرة أخرى فيفرح مهند بشفاء أمه. كنت أتخيل كل ذلك بألم وبدموع لم أستطع أن أقاومها تملأ عيني.

    هذه الزيارة لعمتي تذكرتها أمس وأنا أرى مهندا في المقبرة جالسا أمام قبر أمه بعد أن دفناها يبكي كطفل ويمسح على قبرها بكل حنان..


  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم

    وكأن التاريخ يعيد نفسه

    ولكن الأدوار قد تبدلت

    ولنا أن أن نأخذ العبرة من هكذا مواقف

    صدقا بالنسبة لي أفضل الموت على أن يحدث هذا معي

    أسأل الله أن يرحمها وأن يعفو عنها وأن يسكنها فسيح جناته

    جزاك الله خير الجزاء

  4. #3
    إنا لله وأنا إليه راجعون .

    لا حول ولا قوة إلا بالله .

    عظم الله أجركم .

    الله يغفرلها ويرحمها .

    قصة محزنة جداً .

    شكراً لك .

    في أمان الله .

  5. #4
    قصة مؤلمة ورائعة بنفس الوقت
    زين من ابنها انو طلعت وفي
    هلايام,,,,مافي وفا
    مع الاسف
    الله يرحمها
    وزين ماربت
    5cac66fcfff148b84f8070e59a3630f5


    لأنكـَ .. ولأنيَ

  6. #5
    قصة مؤثره

    لكن أروع مافيها أن الآبن رعى والدته في كبرها كم رعته في صغره

    وكأنه يرد جميلها

    وكل إنسان نهايته الموت لا محال
    91e207e30b191c391b17bbf8336040c3

    asian

  7. #6
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة spicy wolf مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم


    وكأن التاريخ يعيد نفسه


    ولكن الأدوار قد تبدلت


    ولنا أن أن نأخذ العبرة من هكذا مواقف


    صدقا بالنسبة لي أفضل الموت على أن يحدث هذا معي


    أسأل الله أن يرحمها وأن يعفو عنها وأن يسكنها فسيح جناته


    جزاك الله خير الجزاء

    وعليكم السلام..
    الله يجزاك خير أخي سبايسي وولف على هذه الدعوات..
    وأسأل الله أن لايريك مكروها فيمن تحب..

  8. #7
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة foxy fox مشاهدة المشاركة
    إنا لله وأنا إليه راجعون .


    لا حول ولا قوة إلا بالله .


    عظم الله أجركم .


    الله يغفرلها ويرحمها .


    قصة محزنة جداً .


    شكراً لك .


    في أمان الله .
    أجرنا وأجرك..
    الله يجزاك خير..

  9. #8
    عادت التواريخ بتبديل مَن شَهِدَه حينها بآخرين

    فهذه هي الدنيا ولنتخذ هذا عبرة^^

    عظم الله أجركُم وغفر لها.

  10. #9

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    قصة مؤثرة جدا أخي

    ليس لدي ما اقوله سوى


    الله يرحمها و يغفر لها و يجعل مثواها الجنة يا رب

    و يصبر مهند على فقدان غاليته و يجعل الجنة من نصيبه بإذنه تعالى جزاء بره بوالدته



    انتقاءك للمواضيع جميل أخي

    بالتوفيق لك

  11. #10
    رحمنا الله جميعًا ..

    أغلى من الأم الابن و أغلى من الابن الأم !

  12. #11
    السلام عليكم

    والله كلام معبر ونعم الولد البار
    ورحم الله عمتك وأمه واسكنها فسيح
    جناته

    تحياتو
    لكل من لأمري يهتم

    أبرأ إلى الله من إستخدام أي مما لي في هذا المنتدى في معصيته جل في علاه
    اللهم صلي وسلم على نبينا محمد

  13. #12
    قصتك مؤثرة جدا

    الاهم انه بر بها وليس كشباب اليوم يرمي باهله في دار العجزة ويلهو بحياته

    مهند نعم الابن
    ولكني لم اتوقع موت عمتك

    رحمها الله واسكنها فسيح جناته
    وجازى مهند اكثر الخير على بره بها
    38f137f2822e0c6c0077d0c2077a5e56
    a0d70f9e116a9de44ceea692e00f4712

  14. #13
    رحمها الله قصق حقا معبرة حتى ان عيناي ادمعتا
    وارجو من الله ان يخفف عن ابنها (مهند)

    والكلمات معبرة حقا
    جزاك الله خيرا
    18908d00160ec132800b3b9a5a8d6335

  15. #14
    عظم الله اجركم ورحم الله ميتكم .. الله يرزقنا برهم، وفي الحديث " أو ولد صالح يدعوا له "
    اللهم افتح علي فتوح العارفين ياربي

  16. #15
    هذه القصة شبيها بقصة عمتك

    يحكى

    كان هناك أب في ال 85 من عمره وابنه في ال 45 وكانا في غرفة المعيشة وإذ بغراب يطير من القرب من النافذة ويصيح

    فسأل الأب أبنه

    الأب: ما هذا ؟

    الابن: غراب

    وبعد دقائق عاد الأب وسأل للمرة الثانية

    الأب: ما هذا؟

    الابن بإستغراب : انه غراب !!

    ودقائق أخرى عاد الأب وسأل للمرة الثالثة

    الأب: ما هذا؟

    الابن وقد ارتفع صوته: انه غراب غراب يا أبي !!!

    ودقائق أخرى عاد الأب وسأل للمرة الرابعة

    الأب: ما هذا؟

    فلم يحتمل الابن هذا و أشتاط غضبا وارتفع صوته أكثر وقال: اففففففففف تعيد علي نفس السؤال فقد قلت لك انه غراب هل هذا صعب عليك فهمه؟



    عندئذ قام الأب وذهب لغرفته ثم عاد بعد دقائق ومعه بعض أوراق شبه ممزقة وقديمة من مذكراته اليومية ثم أعطاه لإينه وقال له أقرأها

    بدأ الابن يقرأ : اليوم أكمل ابني 3 سنوات وها هو يمرح ويركض من هنا وهناك وإذ بغراب يصيح في الحديقة فسألني ابني ما هذا فقلت له انه غراب وعاد وسألني نفس السؤال ل 23 مرة وأنا أجبته ل 23 مرة فحضنته وقبلته وضحكنا معا حتى تعب فحملته وذهبنا فجلسنا ......

    سبحان الله ...


    قال الله تعالى في القرآن الكريم :

    ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلاّ َتَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَن عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا ّ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَة وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا )


    ( اللهم اغفر لهاوارحمها، وعافهاواعف عنها، لقِّهاالأمن والبشرى والكرامة والزلفى ، اللهم إن كانت حسناً فزد في حسناتها، وإن كانت سيئة جاوز عن إساءتها اللهم اغسلهاباماء والثلج والبرد ، نقهامن الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، أبدلهاأهلاً خيراً من أهلها، وداراً خيراً من دارها، وجيراناً خيراً من جيرانها، اللهم لا تحرمنا أجرها، ولا تفتنا بعدها، واغفر لنا ولها )
    لا أحب حرف (ذ) ليس لأن الحرف يعنيني كثيراً..
    أو أنني لا أحب شخصاً بهذا الاسم ..
    ولكن لأنني أجده بعيداً .. عن كل (صراعات الحروف) حيث يقطن في الركن
    الأيسر من ( الكيبورد ) لا أحب أن أعيش مثله بعيداً عن المشاكل
    بل أفضل أن أكون مثل حرف ( أ ) في خضم الصراعات و أمثل دوري بين البشر

  17. #16

    اقشعر جسدي وأنا اقرأ قصة عمتك المحزنة cry
    أسأل الله أن يغفر لها ويرحمها ويسكنها فسيح جناته وأن يرزقكم الصبر والسلوان

    أخي محمد جزاك الله خيراً
    بعد كل الذي مضى من الرائع أن يكون لذات الأشياء التي كانت تُسعدنا يوماً نفس التأثير


    :-)

  18. #17
    الله يخلي لي أمي ويقدرني على برها ورد جميلها

    والله يرحم أم مهند ويدخلها فسيح جناته

  19. #18
    وعليكم السلام ورحمة الله
    موقف مؤثر جداا الله يعظم اجركم فيهاا

    انك ميت وانهم ميتون ,,,
    يكفينا هذه الايه حتى نترك غرورنا بهذه الدنيا

    الله يتولنا برحمتووو
    والدنيا دواره
    من سره زمن سائته ازمان
    مزيج من نقائكـ ورحكـ الشفافة ~حلوُ لآ أقاومه إلآ بالثمول (YuKiHiRa) سلمت يا نقيه
    attachment
    attachment
    أريقاتووو بصولتي cry ~ أسطيع السيطره على العالم الان XD

  20. #19
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة moonlight11 مشاهدة المشاركة
    قصة مؤلمة ورائعة بنفس الوقت

    زين من ابنها انو طلعت وفي
    هلايام,,,,مافي وفا
    مع الاسف
    الله يرحمها
    وزين ماربت
    الله يجزاك خير على دعواتك موون لايت..

  21. #20
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ㋡adriana㋡ مشاهدة المشاركة
    قصة مؤثره

    لكن أروع مافيها أن الآبن رعى والدته في كبرها كم رعته في صغره

    وكأنه يرد جميلها

    وكل إنسان نهايته الموت لا محال
    أدريانا
    شكرا لمرورك وإضافتك..
    والله يحسن خواتمنا..

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter