مجوكــهــ
للأسف كل هالرد ما وصل إلا نص اللي قبله =_=
نعم نعم
الصوره اللي في المرفقات اهداء مني لك
(هذي توقعاتي لشكلك الحقيقي)
مجوكــهــ
للأسف كل هالرد ما وصل إلا نص اللي قبله =_=
نعم نعم
الصوره اللي في المرفقات اهداء مني لك
(هذي توقعاتي لشكلك الحقيقي)
^^"
نعم نعم
الصوره اللي في المرفقات اهداء مني لك
(هذي توقعاتي لشكلك الحقيقي)
هههههههههه
..
الصورة : أنا ^^" ؟ ولا ياندي ؟
إذا أنا حرام عليج ^^
هههههههههههه
اخر تعديل كان بواسطة » مجوكـهـ في يوم » 30-06-2010 عند الساعة » 03:50
![]()
سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر
| قناعٌ قابلٌ للكسر |
Up..~
هلا مجوك
سوري كتيييييييييييييير
لاني راح أتأخر بالتكملة
بس ظروف
لاني مضطرة أعيد كتابة البارت كله
فالكومبيتور المعتوه حذف كل ملفاتي بما فيهم ملف الرواية
علشان هيك ان شاء الله ارح أحطه خلال الأيام الجاي
على الأكثر يومين أو ثلاثة
ما تهتمي
اوك
سلااااااااااااااااااااااااااااااااام
هههههههه تسلمي يارب هادا من ذوقكهلا أوشن
وأنا بحكي ليش النور صار أقوى بكتير
تاريكي موجودة في المنطقة![]()
والنور نورك ولو ...
له له .. يابنت حدا بيحكي عن حالو هيك .. ههههههههولو ما تخافي علي
أنا متثل القردة ما راح يصيرلي أشي
انا والله خايفة عليكم انتو من الصدمات الجاي
وأنت كمان لاتخافي علينا عنا قلب من صخر كثري من الصدمات قد مابدك
لا لاتخافي .. أنا معي واسطة بقدر احكي على مين مابدي بالقصة دون التعرض للأذىاوعك تسمعك سمور
أحسن تقتلك
يانو .. عنجد .. حرام عليك ..بس للأسف راح يضطر لهادا الخيار
خلاص .. لح أكون أول الحاضرين ؟؟عنجد
الجنازة ان شاء الله في عالم السحرة بعد اسبوع الساعة
أكيد مالح أعمل شيهادي انا
شو بدك تعملي
لإنك رائعة كما أنت
الله يستر ياربهين حلاوة الموضوع
والقادم أعظم
تصدقي مو أحلى .. لإنك شغلتي مخنا على الفاضي حتى إني قرآت الجملة مرتين لأتأكد إني ماني مخطئةعادا أنا من اول بدي يضل متل ما هو
هيك أحلى بكتثر
صح؟؟؟؟
العفو عزيزتيمرسي يا قمر
سلااااااااااااااااااااااااااااااام
مع ألف سلامة
هاااااااااااااي
كيف الحال
شو أخباركم
اولا مرسي على الردود الروعة من الجميع
وثانيا سوري على التـأخير
بس شو أعمل
المهم هلا
ان شاء الله البارت الجاي يعجبكم
بدون ما اطول عليكم
التكملة
توقفت تلك العربة الفاخرة في ساحة القصر ليفتح الحارس الاب ونزلت منها إيما بهدوء لتقف امام ريم التي قالت بحماس
-انظروا من وصل إلى هنا
واتجهت نحوها لتعانقها بحرارة فقالت إيما
-لقد اشتقت لك كثيرا
-وأنا أيضا
-ألم تصل تينا بعد؟
-كلا ما رأيك بجولة حتى وصولها ؟
-ولم لا هيا
وغادرتا المكان متجهتين نحو الحديقة الخلفية
دخلت تينا إلى المكتب الملكي حيث كان نادي جالسا ينظر لذلك الملف بيده بمل وقالت
-نادي
رفع الشاب نظره نحوها وقال
-ما الأمر؟
فجلست أمامه وقالت
-أريد ان أخبرك سأغادر اليوم للملكة الصيادين
-لماذا؟
-سألتقي مع ريم وإيما لقضاء إجازة هادئة
-وهل ستتأخرين؟
-لا أعرف
-حسنا لا مشكلة
-جيد
ونهضت لتردف بحدة
-أريد أن أعود لأجد كل شيء كما تركته واضح؟
فرمقها نادي بخيبة وقال
-ألا يمكنك نسيان العمل ولا لدقيقة واحدة؟
ولكنها تجاهلت تعليقه هذا وغادرت المكتب
جلست ريم مع تينا وإيما في حديقة القلعة وهن يتناولن الشاي والبسكويت فيما تقول ريم
-أجل هذا ما حدث
فقالت إيما بحزن بدا على وجهها
-هذا سيء جدا، لقد أصبح لين بعيدا جدا عنا لا أعتقد أننا فعلا قادرون على إعادته إلينا
قضمت إيما من البسكويتة في يدها وقالت
-حسب تحليل ساند فإن الهدف التالي للن هو مملكة الصيادين أليس كذلك ريم؟
-أجل فهو يسير حسب ترتيب الممالك ؟
وهنا تركت تينا القطعة من يدها وقالت بمكر
-يا فتيات ما رأيكما بإيجاد نوع من الإثارة في اجتماعنا هذه المرة؟
هذه الكلمات رسمت الاهتمام على وجه رفيقتيها لتقول ريم
-هاتي ما لديك
هبط لين بخفة على الأرض وهدوء لم يقض ظلام الليل الذي سيطر على ساحة القصر الأمامية، أدار نظره في المكان حوله وقال
-الآن وقت العمل
وقبل أن يتقدم خطوة إضافية للمكان سمع صوت ريم تقول
-إلى أين هكذا يا لين ؟
التفت الشاب للخلف حيث شاهد الفتيات الثلاث بثياب عسكرية يقفن معا فقال بسخرية
-يبدو أن المجلس الملكي قد عقد لاستقبالي
ولكن تينا قالت بتفكير مصطنع
-لا يمكننا إطلاق هذا اللق علينا في الواقع فأنا لا أزال أميرة كما تعرف
وهنا التفتت ريم غليها لتقول
-أتعرفين أعتقد أن علينا إجبار نادي على التنازل لك
فقالت إيما موافقة
-هذه تبدو فكرة جيدة
فقالت تينا بسخرية
-سيتنازل من أول كلمة دون نقاش حتى
رمقهن لين بملل وقال
-وبعد؟
فتقدمن منه ليحطن به ريم أمامه وتينا على يساره أما إيما فعلى يمينه، نظر الشاب إليهن بطرف عينيه بحذر ليقول بسخرية
-لا تقلن فعلا أنكن ترغبن بقتالي
فقالت ريم بسخرية
-وهل هذا غريب؟
واستلت سيفها لتقول
-عليك ان تواجهني أولا قبل أن تحاول الوصول إلى أي شيء
فأمسك لين خنجره وقال بمكر
-ستدفعين ثمن هذا غاليا
-سنرى هذا
وانقضت نحوه مسرعة لتوجه له ضربة قوية من سيفها أرجعته للوراء خطوة ولكنه استجمع قوته ليوقفها فقالت هي بنصر
-عليك أن تدرك أن أسلحة الصيادين تحتوي على قوة كبيرة تمكنها من تقطيع جسدك لقطع
ولكنه قال بسخرية
-هذا لا يجدي معي أيتها الحمقاء
وأرجهها للخلف بضربة قوية وانقض نحوها ولكنها وضعت سيفها أمامه لتصد ضربة خنجره، اما إيما فبدت طاقتها البنفسجية تلك على يدها لتقول
-الآن الضربة الأولى
ومدت يدها نحوهما فيما تراجع لين مبتعدا عن ريم وهن بأن ينقض عليها مرة ثانية ولكن طاقة لين بدت على خنجره فجأة لتخفيه من يده وسط الدهشة التي اعتلت وجهه مما دفعه للتوقف مكانه والنظر نحو إيما التي بدا الخنجر في يدها وقالت
-قل وداعا لرفيقك يا لين
وأحاطته بكرة من طاقته لتخفيه من المكان فبدا الغيظ على وجهه وقال
-ستدفعين الثمن غاليا
وبدت قلادته تشع بقوة مستثيرة طاقته فقالت تينا
-يا لك من غبي
ومدت يدها لتنطلق المياه بقوة نحوه من كل ناحية ولكن لين مد يده نحوها لتنطلق طاقته مطيحة بها بقوة، ولم تعطه ريم مجالا للراحة بل أمسكت سيفها وانقضت نحوه بقوة كبيرة وسرعة أكبر فكون الشاب سيفا من طاقته أمامه وصد به ضربتها فابتعدت ريم عنه بخفة ليفاجأ بموجة من المياه تنطلق نحوه بقوة ولكنه قسمها لنصفين بسيفه وبسرعة البرق ظهرت إيما أمامه فبدت الدهشة عليه وقبل أن يتمكن من استيعاب ما حصل مدت الفتاة يدها لتقبض على القلادة وتزيلها عن صدره وعاودت الاختفاء مرة ثانية لتظهر بعيدا عنه والقلادة بيدها وقالت بسرور
-الضربة الثانية
وأحاطت القلادة بطاقتها لتخفيها مما دفع بطاقة لين للهدوء بشكل كبير فبدا الغضب على وجهه فيما وقفت الفتيات الثلاث أمامه لتقول تينا بنصر
-إذن أتريد المزيد أم أنك ترغب بالستسلام؟
فنظر إليهن بحدة وقالت
-ستدفعن ثمن هذا غاليا
ومد ديه نحوهن وقال
-ألياان، ناتاعات
ومع إلقائه للتعويذة انطلقت تلك الصعقات الكهربائية من الأعلى نحوهن فابتعدن عن بعضهن لتمسك ريم سيفها وتصد به الضربات المنهمرة عليها اما تين فكونت بالمياه حاجزا التهمها وسرعان ما وقفتا حول لين لتقول ريم
-والآن الضربة الثالثة
وانقضت نحوه موجهة له ضربةم ن سيفها ولكنه صدها بسيف بدا في يده، وبعيدا عنهم وضعت إيما يدها على الأرض لتتسلل طاقتها إليها وقالت
-آسفة يا لين ولكن هذا لصالحك
وبدأت طاقتها تسير داخل الارض متجهة نحو لين الذي قال
-أليازران
وبدا حاجز شفاف أمامه صد به تلك الموجات العاتية التي أرسلتها تينا نحوه، تقدمت طاقة تينا لتتسلل إلى جسد لين مما رسم الجمود على وجه الشاب وهو يحس بجسده متجمد مكانه وقال
-ما هذا؟
ارتفعت طاقة إيما للاعلى لتتغلل في كل جزء من جسده مما رسم الألم الشديد على وجهه وأحس بجسده يتقطع من الداخل واختفت طاقته تماما من حوله ليصرخ بقوة محاولا التخلص من تلك الآلام فقالت تينا التي وقفت بجانب رفيقتيها
-هل أنت واثقة من أن هذا سينجح يا إيما ؟
-أجل فطاقة كائنات الضوء تستعمل كسلاح فعال ضد السحر الأسود ومع اختفاء طاقة البلورة من جسده هذا يعني أن طاقتي ستعمل على تقويد السحر داخله وإخماده لأطول فترة ممكنة
فقالت ريم
-أرجو أن ينجح هذا
-وها هو نجح
وأرسلن نظرهن نحو لين الذي تهاوى ارضا فيما اعتلى الشحوب وجهه بشدة ليسقط أرضا فاقدا للوعي فبدت علامات الص\نصر على وجوههن لتقول ريم
-لقد نجحنا
وصفقن كفوفهن ببعض بسرور، فيبدو أن إرادة الفتيات قد تحقق ما عجز عنه الفتيان
اخر تعديل كان بواسطة » القائدة ياندي في يوم » 06-07-2010 عند الساعة » 06:43
داخل تلك القاعة جلس ألفريد مع داني يتحدثان معا فيما كان ساند واقفا على الشرفة يتحدث مع إيما قائلا
-حسنا حسنا كما تريدين سنكون عندك حالا
-لا تتأخر
-لن أفعل إيما
-ممتاز انتظرك
فتح الشاب عينيه ليقول بفزع أكثر من السرور
-يا ويلي
ودخل نحو القاعة ليقف أمام رفيقيه وقال
-يا شباب نحن في ورطة
التفت الاثنان إليه ليقول الفريد
-ما الأمر؟
-لقد اتصلت إيما بي الآن وهي تقول أنها تمكنت مع ريم وتينا من القبض على لين
حدق الشابان به لدقيقة بذهول وقال داني
-مستحيل
-بلى وتريدنا أن نذهب لنراهن حالا
فقال ألفريد
-هل أخبرت نادي؟
فقال بسخرية
-تراهن أن تينا أخبرته منذ الصباح
فقال داني بتفكير مصطنع
-بل من وقت حصول العملية
في الحديقة وفي المكان المفضل للفتيات جلسن يتحدثن معا بسرور قبل أن يسمعن صوت نادي يقول بسخط
-تينا أقسم أن من الأفضل لك أن يكون الامر الذي جعلتني لأجله أقطع إجازتي مهما ؟
لم تستوعب تينا آخر كلمة فيما التفتت ريم وإيما نحو نادي الذي تقدم ليقف امامهم بغضب وقالت الأولى
-قطعت ماذا؟
فتابع بلهجته الساخطة
-إجازتي
ولكنه تدارك نفسه عندما استوعب ما قاله قبل أن تلتفت تينا نحوه بغضب وقالت وهي تكز على أسنانها بحقد
ماذا قلت؟
تراجع الشاب للوراء والرعب بادٍ على وجهه ليقول بارتباك
-أنا.... كنت.....لقد قصدت
ولكن تينا نهضت لتصرخ بغضب
-إجازة؟ أهذا ما تركتك لتفعله في المملكة أيها الوغد؟
وانطلقت موجة المياه تلك بقوة مما جعل الرعب يعتلي وجه الشاب الذي قال
-يا ويلي
وانطلق هاربا حيث شاهد ساند وألفريد وداني يتجهون نحوه فاختبأ خلف ساند الذي قال
-ما الأمر؟
ولكن صوت تينا تناهى لسمعه قائلة
-أخرج من عندك ايها الجبان
التفت الأربعة غليها حيث تقدمت نحوهن بغضب ملأ وجهها فقال ألفريد
-ما الأمر تينا؟
فوقفت أمامهم لتقول بغضب
-هذا المعتوه تركته في المملكة ليوم واحد فأخذ غجازة وأراهن أنه قد ترك كل شيء خلف ظهره ولم يعبأ به؟ أهكذا يتصرف الملوك؟ ألا يمكنني ان أتركك ولو لدقيقة واحدة؟
فقال ساند هنا
-وما المشكلة في أخذ إجازة؟
نظرت تينا إليه بصدمة فيما تابع هو
-يحتاج الملوك للترفيه عن أنفسهم أيضا
واضاف الفريد
-هذا صحيح؟ اين تعتدقين اننا كنا خلال الأيام الماضية؟
عندا هذا الحد فاضت تينا لتصرخ بغضب
-سحقا لكم
ولم يتمكن الشبان من التحرك حين غمرتهم تلك الموجة الضخمة من المياه جميعا وسط مراقبة مستمتعة من ريم وغيما حيث رافقبتا رفاقهما الذبن كانوا على الأرض يسعلون بشدة من المياه ليقول داني باعتراض
-ولكن ما علاقتي أنا؟ لقد أنهيت جامعتي منذ أسبوع يحق لي ببعض الراحة
ولكن تينا تجاهلت كلامه وتابعت بغضب
- انا لم أنتهي منكم بعد
وتابعت صب جام غضبها على الشبان المساكين فيما قالت غيما
-ألن وقفها ؟
فقالت ريم معترضة
-أولا هي تحتاج لشيء تفرغ غضبها فيه الىن ولست مستعدة لأن أكون أنا، ثانيا ما المشكة في تلقينهم درسا قاسيا
وأضافت باستمتاع
-والتمتع بهذا
فقالت إيما موافقة
-لا شيء
وتابعتا مشاهدة ذلك العقاب الجماعي وهما تتناولان الحلوى من أمامهما
فتح لين عينيه ليشعر بذلك الدوار يعصف برأسه بقوة كبيرة فوضع يده على رأسه ونهض متحاملا على ألمه حيث وجد نفسه في غرفة ملكية متويطة محاطة باكملها بذرات من طاقة إيما البنفسجية المعلقة في المكان، نهض عن السرير بتعب وهو يتذكر أحداث البارحة ليرتسم السخط على وجهه وقال
-سيدفعن ثمن هذا غاليا أقسم بهذا خصوصا تلك الحمقاء
في الممر المؤدي للغرفة سارت ريم مع باقي رفاقها لتقول
-أجل إن طاقة إيما تعمل على تقويض طاقة السحر داخله وبما أن طاقة البلورة ليست معه هذا سيجعله هادئا على الأقل حتى نعرف ما الذي سنفعله معه
فقال ساند
-أرجو هذا
توقفوا بعد عدة دقائق امام الباب لتفتجه ريم ودخلوا حيث شاهدوا لين واقفا على النافذة المغلقة ينظر للخارج فقال ألفريد
-لين
التفت الشاب نحوهم ليبدو الضيق على ملامحه وقال
-ألم أنتهي منكم بعد؟
فتقدم ساند نحوه ليقول
-كلا ولن تنتهي منا حتى تعود لرشدك
-أعتقد أنني قلت مليوم مرة أنني لا أرغب برؤية وجوهكم هذه
فقال نادي
-لين أنت ترتكب غلطة فادحة
فقال بسخرية
-هل تعتبر بالله عليك الابتعاد عن مجموعة من الفاشلين أمثالكم هو غلطة فادحة ؟
فقال داني
-يبدو أنك تريد الاستمرار بإغلاق دماغك
فرمقه لين بحقد وقال
-أنت بالذات اغلق فمك، لا أرغب أبدا بسماع تعليقاتك الغبية هذه، كل ما أريده هو الحصول على القلب واستعاددة أغراضي حالا
ووجه نظره نحو إيما ليقول
-وسيكون من الأفضل أن أستعيدها
فقالت الفتاة بعناد
-لن أعطيك غياها إلا بعد أن تعود لرشدك
فقال بمكر
-إذن استعدي لدقع الثمن غاليا
وبدت طاقته الرمادية تتجمع حوله مما رسم الدهشة على وجه إيما التي قالت
-مستحيل
ولكن الشاب قال بمكر
-والآن
ووجه طاقته نحوه بقوة ولكن ساند صدها بسيفه فيما وقف ألفريد وداني برمحيهما على جانبيه ووقف نادي خلفه ليقول
-للأسف هذا سيتوقف الآن لين
فقال الشاب بمكر
-أجل سيفعل
وانطلقت تلك الطاقة البضاء حوله ليقول بحدة
-هل كنتم تعتقدون حقا ان تجريدي من أسلحتي سيجعلني اتوقف؟ لا بد أنكم قد فقدتم صوابكم
وانطلقت الطاقة بقوة حوله في كل ناحية نحو الشبان فصد ألفريد وداني الطاقة التي انهمرت عليهم برمحيهما فيما حاول ساند أن يصمد أما نادي فكون حاجزا مائيا أمامه ليصد بها الضربة
راقبت ريم ورفيقتيها ما يحدث بقلق وقالت تينا
-علينا أن نفعل شيئا ما
ولكنهن سمعن لين يقول
-ما ستفعلنه هو إعادة قلادتي وخنجري لي
التفتن للوراء حيث شاهدنه يقف خلفهن والحدة تعتلي ملامحه فقالت إيما
-لن تحصل عليهما إلا عندما تعود لطبيعتك
فقال بغضب
-سنرى هذا
ومد يده نحوهن لتنطلق الطاقة وتقيد ريم وتينا بقوة للأرضية فبدا الألم شديدا على وجهيهما أما غيما فهمت بأن تستدعي طاقتها ولكن لين كان أسرع منها إذ انقضت طاقته عليها لتقيدها تماما وتقدم هو منها ليمسك وجهها بغضب وقال بحدة
-أين هما؟
ولكنها قالت بعناد
-لن أعطيك إياهما
-ستفعلين ولو كان هذا آخر ما ستفعلينه في حياتك
وشكلت طاقته سيفا في يده ليغرسه في صدرها بقوة مما رسم الألم على وجهها فيما صرخت ريم بقوة
-لين دعها
ولكنه أدخل السيف بقوة أكبر للداخل وقال بغضب
-أين هما؟
حاولت الفتاة أن تلتقط أنفاسها فيما شعرت بالدماء القانية تملأ صدرها واستجمعت قوتها لتقول
-لا
عندا هذا الحد فاض الكيل بلين الذي صرخ بغضب
-حمقاء
وأخرج السيف ليغرسه مرة ثانية وهم بفعلها ثالثة لولا ان داني انقض عليه ليوجه له ضربة من رمحه اسقطت السيف من يده وأبعدته عن إيما التي سقطت على الأرض دون حركة إضافية، وقف داني أمام لين الذي كان يلهث بشدة وقال
-لقد تجاوزت كل حد ودك وحان الوقت للتوقف مهما كانت الطريقة
فيما وقف ساند بجانبه وقال
-لن نسمح لك بأن تمادى أكثر يا لين
ولكن الشاب لم يجب بل كان يخفض رأسه لأسفل فيما كان جسده يرتعش بخفة ليبدو الريب على وجوه الشبان وقال نادي
-ما الذي يحدث؟
فقال ألفريد
-لست أدري
مرت دقيقة على تلك الحال عندما انطلقت تلك الطاقة بقوة من حوله لتطيح بالشبان الأربع أرضا بشدة وسرعان ما اتجهت نحو إيما لتحيطها بشكل كامل برهة قبل أن تظهر القلادة والخنجر وتترك الفتاة مرمية على الأرض دون حركة، توجهت القلادة لتستقر على عنق لين فيما أمسك الخنجر بيده لتنطلق الطاقة الرمادية حوله ورفع عينيه اللتين شعتا بلون رمادي حاد وغاضب فقال ساند بدهشة
-ما هذا؟
أما ألفريد فراقب ما يحصل بذهول وقال
-يا إلهي لا
حدق لين بهم بغضب شديد وقال بنبرة بدت فيها القوة
-سينتهي هذا الامر حالا
ووجه طاقته السوداء نحو ريم لتحيطها كاملة مما رسم الألم على وجه الفتاة التي صرخت بقوة فقالت ساند
-ريم لا
وهم بالتحرك من مكانه ولكن طاقة لين قيدته للأرضية بقوة لتمنعه من التحرك وقال
-لم أعطك الإذن بالحركة
وأعاد بصره نحو ريم التي تركتها الطاقة على الأرض دون أن تتحول للأحمر فبدت الحدة على ملامحه وقال
-اين القلب ؟
وهنا سمع مارك يقول
-يبدو انك أخطأت الوجهة هذه المرة؟
التفت الشاب نحو مارك الذي وقف مع بيكا وراي وقال بغضب
-سحقا لك
وأطلق طاقته نحوه بقوة ولكن الشاب مد يده ليلقي تعويذته
-أليوانا ، سوراتا ، مويان
وانضم له رفيقيه ليقول بيكا
-رويانال، كونتال
أما راي فقال
-يباونرا،مزوال
ومع هذه التوعيذات الثلاثة بدا حاجز دائري حول لين دعمته تلك الكرات الصغيرة التي التصقت به لتمتص قوة الضربات التي وجهها لين نحوه وقال مارك بهدوء بدا فيه الغضب والحقد
-لن تخرج من هنا مهما حاولت
راقبه ساند بقلق وهو يحس بغضب مارك يتنامى مع كل دقيقة تمر وقال
-لا يا مارك
تقدم مارك من الحاجز ليبو سيفه في يده فقال الفريد بتوتر
-ما الذي ينوي فعله
تابع الشبان تقدمه نحو الحاجز بقلق شديد وهم يشعورن بأن بركانا على وشك الانفجار، وقف مارك أمام الحاجز ينظر لين الذي بدت طاقته تتزايد حوله وقال
-أتعتقد أنك قادر على التغلب علي
فرمقه لين بسخرية وقال
-ومن أنت حتى تتمكن من الوقوف في وجهي يا هذا؟ دعني أخمن متشرد عثر عليه ملك السحرة في الشوارع يطارده الناس من كل مكان لآخر بسبب سرقاته وتصرفاته الدنيئة، أتعتقد أنك قادر على الوقوف في وجهي
وأكمل بحدة
-لا بد أنك تحلم
وهنا هاجت الطاقة مرة واحدة لتنطلق في كل اتجاه وتصطدم بالحاجز بقوة كبيرة فحاول بيكا وراي الحفاظ على صموده ولك نالاخير قال
-لا يمكنني أن أصمد أكثر من هذا
وما هي سوى ثانية حتى حطم الحاجز بأكمله فكون مارك جدارا أمامه صد به تلك الموجة العنيفة وسرعان ما شاهدوا لين يقف امامهم والقوة مرتسمة على ملامحه ليقول
-سأعود للحصول على القلب الخامس ولن تتمكنوا من إيقافي مهما فعلتم
وسرعان ما اختفى من مكانه بعد تلك الموجة التي عصفت بالجميع
ساد الهدوء على المكان برهة قبل أن ينهض ساند ويده على رأسه جراء الألم الذي يشعر به وقال
-يا إلهي
أدار نظره في المكان حيث شاهد ريم جالسة بجانب إيما التي كانت فاقدة للوعي أما ألفريد فكان لا يزال على الأرض وداني بجواره فيما جلس نادي بجانب تينا وعلى بعد منه كان بيكا يقف مع راي الذي بدا الألم عليه في حين كان مارك واقفا بصمت يحدق في الفراغ، تقدم ساند منه ليقف امامه وقال
-مارك
التفت الشاب إليه دون أن يتكلم فيما تابع ساند
-كيف أصبحت الآن؟
فقال الشاب بهدوء
-لا تقلق أنا بخير
-أنت متأكد؟
وهنا أدرك مارك ما يجول ببال رفيقه تمام فحاول أن يرسم ابتسامة باهتة على محياه وقال
-لا تقلق ما كنت لأقتله فأنا أعرف تماما حقيقة ما يحدث
-حقا؟
-فهز رأسه إيجابا وقل
-أجل
هذه الإجابة رسمت الراحة على وجه الشاب فهو يعرف تماما كل ما يمر به صديقه الآن لقد جرب هذا الشعور وذاق مرارته ولم يرغب فعلا بأن يتعرض أحدا ما لهذا الموقف، ابتسم بهدوء وهو يراقب مارك وقال
-ولكن لم تخبرني كيف وصلتم إلى هنا ؟
فجاءته الإجابة من بيكا قائلا
-لقد أخبرنا تانسن أنكم قد أتيتم إلى هنا لذا لحقنا بكم
فنظر ساند إليه وقال
-ما الذي سنفعله الآن؟ ألدى أحدكما أي فكرة؟
فقال بيكا
-أعتقد أن علينا استشارة روميد في هذا الموضوع فقد يملك حلا ما
-معك حق، حسنا سأخر الباقين وأعود
وغادر نحو ريم التي جلست بجانب إيما وقال
-كيف أصبحت الآن؟
فنظرتا إليه وقالت ريم
-إنها بحاجة للعلاج الفوري وستكون على ما يرام
فوضع يده على كتفها مشجعا وقال
-ستكون بخير لا داعي للقلق
فابتسمت ريم بوهن وقالت
-أتمنى هذا
جلس روميد أمام مجلد ضخم في مكتبته وهو يقلب صفحاته القديمة البالية بهدوء قبل أن يفتح ساند الباب ويدخل مع بيكا وراي ومارك برفقة ألفريد وداني ونادي وقال
-روميد
رفع الرجل نظره نحوهم وقال
-دخولكم هكذا لا يريحني مطلقا
فقال راي بسخرية
-وهل نجتمع إلا في المصائب
فقال روميد
-معك حق في هذا
ولكن ساند وقف امامه وقال
-روميد نحن في ورطة ويجب أن تساعدنا
-ما الذي حدث؟
فقال مارك
-لقد وصل لين للمرحلة الأخيرة
-ماذا؟
وترك المجلد من يده ليقول
-متى؟
-اليوم
-هذا سيء جدا
فيما قال الفريد
-يجب أن نجد حلا لتخليصه من هذا يا روميد
فقال الرجل
-للأسف انا لا أستطيع مساعدتكم بهذا الموضوع
فقال نادي بصدمة
-لا يا روميد
-ولكن هناك من يمكنه ذلك
فقال ساند بحماس
-من؟
-إنها ساحرة الجبل الأسود ريام
شد هذا الاسم انتباه مارك الذي قال
-السيدة ريام؟
-أجل هي يمكنها أن تقدم لكم المساعدة
-ولكن الوصول إليها شبه مستحيل يا روميد
فنهض الرجل عن مقعده ليقول
-ليس تماما
ومد يديه للأمام على شكل قبضة واحدة وقال بصوت هادئ
-باسم قوة الأرض السفلية هذا نداء من الرسول
وأمامه فتحت تلك البوابة السوداء مما رسم الدهشة على وجوه الجميع وقال ساند باستغراب
-من متى كان روميد يجيد السحر؟
فرمقه بيكا ببرود وقال
-من الوقت الذي تعلمت فيه الصمت
نرظ ساند إليه بلوم وقال
-أنت مزعج
فيما قال ألفريد
-وكيف سنجد تلك السيدة يا روميد؟
فجلس الرجل مكانه وقال
-لا اعرف
رمقه الشبان باستغراب وقال نادي
-ماذا؟
-كما سمعتم إن كنتم تريدونها عليكم العثور عليها بأنفسكم
فقال داني بتفكير
-هذا سيكون سيئا جدا
ولكن الرجل هز كتفيه بلا اهتمام فقال راي
-سنتدبر الامر لا مشكلة
ونظر لمارك وبيكا ليضيف
-صحيح؟
فهز مارك رأسه إيجابا وقال
-أكيد
أما روميد فقال
-والآن انصرفوا من هنا لا أريد رؤتكم
ولكن ساند قال بتذمر
-ألا يمكنك أن تودعنا بطرقة ألطف
عند هذا الحد اكتفى روميد منهم ومد يده للأمام ليقول بسخط
-سويلان
فارتفع ساند عن الأرض ليقول برعب
-ما هذا؟
فقال روميد
-ما طلبته
وألقى به داخل البوابة بقوة كبيرة ونظر لنادي وألفريد ليقول بحدة
-هل تريدان أن تودعا بلطف ؟
فبدا الرعب عليهما وقالا
-لا
واتجها مسرعين ليدخلا للبوابة فيما قال داني برضى
-هذا رائع
والتفت لروميد ليقول
-عليك أن تعلمني السحر يوما ما
لكن بيكا دفعه أمامه وقال
-تعلم أولا كيف تطير جيدا
ودخل مع راي فيما قال روميد محدثا مارك
-عليكم توخي الحذر
-سنفعل
واتجه هو الآخر ليتبع باقي رفاقه فيما قال رومي
-أرجو ان ينجحوا
وعاد ليقلب صفحات كتابه القديم
فتح باب تلك البوابة على سفح ذلك الجبل الذي بدت أشجاره السوداء ميتة وبالية فيما كان جوه العام يبعث على الرهبة والرعب، خرج الشبان من البوابة واحدا تلو الآخر ووقفوا ينظرون لتلك المناظر حولهم يتوتر ليقول ألفريد
-ما هذا المكان بالضبط؟
فقال مارك موضحا الأمر
-هذا الجبل يعتبر مقرا للأرواح الهائمة وريام هي الساحرة المسؤولة عنه
مع سماع الكلمة الأولى بدا الرعب على وجه داني الذي قال
-أتعني انه اشبه بالمقبرة؟
-شيء من هذا القبيل فهنا تتجمع الأرواح من مختلف العوالم إضافة لأشباح بعضهما وتبقى هائمة هنا إلى ما لا نهاية
مع هذا الشرح المسهب والمعبر تمسك داني بشدة بذراع بيكا الذي وقف بجانبه فنظر الأخير إليه باستفهام وقال
-ما بك ؟
-لا أريد البقاء هنا
-ماذا؟
ونظر ساند إليه ليقول ممازحا
-هل أنت خائف ام ماذا أيها البطل؟
فهز الشاب رأسه إيجابا وقال بتوتر
-لا أطيق كل ما يمد للاموات بصلة منذ موت يامن وآخر مكان افكر في الدخول إليه هو المقبرة لذا لا ينقصني ان أجد نفسي في مجمع للأرواح وليس البشر بل كائنات أخرى
نظر بيكا إليه بدهشة وقال
-لن يكون الأمر سيئا لهذه الدرجة
ولكن ألفريد قال وهو ينظر للخلف برعب
-بل اظنه كذلك بيكا
-ماذا؟
التفت الجميع للخلف إلى حيث كان ينظر لتعتلي الدهشة وجوههم وهم يرون ذلك التنين الضخم الذي عادل حجمه قرابة عشرة من التنانين العادية مع جناحين أسودين ضخمين يحلق فوقهم وهو يرمقهم بشهوة الجائعة ، نظر داني إليه بصدمة دون حركة واحدة فيما أخذ مارك وراي وضعية الدفاع ليقول الأول
-هذا سيء جدا علينا مغادرة هذا المكان حالا
فقال نادي باستفهام
-ولماذا؟ لا اظنه سيؤذينا
وما أن أنهى كلمته حتى استجمع التنين كل قوته ليفتح فمه على وسعه مطلقا تلك الكرة النارية الضخمة التي اتجهت نحوهم فرسمت الفزع على وجوههم جميعا لتصطدم بالأرض بقوة على جانبهم وبالتحديد حيث وقف بيكا وداني، اصطدمت الكرة بالأرض بقوة مسببة انفجارا قويا ألقى بالشابان أرضا فيما أصابت جزء من النيران ساق داني اليمنى من أعلى الفخذ للأسفل مما رسم الالم الشديد على وجهه وهو ملقى ارضا دون ان يجرؤ على لمسها، نهض ساند عن الأرض مع نادي وألفريد ليقول
-سحقا له
ونظر لرفيقيه وقال
-هيا بنا
فهز رأسيهما إيجابا ونهض نادي ليقول
-حان وقت الاستحمام ايها التنين الغبي
ومد يديه بقوة لتنطلق تلك الامواج العاتية حوله وتشكل دوامة فيما مد ألفريد رمحه ليكون سلسلة من الرياح القوية التي أحاطت بالمياه لتتجها بقوة نحو التنين وتحيطان به فهم بأن يفتح فمه ليطلق كرة نارية أخرى ولكن نادي كان أكثر سرعة إذ حرك المياه لتكسب داخل فم التنين مما أثار حنق الأخير وألمه ليدفعه للطيران مبتعدا عن المكان فقال مارك
-هذه ليست سيئة
فقال نادي بتفكير مططنع
-هذه فائدة الاستمرار في التدريب على يد تينا
أما بيكا فكان جاثيا بجانب داني الذي كان يتألم بشدة وهو يكز على أسنانه محاولا كتم صراخه وقال
-تماسك قليلا
فقال بصوت مختنق
-لا أسطتيع هذا مؤلم جدا
-اهدأ قليلا
ونظر لمارك الذي وقف بجانبه مع الباقين وقال
-ألا يمكنك فعل شيء ما؟
-لا فالإصابات الناتجة عن كائنات هذا المكان لا تعالج إلا بواسطة السيدة ريام
فقال راي
-وما الذي سنفعله الآن؟
-علينا أن نعثر عليها بأسرع وقت ممكن
فنظر ساند للشاب بقلق وقال
-وهل سيصمد حتى نفعل هذا؟
فنظر مارك إليه وقال
-علينا أن نسرع فقد يسبب هذا الجرح مضاعفات خطرة جدا على حياته
فقال ألفريد بقلق
-لا يمكننا ان نتركه يتألم هكذا حتى نجد تلك السيدة
وهنا اقترب مارك منه ليجثو بجانبه ومد يده لضعها على صدره وتمتم ببضعة كلمات وسرعان ما بدأ جسد داني يهدأ ليسقط فاقدا لوعي بين يدي بيكا وقال
-هذا أكثر ما يمكننا فعله حتى نتمكن من العثور عليها
فقال راي
-من الأفضل لنا أن ننقسم هذا سيساعدنا على العثور عليها بشكل أسرع
هز مارك رأيه موافقا وقال
-هذا صحيح
ونظر إليهم ليردف
-راي سترافق نادي ألفريد أنت مع ساند أما أنا وبيكا فسنهتم بداني هل هذا واضح؟
ف\فهزوا رؤوسهم إيجابا فيما نظر ساند لبيكا وقال
-اهتم به جيدا
فابتسم الشاب بخفة وقال
-لا عليك سيكون على ما يرام
خرجت ريم من تلك الغرفة لتغلق الباب خلفها والتفتت لتينا التي وقفت أمامها لتقول
-إنني قلقة جدا لا تزال على حاها حتى الآن
-ألم يطرأ أي تحسن عليها؟
-كلا
-يا إلهي هذا سيء جدا أرجو أن تتحسن في أقرب وقت ممكن
-هذا صحيح فهذا سيكون سيئا خصوصا للين
وساد الصمت عليهما بعد ذلك فيما تفكيرهما محصور في ثلاثة أشياءالاول حالة إيما والثاني ما يفعله الشبان في الجبل الأسود أما الأخير فهو كيفية استعادة لين بعد كل ما حدث
سار راي برفقة نادي بين تلك الأشجار القاتمة وهما يتلفتان حولهما بحذر ليقول الثاني
-راي هل أنت متأكد من هذه الطريق؟
فأجاب الشاب بصدق
-كلا يا نادي
-ماذا؟
-أنا لم آتي لهذا المكان من قبل لقد كنت أسمع عنه من بيكا أحيانا ولكنني لم أزره من قبل
-هذا سيء صحيح؟
-ليس تماما
ولكن نادي قال بتوتر
-لا تقل هذا رجاءا رأيت ما حدث عندما حاول بيكا تهدئتنا
ضحك راي بخفة وقال
-لا تكن متشائما هكذا سننتهي من هذا سريعا أنا واثق بهذا
فقال الشاب وهو يدير نظره حوله بتوتر
-أرجو هذا
وفي الناحية الثامية من الجبل أزاح ساند تلك الأغصان عنه بحقن وقال ساخطا
-سحقا لها إنها متشابكة بشكل كبير جدا
وحول نظره للوراء إلى حيث شاهد ألفريد عالقا بين الأشواك التي التصقت بثيابه وقال
-ألفريد هل أنت بخير؟
فقال الشاب بغضب
-صدقني سأجعل لين يدفع ثمن هذا كله غاليا بعد ان يعود لرشده
أخرج ساند جسده من بين تلك الاشواك وبدأ ينفض ثيابه ليقول
-خذني وقتها معك
خرج ألفريد من بين الأغصان وهم بسحب جسده للخارج ولكن قدمه تعثرت ببعض الأغصان الملقاة اسفله فسقط أرضا بقوة ليتأوه بألم فيما غرست عدة أشواك في ذراعه بقوة، اتجه ساند نحوه ليقول بقلق
-ألفريد هل أنت بخير؟
نهض الشاب عن الأرض ليقول
-لا لست كذلك
ونظر لذراعه المجروحة وقال
-هذا مؤلم فعلا
ونهض ليقف بجانب ساند وقال
-إلى أين سنذهب الآن بالضبط؟
فنظر الشاب حوله وقال
-لا فكرة لدي في الواقع
-إذن ما رأيك أن نكمل هذه المهمة طيرانا لست مرتاحا لفكرة أن نتابع التوغل في الأدغال هكذا دون هدف واضح
-معك حق في هذا
وفرد جناحيه لينطلق للأعلى بقوة فيما بدت طاقة خفيفة على ظهر ألفريد ليبدو جناحيه خلفه وحلق هو الآخر ليبتع رفيقه حيث حلق الاثنان في سماء الجبل ليقول الفريد بريبة
-أتعتقد حقا أن هناك شخصا ما يسكن هذه الأماكن؟
-باستثناء الأموات؟ لا
-هذا سيء جدا
ولكن ساند التفت للوراء حيث بدا الشحوب على وجهه وقال
-ليس أسوء من هذا
-ماذا؟
والتفت هو الآخر للخلف حيث بدت الدهشة على محياه عندما شاهد ذلك التنين يتجه نحوهما فقال برعب
-لا ليس ثانية
فيما صاح ساند بقوة
-لنغادر بسرعة
وانطلقا بأسرع ما لديهما فيما تابع التنين مطاردتهما بحثا عن وجبته لليلة
داعب بيكا خصل شعر داني الذي كان نائما بجانبه وهو جالس أمام النار التي اشتعلت مضيئة ظلام الكهف فيما كان مارك مستلقٍ بالقرب منه وهو يحدق بالظلام الذ حل على المكان في الخارج ليقول
-إن الظلام هنا يحل بسرعة شديدة
فنظر بيكا إليه وقال
-هذا أكيد فهذا المكان يختلف عن عوالمنا
-معك حق
واعتدل في جلسته لينظر إلى داني وقال
-كيف أصبح الآن؟
-بخير كما آمل، ولكن علينا أن نصل إلى السيدة ريام بأسرع وقت ممكن
فأخذ مارك نفسا عميقا وقال
-سنفعل بلا شك
وقف سايرز أمام بلورته في الكهف وهو يحدث لين الذي كان ينظر إليه والحقن بادٍ على وجهه ممزوجا بالضيق وقال
-لقد قلت لك مئة مرة يا سايرز لا علاقة لك بهذا إنه أمر خاص بي
-كيف هذا؟ لقد اتفقنا على أن نكون في جهة واحدة ام أنك غفلت عن هذا أيضا؟
وهنا بدا الاكتفاء على وجه لين الذي قال بحدة وحزم
-هذا يكفي، إن لم تعجبك طريقة عملي فافعل هذا بطريقتك ولكن عليك أن تعرف أن النهاية ستكون لصالحي لذا احفظ نفسك جيدا واعرف أمام من تقف هل هذا واضح لك؟ وإن كنت تريد ذاك القلب بشدة فأرسل أتباعك للحصول عليه
واختفت صورته عن البلورة فبدا الغضب على وجه سايرز فيما اتجهت تاسال لتقف خلفه وقالت
-إذن ؟
فالتفت الرجل إليها ليقول
-لقد بدأ ذلك الفتى يضايقني حقا وحان الوقت للتخلص منه وإعادته لإمرتي
-وميف ستفعل ذلك؟
-أنا ساتدبر امره أما أنت فحاولي معرفة مكان القلب
-حسنا سأفعل
وخرجت من الكهف فيما نظر سايرز لمجسمه وقال
-والآن يا لين كاند حان الوقت لتعود لأصلك الوضيع أيها البشري
أوك
أعتقد أنه لهون بيكفي صح؟؟؟
المهم هلا
راح أترككم كالعادة مع
1-ما رأيكم بالأحدث والشخصيات؟
2-هل ستتمكن سيدة الجبل الأسود من المساعدة؟
3-وهل سيتمكن سايرز من تنفيذ تهديده؟
ان شاء الله البارت يعجبكم
وناطرة ردودكم
اوك
سلااااااااااااااااااااااااااااام
حجز الأولى ^.^
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات