الصفحة رقم 5 من 19 البدايةالبداية ... 3456715 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 81 الى 100 من 370
  1. #81
    هلا أوشن
    انا كويسة
    وانت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    هلا فيكي
    أنا بخير والحمد لله

    يبقى راح تغيري رأيك في البارت الجاي
    ههههههههه .. مابقدر قول لا

    في مكان بسيط وسهل
    توقعت انتي بالذات تعرفي
    هو بصراحة .. أنا شكيت بمكان .. بس بعدين قلت مو معقولة
    والمكان يلي شكيت فيه هو .. عقد إيما .. صــح


  2. ...

  3. #82
    سبحان الله وبحمده 2oldteam
    الصورة الرمزية الخاصة بـ SaJa Wi








    مقالات المدونة
    5

    مُحرِّر مُتميِّز مُحرِّر مُتميِّز
    مُحرِّر مُتميِّز مُحرِّر مُتميِّز
    ياندي فين البارت cz53
    سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم ..

    .:SABER:.
    ESSENZA

  4. #83

  5. #84
    سبحان الله وبحمده 2oldteam
    الصورة الرمزية الخاصة بـ SaJa Wi








    مقالات المدونة
    5

    مُحرِّر مُتميِّز مُحرِّر مُتميِّز
    مُحرِّر مُتميِّز مُحرِّر مُتميِّز
    ياندي حطلعلك في الحلم واخوفك109

  6. #85
    صبايا وين البارت ؟؟؟ confused ليش انا مو شايفة التكملة ؟؟؟ confused
    قائدتي بليييييز frownاين هو البارت mad

    بالمناسبة ^^" مرحبا حلوين ^.^

    لي عودة قريبة ورح تملو مني ^.*
    صديقتي يانا الى الامام وبالتوفيق gooood
    attachment
    غروب من تصوير بلو-AZOLattachment

  7. #86
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة la vie et belle مشاهدة المشاركة
    ياالله يا قائدة تاخرتي
    بلييز اسرع شوقتني
    أولا هلا فيك
    ومرسي على المرور

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة JENY WESLY مشاهدة المشاركة
    ياندي حطلعلك في الحلم واخوفك109
    eek
    لا جيني ما تطلعيلي
    ولا يهمك البارت في الطريق يا قمر gooood


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة همس اعماق البحر مشاهدة المشاركة
    صبايا وين البارت ؟؟؟ confused ليش انا مو شايفة التكملة ؟؟؟ confused
    قائدتي بليييييز frownاين هو البارت mad

    بالمناسبة ^^" مرحبا حلوين ^.^

    لي عودة قريبة ورح تملو مني ^.*
    صديقتي يانا الى الامام وبالتوفيق gooood
    هلا
    ولا يهمك
    البارت عن قريب المهم رضاكم
    وأنا ناطرة رجعتك يا بنت
    اوك
    سلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

  8. #87
    هاي
    كيف الحال
    مرسي للجميع على الردود
    وكتير مبسوطة لانه البارت عجبكم
    وان شاء الله التكملة تلقى نفس النتيجة
    علشان هيك ما راح أطول كتير
    التكملة



    داخل قاعة الجلوس جلس الشبان جميعا يتبادلون الاحدايث ألفريد مع ساند وداني فيما جلس نادي يتحدث مع راي وبيكا مشغول مع مارك وبيتر بينما كانت كين تلعب مع بعض الجنيات اللواتي كي يطرن حولها بسرور وهي تضحك ، دخلت الفتيات بعد برهة لتقول إيما
    -رائع الجميع هنا
    التفت إليهن ليقول ألفريد باستغراب
    -سارة
    هذه الكملة شدت انتباه الجميع لينظروا إليها حيث كانت ترتدي ثوبا خمري اللون فقال داني
    -سارة تبدين رائعة بهذا الثوب
    وأضاف ألفريد
    -لم أرك ترتدين شيئا كهذا من قبل
    ولكنها قالت باعتراض
    -لا تفرح كثيرا لقد ارتديته مجبرة
    فضحك الجميع بخفة لينهض ساند ويعانق إيما قائلا
    -عيد ميلاد سعيد يا فتاة
    فقالت بامتنان
    -شكرا ساند
    واستمرت بتلقي التهاني والمعانقات من الجميع لبرهة قبل أن يجلس الجميع معا وقال مارك باستفهام
    -ولكن أين باقي ضيوفك يا إيما؟
    فقالت ببساطة
    -سيصلون غدا
    نظر الشبان إليها باستفهام وقال بيكا
    -أليست الحفلة اليوم ؟
    ولكن نادي استوعب الأمر ليقول
    -مكانك لحظة
    نظر ساند اليه وقال
    -ماذا؟
    ولكن الشاب نظر لشقيقته بغضب وقال
    -أنت وراء هذا كله
    فهزت تينا رأسها ببساطة وقالت
    -أجل
    -تينا
    ولكن راي قال
    -ما الذي تتحدثان عنه بالضبط؟
    فقال نادي بحقن
    -الحلفة الرسمية غدا واليوم هو مجرد مزحة
    نظر ساند إليهن بذهول وقال
    -أتقصدن أنني خدعت روميد طوال اليوم لأتي إلى حفلة وهمية ؟
    فقالت ريم
    -أجل
    وهنا اعتلى الغضب وجهه وهم أن ينهض ولكن ألفريد وداني امسكاه بقوة وقال الأول
    -اهدأ
    ولكنه قال بغضب
    -اتركاني تينا أنت ميتة لا محالة تذكري هذا جيدا
    ولكن الفتاة هزت كتفيها بلا اهتمام وقالت
    -ليس ذنبي أنني أرغب بأن أعيد جمع شملكم فأنتم لا تلتقون معا إلا في حال حدوث مصيبة ما وخلال اجتماعات غبية وسخبفة في كل الاوقات تقريبا إضافة لهذا فقد اشتقت حقا لاجتماعات فرقة المستقبل
    مع ذكرها للكلمة الأخيرة سيطر الصمت على الجميع ليقول ساند بمرارة
    -تلك الاجتماعات لم تعد لها قيمة تينا فكل من كان يشكل مكانة لها قد ذهب
    ولكن الفتاة نظرت إليه بإصرار وقالت
    -لم يذهب أحد بل نحن من تركهم يذهبون بالنسبة لي لا يزال إندي ولين وكويت أحياء وهنا بيننا ولكنكم أنتم من يريد التمسك بالماضي بكل آلامه وأوجاعه وتنسون أنه مليء بلحظات رائعة لا يمكن أن تنسى
    حل الصمت على الجميع ما أن قالت تلك الكلمات خصوصا افراد الفرقة، نظر بيكا إليهم وما لبث أن نهض ليقول
    -بالمناسبة
    التفت الجميع إليه ليتابع قائلا
    -أنا جائع
    حدق الجمع به ببلاهة لدقيقة فيما كبت راي وبيتر ضحكهما بصعوبة لتقول إيما
    -ها ؟
    أدار نظره بينهم وقال
    -ماذا؟ لم أتناول أي شيء منذ يومين
    حدق به ساند بحقد وقال
    -أيها الـ
    ولكن كين قطعت كلامه قائلة
    -إيما أين الكعكة ؟
    التفت ساند إليها بخيبة فيما انفجر الباقين يضحكون بشدة فيما قالت إيما بصعوبة
    -إنها جاهزة يا صغيرتي
    راقبت كين ضحكهم باستغراب والدهشة بادية على وجهها لتقول
    -هل فقدوا عقولهم ؟

    في المساء بينما تلك الطرات الضوئية تحلق في سماء قاعة الاحتفالات بألوان مختلفة مضيفة على الجو رونقا تحلق الجميع حول الطاولة التي امتلأت بأنواع الطعام والحلوى بأشكالها المختلفة، رفع ساند كوب الشراب وقال
    -إذن هل نشرب نخب إيما ؟
    فنظرت الفتاة إليه وقالت بابتسامة
    -بل نخبنا جميعا
    هذا ما كان يحدث في قاعة الحفلات ولكن في الناحية الاخرى للقصر وتحديدا في الجناح الملكي سارت ميريام وخلفها سوي ولين الذان كانا ينظران حولهما ليقول سوي بإعجاب
    -علي أن أعترف هذا المكان رائع فعلا
    فيما حدق لين حوله كمن يحاول تذكر شيء ما وقال بهمس
    -غريب
    نظر سوي إليه ليقول
    -ما الأمر؟
    -لا أعرف أشعر أنني رأيت هذا المكان من قبل ولكنني لا أعرف كيف بالتحديد
    فقالت ميريام من المقدمة
    -لا أعتقد هذا يا لين ربما كان تشابه أماكن لا أكثر
    -تعتقدين هذا؟
    هزت كتفيها جهلا وقالت
    -ربما فلا أعتقد أنه من المكن أن تكون إلى أتيت إلى هنا من قبل
    وتابعت وهي تدير النظر حولها
    -رغم أنني لن أمانع من العيش هنا فهذا المكان رائع بحق
    فقال الفتى
    -معك حق في هذا
    وكون طاقته بين يديه ليلاحظ ذلك اللون الأحمر الباهت الذي بدأ يتكون فيها وقال
    -إنه في هذا المكان يا ميريام
    -كل ما علينا فعله الآن هو الاستمرار في البحث
    ولكن سوي قال
    -أرجو أن نجده بسرعة قبل أن نلفت النظر إلينا
    وبالعودة إلى القاعة فقد كانت الموسيقى الهادئة تعزف فيها فيما كان ألفريد يرقص مع سارة، نادي مع إيما، مارك مع ريم ،داني مع تينا وساند يراقص كين التي بدا الاستمتاع على وجهها فيما كان بيكا وراي يتحدثان مع بيتر باستمتاع وهدوء لبرهة قبل أن تتوقف الموسيقى لتتوقف كين وقالت بمرح
    -لقد كان هذا رائعا
    فنظر ساند إليها وقالت بسرور
    -يسعدني أن هذا أعجبك
    -كثيرا دعنا نعده مرة ثانية
    ولكنه دفعها أمامه وقال
    -يا آنستي الآن وقت فتح الهدايا
    -رائع
    واتجهت مسرعة إلى حيث وقف الباقين لتقول
    -هيا يا إيما بسرعة
    -حسنا يا فتاة إهدئي
    وتناولت الطرد الاول والذي كان عبارة عن طرد صغير لتقول
    -هذا من مارك
    وفتحته لتجد فيع تاجا من الزمرد النقي مطعم بقطع من الياقوت بلون أزرق براق وفي مقدمته نقش اسم إيما بأحرف من ذهب، رمقته الفتاة بذهول وقالت
    -رائع
    فيما حدقت تينا به وقالت
    -ما أروعه
    نظرت إيما إليه وقالت
    -إنه رائع مارك
    وعانقته بحرارة لتقول
    -شكرا جزيلا لك
    فابتسم بخفة وقال
    -يسرني أنه عجبك
    فيما تناولت كين طردا آخر وقالت
    -أمسكي يا إيما
    تناولت الفتاة الطرد منها وقالت
    -هذا من داني
    فقال الشاب بهدوء
    -أعتقد أن هذا أفضل ما تمكنت من التفكير به
    فتحت إيما الظرف لتجد داخله دبا زهريا متوسط الحجم مع زهرة حمراء على رقبه من الفرو الناعم، أمسكته إيما بإعجاب وقال
    -ما أجمله
    فقال الشاب
    -لا أعرف فعلا ما تحبه الملكات كهدايا ولكن شقيقتي تحب هذه الأشياء واعتقدت أنها ستكون هدية مناسبة
    ضحك الجميع باستمتاع فيما عانقت هي داني وقالت
    -لقد أعجبني كثيرا شكرا لك
    واستمرت على هذه الحال لبرهة حتى أنهت فتح الهدايا جميعا والتي تراوحت بين المجوهرات والذهب باستثناء هدية ريم والتي كانت عبارة عن لوحة لها، وعندما انتهت قالت
    -لقد كانت كلها رائعة شكرا لكم يا رفاق
    ولكن كين قالت
    -بقيت هديتان
    ونظرت لألفريد وساند وقالت بسخرية
    -أغبى هديتان في العالم
    رمقها ساند بغضب وقال
    -كين
    فيما قال ألفريد بدهشة
    -كيف عرفتي ذلك؟
    فقال بيتر باستغراب
    -كونها غبية ؟
    رمقه ألفريد بلوم فقال الشاب مدافعا
    -أنت من قال ذلك
    ولكن ساند قال
    -ستكونان الأفضل إنها في الخارج هيا يا إيما
    بدا الاستغراب على وجوههم لتقول ريم
    -وما الذي تفعله الهدية في الخارج؟
    ولكن الشابان تجاهلاها وخرج الجميع خلفهما للحديقة التي أطلت عليها القاعة حيث وقفت إيما تنظر بدهشة لكل من كويار وحصان مجنح أبيض اللون فيما انسدل خصل شعره الزرقاء على رقبته وهو يقف بكبرياء، حدق الجميع بهما بدهشة ليقول مارك
    -ما هذا؟
    فيما صاحت إيما بسرور
    -رائع
    واتجهت نحوهما بلهفة لتقول كين بغباء
    -هل فعلا أحبتهما ؟
    فقال راي
    -ولم لا إنهما جميلان ؟
    التفتت إيما إلى الشابين وقالت بسعادة
    -شكرا لكما هذه أجمل هدية تلقيتها
    فقال الفريد برضى
    -يسرني أنها أعجبتك
    استند بيكا إلى سور القاعة خلفه معطيا ظهره للباقين والألم بادٍ على وجهه فيما وضع يده على صدره بقوة وقال
    -ما هذا؟ لم اشعر بكل هذا الألم؟ لم؟
    خارت قوته بسرعة وهو يحاول أن يحافظ على نفسه واقفا ولكنه جثا على الأرض بألم شديد كاتما صرخته في صدره ووسط انشغال الجميع بأغرب هدايا التاريخ حانت من راي التفافة إلى بيكا لترتسم الدهشة على وجهه وقال
    -يا إلهي
    اتجه مسرعا نحوه ليجلس بجانبه وقال بقلق
    -بيكا ما الذي حدث؟
    فقال بهمس مزقه الألم
    -لا أعرف يا راي إنني أشعر بأنني على وشك الموت
    -لا تقل هذا تماسك يا رجل
    وأسنده إلى كتفه ليدخلا إلى القاعة دون لفت انتباه الباقين، ساعده راي على الجلوس إلى أحد المقاعد وسرعان ما أحضر له كوبا من الماء وقال
    -بيكا هذا ليس طبيعيا لا يمكن أن تكون كل هذه الآلام ناتجة من عملية التحول فقط لا يمكنني أن اصدق هذا
    ولكن الألم كان يزداد مع كل لحظة فقال بألم
    -لست أدري يا راي...قال روميد أن الأمر قد يكون اصعب مما تخيلنا
    وهم أن يكمل لولا أن الألم زاد بقوة ليصرخ بألم شديد وبقوة كبيرة أدخلت الرعب إلى قلب راي ولفتت انتباه الباقين في الخارج ليقول ساند
    -ما هذا؟
    ولكن بيتر قال
    -أين راي وبيكا ؟
    وهان قال ساند
    -آو لا
    وما أن هم بأن يدخل للداخل حتى فوجئ بأحدهم يقفز ليقف أمامه مباشرة، نظر مارك إليها بدهشة وقال بذهول
    -ميريام
    رفعت ميريام نظرها نحوهم لتقول
    -يبدو أننا أتينا في وقت غير مناسب
    ومن خلفها قفز سوي ولين ليستقرا بجانبها فاعتلت الدهشة وجه الجميع وهم ينظرون للين الذي بادلهم النظر دون اي تعبير
    استمر الوضع على تلك الحال لبرهة حتى أخرجهم سوي من ذهولهم ذاك قائلا
    -يبدو أن ظهورنا كان مفاجئا أكثر من اللازم ما قولك لين؟
    فقال الفتى بسخرية
    -هذا واضحا من هذه التماثيل أمامنا
    نظر ساند إليه بدهشة وقال
    -لين
    كون الشاب طاقته بين يديه حيثا التي شعت بلون أحمر قوي وقال
    -إنه هنا
    فيما كان مارك وميريام يتبادلان النظرت حيث قالت الأخيرة
    -إذن يا مارك ما هي أخبارك؟
    فقال الشاب بهدوء
    -أفضل بكثير منك
    -حقا لا اعتقد هذا
    -فعلا؟
    -بالتأكيد
    وتابعت بحدة
    -أراهن أنك على وشك الجنون كي تعرف ما هي تحركاتنا وأنك تتحرق شوقا لمعرفة مخططنا
    والتفتت لبيتر لتقول
    -أليس كذلك يا سيدي ؟

  9. #88
    وابتسمت بسخرية فبدا الغضب على وجه مارك وصرخ بحدة
    -سحقا لك ميريام كيف يمكنك فعل هذا؟
    التفت الباقين إليه بدهشة وقال داني
    -مارك
    فيما تابع هو بغضب
    -إنك لا تعرفين شيئا فقط تجلسين هناك وتنفذين أوامر ذلك الوغد بكل بساطة وهدوء
    وهنا انقلبت سخريتها لغضب لتقول بحدة
    -كيف تجرؤ على مخاطبتي بهذا أيها الوغد الخائن إن الشخص الوحيد الذي يجب ألا يتكلم عن هذه الأشياء هو أنت مارك فأنت أكثر شخص خائن رايته في حياتي كلها
    فقال الشاب بغضب تملك جسده بأكمله
    -خائن؟ أتسمين ما فعلته خيانة؟ إذن بم تدعين نفسك آنسة ميريام؟ أنت التي خنت شعبك بأكمله
    -أنا لم أخن أحدا أنت من طردني كحشرة لا مكانة لها
    -لم يطردك أحد لولا تصرفاتك الخرقاء تلك
    -ما الذي قلته ؟
    وانطلقت طاقتها حولها بقوة كبيرة فيما انطلقت الطاقة حول مارك وقال بحدة
    -سأريك الآن حجمك الحقيقي
    ولكنها قالت بقوة
    -بل أنا من سيريك مكانتك أيها الحقير
    وهمت بأن تهجم عليه ولكن سوي وقف في طريقها وقال
    -اهدئي لسنا هنا الآن لنقاتله لدينا ما هو أهم
    ولكنها قالت بغضب
    -سوي ابتعد عن طريقي قبل أن تندم
    ولكنه قال بحزم
    -لن أفعل ليس هذا هو الوقت المناسب لتلعبي مع حبيبك السابق لعبة القط والفأر لذا ضعي هذه الأفكار جانبا ولنركز على عمليتنا الحالية واضح؟
    كزت الفتاة على أسنانها بغضب فيما كانت حال مارك ليست أصلح منها وهو يرمقها بغضب فيما يتولى بيتر تهدئته، التفت سوي إلى لين وقال
    -لين هل يمكنك أن تحدد مكان القلب بالضبط؟
    -سأحاول
    واستثار طاقته السوداء حوله فيما وقف داني وساند ونادي والفريد حوله ليقول الأخير
    -توقف عما تفعله حالا يا لين ؟
    نظر الشاب إليهم بملل وقال
    -ابتعدوا عن طريقي فلدي عمل لأنجزه
    ولكن نادي قال بحدة
    -لن نبتعد وأنت عليك أن تدرك جيدا ما يحدث حولك ؟
    فقال بسخرية
    -وما الذي يحدث حولي؟
    وهنا قال ساند
    -لين أرجوك يجب أن تتذكرنا نحن أصدقاؤك، أنظر إلي جيدا ألا تذكرني ؟
    فهز رأسه ببساطة وقال بفتور
    -لا
    وهنا انطلق جناحي داني خلفه وأمسك سيفه بديه ليقول
    -اسمعني جيدا يا فتى سواء عدت إلينا أم لم تعد فبقاؤك مع هؤلاء وتنفيذ أوامرهم ليس خيارا مطروحا أمامنا واضح ؟
    نظر لين إليه بعناد وقال
    -ومن أنت لتملي علي أفعالي ؟
    فنظر داني إليه بعناد وقال
    -احفظ هذا الاسم جيدا داني لونسار
    وانطلق نحوه بقوة فبدت الدهشة على نادي وألفريد فيما قال ساند
    -داني انتبه
    انطلق جناحي لين خلفه وأمسك هو الآخر خنجره لينقض نحو داني، وجه الاثنان ضربة قوية لبعضهما ليصداها بقوة وكل منهما يحاول أن يفوز في هذه الجولة، راقبت الفتيات ما يحدث بقلق فيما كانت كين مختبئة خلف سارة التي قالت
    -يا إلهي لين
    أما ريم فقالت بدهشة
    -هذا مستحيل لا يمكن أن اصدق هذا
    تفادت ميريام تلك التعويذة من مارك لتبتعد عنه مما جعلها تصطدم بتمثال وسط الحديقة محولة إياه لفتات، التفت ميريام إليه وقالت بمكر
    -أهذا كل ما لديك؟
    فنظر مارك إليها بحدة وقال
    -لا يزال في جعبتي الكثير
    ومد يده ليقول
    -أوليسار، كونتسان، أيكويا
    أنطلقت تلك العمدان الحديدية من الآض لتحيط بها مشكلة حاجزا حولها وانتشرت فيه طاقة مارك مشكلة حاجزا يصعب تجاوزه فقالت بسخرية
    -يا لك من أحمق
    ووقفت بهدوء لتغمض عينيها ووضعت كفي يديها أمام بعضهما لتقول
    -باسم المعلم الأكبر لتنهض القوى الخفية
    فتحت عينيها فجأة واللتين شعتا بلون أسود قوي لتنطلق من أسفلها الطاقة السوداء بكميات هائلة حطمت الحاجز حولها عن بكرة أبيه وانطلقت بشدة لتقيد مارك الذي بدا الذهول عليه بقوة من يديه وقدميه بقيود إشعاعية تماما كحال الفتيات وبيتر الذي قبضت عليه الأشعة ما أن ابتعد عن سوي وكذلك ألفريد ونادي وساند، فيما ابتعد لين ونادي عن بعضهما لتنطلق الأشعة من الأرض وتقيد نادي بقوة مما رسم الدهشة على وجه الشاب الذي قال
    -ما هذا؟
    فقال لين بسخرية
    -ما تستحقه
    وأتبع كلمته بضربة قوية من خنجره أصابت الشاب في صدره مباشرة مسببة له جرحا عميقا رسمت الألم على وجهه فيما شدته الطاقة بقوة لتلصقه بالأرض مقيدة إياه فقال الفريد
    -داني
    نزل لين ليقف على الأرض أمامه ورمقه بسخرية ليقول
    -في المرة القادمة تحدث على قدرك
    فيما وقفت ميريام أمام مارك الذي نظر إليها بحدة وقالت
    -لقد تغيرنا كثيرا خلال السنوات الماضية ولكن انا للأفضل وأنت للأسوء
    رمقها الشاب بكره شديد وقال
    -لا تكوني واثقة من هذا كثيرا الطاقة ليست لك وستخونك في يوم ما كوني واثقة من هذا
    احست ميريام بالغضب ينهش جسدها وما لبثت أن مدت يدها بقوة لتحيط بها رقبة مارك محاولة خنقه بعناد شديد بينما بيتر يراقب ما يجري بقلق وقال
    -توقف عن هذا يا مارك توقف
    تقدم سوي نحو لين وقال
    -ما الأخبار؟
    فنظر الشاب إليه وقال
    -سأبدأ حالا
    وأطلق طاقته السوداء حوله وقال
    -هيا
    انطلقت الطاقة بقوة في المكان لتمر من أمام كل شخص وشيء حتى شعت بأحمر براق عندما توقفت امام إيما، نظرت الفتاة إلى الطاقة أمامها برعب فيما قال لين بنصر
    -وجدناه
    تقدم الاثنان نحوها فيما مد لين طاقته لتحيط بها كاملة مما أدى لصراخها القوي والرعب الذي انتشر على وجوه الجميع مخلوط مع الدهشة ليقول ساند
    -إيما
    تقلصت الطاقة بأكملها على تلك القلادة التي ارتدهتا إيما من أجل عيد ميلادها وتوهجت بلون بنفسجي قوي فقال سوي
    -وأخيرا
    فيما تقدم لين ليقول باستئذان ساخر
    -نرجو المعذرة لتطفلنا ولكن هذا الشي يخصنا
    وأزال القلادة من حول عنقها ليمسكها بيد يديه فتوهجت بوهجبنفسجي قوي وما لبثت أن تحولت لتلك البلورة البنفسجية فقال بنصر
    -ها هو يا رفاق
    والتفت إليهما ليقول سوي
    -ممتاز
    فيما تركت ميريام رقبة مارك مجبرة ونظرت إليه بكره لتقول
    -نهايتك ليست قريبة ثق بهذا
    واتجهت نحوهما لتقول
    -هيا بنا لنغادر هذا المكان فقال سوي
    -أخيرا هيا
    وانطلقت طاقتيهما حولهام لينطلقا للأعلى فيما هم لين بأن يحلق ولكن صوت ساند أوقفه قائلا
    -توقف يا لين
    التفت الشاب إليهما حيث كانوا لا يزالوان مقيدين وقال
    -ما الذي تريده؟
    فقال بحدة
    -لا يمكنك أن ترحل هكذا بهذه السهولة ذاك ليس مكانك
    وهان بدت السخرية عليه وقال
    -واين هو مكاني؟ هنا بينكم؟
    فقال الفريد بعناد
    -أجل هنا يا لين، عليك أن تصحو من هذا الوهم
    ولكنه تنهد بتعب وقال
    -لا تتعبوا رأسي بهذه التفاهات
    وانطلق للأعلى مغادرا المكان لتزول القيود من حولهم وساد الصمت على الجميع لبرهة، مارك ضغط على يديه بغضب واسرع يغادر المكان للناحية الأخرى يتبعه بيتر فيما جلست ريم وتينا بجانب إيما التي ما زالت الصدمة تعلو وجهها، ساعد ألفريد ونادي داني على النهوض وقال الأخير
    -أنت بحاجة للعلاج هيا
    وقاده للداخل فيما بقي ساند يقف وحيدا وهو يحدق أمامه حتى تقدمت منه كين قائلة بخوف تجلى في ملامحها
    -ساند
    التفت الشاب إبيها وقال
    -ما الأمر كين؟
    بدت الدموع في عيني الفتاة وقالت
    -أين خالي ؟
    هذه الكلمة شدت انتباهه فقال
    -بيكا ألم يكن هنا منذ قليل؟
    فقالت فيما دموعها تنساب على وجنتيها
    -لا أعرف انا خائفة وأريد رؤيته أرجوك
    حملها الشاب ليربت على ظهرها وقال
    -اهدئي لا بد أنه في مكان ما هنا
    وعند هذا تراجع صوت الصراخ إلى ذاكرته فقال
    -صحيح
    ودخل للقاعة ليدير نظره فيها حتى استقر على جسد بيكا الذي كان فاقدا للوعي على تلك الأريكة فيما راي جالس بجانبه والقلق على وجهه فقال
    -ها هما
    اتجها إليهما وقال
    -راي
    التفت الشاب إليه فيما جلست كين بجانب بيكا وقالت بخوف
    -ما به؟
    ربت راي على شعرها بلطف وقال
    -لا تقلقي إنه نائم يحتاج لبعض الراحة فقط
    فيما نظر ساند اليه وقال
    -ما به؟
    سحبه راي لناحية بعيدة عنهما وقال
    -لا أعرف إنه في حال سيئة جدا جدا، لم يسبق لي أن رأيت أحدا يتألم هكذا خلال مرحلة الانتقال إنني قلق عليه لا يمكنني أن أتحمل رؤيته يتألم هكذا لفترة أطول ودون أن أعرف السبب لأساعده
    استند للحائط بتعب وهو يتكلم فيما راقبه ساند بصمت وقال
    -هذا شعور سيء أكثر مما تتوقع

  10. #89
    وقف مارك أمام النافورة التي استقرت أمام بوابة القصر الرئيسية ليقف بيتر خلفه وهو يلتقط أنفاسه وقال
    -مارك توقف أرجوك
    ولكن الشاب التفت إليه ليصرخ بمرارة
    -لا أستطيع تعرف أنني لا أزال أحبها ، لم اتوقف يوما عن التفكير فيها منذ تلك الحادثة والآن تظره هكذا بكل بساطة دون أن تقول حتى مرحبا، كل ما تريده هو الحصول على القلب وخدمة سايرز أهذا كل ما تفكر فيه؟ ألا يمكنها التفكير بي ولو لدقيقة واحدة؟ لم تتصرف بتلك الطريقة ؟ لِم؟ لِم لا تريد أن تفهمني لقد فعلت كل ذلك لأجلها ؟
    تهاوى في كلماته الأخيرة على الأرض بألم وجثا على يديه وقدميه فيما بدت الدموع في عينيه ليقول
    -لماذا تفعل هذا بي؟ لم يكن ذلك ذنبي وهي تعرف ذلك جيدا؟ لم تصر على تعذيبي بهذه الطريقة؟ لماذا؟
    راقبه بيتر بصمت وألم، تقدم منه ليجلس بجانبه وأحاطه بيديه ليقول
    -كفى
    ولكن الشاب بكى بصمت وهو يحاول أن يمحي تلك الصورة القديمة من ذهنه وسط العجز الذي أحس بيتر به

    دخل سوي إلى صالة الجلوس حيث كان لين مستلقٍ على الأريكة بصمت فقال
    -ماذا تفعل؟
    التفت الشاب إليه وقال
    -لا شيء
    واعتدل في جلسته ليجلس سوي بجانبه وقال
    -تفكر فيما حدث اليوم؟
    فتنهد لين بتعب وقال
    -أجل لقد كان غريبا وسريعا بشكل مرعب، ذلك الشاب الذي قاتلني ماذا قال اسمه؟ آه داني والباقين الذين تكلموا معي بطريقة غريبة أنا لا أعرف أي واحد منهم ومع هذا أصروا على أنني صديقهم، أليس هذا غريبا؟
    -معك حق إنه أمر مربك
    -أعرف هذا سأحتاج لفترة راحة بعد هذا كله
    -ولكني أين ميريام؟
    -في غرفتها لم تغادرها منذ عدنا
    -مسكينة
    -ولكنا ما هي قصتها مع ذلك الشاب؟
    -في الحقيقة ميريام ومارك حبيبان
    -ماذا؟
    -أجل إنها مغرمان ببعضهما منذ كانا في الخامسة تقريبا، لقد عاشا وكبرا معا في شوارع مملكة السحرة، لم يكن لأي منهما عائلة أو بيت يؤويه فقد قتلوا جميعا خلال حرب الملك أنداك مع المتمردين لذا امتهنا السرقة وقد نجحا مرات عديدة مما أدى لزيادة صلتهما ببعض
    -ولم يكرهان بعضهما لهذه الدرجة الآن؟
    -في الواقع عندما بلغا الخامسة عشرة انضمت ميريام إلى تاسال التي كانت تعمل على إعداد جيش من أجل مساعدة سايرز في عمليته القادمة، مارك تردد في البداية بشأن الانضمام ولكن تاسال وميريام أقنعتاه لذلك انضم إلينا ولكن تاسال اكتشفت أنه كان عميلا للملك أنداك، مما حذا بها لمحاولة قتله والتخلص منه، خلال ذلك الوقت كانت ميريام تزداد تعلقا بسايرز بشكل كبير جدا لدرجة أنها اعتبرته والدها فقد أحبته كثيرا خصوصا مع زياراتها المتكررة له في منفاه وعندما علمت بخيانة مارك لهم من أجل صالح أنداك الذي كانت اصلا تكرهه وتعتبره مسؤولا عن قتل عائلتها لذا عندما خيرت أن تبقى مع سايرز أو مع مارك وأنداك قررت البقاء مع سايرز من أجل الانتقام، لقد طغى كرهها لسايرز على حبها لمارك وكل منهما منذ ذلك الوقت يحمل الآخر مسؤلية ما حدث، يقولان أنهما يكرهان بعضهما ولكن لا أحد يمكنه ان ينكر أنهما لا يزالان مغرمان ببضعهما لحد الجنون
    -هذا غريب
    -أعرف هذا
    ونهض وهو يتثائب بتعب وقال
    -خذ قسطا من الراحة فصدقني هذا سيفيدك أكثر من التفكير بما حدث اليوم
    واتجه لغرفته فيما بقي لين على حاله لبرهة وما لبث أن نهض هو الآخر ليدخل إلى غرفته

    وفي غرفة ميريام كانت الفتاة ملقاة على سريرها وهي تبكي بمرارة وألم شديدين

    استلقى نادي على سريره وهو يحدق بالسقف بشرود فيما أحداث البارحة تنساب إلى رأسه دون توقف، أغمض عينيه بتعب وتنهد لينهض وقال
    -يا إلهي كل هذا لا يصدق، لا أستطيع أن أصدق هذا
    نهض ليقف على شرفة الغرفة وحدق بحديقة القصر بشرود وقال
    -يا إلهي لين

    جلس روميد على المقعد بجانب سرير بيكا الذي كان نائما فيما الحكيم يضع يده على صدره فيما طاقة البلورة تنتقل منه إلى جسد الشاب لبرهة قبل أن يأخذ نفسا عميقا وقال
    -من المفترض أن يفي هذا بالغرض
    فتح بيكا عينيه ليحولهما نحوه وقال
    -ولكن لم يحدث هذا؟ إنها أول مرة أرى فيها احدا يعاني هكذا بسبب حالة التحول
    -في الوقع ما كنت تراه عندما كنت صغيرا لم يكن حالة التحول فمعظم الأفراد الذين مروا بها تخلوا عنها في بداية الطريق ورموها خلفهم حيث بقوا على حالهم، أما أنت فلا أدري ما يجول بعقلك فعلا
    ابتسم بيكا بوهن وقال
    -ولا أنا كذلك
    وأعمض عينيه مرة ثانية فنهض روميد وقال
    -عليك أخذ قسطا من الراحة وخجر من الغرفة ليجد راي يقف أمام الباب والقلق على وشك أن يقتله فقال
    -ما بك؟
    فنظر الشاب إليه وقال
    -بعد كل هذا وتسأل كيف أصبح بيكا الآن؟
    -لا تقلق عليه إنه بخير
    وهنا صرخ بغضب
    -توقف عن قول هذه الكملة الغبية لي إنه ليس بخير وأنا أعرف هذا
    نظر روميد إليه بصمت وهدوء فيما التقط راي أنفاسه بحدة وهو يرمقه بغضب ليقول الحكيم
    -إنه ليس بهذا الضعف اذي تخيله أولا وسيتجاوز هذه المحنة بكل سهولة وثانيا
    فنظر إليه راي مستفهما ولكن روميد فاجأة بضربة من طاقة البلورة أطاحت به بقوة لتصدمه بالحائط ورسمت الألم علىو وجهه وقال بحدة
    -لا تصرخ في وجهي مرة ثانية
    وغادر المكان تاركا إياه يتأوه على الأرض بألم وقال
    -يا لذلك العجوز

    في قاعة الاجتماعات ضرب ألفريد الطاولة بيده بغضب مما رسم الدهشة على وجوه الرجال الذين تحلقوا حولها وقال أحدهم
    -سيدي
    فنظر الشاب إليهم بغضب وقال بحدة
    -هذا يكفي
    -ولكن يا سيدي
    -لا أريد نقاشا في هذا الموضوع
    ونظر لشاب جلس على يساره وتابع
    -تانسن جهز الجبهة اليمنى وغادر بها للقاء على المتمردين بظرف يومين فقط وإن لم تنجحوا فأنا سأقود القلب الملكي من اجل إنهاء امرهم لست في حاجة لهؤلاء الحمقى كي يعكروا مزاجي أكثر من هذا
    وأردف وهو ينظر إليهم بحدة
    -هل هذا واضح؟
    غضبه هذا جعل الجميع يهزون رؤوسهم موافقة فقال
    -والآن انصرفوا
    ودون كلمة إضافية خرج الجميع من عدا تانسن الذي بقي جالسا مكانه يارقب ألفريد الذي جلس على مقعده وهو يلتقط أنفاسه بتعب، مرت برهة على تلك الحال قبل أن يلتفت إليه ويقول
    -وبعد؟
    ابتسم الشاب بخفة ونهض ليقول
    -إنك تحمل الموضوع أكثر مما يستحق
    -حقا
    أجل
    واتجه نحو الباب وقال
    -أعتقد أن عليك أخذ إجزة قصيرة مع الآنسة سارة هذا سيريح أعصابك
    فقال بسخرية
    -لا شيء سيريح أعصابي سوى الموت
    فقال الشاب بتفكير
    -سأكون مسرورا بتنفيذ هذه الامنية لك
    رمقه ألفريد ببرود وقال
    -يا للأمانة، مستشاري الرئيسي يخطط لقتلي علنا هذا مشجع فعلا
    فضحك الشاب بخفة وقال
    -كما قلت لك خذ إجازة وأنا سأتدبر أمر المتمردين
    وخرج من القاعة فيما بقي ألفريد على حاله لدقيقة قبل أن ينهض ويقول
    -علي ان أطمئن على حال داني
    وخرج هو الىخر من المكتب ليسلك طريقه إلى جناح الضيافة، فتح باب إحدى الغرفة ودخل ليجد داني جالسا على مقعد في الشرفة وهو يتحدث مع سارة فقال
    -ها انتما
    نظر الاثنان إليه لتقول سارة
    -هل انتهى الاجتماع ؟
    فجلس بجانبها وقال
    -أجل انتهى
    ونظر نحو داني ليقول
    -كيف أصبحت الآن ؟
    -انا بخير لا تهتم
    -متأكد؟
    -أجل يا الفريد
    -يسرني هذا، بالمناسبة
    نظر الاثنان إليه باستفهام فقال
    -سنغادر القصر بعد قليل في رحلة قصيرة
    رمقه داني باستغراب وقال
    -رحلة؟
    -أجل فربما كان تانسن محقا
    فقالت سارة بلوم
    -لا تقل لي أنك انفجرت غضبا في وجه المجلس العسكري
    فبدا الارتباك على وجهه فيما ضحك داني وهو يستمع لتوبيخ سارة لزوجها المستقبلي

    حلقت البلورة البنفسجية فوق بوابة عالم كانئات الضوء فيما سايرز يراقبها برضى وقال
    -رائع أمامنا خمس قلوب وتبدأ العملية الكبرى
    دخلت تاسال للكهف وقالت
    -سايرز
    رفع الرجل نظره نحوها وقال
    -كيف أصبحت ميريام الآن؟
    -سيئة
    ووقفت أمامه لتقول
    -لم أتوقع أن يكون مارك في تلك المملكة، لقد كان توقيته سيئا جدا
    -كما هي عادته
    وعاد النظر للمجسم أمامه وقال
    -دعيها لبرهة وستنسى ما حدث
    -أرجو هذا

    على شاطئ البحر وقفت ميريام بصمت وهي تحدق بالامواج التي لثمت الرمال بخفة وهدوء فيما النسيم يحرك شعرها بخفة وهي تتذكر ما حدث البارحة، أغمضت عينيها وكلام مارك ينساب لذاكرتها"سحقا لك ميريام كيف يمكنك فعل هذا؟،إنك لا تعرفين شيئا فقط تجلسين هناك وتنفذين أوامر ذلك الوغد بكل بساطة وهدوء،خائن؟ أتسمين ما فعلته خيانة؟ إذن لم تدعين نفسك آنسة ميريام؟ أنت التي خنت شعبك بأكمله ،لم يطردك أحد لولا تصرفاتك الخرقاء تلك"
    شدت على يديها بقوة فيما الدموع تنساب على وجنتيها دون إرادة وصورة الشاب تتشكل أمامها لتقول
    -اني أكرهك يا مارك أكرهك
    وهنا سمعت صوت لين يقول
    -ميريام
    مسحت الفتاة عينيها بلهفة فيما وقف لين بجانبها وقال
    -من الأفضل لك ان تذهبي لرؤية سوي
    فنظرت إليه لتقول بحدة
    -لا أريد رؤية أحد
    رمقها الشاب بلا اهتمام وقال
    -لا علاقة لي لقد حذرتك
    -ماذا تقصد؟
    فهمس في أذنها قائلا
    -لقد شاهدته يعبث في صندقك الأزرق الصغير
    وهنا انقلب حزنها لغضب وصرخت بقوة
    -بماذا؟
    وانطلقت طاقتها حولها لتنطلق للاعلى فبدا الاستمتاع على وجه لين الذي قال
    -علي ان ألحق بها قبل أن تقتله
    وحلق هو الآخر خلفها، وفي صالة الجلوس كان سوي يعبث بصندوق صغير وهو يبحث عن شيء ما وقال بحدة
    -سحقا اين هو ؟
    وهان سمع صوت ميريام تقول بغضب
    -ما الذي تفعله؟
    التفت سوي إليها وقال باستفهام
    -ما الأمر ميريام؟
    ولكن عينيها ثبتتا على الصندوق الازرق فقالت بغضب
    -سوي أيها الوغد
    وانقضت نحوه بقوة وسط دهشة الشاب الذي لم يتحرك من مكانه بسبب الصدمة، انطلق صوت التحطيم والتاوه بقوة فيما دخل لين غلى الصالة ونظر بدهشة والرعب بادٍ على وجهه لتمر برهة حين هدأ كل شيء وتقدم للأمام حيث شاهد ميريام تلتقط أنفاسها فيما سوي مرمي على الأرض وهو ممتلئ باللكمات وكدمات، نظر لين اليه بشفقة وقال
    -أعتقد أنني قد استخففت بقوتها كثيرا
    ونظر لميريام التي وقفت تلتقط أنفاسها وقال
    -كيف تشعرين الآن ؟
    أخذت الفتاة نفسا عميقا ونظرت إليه لتقول
    -ذكرني أن اشكرك على هذه المساعدة يوما ما
    فابتسم بخفة وقال
    -بكل تأكيد
    ابتسمت الفتاة بتعب وسلكت طريقها إلى غرفتها لتغلق الباي خلفها فيما راقبها لين برضى وقال
    -كنت أعرف أنها تحتاج فقط لتفريغ غضبها المكتوم
    ولكن سحنته انقلبت للرعب حين قبض سوي على رقبته وسمعه يقول بحدة
    -حقا؟
    تجمد الشاب مكانه من تل كاللهجة والتفت لوراء ليرى سوي يقف بتعب وهو يدبو كالأموات، بدا الارتباك على وجه ليتراجع للخلف وقال برعب
    -سوي إنك بحاجة للعلاج
    رمقه الشاب بحقد وهو يتقدم نحوه بترنح وقال
    -كيف تجرؤ على فعل هذا ؟
    -ولكنك قلت أنك ترغب بمساعدة ميريام
    وهنا صرخ بغضب
    -لم أكن أعني أن أتحول لدمية بين يديها
    أغلق لين أذنيه بشدة بسبب صراخه وقال
    -لم أكن أتوقع أتفعل بك كل هذا، ظننت أنها فقط ستقاتلك قليلا حتى تهدأ
    حدق به سوي بنار تشتعل في جسده ليبدو منظره كالأموات مما دفع بلين للتراجع للخلف نحو غرفته بارتباك وهو يقول
    -أنا ...هناك ما يجب أن أفعله.. إنه مهم إلى اللقاء
    وأسرع يدخل إلى الغرفة ويغلق الباب خلفه بقوة، وقف سوي لبرهة وهو ينظر لمكانه بغضب وما لبث ان سقط أرضا بتعب وقال بتأوه
    -يا إلهي إنها متوحشة، إن أفضل ما فعله مارك هو انه تركها

  11. #90
    في الساحة الخلفية للقصر وقف ساند وهو يمسك سيفه ويحدق به بشرود وتلك الأحداث تتراض في ذهنه من حالة بيكا إلى إلى حالة لين المفاجئة تلك وصولا للقلب الأول الذي حصل عليه سايرز، تنهد بتعب وهو على تلك الحال ليقول
    -يا إلهي
    وهنا تناهى صوت بيكا لسمعه قائلا
    -ما بك؟
    التفت ساند إلى الشاب الذي تقدم نحوه وقال
    -بيكا لم غادرت السرير؟
    وقف بيكا أمامه وقال
    -إنني بخير على عكسك أنت كما يبدو
    ونظر إليه فقال ساند
    -أنا كذلك
    واتجه ليجلس على الأرض ويسند ظهره للشجرة التي توسطت المكان وقال
    -أنا على وشك الجنون
    جلس بيكا بجانبه وقال
    -لماذا؟
    -بعد كل ما حدث وتسأل أيضا؟
    ورفع نظره نحوه ليتابع
    -بيكا لين لم يتعرف إلى أي منا، لقد كان يتصرف بشكل طبيعي ولكن بشكل مغاير لطبيعته بشكل كامل ذلك لم يكن صديقي الذي عرفته طوال السنتين الماضيتين، إنه شخص مختلف تماما، لم أعرف ماذا أفعل وقتها أقاتله أم أتنحى جانيا وأتركه ليفعل ما يريد، لقد خفت أن أؤذيه ولكنني لم أهتم عندما آذى هو داني، إن كل ما أريده هو استعادته ولكن هذا يبدو أشبه بحلم مستحيل كما يقول مارك
    حدق بيكا به بصمت قبل أن يقول
    -لا أعتقد أنه مستحيل
    -تعتقد؟
    -أجل يا ساند، لأنه لو كان كذلك
    ورفع نظره نحو السماء ليقول
    -لما كان لين هنا أصلا في هذا الوقت ولما عرفته طوال السنوات الماضية
    -ماذا؟
    -أجل
    ونظر إليه ليقول
    -من الذي أقنع لين بقبول منصب حارس البوابة ؟
    فقال الشاب بأسى
    -لسوء الحظ أنا
    -لا تقل هذا ما كان لين اصلا ليقبل بسماعه
    -ولكنه رحل يا بيكا لين لم يعد موجودا
    ونهض ليضغط على يده بقوة وقال بحدة
    -سواء قبل أم لم أقبل لين الذي أعرفه صديقي الذي واجهت معه المستحيل
    والتفت اليه ليتابع بغضب
    -لقد رحل وأنا لا أعرف كيف يمكنني إرجاعه لا أعرف لا أعرف
    وتوقف ليلتقط أنفاسه والغصة في نفسه، راقبه بيكا لبرهة بصمت قبل أن ينهض ويقف بجانبه ليقول
    -ما دمت تتلكم هكذا فأنا واثق بأنك ستجد الحل
    نظر ساند إليه وقال
    -بيكا
    فابتسم الشاب بخفة وقال
    -هيا بنا الآن فهناك بعض الأعمال التي علينا القيام بها
    -حسنا
    وسارا نحو القصر وهما يتكلمان
    وفي الداخل بالتحديد في المكتبة وقف راي أمام أحد الرفوف وهو ينظر لأسماء الكتب بحثا عن المطلوب، استمر بتلك الحالة فترة قبل أن تبدو ابتسامة النصر على محياه وقال
    -ها قد وجدتك
    وتناول الكتاب الذي كان عبارة عن مجلدا مكون من ما يزيد عن الثلاثة آلاف ورقة، اتجه نحو الطاولة ليجلس عليها وقال
    -والآن لنرى ما لدينا هنا
    وبدأ بتقليب صفحات الكتاب وهو يتمعن فيها بتركيز

    دخل تانسن إلى مكتب ألفريد حيث كان الشاب جالسا يوقع عدة ملفات بين يديه وقال
    -أيها الملك
    فقال الشاب دون أن يترك ما بيديه
    -ما الأخبار يا تانسن؟
    -إنها جيدة
    وتقدم ليقف أمامه وأردف
    -لقد تمكنا من القضاء على الجسم الرئيسي للمتمردين ولكن قائدهم تمكن من الهرب ولم نتمكن حتى الآن من العثور عليه
    رفع ألفريد نظره نحوه وقال
    -يجب أن نمسكه يا تانسن هذه الرجل الوحيد الذي يجب ألا يفلت من بين أيدينا
    -سنفعل هذا عن قريب لا تقلق بشأن هذا
    -أرجو ذلك
    -صحيح تذكرت
    نظر ألفريد إليه مستفهما فتابع الشاب
    -لديك اجتماع غدا مع قادة الأقاليم العسكريين وقد أتممت هذا الأمر كله وسيكون الاجتماع في إقليم السونتين حسنا؟
    -حسنا كما تريد
    -جيد
    وخرج من المكتب فيما أخذ ألفريد نفسا عميقا وقال
    -علي أن أنهي هذه الملفات في أسرع وقت ممكن

    وقفت سارة أمام داني وقالت بعناد
    -لن أدعك
    نظر داني الذي كان يقف وهو يرتب ثيابه اليها وقال
    -سارة تعرفين أن امتحاناتي سوف تبدأ بعد عدة أيام ولا يمكنني البقاء هنا للأبد
    -ولكنك لا تزال متعبا وتحتاج للعناية
    فوضع الشاب يده حول رقبتها وقال
    -إنني بأفضل أحوالي يا سارة لا تقلقي علي
    -أنت متأكد؟
    -أجل
    -حسنا كما تريد
    -صحيح أريد منك شيئا
    -وما هو؟
    -عليك بإخباري بكل جديد دون انتظار أو تلؤك اتفقنا؟
    -بكل تأكيد
    -جيد والىن هيا بنا سألقي التحية على ألفريد قبل أن اغادر
    -حسنا
    وخرجا من الغرفة وهما يتحدثان معا

    وقف لين أمام مجسم البوابات وهو يراقب القلب البنفسجي الذي حلق فوق البوابة الاولى وقال
    -إن منظره رائع فعلا
    وحول نظره نحو تاسال التي كانت ترتب بعض المخطوطات في مكتبة صغيرة وقال
    -ألم تملي من هذا العمل بعد يا تال؟
    فقالت الشابة وهي تقلب تلك المخطوطة القديمة بين يديها
    -في الواقع ترتيب هذه المخطوطات هو عملي المفضل بعد إزعاج سوي
    فوقف الشاب بجانبها وقال
    -وما هو السبب؟
    -إن هذه المخطوطات قديمة جدا بعضها يصل عمره لما يزيد عن الثلاثمئة سنة وهي تحتوي على معلومات مهمة جدا عن القوى الخاصة بالسحرة السود والسحر الأسود وبداخل بعضها تعويذات هائلة تعتبر الأقوى في العالم بأكمله ولا يمكن لأحد أن يوقفها وهذه هي التعويذات التي أحب الحصول عليها
    -هذا يبدو مثيرا
    -ثق بانه كذلك
    دخل سايرز للكهف تتبعه ميريام التي كانت تضحك بشماتة على سوي الذي كان يسير بجانبها وهو يشتعل من الغضب ليقف سايرز أمام المجسم وقال
    -حسنا الآن وقت لحصول على القلب الثاني وهو القلب الذهبي الخاص بعالم المجنحين
    والتفت لشبانه الثلاثة وقال
    -هل أنتم جاهزون لهذا؟
    فقال لين
    -بكل تأكيد



    أوك كفاية لحد هون
    وهلأ كالعادة؟
    1-ما رأيكم بالأحداث والشخصيات؟
    2-بعد كل تلك التغيرات ألا تزال أمكانية عودة لين مفتوحة؟ أم أنها أغلقت للأبد؟
    3-هل ستتم المهمة على سلا في عالم المجنحين؟ أم أن لالفريد رأي آخر؟

    بشوفكم في الردود
    اوك
    سلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اام

  12. #91

  13. #92
    سبحان الله وبحمده 2oldteam
    الصورة الرمزية الخاصة بـ SaJa Wi








    مقالات المدونة
    5

    مُحرِّر مُتميِّز مُحرِّر مُتميِّز
    مُحرِّر مُتميِّز مُحرِّر مُتميِّز
    حجز التانية cz49

  14. #93
    سبحان الله وبحمده 2oldteam
    الصورة الرمزية الخاصة بـ SaJa Wi








    مقالات المدونة
    5

    مُحرِّر مُتميِّز مُحرِّر مُتميِّز
    مُحرِّر مُتميِّز مُحرِّر مُتميِّز
    ياندي ليش صايرة بخيلة mad

  15. #94
    فهمت إشي واحد
    وشو هو الخطا من اني اكون مهووسة ؟؟
    ثم لا تنسي ، سانو مش الوحيد الي انا مهتمة فيه
    عندك نادي كمان embarrassed

    madeekmad
    طيب صبرك علي شو بدي أسويلك فيهdevious
    ما تقدري تسوي اي شئ devious

    حرام عليك حدا بينسى كويت
    طبعا ، انا tongue

    ولو طبعا بحبهم
    في أحلى من التنانين
    ولسه استنى لتشوفي هدية التوأم الثاني لحبيبك .........devious
    شو قصدك بالتؤام الثاني لحبيبي ؟؟ surprised


    على فكرة المعركة مع ليــــن كانت رائعة ، مسكين لين لا يدري ما يدور حوله
    بس تدرين لين كمان مرررة غبي ، لاني لو كنت مكانه كان سألت الف سؤال عن ماضي وكيف كان ومع من كنت اعيش ... الخ ermm

    ميريام وتاسال ما حبيتهم من اول لحظة ظهروا فيها ، وخاصة ميريام ما ادري شو الي يعجب مارك فيها dead

    وفي الداخل بالتحديد في المكتبة وقف راي أمام أحد الرفوف وهو ينظر لأسماء الكتب بحثا عن المطلوب
    اضن انه يبحث عن كتاب لمساعدة بيكا ، حقا ياندي ارحمي بيكا واجعليه يكمل تحوله
    بس طبعا الى مصاص دماء مو ساحر gooood

    -اسمعني جيدا يا فتى سواء عدت إلينا أم لم تعد فبقاؤك مع هؤلاء وتنفيذ أوامرهم ليس خيارا مطروحا أمامنا واضح ؟
    اضن أن الجميع يفكرون بعواطفهم وداني هو الوحيد الذي يفكر بعقله rolleyes


    1-ما رأيكم بالأحداث والشخصيات؟
    الاحداث ما شاء الله عليها كلها اكشن gooood ، يسلموووو يداكِ يا قمر
    لكن هناك غيمة من الحزن يجب ان تنقشع بسرعة cheeky

    2-بعد كل تلك التغيرات ألا تزال أمكانية عودة لين مفتوحة؟ أم أنها أغلقت للأبد؟
    بالتاكيد لم تغلق للابد

    3-هل ستتم المهمة على سلا في عالم المجنحين؟ أم أن لالفريد رأي آخر؟
    اضن أن لالفريد راي اخر >> مع اني اتمنى ان ياخذوا منه القلب وبالقوة ايضا devious

    ياني لازم لازم لازم تقولي شو قصدك بالتؤام الثاني لحبيبي ؟؟
    لا تنسي بليز ولا تقولي هذا سر ermm

    اتركك بحفظ الرحمن
    سلالالام
    اخر تعديل كان بواسطة » Śummєя في يوم » 18-05-2010 عند الساعة » 16:07
    بِآلإستغفآرِ .. ♥
    ستسعدُون ، ستنَعمون , ستُرزقون من حيثَ لآ تعلمون
    [ أستغفرُ الله آلعظيمَ وأتوب إليه ]

  16. #95
    مـــــــــــــــــــــشـــــــــــــــــــــــكورة على البارت الحلو smile
    اعرف الرد قصير بس اعذريني اختبارات ورى اختبارات وراسي المسكين رح ينفجر
    عزيزتي تقبلي مروري السريع

    الى الامام
    صديقتك:
    همس اعماق البحر

  17. #96
    مشكوره اختي الله يعطيك العافيه
    sigpic542042_1
    ياشيخ ماكو زي سينشي كودو لو تدور الارض كلهاrolleyes

    e2b8596098e282d8c59a8148b07db04d

  18. #97

  19. #98
    [color="green"]القصة كما عودتنا مشوقة لا تتأخري علينا بالتتمة
    و الان الاسئلة[/color]

    1-ما رأيكم بالأحداث والشخصيات؟

    تشويق +اثارة+الغموض=بكلمة واحدة مذهلة

    2-بعد كل تلك التغيرات ألا تزال أمكانية عودة لين مفتوحة؟ أم أنها أغلقت للأبد؟

    بالتأكيد مفتوحة والا سيقتلك محبيه<<<على فكرة أنا منهم

    3-هل ستتم المهمة على سلا في عالم المجنحين؟ أم أن لالفريد رأي آخر؟

    اظن ان لألفريد رأي ثاني


    أعتذر عن التأخير
    و مع السلام

  20. #99
    سبحان الله وبحمده 2oldteam
    الصورة الرمزية الخاصة بـ SaJa Wi








    مقالات المدونة
    5

    مُحرِّر مُتميِّز مُحرِّر مُتميِّز
    مُحرِّر مُتميِّز مُحرِّر مُتميِّز
    m057

    اعتذر عن التأخير m167


    -ما رأيكم بالأحداث والشخصيات؟
    مرررررة حماسية m030
    ابدعتي ياندي في المعركة على الرغم من ان الشخصيات نفسها الا ان المعارك مختلفة
    ولا يوجد تشابه بينها ولا يمكن ان اتوقع نتيجتها
    يعني باختصار مدري ايش اقول كل جزء تبهريني ماشاء الله تبارك الرحمن m087
    اضافة الى موقف داني
    لقد فاجأني ولم ااتوقع منه ردة فعل متعقلة جدا



    2-بعد كل تلك التغيرات ألا تزال أمكانية عودة لين مفتوحة؟ أم أنها أغلقت للأبد؟
    طبعا لكن بصعوبة وتحتاج الى وقت m020


    3-هل ستتم المهمة على سلا في عالم المجنحين؟ أم أن لالفريد رأي آخر؟
    هه من يتكلم ياندي m080
    السلام اخر شيء تفكرين فيه m179


    في انتظار البارت



    m118

  21. #100
    سبحان الله وبحمده 2oldteam
    الصورة الرمزية الخاصة بـ SaJa Wi








    مقالات المدونة
    5

    مُحرِّر مُتميِّز مُحرِّر مُتميِّز
    مُحرِّر مُتميِّز مُحرِّر مُتميِّز
    اوبس نسيت تهديدي m130

    يلا ياندي اسرعي في التكملة واذا امكن اجعليها طويلة
    بسرعة والا حطلعلك في الحلمm110

الصفحة رقم 5 من 19 البدايةالبداية ... 3456715 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter