ولو طبعاخخخخـ تدرين يا ياندي لازم الواحد يتعلم لغة غير الأنجليش ولا شو رايك ؟؟..
الثقافة مطلوة من وقت للتاني كمان
لاتزعلين ياندي شرحت لك الظروف
اوك خلصت رضيت
ما تهتمي
بالضبطمثل مابيقولون الدنيا دوارة أعصب عليك وتقلبيها علي بسرعة..
هادي هي
..أريجاااااااااااااااااااااااااتو بأذن الله مش عايدتها.. .. على مأضن
شو يعني على ما أظن هادي
المرة الجاي
راح اخليك تغيبي حدادا على حبيبك
اذا بتعيدها فهمت؟؟؟؟
بالراحة شوي علييالله تحمست لا تطولي علينا ..
ما تستعجلي
أكيد مافي جدال في الموضوع
معك حق في هاديأخر شخص افكر أني أفكر اني افكر اخاف عليه هو سايرز ..
اذا كنت راح تغيبي عن مملكتك وقت طويل زي ما عملتي فييوليش لأ بعدم سلطة الرجال على العالم بعدين ماتحسين أني مناسبة للحكم ياندي ؟؟؟
انت فاشلة في الحكم
وشعورك بمكانهأحس يتينا في بعض الأحيان تبغى تنتحر بسبب نادي ..
لا مش لهادي الدرجةبعد هالنظرة أضن إلا متأكدة .. سوي راح يروح في شربة ماي
أو يمكن آه
..اممممممم ... أضن معك حق ألفريد عاقل أكثر من ساند بمرات يمكن نادي يكون مثل .. ساند .. هذا طبعا
يسعد سمورة لأنه الشخص إلي معجبة به مثل
ساند
والحمد لله كلهم بيشبه بعض بالنسبة لسمور
وهذا هو المطلوب ياندي نتخلص من سايرز أصلا .. إلي اخذ القلب لين هو إلي اخذه
لهذا السبب ابغى القلب يكون معي ياندي ..
كان لازم اعرف هيك من قبل
عاد بالعكس أنا بحب الجهتينأحب مشاهد رعب الأشباح بس مأحب الرعب الدموي يخليني أتقيئ
أذكر مرة شفت سفاح في فيلم مأذكر أسمه
خنق بنت وقلع عينها وأكلها يع يع .. يع
أذكر قمت أقول المشهد لخالتي وأشوي وكل إلي في بطني بيطلع .. يع
خلينا بس من المشاهد الدمويه
الأشباح والدماء
كلهم حلوين
بحاولاوكي لا تحكي تخربين علينا
اوك وصلت المعلومةتراني تحمست لا تطولي علينا اوك ؟
ما تككوني لحوحة زي احساس
الواحد لازم يصير مثقف بس الصراحة من كل لغة كلمات بسيطة مايتعدون العشرة![]()
اذا بس عشر كلمات ومجنناني
شو بتعملي لو كانوا عشرين
سلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااامسلااام
هااااااااااااي
كيف الحال
اولا
سوري على التأخير والغيبة لطويلة هاي
بس ظروف
ثانيا
ما راح أحكي كتيير خليكم مع
المطلوب
فتحت ريم عينيها ببطء لتنهض والدوار على وشك أن يفقدها صوابها من على ذلك السرير في غرفة لين القديمة بالبرج، اعتلدت في جلستها على السرير وهي تدلك جبينها فيما أدارت نظرها حولها بصورة مشوشة برهة قبل أن تبدأ باستيعاب ما يجري، نهضت عن السرير ووقفت تدير نظرها في المكان لتقول
-أين أنا؟
ولكن نظرها استقر على الباب الذي فتح ليدخل سوي فراقبته بحقد وقالت
-أنت؟
تقدم الشاب ليقف أمامها وقال
-يبدو أنك من النوع الذي يستيقظ ومزاجه معكر
رمقته الفتاة بغشب وقالت بحدة
-ماهذا المكان؟
-اهدئي يا فتاتي لا تكوني انفعالية هكذا فهو ليس مفيدا لك
ولكن الفتاة رمقته بحقد فيما بقي هو واقفا يحدث بها بصمت وسط النار التي اشتعلت بينهما حتى أن دخول ميريام للغرفة لم يغير الوضع حيث وقفت تراقبهما باستغراب لتقول
-ما الذي يحدث هنا ؟
فالتفت سوي إليها وقال
-لا شيء مهم
-حسنا إذن أحضر الفتاة إن تاسال في الخارج
وخرجت فنظر شوي إلى ريم وقال
-هيا
ولكنها كتفت يديها بعناد وقالت
-لن أخرج
رمقها سوي بحدة وقال
-إن لم تفعلي سأخرجك بطريقتي
فقالت بعناد أكبر
-جرب هذا وسأريك
فابتسم الشاب بمكر وقال
-أنتِ من طلب هذا
ومد يده نحوها ليقول
-ألوزيا
ولكن الفتاة قفزت للأعلى متفادية تلك القيود التي انطلقت من العدم نحوها محاولة تقييدها فراقبها سوي بدهشة تحولت لرعب بدقيقة عندما انقضت ريم عليه لتوجه له ضربة من قدميها على وجهه أسقطته أرضا فيما نزلت هي بخفة على الأرية وهي تنظر إليه بسرور لتقول
-هذا ما تستحقه
وهنا سمعت صوت تصفيق فالتفتت للباب حيث وثقفت ميريام تراقبها برضى قائلة
-إنها ضربة رائعة أحسنت العمل
فقالت الفتاة بفخر
-هذا ما يستحقه امثاله
-لا اتفق مع الملوك في الآراء عادة ولكن هذه المرة أنتِ محقة
أما سوي فنهض عن الأرض وهو يضع يده على وجهه بألم وقال بحدة
-سوف تدفعين ثمن هذا غاليا جدا أقسم لك
ولكن ريم تجاهلته تماما وقالت
-وقتها سترى ما لم تره في حياتك كلها من قبل
رمقها الشاب بحدة فيما أعطته ريم ظهرها لتسير للخارج مع ميريام فقال الشاب بغيظ شديد
-لم يجب ان يكون حظي مع المتوحشات دائما
واتجه هو الآخر للخارج حيث كانت تاسال جالسة على الأريكة تشرب كوبا من العصير فيما جلست ميريام على أخرى ووقفت ريم تراقب بحذر تقدم ليجلس مكانه وقال بسخرية موجها حديثه لريم
-ماذا هل أنت خائفة أيتها البطلة؟
ولكن الشابة تجاهلت كلامه ولم تنظر إليه بل ركزت بصرها على تاسال التي كان الهدوء يسيطر عليها وقالت
-إذن؟
رفعت تاسال نظرها نحو الفتاة أمامها لتقول
-لا بد أنك تعرفين سبب وجودك هنا صحيح؟
فقالت بغيظ
-للأسف لا فأحد الحمقة من أتباعك لم يكلف نفسه عناء الكلام
ورمقت سوي بنظرة قاتلة مع ذلك التعليق فكز الشاب على أسنانه بغضب فيما بدا الرضى على وجه ميريام بينما قالت تاسال
-حسنا أنا سأكلف نفسي وأخبرك يا سيادة الملكة، أنت هنا لسبب بسيط وهو أننا نريد الحصول على القلب الخامس والخاص بمملكتك
فقالت الفتاة بسخرية
-وهل أحضرتموني إلى هنا لأخبركم بمكانه؟
فقال سوي بغيظ
-أجل إن لم يكن لديك مانع
فرمقته الفتاة ببرود وقالت
-لم يطلب أحد رأيك لذا أغلق فمك الكبير هذا
وهنا اكتفى الشاب من هذا وهم بالانقضاض عليها لولا أن ذلك الحاجز الخفي تشكل أمامه ليصطدم به بقوة ويسقط أرضا فراقبته ريم بسرور فيما قالت ميريام
-تستحق هذا
أما تاسال فقد التفتت لريم وقالت
-ما دامت باقي القلوب قد وجدت برفقة الملوك فالقلب الخامس لن يكون استثناءً وهذا هو الواقع فالقلوب جميعا تكون في نفس المكان وهذه قاعدة متبعة منذ آلاف السنينلذا القلب الخامس بحوزتك
-إذن خذيه ودعيني أغادر هذا المكان علي العودة للقصر
-وهنا المشكلة نحن لا نستطيع العثور عليه
عند هذا الحد تأففت ريم بضيق لتقول
-وما المطلوب مني بالضبط؟
-في الوقت الحالي ستبقين هنا لأنناي احضر عدة تعويذات لتجربتها من أجل العثور على القلب
ولكن الفتاة صرخت بغضب
-هذا لن يحدث أبدا لن أبقى سجبنة هنا بانتظار شعوذاتكم
ولكن تاسال رفعت يدها نحوها لتقول
-سويكا
وبلحظة واحدة تجمدت الفتاة مكانها فيما نهضت تاسال لتقول بحزم
-نحن لا نطلب رأيك آنستي فأنت سجينة هنا ولست آمرة لذا ستنفذين كل ما أقوله
والتفتت لسوي لتقول
-احرسها جيدا
وهنا بدا الفزع على وجهه ليقول برعب
-لم أنا؟ دعي ميريام تفعل هذا
-لقد قلت ما لدي
وخرجت من الغرفة فيما صرخ سوي بغضب
-ستندمين على هذا تال أعدك
أما ميريام فنهضت وهي تضحك بشماتة لتقول
-حظا طيبا يا شريكي
واتجهت نحو غرفتها فيما نظر سوي نحو ريم التي كانت تنظر له بغضب لتصرخ بحدة
-خلصني من هذا حالا أيها الأحمق
ابتلع ريقه بصعوبة وتنهد بيأس ليقول
-يا لحظي السيء
وقف ساند وألفريد أمام القصر ينظران حزولهم بحثا عن هدفهم المنشود ليقول الثاني بتذمر
-يا إلهي أين هي ؟إننا نبحث عنها منذ ثلاث ساعات
فقال ساند بتعب
-وما أدراني أنا ؟
وحولا نظرهما ليستقر على نادي الذي سار مع لارا وهما يضحكان باستمتاع فقال الفريد
-أهذه هي رفيقة نادي الجديدة؟
-يبدو لي هذا
توقف الشاب مع رفيقته أمامهما ليقول
-مرحبا يا شباب
فقال ساند
-أهلا أهلا أين كنت بالضبط؟ لقد بحثنا عنك طوال ساعتين
-آسف فعلا لقد كنت أقوم بجولة مع لارا
فنظر الشابان إليها فيما تابع نادي معرفا إياهما
-يا شباب هذه لارا ابنة أخ السيدة ريام، لارا هذان صديقي ألفريد ملك عالم المجنحين وهذا ساند ملك كونترا
فابتسمت الفتاة وهي تصافحهما لتقول
-سعيدة برؤيتكما
فقال ساند
-شكرا لك
فيما قال الفريد
-ولكن أخبرينا هل تعرفين أين السيدة ريام؟
-عمتي إنها في غرفتها
فقال ساند
-سنكون شاكرين لو أخبرتنا أين غرفتها
-ألا تعرفانها ؟
فتنهد ألفريد بتعب وقال
-نحن نحاول ذلك منذ ساعات بلا جدوى
-حسنا إذن
وابتسمت بخفة لتقول
-أورويا
وفرقعت بإصبعها ليختفي الاثنان من أمامها فقال نادي
-عليك فعلا أن تعلميني السحر
فوضعت الفتاة يدها في يد رفيقها وقالت
-سيكون هذا مسليا
-أنا واثق من هذا
وتابعا جولتهما في حدائق القصر وهما يثرثران في كل المواضيع
ظهر ساند وألفريد امام ذلك الباب في ممر فخم طغى عليه اللون الاحمر الغامق فأدار الفريد نظره حوله وقال
-أين نحن بالضبط؟
فنظر ساند للباب أمامه وقال
-في ضيافة السيدة ريام كما آمل
وتقدم ليطرق الباب بهدوء قبل أن يسمع صوت ريام تقول
-تفضل
فتح ساند الباب ودخل برفقة ألفريد لتلك الغرفة الفخمة التي ظغى عليها خشب السنديان العتيق والمزخرف من السرير للخزانة والمكتب الكبير الذي استقر في الناحية اليسى من الغرفة فيما فرشت الأرض بسجاد أحمر لونه لون الستائر التي زينت باب الشرفة حيث جلست السيدة على مقعدها تتامل المنظر أمامها وهي ترسمه على لوحة أمامها، تقدم الاثنان ليقفا خلفها وقال ساند
-آسفان للمقاطعة
فتركت السيدة الريشة من يدها والتفتت إليهما لتقول
-لا عليكما تعالا
تقدم الاثنان ليجلسا على المقاعد المقابلة لها فيما نظرت السيدة إليهما وقالت
-إذن لقد حسمتما قراركما
فقال الفريد
-أجل سنجمع القلوب من اجل إعادة لين لواقعه
-هل تدركان مدى خطورة الامر؟
فهز ساند رأسه إيجابا وقال
-أجل لهذا نريد منك المساعدة
-وهل ستكونان جاهزان لكل شيء اطلبه منكما؟
هزا رأسيهما إيجابا فراقبتهما ريام بصمت لبرهة قبل أن ترتسم ابتسامة خفيفة على محياها وقالت
-حسنا
نظر ساند إليها بسرور وقال
-حقا؟
-أجل في كل الأحوال كان لا بد من تدخلي من أجل إيقاف سايرز عند حده ولن يكون سيئا أن أتدخل بشكل أبكر
-فقال ألفريد براحة
-لن ننسى لك هذا أبدا سيدة ريام
عادت الشابة لتمسك فرشاتها لتلتفت إلى لوحتها وقالت
-عليكما أن تدركا شيئا مهما نسبة نجاحنا تساوي نسبة إخفاقنا أي ان عودة لين حيا تساوي عودته ميتا وأنتما عليكما أن تكونا جاهزين تماما لتقبل فكرة أن ربما لن يعود من جديد لا حيا ولا ميتا فهل أنتما جاهزين لهذا؟
تبادل الشابان النظرات الحائرة دون أن ينطقا بحرف واحد فكل منهما لن يتمكن من ذلك هذا ما كانا واثقين منه
جلست تينا على المكتب الملكي وهي تنظر لتلك الشاشة الزرقاء امامها والتي ظهرت عليها صورة نائبة ريم تيا التي كانت في المكتب الملكي وهي تقول
-هذا ما حدث
تنهدت تينا بتعب وقالت
-هذا سيء جدا أين يمكن أن تكون؟
-لا فكرة لدينا حتى الآن ولكن قواتنا لا تزال منتشرة في كل ناحية من المملكة من أجل البحث عنها
-هل وصل الخبر لأشخاص آخرين من خارج القصر
-لا يا سيدتي لا أحد يعرف بما يجري من عداي والمجلس العسكري
-أرجو أن تعلميني بآخر التطورات تيا
-بكل تأكيد
واختفت الشاشة من أمام الفتاة التي قالت بتعب
-يا إلهي ما الي يحدث بالضبط؟ إيما ومن ثم ريم
وأضافت بحدة
-وذلك المغفل نادي لقد وعدني بأن يخبرني بكل جديد إنه فعلا عديم المسؤولية لا يمكن لأحد أن يأتمنه على شيء أنا سأريه عندما يعود سأجعله يدفع الثمن غاليا جدا
شع ذلك الضوء الأسود بقوة في ساحة القصر ليختفي بسرعة مخلفا خلفه ريام والباقين ليقول ساند
-هذه أسوء رحلة في تاريخي
والتفت للباقين فيما نظرت لارا لعمتها وقالت
-عمتي هل أنت بخير؟
فالتفتت السيدة إليها لتقول بابتسامة
-أجل لا تقلقي
ولكن الفتاة قالت بشك
-واثقة؟ فعمليات الانتقال هذه تؤثر سلبا على ديا
فنظر نادي نحو رفيقته مستفهما وقال
-من ديا؟
وهنا ابتسمت لارا بحماس لتقول
-إنه الاسم الذي سأطلقه على المولودة الجديدة
-وهل هي فتاة؟
-هذا ما آمله
وعند هذا الحد ابنثقت في عقل نادي شقيقته التوأم ليبتلع ريقه برعب وقال
-وأنا آمل ألا تكون تينا في أسوء حالاتها
-ماذا ؟
-لا شيء
والتفتت للباقين ليقول
-حسنا يا رفاق أنا مضطر للمغادرة علي العودة للقصر
فقال داني بسخرية
-أنا واثق بأن تينا مشتاقة لك كثيرا
رمقه نادي ببرود فيما تجاهل الشاب هذه النظرت ليتنهد الأول بتعب وقال
-وأنا واثق من هذا كذلك
وانقلبت سحنته للحماس بدقيقة حين التفت للارا وقال
-جاهزة؟
فشبكت الفتاة ديها بيده وقالت
-هيا بنا
وهنا قالت ريام
-إلى أين؟
-سأرافق نادي إلى القصر فأنا أرغب برؤية مملكة إيروسينا
عند هذا رمق ساند نادي بسخرية فيما هز ألفريد رأسه بيأس أما داني فقال
-أنا متأكد من هذا
ولكن الشاب تجاهل هذه التعليقات وقال
-لا تهمني أراؤكم كثيرا في الواقع
وقبل أن يغادر التفت إليهم وقال
-أبقوني على اطّلاع حسنا
وغادر المكان برفقة صديقته ليتنهد داني بتعب وقال
-وأنا أيضا علي المغادرة
فنظر ألفريد إليه وقال
-ماذا؟ ولكنك ستأتي معي
-كنت أود هذا ولكن علي العودة للمدينة فلا بد أن علامات الفصل الأول قد ظهرت بشكل نهائي وعلي الاستعداد للفصل الثاني لذا آسف حقا
وانطلق جناحيه خلفه فقال الفريد
-وما المشكلة أنا سأرافقك إذن؟
فنظر ساند إليه وقال
-حقا؟
-أجل فإن كنت تريد الصدق لقد اشتقت لسارة كثيرا
وهنا ابتسم ساند وقال
-كان علي توقع هذا
-ماذا أفعل إنه الحب؟
قال باستسلام وانطلق جناحيه خلفه ليقول
-ابقني في الصورة حسنا؟
-لا عليك سأفعل
فقال داني
-ممتاز إلى اللقاء
وحلق الاثنان متجهين نحو البوابة، فيما نظر مارك لباقي رفاقه وقال
-حسنا يا رفاق أنا سأعود للملكة الآن أعلموني إذا حدث أي جديد
فقال بيكا
-سنفعل
-إلى اللقاء
واختفة الشاب من المكان بلمح البصر لينظر بيكا لراي وقال
-راي اوصل السيدة ريام إلى غرفتها
-في الحال
ونظر لضيفته ليقول
-تفضلي سيدتي
-شكرا لك
واتجه الاثنان لداخل القصر فيما تنهد ساند بتعب وقال
-كم أنا مرهق
ومط يديه للأعلى بتعب ليقول
-سأذهب لآخذ قسطا من النوم
وهم بأن يتحرك من مكانه لولا أن بيكا أمسكه من رقبته وقال
-للأسف أنت لن تذهب لأي مكان
فنظر الشاب إليه بتذمر وقال
-لماذا؟
لأن هناك الكثير من الأعمال أمامنا تتعلق بالجيش الملكي
وهنا تنهد الشاب بتعب وتذمر ففي أمور العمل لا يمكنه أن ينجح أبدا في مجادلة بيكا
فتحت ريم باب الغرفة بهدوء شديد دون أن تصدر ولو همسة واحدة لتطل إلى الخارج حيث شاهدت سوي يغط في النوم على الأريكة فيما الهدوء يخيم على الغرفة،ابتسمت بهدوء وخطت للخارج ملتزمة الصمت لتتجه مباشرة نحو الباب فيما عينيها مثبتتين على سوي في انتظار أي حركة مفاجئة حتى وصلت للباب، مدت يدها لتفتح الباب بهدوء وخرجت حيث شاهدت نفسها على قمة ذلك السلم الحجري الذي كان يتجه للأسفل فخطت أولى خطواتها قبل أن يتناهى لسمعها صوت خطوات تتجه نحوها فبدا التوتر عليها وقالت
-تبا أهذا وقتهم ؟
التفتت حولها بتوتر باحثة عن مخرج لها حتى استقر نظرها على النافذة الصغيرة التي استقتر بجوارها فتقدمت نحوها لتنظر منها حيث شاهدت نفسها في قمة البرج فكزت على أسنانها بعزم وقالت
-لا مجال أمامي وتراجعت للخلف عدة خطوات وما لبثت أن تقدمت بسرعة لتقفز من النافذة هاوية للأسفل حيث حاولت المحافظة على توازنها ولكنها ما أن لامست الأرض حتى انزلقت قدمها لتهوي بقوة على ساقها شاعرة أنها كسرت، ارتسم الألم على وجهها وهي جالسة على حالها فيما مدت يدها لتضعها على قدمها كاتمة صرخة كانت على وشك أن تفلت منها لدقيقة قبل أن تنهض بصعوبة وهي تستند للجدار بجانبها وخطت خطواتها نحو الغابة التي أحاطت بالبرج وهي تترنح بصعوبة فيما الألم يزداد على وجهها مع كل خطوة تقوم بها
دخلت ميريام إلى غرفة الجلوس ليستقر بصرها على سوي النائم مما رسم الخيبة على محياها وقالت
-يا إلهي
وتقدمت نحوه لتهزه من كتفه قائلة
-سوي سوي هيا انهض
ولكن الشاب قال بصوت ناعس
-لا اريد
فنظرت الفتاة إليه بملل لترفع يدها وتفرقع إصبعها قائلة
-شويناو
وما هي سوى ثانية حتى انهمرت الماياه على الشاب لغمره كاملا فنهض فزعا فيما راقبته ميريام برضى وقالت
-تريدك تال أن تحضر لها الفتاة ستجرب عليها بعض التعويذات إنها في غرفتها
وتركته واقفا مكانها يراقبها بحقد ودخلت غلى غرفتها فيما أخذ الشاب نفسا وقال
-سحقا لك ميريام كم أكرهك
وتقدم نحو الغرفة المجاورة له وهو يتمتم بدعوات عليها ليفتح الباب وقال بحدة
-أنتٍ
ولكنه توقف حين شاهد الغرفة فارغة فبقي مكانه دقيقة ليستوعب ما حصل وما لبث أن صرخ برعب قائلا
-يا إلهي لقد اختفت
وتقدم للداخل مجيلا نظره في المكان ليبحث عنها ولكنه لم يعثر على شيء فقال بتوتر
-ستقتلني تاسال إذا عرفت هذا علي أن أجد تلك المزعجة حالا
وأسرع ليخرج من الغرفة وهو يدعو ألا تكون قد ابتعدت كثيرا أيا كان المكان الذي ذهبت إليه
وقف ساند على شرفة غرفته وهو يتحدث مع غيما باتصال ذهني قائلا
-إذن ريم مختفية؟
-أجل حدث هذا بعد يوم من رحيلكم كما قالت لي تينا
-ولكن كيف حدث هذا؟
-لا أحد يعرف يا ساند الجيش الملكي مشغول بالبحث عنها منذ فترة طويلة ولكن بلا فائدة لقد تبخر كل أثر لها بشكل كامل
-هذا غريب
-اعرف هذا
-ولكن كيف اصبحت أنتٍ الآن؟
-لا عليك أنا بخير
-أنتٍ واثقة؟
-أجل وأنتم ما الذي حدث معكم في رحلتكم القصيرة تلك
فابتسم الشاب بتعب وقال
-لن تصدقي ذلك يا إيما
سارت ريم بتعب وإجهاد شديد بدا على وجهها بين الأشجار التي غصت بها الغابة وهي تشعر بنفسها على وشك الانهيار، كانت ساقها ما تزال تؤلمها فيما أنهت قبل قليل عدة معارك مع حيوانات متوحشة تسكن المنطقة مما دفع بإحدى الأفاعي بعضها في يدها إضافة لذلك كله في تائهة في مكان لا تعرف عنه شيئا ولا ريب في أن سوي والباقين قد اكتشفوا أمر هربها وهم لاآن يطاردونها ،أسندت جسدها للشجرة بجانبها وهي عاجزة تماما عن القيام بخطوة أخرى لتجلس على الأرض وهي تلهث بشدة محاولة تنظيم نفسها قبل أن تسمع صوت سوي يقول
-وأخيرا
رفعت عينيها نحو الشاب الذي وقف أمامها ينظر إليها بدهشة جراء تلك الحالة وقال
-ما الذي فعلته بنفسك بحق السماء؟
فقالت بصوت واهن متصنعة الحدة
-لا علاقة لك
تقدم الشاب نحوها ليجثو بحانبها ونظر لساقها الذي كانت متورة وقال
-أنت مجنونة هل تدركين ما يعني هذا؟
ولكن نظره استقر على أثر عضة الأفعى في يدها فقال
-وما هذا أيضا؟
وهم بأن يمسك يدها ولكن ريم سحبتها وقالت
-لا تفكر بلمسي حتى
ولكن الشاب قال بحدة
-وأتركك لتموتي هنا لا بد أنك فقدت صوابك
فرمقته بدهشة غاضبة لتقول
-وما علاقتك أنت؟
فقال بسخرية
-أريد القلب طبعا لست خائفا عليك في كل حال
رمقته الشابة بحدة وغضب فلم تنقصها الآن سخريته ونكاته السخيفة، رفعت يدها هامة بضربه ولكنها كانت أوهن من أن تؤلم طفلا صغيرا فأمسك الشاب يدها وقال
-واضح انك تجيدين القتال
ونهض وهو يحملها بين يديه فقلت بحدة
-ماذا تفعل؟
فقال ببساطة
-أعيدك للقصر فأنا لست بارعا في العلاج ولا حتى بالسحر وستموتين إذا بقيت هنا ساعة أخرى فعضات أفاعي هذا المكان قاتلة
لم يكن كلامه هو ما جعل الفتاة تسكن بل التعب والإرهاق الذي منعها من القيام بأي محاولة لتخليص نفسها منه فجسدها باكمله مخدر ولا تكاد تشعر به، ثم إن بقاؤها هنا أو مغادرتها للمكان معه سينتهي بنفس النتيجة، وقبل أن يهم سوي بأن يتلو تعويذته ليغادر بها هذا المكان الذي طالما كرهه في الواقع ابثق من العدم ذلك الحجاز محيطا بهما بلمح البصر مما رسم الدهشة على وجه سوي وكذلك الفتاة التي بين يديه والتي قالت بصوت واهن
-ما الذي يحدث؟
أما سوي فأدار نظره نحوله ليستقر على أولئك الرجال الذين أحاطوا به من خلف الجدار وعلامات النصر بادية على وجوههم ليقول بملل
-لا ليس مجددا
رمقه الرجال بغضب جراء تلك النبرة اللامبالية التي ارتسمت على وجهه وقال بحدة
-اسخر كما تريد أيها المسخ و لكن هذه المرة لن تتمكن من الهرب
فبدت السخرية على شفتي الشاب وقال
-حقا ما تقول؟
ووضع الفتاة على الأرض ليلتفت إليهم وسط مراقبة ريم التي بدت لها الصورة مشوشة بشكل كامل ، تقدم الشاب ليقف مواجها لخصومه وقال
-ألم تتعلموا من كل الجولات الماضية بعد يا رايٍس؟
فقال الرجل بسخرية
-ولو إنك تحدث محترفين
ولكن سوي قال بملل وهو يهز يده
-أجل أجل واضح على وجوهكم الخرقاء هذه
ووضع يده على الحاجز ليتمتم بعدة كلمات فانطلقت من اسفل يده طاقته السوداء متسللة لكل جزء من الحاجز مما أدى لتشققه كزهرية قديمة أكل عليها الدهر وما هي سوى ثانية حتى تكسر الحجاز لقطع متناثرة اختفت بمجرد انفصالها عن بعضها البعض، وفي نفس اللحظة دون أن يمهله خصمه أي ثانية إضافية للتمتع بعمله اختفى من مكانه ليظهر أمامه بدهشة مما دفع بالشاب لتراجع خطوة للوراء وهم بأن يستعد وضعه الدفاعي ولكن رايس كان أسرع منه إذ مد يده ليضعها على صدره وقال بقوة
-أوتسار، تواعلا
وما أن نطق تلك الكلمات حتى أحس سوي بالجمود يسيطر عليه ويشل حركته وسط موجة من الألم اجتاحت جسده ودفعته للصراخ بقوة كبيرة وهو واقف مكانه كالتمثال فيما ريم تراقبه بقلق قبل ان تفقد آخر ذرة من قوتها وتسقط على الأرض فادقة للوعي
ارتفع صوت رنين الباب في تلك الشقة الصغيرة لتتجه سارة نحوه وهي تتناول قطعة من البسكويت لتفتحه ووقفت تنظر بدهشة لداني وألفريد الذين وقفا أمامها ليقول ألفريد بابتسامة
-مرحبا
وهنا سقطت البسكويتة منها لتصرخ بسعادة وتعانقه بحراراة فقال
-أنا أيضا سعيد برؤيتك
فيما دخل داني للشقة وقال
-وأنا سأكون سعيدا إن طلبت لي بعض البيتزا
أما في المكتب الملكي أسفل المياه فكانت تينا واقفة تنظر لنادي الذي جلس على الأريكة أمامها وبجانبه لارا وقالت
-هذا ما حصل إذن؟
فهز الشاب رأسه سلبا وقال
-كل شيء
فتنهدت الفتاة بتعب وقالت
-يا إلهي هذا سيء جدا
وجلست على الأريكة مقابله وقالت
-لا يمكن أن يكون هذا حقيقيا لا بد أن هناك طريقة لإيقاف هذا كله
ونظرت للارا لتقول
-صحيح؟
-في الحقيقة كل الطرق مرهونة بمخاطر جمة لا يمكننا تفاديها وإن كنا نريد تنفيذ أي واحدة سيكون علينا ان ننفذها بحذافيرها مع استعداد كامل ومسبق لتقبل كل نتائجها
فقلبت الفتاة تلك الكلمات في رأسها لتقول
-معك حق في هذا
دخلت ميريام على كهف سايرز حيث وجدت تاسال منكبة على تلك المخطوطة القديمة بيدها وقالت
-تال
التفتت الفتاة إليها فيما تقدمت ميريام لتقف بجانبها وقالت
-أين سوي؟
فقالت تاسال بعد أن أعادت نظرها للمخطوطة
-هذا ما أرسلتك لفعله منذ ساعتين ميريام
رسم هذا الجواب الاستغراب على وجهها لتقول
-ولكنه ليس في البرج إنني أبحث عنه منذ ساعة
-لا يهمني مكان سوي حاليا بل مكان تلك الفتاة أين هي؟
-وما أدراني أنا إنها مختفية هي الأخرى
وهنا تنهديت تاسال بتعب وقالت
-يا إلهي الحق علي كيف يمكنني إئتمان سوي على شيء بهذه الأهمية؟
وأضافت ميريام
-وخصوصا فتاة؟
فرمقتها تاسال بلوم لتقول الفتاة مدافعة عن نفسها
-هذا هو الواقع
وعند هذا اكتفت تاسال منها وتجاهلتها فقالت ميريام
-ولكن أين سايرز لم أره منذ فترة طويلة
-إنه في كهف التأمل
-آه
وأضافت بلهجة خبيرة
-هذا سيء صحيح؟
فرمقتها تاسال بقوة وقالت
-سيكون سيئا فعلا إن لم تعد تلك الفتاة في غضون ساعات محدودة واضح؟
هزت ميريام رأسها إيجابا وقالت بانصياع
-أجل
فتحت ريم عينيها ببطء وهي لا تزال تشعر بالدوار يسيطر عليها تماما لتترائ لها صورة مشوشة غير واضحة المعالم لدقيقة إضافية حتى توضحت أمامها صورة ذلك القفص المتوسط الذي صنع عمدانه من التعاويذ القديمة فيما كان سوي مستلقٍ على الأرض بجواها وهو يصفر فيما يحدق بالسماء بملل، استعدات رشدها بعد برهة لتحاول أن تنهض عن الأرض ولكناه شعرت بالألم يمزق جسدها فتأوهت بصوت مكتوم وسرعان ما سمعت سوي يقول
-لا أنصحك بمحاولة النهوض فأنت لا تزالين مصابة
التفتت ريم إليه وهي لا تزال على حالها لتقول
-ما الذي حدث؟
فأجاب بلا مبالاة
-لا شيء محدد لقد أوقع بي ذلك المعتوه
-من؟
-أحد السحرة الحمقى الذين يسكنون هذه المناطق
-ولم أوقع بك؟
فابتسم الشاب باستمتاع وقال
-لأنه كان يلقى الهزيمة على يدي في كل مرة يراني فيها، لذا يحاول ان يهزمني في المرة التالية بلا فائدة
رمقته الفتاة باستغراب دون أن تقوى على التفوه بحرف واحد بسبب حالتها فيما نهض سوي عن الأرض ليقف وسط القفص الذي استقر وسط معسكر متوسط، مط يديه للأعلى وقال
-يا له من أمر مزعج ان اعود لهذ المعسكر ثانية
فاعتدلت ريم في جلستها بصعوبة كاتمة شهقات الم على وشك الخروج وأسندت ظهرها للقضبان خلفها لتقول
-وهل هذا منزلك؟
فأدار نظره في المكان قليلا وقال
-ليس تماما
رمقته الفتاة باستغراب وقبل أن تهم بقول كلمة واحدة وقف رايس مع رجاله أمام القضبان مما دفع الشابان للنظر إليهما ليقول سوي
-أهلا وسهلا
رمقه الرجل بنظرات شع فيها النصر ليقول
-لقد وقعت أخيرا في يدنا ايها الوغد
فقال الشاب بسخرية
-بالطبع عليك أن تكون فخورا هكذا فأنا في ضيافتك
ورمقه بنظرة استعلاء جعلت النار تغلي في جسد الرجل الذي صرخ بحدة
-يا لك من وغد سوف تدفع الثمن غاليا الآن
ولكن الشاب حافظ على نظراته الساخرة والواثقة فيما راقبت ريم ما يحدث باستغراب ودهشة لتقول
-ترى من هؤلاء؟
أما رايس فقال
-والآن
وفرقع باصبعه ليختفي القفص من حولهما وأحاط الرجال بالشاب فيما همت ريم بأن تنهض ولكن احد الرجال قبض عليها ليقول
-اهدئي
ولكنها لم تكن من النوع سهل الانقياد لذا استجمعت كل ما تبقى من قوتها ووجهت ركلة من قدمها للرجل خلفها فبدا الغيظ على وجهه ليقول
-تبا لك
ودفعها بقوة لتسقط على الأرض وتصطدم بعدد من الأحجار الناتئة في الأرض فصرخت بقوة مما جذب نظر سوي الذي بدت الحدة عليه وقال
-الآن تجاوزتم حدودكم
ورفع يده ليقول
-سوكاين
ظهر ذلك القوس الذي شع بلون اسود ليلي بين يديه فيما بدا سهم بنفس لونه في يده الثانية وقال
-والآن أروني ما ستفعلون
فقال رايس بخبرة
-لن أمكنك من ذلك، لوكالارا
ظهرت تلك السيوف حول سوي محيطة إياه من كل ناحية ليكمل رايس
-هجوم
وما ان أنهى كلمته حتى انقضت جميعها باتجاه سوي لتغرس في كل جزء من جسمه وسط الدهشة التي سيطرت على ريم وهي تراقب تقطيع جسده لاشلاء فيما الدماء تقطر من كل ناحية فيه، حدقت بالجسد أمامها بذهول فيما بدت علامات النصر على وجه رايس الذي قال
-تمكنت منك
ولكن سمع صوت سوي يقول
-حقا؟
التفت رايس مع رجاله بدهشة للخلف حيث شاهدوا الشاب واقفا خلفه وابتسامة ثقة على وجهه قائلا
-قولوا وداعا
وأطلق سهمه ليتجه نحوهم واصطدم بالأرض بقوة مسببا انفجارا ضخما أطاح بهم جميعا، ظهر سهم ثانٍ في يد الشاب ليوجهه نحو الرجل الذي وقف خلف ريم والذي بدا الرعب على وجهه وقال بمكر
-أما أنت
وهنا أطلق الرجل ساقيه للريح هاما بالهرب ولكن سهم سوي كان اسرع حيث انطلق ليغرس في ظهره مما أدى لانفجار جسده وتحوله لقطع متناثرة هنا وهناك، راقبت ريم ما يحدث بدهشة لم يخفها الإعجاب فيما اختفى القوس من بين يدي الشاب الذي تقدم ليقف بجانبها وقال
-هل انت بخير؟
رفعت الفتاة نظرها نحوه لتقول
-كان ذلك رائعا كيف تمكنت من فعله؟
فقال بغرور شاب لهجته
-هذا لا شيء فلا يزال في جعبتي المزيد
وانحنى ليجثو بجانبها وقال
-كيف تشعرين الآن ؟
فحاولت أن تنهض عن الأرض ولكن جسدها لم يساعدها لتطلق صرخة ألم قوية رسمت الدهشة على وجه سوي الذي وقف يراقبها حيث كان جسدها يرتجف بشدة فقال بتوتر
-أعتقد أن علينا العودة للبرج فورا
اوك
لهون البارت بيكفي صح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وبما أنو البارت هادي وما في مشاكل وطوش كتيرة
راح أكتفي بتعليقاتكم علي الاحداث والشخصيات وتوقعاتكم للجاي
ما تخذلوني
سلااااااااااااااااااااااااااااااااام
اخر تعديل كان بواسطة » القائدة ياندي في يوم » 30-07-2010 عند الساعة » 16:19
حجز 1
![]()
سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر
| قناعٌ قابلٌ للكسر |
السلام عليكم
بارت رووووووعه
مدري ليه احس سوي كذب في علاقته برايس
بعدين الاغبياء ليه طلعوا سوي من (القفص) مايعرفون انه أقوى منهم ولا ثقه عمياء
ريم بديت تحب سوي صح..؟؟
أنا كمان بديت أحبه
ولين ليه ماكتبتي عنهخساره
ايوه صح عجبني الاسم الجديد اختصار
وبس
أنتظر البارت الجاي
حجزززززززززززززززززززز انشاء الله غدا لا مش فاضية![]()
عندما تنظر الي السماء ماذا تري امعن النظر ربما تري القمر وربما تري الفينيق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شلونج ؟
شخبارج ؟
ان شاء الله تمام
البارت روعة رغم قصره =_=
سوي ، مسكين توهق مع ريم ^^
ألفريد راح حق سارة![]()
ساند مشغول بأمور الجيش
الله يعينه ^.^
خسارة لين ما طلع في هالبارت =_=
ننتظر ظهوره في البارت الجاي
ان شاء الله سوي يساعد ريم في الهرب
<~ طبعاً هاي أمنية =_=
المهم ، اممم ..
شنو بيسون الحين ، أنتظر ردات فعلهم لردوا وين ريم
و شنو بيسون عشان القلب الخامس ^.^
<<< رد قصير ، سوري بس مشغولة =_=
أنتظر البارت القادم بفارغ الصبر وفي أمان الله ورعايته وحفظه
عدت السلام عليكم الفصل رائع جدا جدا كنت ابي اعلق عليه بس طويل جدا جدا جدا لذلك سوف اختصر
نادي يحب لارا
و مسكينة ريم هل سوي يكن مشاعر لها
والباقي حلو حلو
مازال لدي امل في عودة لين
شكرا ياندي علي الفصل
اسفة لاني لا استطيع التعليق كتيرا ولمنه كله رائع وحلو
جانا
بااااااااااااااااك .. ماطولت هذي المرة صح ؟؟
البارت واااااااااااو ترى بس واااااااااااو لأنه مافيه لينلوفيه لين كان صار
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو ,,,
صحيح تذكرت كيفك ياندي ؟؟
أتمنى تكوني بخير ,,
البارت جدا رائع وطويل بس مو حيل ,,
الشخصيات روعة خاصة لين ,,![]()
ههههـ أمزح طبعا مأمزح باشأن أنه أحسن شخصية بس عجبتني ريم ماتوقعتها قوية جدا
مسكين سوي بس أحس راح يميل لريم
وأخوي الوسيم الظريف مسكين ,, مايقدر يتحرر من أمور الحكم أنا غيرت رايي مابي أصير الملكة ,,
هالشي متعب جدا ,,
ألفريد راح يشوف حبيبة القلب ,, مايقدر على الفراق ,, نادي أحسه صار غبي ,,
منو بقى بعد ؟؟ نسيت
سامحيني ياندي النوم يلعب براسي وأنا رديت الحين لأني أخاف أزودها وأتأخر كالعادة,,
الأحداث كلها روعة بس نستنا ليني ,,![]()
يلا أشوفك بعدين .. سيو
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. ^^
بكل تأكيد ، وشو فكرك انت ؟!!والله مرات بشك أنه ساند شخصية في رواية بالنسبة لإلك
شو قولك؟؟؟؟
ثم .. اظن اني بالغت كثيرا ، صح ؟؟ ><"
ما عاملة اي شئ ، عاملة بس قائمة طويلة عريضة مملوءة بالجرائم ..شو
حرام عليك
انا شو عاملتلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا اذا ما قتلتك انا اول ..ما حدا راح يقتلك غيري سمور
هادا وعد
شو قصدك ؟؟؟ ما اسمح لك تتكلمي كذا على سانوهي راح تصير راح تصير
ما تستعجلي
تدرين ان سوي اصبح من شخصياتي المفضلةبيستاهل
ما حدا قالوا روح على طريق الشر صح؟؟؟؟، وفي الحقيقة سانو هو الاول طبعا ..
بس محتارة بين نادي وسوي على المرتبة الثانية .. ><"
انت شو رايك ؟؟
صدقيني ما راح تسمحله يخطفها .. تينا جبارةهادا عجبتني
لازم أوقعه بين ايدين تينا في أقريب وقت
قلتلك من زمان ، اكرهه لانه مغرور ويظن نفسه يعرف كل شئ ..رجعنا من جديد
وليش بتكرهي مارك؟؟؟
اوكي ، الحين اسمحي لي انستي ان ابدا بالتكملة الجديدة :
في البداية مع ان البارت كان قصير بس هذا احلى بارت في حياتي .. ^.^
تعرفي ليش .. لان مارك ما قال فيه غير كلمتين ثم انصرف الى مملكته الغبية ..
السبب number 2 هو ان معظم البارت كان على سوي![]()
ثم شو سبب كره هؤلاء الحمقى له ؟؟ ربما لانه اقوى منهم مثلا ؟؟ او لانه خانهم ؟؟
وهناك امر لين ايضا ، لما لم يظهر في هذا البارت .. يبدو أن إجازته ستطول
لازم يرجع بسرعة بما ان حبيبته رجعت .. صح ؟؟
سانو والفريد مرة اخرى ، يبدو ان الشابان يشكلان ثنائي ممتاز ..وقف ساند وألفريد أمام القصر ينظران حزولهم بحثا عن هدفهم المنشود
أتساءل ماذا سيقول لين عن تحالفهما عندما يعود لوعيه
شوفي الفريد المسكين مملكته بدون اسم ..لارا هذان صديقي ألفريد ملك عالم المجنحين وهذا ساند ملك كونترا![]()
أما سانو فأسم مملكته ولا احلى![]()
وبما اني اعرف صديقتي يانو المجرمة جيدا ، علي ان اقول ان الدور قادم عليك تينااختفت الشاشة من أمام تينا التي قالت بتعب
-يا إلهي ما الي يحدث بالضبط؟ إيما ومن ثم ريم
فلا تستعجلي ..
لا بد أن المرحلة الاولى من انتقام داني ، هي اللعب بأعصاب ناديفقال داني بسخرية
-أنا واثق بأن تينا مشتاقة لك كثيرا
افضل ، لا ترنا وجهك بعد اليوم ..نظر مارك لباقي رفاقه وقال
-حسنا يا رفاق أنا سأعود للملكة الآن أعلموني إذا حدث أي جديد
وإن شاء الله ذهاب بلا عودة
مسخ ؟؟اسخر كما تريد أيها المسخ و لكن هذه المرة لن تتمكن من الهرب
كيف تجرا وتقول مثل هذا الكلمة لسوي وانا هنا ؟؟
ستندم لبقية حياتك ايها المتعجرف اعدك بهذا ..
ألم اقل لكم بأنكم ستندمون على هذه الكلمةالتفت رايس مع رجاله بدهشة للخلف حيث شاهدوا الشاب واقفا خلفه وابتسامة ثقة على وجهه قائلا
-قولوا وداعا
وأطلق سهمه ليتجه نحوهم واصطدم بالأرض بقوة مسببا انفجارا ضخما أطاح بهم جميعا،
تستحقون هذا .
ياندي ، لازم ينجوا رايس من هذا الانفجار ، تدرين ليش
لان النار التي في صدري لم تهدأ بعد ، فلازم يموت موتة بشعة غير هذه ..
ولا تنسي لازم تكون بيدي سوي ..
مع انه لم تحصل اي احداث مع فريق سانو ، لكن الكثير من الاحداث كانت تجري في فريق سايرز
تسلم يداك على البارت الروعة يانو ، وننتظر بارت طويل عريض في المرة القادمة اوكِ ؟؟
بِآلإستغفآرِ .. ♥
ستسعدُون ، ستنَعمون , ستُرزقون من حيثَ لآ تعلمون
[ أستغفرُ الله آلعظيمَ وأتوب إليه ]
اوهايو سمورة ..
كيفك ؟؟
اعذريني على التطفل على ردودك إلي مفروض ياندي ترد عليها ..
بس حبيت التتعليق على بعض الفقرات وأتمنى ماتزعلي أوكي ؟؟
شنو ردة فعل الأخ ساند إذا عرف ,, أنه معجبته رقم 1 وحبيبته معجبة بغيره ,,تدرين ان سوي اصبح من شخصياتي المفضلة ، وفي الحقيقة سانو هو الاول طبعا ..
بس محتارة بين نادي وسوي على المرتبة الثانية .. ><"
انت شو رايك ؟؟
اممممممم أضن راح يكتفي بهالنظرةأتساءل ماذا سيقول لين عن تحالفهما عندما يعود لوعيه![]()
![]()
معك حق معك كل الحق ..وهناك امر لين ايضا ، لما لم يظهر في هذا البارت .. يبدو أن إجازته ستطول
لازم يرجع بسرعة بما ان حبيبته رجعت .. صح ؟؟.. بس انا اضن والله أعلم انه ياندي تبغى تعاقبني على الغيبة
,,, الطويلة ,,والله اعلم .. بس ياليت يرجع بسرعة
صحيح سمورة بسألك سؤال ..
شو رايك في لين وهو شرير ؟؟ مو أكثر وسامة وروعة طبعا هو دائما وسيم بأي شكل ..
بس أقصد قسمات وجهه وهو شرير ,, ماتخليه احلى مع الضحكة الشريرة,,
وأخيرا وليس اخرا .. اتمنى تسامحيني على التطفل ,, بس الأمور إلي تخص لين أحس انها تخصني
اتمنى ماتتضايقين ..![]()
تشااااااااااااااااو ..
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات