وعليكم السلام ورحمته وبركاتهالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
يا ستي هذا هو الهدف من المفاجأة... ما ادري شو اقول ،
أظن ن القط قد اكل لساني ، ، اعجز عن قول اي كلمة غير ..
شو الكلمة بس
يانـــــــــو .. احبك اموت فيـــك
يا صديقتي العزيزة هذه احلى احلى احلى مفاجأة في حياتي كلها ،
خجلتيني كتير
تشتقلك العافيةانا مو مصدقة عيوني ، اخيرا شفت سانو مرة ثانـــية
والله اشتاقيتله
وهو كمان اشتقلك
حكالي هادا مبارح
بيكون أحسنلكوهذا بيكا عن جد كرهته في الاول ، مين يظن نفسه يحكي مع سانو بهذه الطريقة
بس في الاخر فهمت السبب ، وسامحته
ما حدا بيقرب من بيكا
حرام عليكالشئ السئ الوحيد اني شفت الفريد الغبي مرة ثانية هذا الفتى الاحمق لما هو هنا
الشب منيح وطيوب
ما ادري ليش بس حبيت هذا المقطعيمكن لأنه بينسب على ساند فيه
صبرك شوي وراح تعرفيه كل شي عنهمارك ، الوجه الجديد ..
اتساءل ما هو دوره في القصة ، وما هي شخصيته ..
مرسي يا قمريانو البارت الاول كان رائع .. يسلموو
انتظر الباقي بفارغ الصبر ..
سلاااااااااااااااااااااام
وعليكم السلامالسلام عـليكم ورحمة الله وبركاته :
.. مرحبا ياندي .. كيفك ؟.. تمام ؟
انا الحمد لله منيحة
وانت كيفك؟؟
اهلا وسهلا فيكأنا متابعة جديدة لقصتك .. أنهيت قراءة الجزء الأول في يوم واحد والجزء الثاني في يوم آخر.. إنجاز صح ..
يعني إذا رحت لدكتور العيون فبتكوني أنت السبب ههههههههههههه
هادا انت انشط مني
لا ولو ما راح توصلي لهناك ما تخافي
ولا لكنت اصلا سبقتك
بس تعرفي قراءة الجزئيين بشكل متصل ليس ممتع كثير لفقد عنصر التشويق .
صحيح انو هادي مشكلة
بس صدقني احسن بكتير من حرق الاعصاب
اسأليني أنا
تصوري عرفت أنو لين بدو يموت من قبل ماأبدأ بالقراءة حتى .. لإني قرآت مفاجأتك قبل ما أقرأ القصة وكل شوية قول هلق بدو يموت لين ههههههههه ...
شفتي هون بتنجي رسمي
لكن الآن سوف أتابع الجزء الثالث خطوة خطوة .. هادا إذا قبلتي متابعتك الجديدة
ولو
أهلا وسهلا فيك
حسناً .. لاأعلم مادخل كل هذا بالقصة لكنها ثرثرة بنات لاأكثر ..
يا صديقتي
في أحلى من ثرثرة البنات
طبعا لا![]()
شفتي ما احلى اللقبفلنعد للقصة أفضل :
ياندي .. لم تطلقي على نفسك اسم المجرمة عبثاً .. فأنت حقاً كذلك ..
هادي هي الأشياء الي بتيجي من تجربة
ولكن والحق يقال .. أهنيك من أعماق قلبي على هذا فقلة من يتجرأ ويقتل البطل ..
طبعا أنا
ولكن أنت أدهشتني حيث لايوجد لديك لابطل ولاغيره الجميع معرض للأخطار وبالتالي للموت ..
هادي هي قاعدتي أساسا
ياما في قصصي التانية قتلت البطل
أعجبني كثيراً أسلوبك استمري عليه ..
أكيد
فهل هناك أجمل من أن يقتل البطل في القصة .. إنها حتماً نهاياتي المفضلة .. آيتها القائدة أنا معك في هذا .. استمري على هذا المنوال
هادا هو الدعم المطلوب
أهلا فيك في عصابة المجرمين
مرسي كتيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييرلاأجد العبارات المناسبة لوصف إبداعك فأقل مايمكن قوله عنك. أنك وبكل صراحة مبدعة وكاتبة موهوبة ورائعة
صدقيني هادي العوالم روعةأسلوبك خطير .. وصفك رائع .. أفكارك شريرة وجهنمية .. تصوري بدأت حقاً أتمنى وجود مثل هذه العوالم ومن يدري قد تتحول الخرافة إلى حقيقة يوماً ما .. ولكنني بالتأكيد سأكون في صف البشر ...
وأنا بتمنى أكون منها
بس وقتها راح اكون في صف مصاصي الدماء بلا منازع
بالعكسيراودني شعور سيء بأن ألفريد سيحصل له مكروه في هذا الجزء .. لاأعلم لما .. ولكن حقاً هكذا أشعر ..
ألفريد الوحيد الي راح يحظى بنهاية حلوة
الجزء الثالث .. رائع أن لين سيعود .. ففعلاً ليس للقصة طعم من دونه .. شخصية رائعة بكل معنى الكلمة .
أكيد
ففي النهاية هو البطل الأصلي
ولاننسى ساند والآخرين شخصيات رائعة .. ولكن حماهم الله من شرك هههههههههه
صدقيني لازماهم هادي الدعوات
الشخصية الجديدة .. جلالة الملك مارك .. أعتقد أنه له دور كبير في مجريات الأحداث
واوبالنسبة للبارت الاول من القصة .. وعن كيفية عودة لين .. هل يمكنني القول أن التراب فوق المنضدة هي بقايا جثة لين ؟؟ أم أنني مخطئة واعتقد أن لسايرز ذاك علاقة في الامر .. حسناً سأعلم في الأحداث القادمة أليس كذلك ؟؟؟
مع اني كنت متمنية ما حدا يلاحظ الموضوع
بس شكله في عندي متابعة ذات نظر ثاقب
رائعة .. ومذهلة ,, غير أن أبطالنا الكسالى غير مؤهلين أبداً لاستلام مناصب الملوك تلك .. هههههههه
شو بدك تعملي راحو الملوك الحقيقيين
هادا جواب ماكراحزري .. جاوبي أنت بالأول لجاوب أنا .. فلاأريد أن أحرق الأحداث هههههههههههههه
ولا يهمك هادي الردود الي بتسعدني بجدوالآن سلام .. وأعانك الله على ردي الطويل .. بس معلش سامحيني كنت متحمسة .. عذراً
تحياتي لــك
ومرسي لإلك للمرور أوشن
سلاااااااااااااااااااااااااااااااام
أنا بخير طول ما أنت بخيروعليكم السلام
انا الحمد لله منيحة
وانت كيفك؟؟
هههههه أكيد مافي أحلى منهايا صديقتي
في أحلى من ثرثرة البنات
طبعا لا
معاك حق .. له له مصاصي الدماء ماهذه الخيانة هههههههههصدقيني هادي العوالم روعة
وأنا بتمنى أكون منها
بس وقتها راح اكون في صف مصاصي الدماء بلا منازع
بس حزري مين ناقص .. ناقص عالم المستذئبين ياااهو في أحلى من الذئاب في العالم
هه عنجد حزرت .. ياعيني علي .. طبعا هادا بسبب ذكائي الخارق البارقواو
مع اني كنت متمنية ما حدا يلاحظ الموضوع
بس شكله في عندي متابعة ذات نظر ثاقب
هيه .. ياندي .. ايمتى البارت القادم يلا بليززززززز بدي أعرف شو صار وإلا ببكي
عندما قلتلك في الملف الخاص بدي جزء ثالث ما توقعت انك تفكري بالموضوع ابدايا ستي هذا هو الهدف من المفاجأة
شو الكلمة بس![]()
ولهذا اتفاجأت ^^
حقا !!تشتقلك العافية
وهو كمان اشتقلك
حكالي هادا مبارح![]()
وشو قال لك بعد ؟؟
صدقيني لو كان حد غير بيكا ما كنت سامحته ..بيكون أحسنلك
ما حدا بيقرب من بيكا
بس لإن بيكا غالي علي
الفريد شاب منيح !!حرام عليك
الشب منيح وطيوب
انت اكيد تخلطي بينه وبين شاب اخر
ما برد عليكيمكن لأنه بينسب على ساند فيه
![]()
اوكي ..صبرك شوي وراح تعرفيه كل شي عنه
ضعي البارت بسرعة حتى اعرف ..
بِآلإستغفآرِ .. ♥
ستسعدُون ، ستنَعمون , ستُرزقون من حيثَ لآ تعلمون
[ أستغفرُ الله آلعظيمَ وأتوب إليه ]
هااااااااااااااااااااي
مرسي للجميع على الردود المشجعة والحلوة أكيد
وهلأ علشان نزيد الإثارة شوي
وقف ألفريد وسارة وداني أمام القصر الأحمر وهم يحدقون به قليلا فيما الذكريات تنساب إلى أذهانهم واحدة تلو الأخرى حتى قال داني
-لم يلمس أحد المنزل منذ موت لين، وقد وضع بيكا وراي حوله تعويذة حماية تمنع الفضوليين من الدخول إليه
فنظرت سارة للمنزل وقالت
-ألا يمكننا الدخول إليه؟
-بلى فقط نحن
وتقدم لفتح البوابة ويدخل بسهولة مع رفيقيه، اجتاز الثلاثة الممر الذي نمت فيه الأشجار والنباتات بشكل ملحوظ فيما
قلمت بشكل جذاب وقال ألفريد
-هل أنت من قام بهذا داني؟
-أجل لم أحب مظهرها السابق لقد كانت مثال كاملا للفوضى
دخل الثلاثة إلى المنزل وبالتحديد إلى قاعة الجلوس ووقفوا ينظرون إلى البوابة المغلقة بصمت، أدار ألفريد نظره في
المكان حوله وهو يستعيد الأيام التي قضاها في هذا المكان من تناول البيتزا لأحاديث لين المزعجة حول إعجابه
بسارة، ابتسم لنفسه وهو يتذكر هذا فيما نظره قد استقر على سارة التي لاحظت نظراته لها فقالت
-هل هناك شيء ما ؟
فهز رأسه نفيا بابتسامة وقال
-كلا لا عليك
فيما قال داني وهو ينظر إليهما
-هل ما زلتما على رأيكما في الذهاب لرؤية ساند ؟
فقالت سارة بابتسامة
-أجل إنني متشوقة لرؤيتهم خصوصا كين
-يبدو أن لتلك الفتاة معجبون كثر
-إنها جذابة جدا
فيما قال ألفريد بسخرية
-وأنا أريد ان أعرف إلى اين وصل صبر بيكا بالضبط ؟
رمقه داني باستفهام فابتسم الشاب بمكر وقال
-تعال لتعرف
خرج راي من غرفة بيكا والراحة بادية عليه ليقول
-رائع لم ينم بهذه الطريقة منذ أشهر
فيما وقف ساند أمامه وقال بلهفة
-قلي أرجوك أن ذلك الدواء قد بدأ مفعلوه
فقال الشاب بنصر
-بما أنه نائم منذ ثلاث ساعات أجل
وسار برفقته في الممر ليقول
-علي أن أعترف روميد عبقري حقيقي
-معك حق في هذا، أعترف أنه أحيانا يكون على وشك إفقادي صوابي ولكن فيما يخص العمل فروميد لا يعلى عليه
-وكلن هل تعتقد أن ما قاله صحيح ؟
-أي شيء؟
-بشأن ما يود بيكا أن يتحول إليه مصاص دماء كامل أو ساحر كامل ؟
-لا أعرف أعتقد أن علينا أن نسأل بيكا فهذا أفضل من هذه التخمينات الغبية التي علي أن أعترف حتى روميد
فاشل فيها
ابتسم راي باستمتاع على آخر كلمة وقال
-معك حق
وهما أن يتابعا السير لولا أن صوت ذلك الجندي أوقفهما قائلا
-سيدي
التفت الاثنان غليه حيث تقدم الحارس لينحني أمامه باحترام وقال
-لقد وصل الملك ألفريد يا سيدي
بدا السرور على وجه سان وهو يسمع هذا وقال
-حقا؟ وأين هو ؟
-إنه في قاعة الجلوس الملكية يا سيدي
-ممتاز هيا بنا يا راي
وداخل قاعة الجلوس الملكية جلست سارة وهي تداعب كين بمرح فيما جلس ألفريد وداني يتحدثان معا لبرهة قبل أن
يفتح الباب ويدخل ساند ليقول الأول
-انظروا من لدينا هنا
نظر الثلاثة إليه وقال ألفريد
-ها هو أكثر الملوك إهمالا في العالم
فابتسم ساند وقال
-لا مجال لتغيير عاداتي القديمة
وعانق ألفريد بحرارة ليقول
-لقد اشتقت لك كثيرا
-وأنا كذلك
فيما نظر لداني وقال
-داني ما هذه الزيارة التشريفية يا فتى
فابتسم داني ليعانقه وقال
-تعرفني لا أحب التنقل الكثير
-طبعا
واستقر نظره على سارة ليقول ممازحا
-قولي أنك قد حددت موعد الزفاف رجاءا
فاصطنعت الشابة التفكير لتقول بمرح
-كلا لم نفعل بعد
-كان علي معرفة هذا
وعانقها بحرارة لتقول
-سعيدة جدا برؤيتك
-وأنا كذلك
أخذ كل واحد مقعده ليقول ألفريد
-إذن أين بيكا وراي ؟
-بيكا نائم فيما راي غادر ليقوم ببعض الأعمال
-ألا يزال بيكا يحتفظ بعقله أم أنه فقده ؟
ضحكت سارة وداني باستمتاع فيما راقبهم ساند بتجهم وقال
-كم انت مزعج يا ألفريد إنك فعلا تدفعني للجنون
فقال داني
-لا بالحق ما هي أخبار بيكا؟
تنهد ساند بتعب وقال
-ليس جيدا جدا في الواقع
نظر الثلاثة غليه باستفهام لتقول سارة
-ماذا تقصد؟
-ببساطة إنه يمر الآن فيما يدعوه المهجنون مرحلة الانتقال وهي تعني أن المهجن سينتقل لطور آخر وأن يصبح إما
مصاص دماء كامل أو ساحر كامل حسب رغبته هو، ويصبح مزاجهم وطباعهم شرسة جدا في هذا الطور وبيكا
يذيقني الامرين مع راي من قرابة الشهر
قال داني
-وهل يمر راي في هذه المرحلة؟
-لا ليس بعد فهذه المرحلة تبدأ في سن الرابعة والعشرين وراي لا يزال في الثلاثة والعشرين
-آه هذا ليس سيئا
-ماذا عنك انت يا بطل؟ كيف تسير كرة السلة معك؟
وهنا تنهد الشاب بتعب وقال
-فظيعة، كوننا لم نفز بالبطولة السنة الماضية ونقاتل على جبهات عديدة هذه السنة مع تدريب سان الذي لا يحتمل
فإنني أعيش أسوء فترات حياتي، وأنا الذي كنت أعتقد أن السنة الثانية في الجامعة ستكون أكثر راحة
فقالت سارة برضى
-هذا كي تغيظني دائما
رمقها داني ببرود وقال
-كان الله في عونك عليها يا ألفريد كيف تحتملها ؟
فقال الشاب ببساطة
-وما أداراني أنا؟
هز ساند رأسه بيأس وقال
-كما تقول ريم دائما إن الحب مجنون
رمقته سارة بحدة جعلت الارتباك يجري في عروقه وقال بتلبك
-ولكنه رائع فعلا
فقالت برضى
-أكيد
ولكن بالحق ألم تحددا موعد زفافكما حتى الآن ؟
فأجاب ألفريد بارتباك خجل
-كلا ليس بعد، بعد كل الاحداث الماضية استغرت عملية إعادة المملكة للحياة كل ثانية من وقتي حتى أنني لا أرى
سارة إلا في موعد النوم وحتى الآن لم نقرر هذا الأمر
-وإلى متى ستظلان مخطوبان إذن؟
فقال الشاب ببساطة
-إلى أن يشاء الله
رمقه ساند وداني بغباء لدقيقة فيما كانت سارة تتجاهل كلامهم وهي تلاعب كين حتى قطع دخول راي للغرفة هذا الوضع
حيث قال
-ساند
التفت الشبان إليه ليقول ساند
-ما الأمر؟
فوقف راي أمامهم وقال
-لدينا مشكلة صغيرة
رمقه الثلاثة باستهام صبغته مسحة من القلق وهم ينتظرون إجابته
داخل قاعة الاجتماعات في القصر كانت الفوضى شديدة هنا وهناك مع امتلائها بالقادة العسكريين الذين يتحدثون
مع بعضهم بصوت مرتفع ملأ المكان عن نتائج أعمالهم فيما كان مارك واقفا يحدث أحد الرجال الذي قال
-أجل يا سيدي لقد تم الانتهاء من تفتيش المنقطة الشمالية دون نتائج وكذلك الغربية ولا نزال بانتظار الأخبار
من باقي المناطق ولكن حتى الىن لا فائدة
تنهد مارك بتعب وهو يستمع لكل هذا فيما أتاه صوت ذلك الشاب قائلا
-مارك
التفت غلى صاحب الصوت شاب في العشرين ذو شعر بني مائل للذهبي مع عينين عسليتين وجسد متناسق مرتدي
ثيابه العسكرية وقال
-ما الاخبار بيتر؟
-سيئة
قال هذا وتقدم ليقف بجانبه وأردف
-احزر من هو رئيس أولئك الحمقى ؟
نظر مارك إليه بلوم ونظرة متعبة ليقول
-هل تراني فعلا في مزاج مناسب لألاعيبك هذه بيتر؟
-صدقني هذه ليست لعبة
وأخذ نفسا عميقا قبل أن يقول
-سايرز
ما أن نطق بتلك الاحرف حتى ساد الصمت الشديد على كل أنحاء القاعة فيما وجه الجميع نظرهم إلى مارك الذي اعتلى الشحوب وجهه وقال بذهول
-لا ليس سايرز مرة ثانية
فقال الشاب محاولا الحفاظ على هدوئه
-إنه هو
تهاوى الشاب على مقعده وسط الصمت القاتل الذي سيطر على المكان ليقول بدهشة لامست وجهه
-لا ليس ثانية
اخر تعديل كان بواسطة » القائدة ياندي في يوم » 05-05-2010 عند الساعة » 08:14
في الكهف وعلى الحائط قيد الملك أنداك بتلك الأشعة السوداء بقوة منعته من التحرك ورسمت التعب على وجهه
فيما جلست تاسال على الأريكة أمامه وهي تلعب بالطاقة بين يديها بصمت لبرهة قبل أن يدخل سايرز للمكان وقال
-أهلا أهلا أهلا
التفت الملك إليه حيث تقدم الرجل ليقف أمامه وقال
-أنداك بجلالته هنا يا له من شرف
نظر الرجل إليه بحقد بدا في وجهه ليقول بسخرية
-صدقني لست في شوق لوجهك هذا يا سايرز
-يا للأسف مع أنني أنا في شوق لريتك
تنهد الملك بفروغ صبر وقال بحدة
-ما الذي تريده مني ؟
فابتسم الرجل بمكر وقال
-شيء واحد طاقتك
بدت الدهشة على وجه أنداك من هذه الكلمة وقال
-طاقتي؟
-أجل فأنا أحتج لطاقة فرد من الأسرة المالكة لإكمال تعويذتي
-أي تعويذة هذه؟
-إنها التعويذة التي ستساعدني على صنع أداة لن تقهر أداة ستتيح لي فرش الطريق بالبساط الأحمر لأعيد كل ما
رميته تحت التراب إلى الحياة من جديد أداة
وأكمل بمكر
-لن تعيش حتى لكي تراها حتى
وهنا قال الرجل بسخرية
-ألا تعرف أن طاقتي قد قسمت لنصفين وأن الجزء الأكبر هو مع مارك
وشد على كلمته الاخيرة مرة ثانية قائلا
-مع مارك
راقبه سايرز بصمت لبرهة وما لبث أن ابتسم بمكر وقال
-أعرف ولكن ما لديك يكفيني حاليا
ومد يده ليضعها على صدره وقال بهمس قاتل
-استعد للحاق بباقي أفراد أسرتك
وضغط على صدره بقوة للتبدأ تلك الطاقة السوداء تنتقل من جسد الملك أنداك الذي بدا الألم على وجهه ولكنه جاهد
لكبت صراخه، انتقلت الطاقة من جسد الملك أنداك لتنصب في جسد سايرز ومن ثم خرجت لتكون كرة أمام صدر
الأخير فيما تاسال تراقب ما يحدث بمتعة، استمر الامر لدقيقة إضافية حين انتهى تشكيل الطاقة في تلك الكرة
أمام سايرز فيما التقط الملك أنفاسه وهو يحاول جاهدا البقاء على نفسه مستيقظا فيما تقدم سايرز نحو الطاولة التي
استقرت في منتصف الكهف وعليها ذلك التراب، وضع الكرة الأولى في يده اليسرى وتشكلت طاقته السوداء في كرة
ثانية على يده اليمنى، اغلق عينيه لبرهة وهو يتمتم ببضع كلمات بدت أشبه بتعويذة والملك يراقبه بآخر ما تبقى له
من قوة، فتح سايرز عينيه فجأة وقال بقوة
-باسم السحر الأسود، باسم أبناء العالم السفلي فلتستجب لندائي أيها المعلم الأكبر
ورفع الكرتين للأعلى ليدمجهما معا وهو يقول
-أعطني القوة لإتمام القدر وصنع المستقبل الجديد
اندمجت الكرتان مع بعضهما البعض مسببتان شرارات قوية وتجاذبا خطرا وما لبثتا أن انطلقتا مباشرة نحو التراب
الذي استقر على الطوالة فقال الملك بتعب
-إنها تعويذة الإستدعاء السوداء ولكن من....
ولكنه لم يتمكن من الصمود أكثر حيث سقط ميتا دون أي حركة أخرى،أحاطت الطاقة الجديدة بذرات التراب التي
ملأت الطاولة وبدأت بجمعها معا لتتحد تلك الذرات مشكلة جسدا آدميا بدءً من الأقدام للنصف العلوي من الجسد
والذراعين وما لبث أن تشكل الوجه وانتشر حوله ذلك الشعر الذهبي القصير وبشرة بيضاء صافية، مرة برهة من
عملية التجميع هذه حتى هدأ كل شيء واختفت الطاقة تاركة الجسد ليعود ويستقر على الطاولة، وقف سايرز أمام
ذلك الجسد وقال
-هيا انهض أيها الحارس فأنا سيدك الجديد
فتحت تلك العينين الزرقاوين والتان بدتا خاليتين من الحياة تماما فيما تحرك جسده ليقف سايرز ورفع نظره نحوه
ليقول بصوت جامد خلى من كل أثر للحياة
-أنا في خدمتك سيدي
نظر سايرز إليه بإعجاب كما فعلت تاسال التي قالت
-لين كاند حارس البوابة قد أصبح في يدنا أخيرا
جلس مارك وبيتر في قاعة الاستقبال الملكية برفقة ألفريد وداني وساند وراي وهو يقول بتجهم
-هذا أمر حقيقي فهو قد تكرر للمرة المليون
رمقه الشبان الثلاثة بلوم فيما ضحك بيتر وراي باستمتاع ليقول ساند
-هل تتهمنا بأننا نجلب الحظ السيء ؟
-إذن لم تحدث مصيبة قبل كل مرة تقررون فيها زيارتي ؟
فقال ألفريد بحقد
-الحق علينا لأننا أصلا قررنا القدوم لرؤيتك
وهنا قال الشاب كمن تذكر امرا
-بالمناسبة هل حددت موعد زفافك؟
هنا ارتسم الإحباط على الفريد فيما ضحك الباقين بمتعة ليقول الشاب بأسى
-لم يجب على الجميع أن يسألني هذا السؤال ما أن يراني ؟
فقال مارك ببساطة
-لأنك مخطوب منذ سنة كاملة
رمقه ألفريد بحدة وقال
-اخرس قبل أن ألحقك بسيدك
نظر داني إليه وقال
-بالمناسبة عل عرفتم من هوالمسؤول عن اختطاف الملك أنداك؟
فتنهد الشاب بتعب وقال
-أجل إنه أحد السحرة السوداء أو بالأصح هو آخر فرد منهم ويدعى سايرز، قبل حوالي ثلاثين سنة نفاه الملك أنداك
مع مساعيده كونه قد قرر إحياء الوصايا الديمة للسحرة السود والتي تقضي بتوحيد العوالم الست تحت مسمى واحد
برئيس منهم يقودهم نحو العالم الجديد كما يدعون، وعندما قرر سايرز أن يسلك هذا الطريق أوقفه الملك أنداك
ورماه بعيدا إلى حيث لا ندري وها هو الآن يعود من جديد لإزعاجي
أضاف جملته الأخيرة بغيظ شديد فقال ساند
-هل تكرهه لهذه الدرجة؟
-ليست المسألة هكذا ولكنه لا يحل في مكان إلا وسبب له الخراب والدمار ولا أرغب بأن يتكرر ما حدث قبل ثلاثين
سنة فعلا خصوصا في فترة حكمي
-آه ليس سيئا
-إضافة لهذا
ولم يكمل كلمته حين اعتلى الألم وجهه فجأة ليضع يده على صدره بقوة مطلقة تأوهات عميقة مما جذب انتباه بيتر
الذي كان يتحدث مع راي وقال بقلق
-مارك
ولكن الشاب لم يجب بل أطلق صرخة ألم قوية ليسقط بين يدي بيتر فاقدا للوعي على وسط دهشة وذهول الجميع
وقف لين ينظر لصورة مارك التي انعكست على بلورة سايرز والأخير واقف بجانبه مع تاسال وقال
-مهمتك هي القضاء على هذا الشاب والحصول على قوته هل هذا واضح؟
فهز الشاب رأسه إيجابا وقال
-حاضر يا سيدي
وانطلق جناحيه خلفه لينطلق بسرعة للأعلى متجاوزا ذلك الحاجز الإشعاعي الذي فصل بين الكهف والحمم النارية
وانطلق من بين الحمم محاطا بدرعه الإشعاعية ليخرج من البركان، أدار نظره في المكان حوله لبرهة قبل أن ينطلق
بسرعة للأمام، فيما نظرت تاسال لسيدها وقالت
-هل تعتقد أنه سينجح ؟
-سنرى هذا الآن
وأمام غرفة مارك وقف بيتر وراي يتحدثان مع الطبيب الذي قال
-في حالة الملك مارك والتي تجعله يتشارك طاقته مع السيد أنداك فإن أي خطر قد يصيب الطرف الثاني سيؤثر على
المتلقي مباشرة اي الملك مارك وحسب قوة النوبة التي أصابته وتوقفها المفاجئ هذا أستطيع القول أن شيئا سيئا
جدا قد أصاب الملك أنداك
فقال بيتر بقلق بدا على وجهه
-وهل سيصيب مارك أي شيء؟
-كلا فطاقته الملكية ستبدأ بالاتحاد مع طاقته الأصية بعد فترة قصيرة وتساعده للوقوف على قدميه مجددا وكأن شيئا
لم يحصل
تنهد بيتر براحة فيما غادر الطبيب المكان ليقول راي
-على الأقل تأكدنا بأنه سيكون بخير
-ولكن ماذا عن الملك أنداك إني قلق جدا عليه
ولما لم يجد الشاب ما يرد به فضل البقاء صامتا وسط القلق الذي سيطر على المكان
حرك الهواء تلك الستائر الحمراء المذهبة بهدوء حتى أن هبوط لين على أرضية الشرفة لم يشكل فرقا، خطا الشاب
إلى داخل تلك الغرفة وبالتحديد إلى حيث كان مارك نائما في سريره بهدوء بعد أن خفت النوبة عنه، تقدم لين ليقف
أمامه وكشف عن أنيابه التي بدت بيضاء حادة داخل فمه، تقدم بهدوء نحو مارك وأخفض جسده ليقرب أنيابه من رقبته وقبل أن يأتي بحركة أخرى إضافية تسمر مكانه جراء السيفين اللذين وضع على رقبته مع صوت بيتر
-إياك أن تقوم بخطوة إضافية
أوقف لين أنيابه على بعد شعرة من رقبة مارك فيما أشتعلت الشموع في كل مكان من الغرفة منيرة إياها وكاشفة عن
وقوف كل من ألفريد وساند وداني أمام السرير وهم يراقبون ما يحدث باهتمام دون ملاحظة ملامح وجه لين الذي
كان ما زال ما زال ينزله للأسفل، حدق ألفريد به لدقيقة من الخلف والريبة على وجهه ليقول بهمس
-يا له من تشابه كبير
نظر داني إليه باستفهام وقال
-ماذا؟
ولكن نظر ألفريد كساند بقي معلقا على ظهر الغريب وكل منهما تدور في رأسه الأفكار المجنونة ذاتها
ظغط بيتر بحافة سيفه على رقبة لين وقال بأمر
-استدر بهدوء دون أي حركة مفاجئة لصالحك
استقام لين بقامته واستدار بهدوء نحوهم ليواجه الجميع مما رسم الدهشة على وجوههم واحدا تلو الآخر من عدا بيتر
الذي حافظ على سلاحه نحوه
حدق الشبان الأربع بالواقف أمامهم لبرهة دون أن يستوعب أحدهم ما يجري فيما كان لين يحدق بهم ببرود خالٍ من
الحياة، مرت برهة على تلك الحال فيما بيتر يراقبهم بدهشة وقال
-راي ما بك ؟
كلماته هذه شدت الشاب من ذهوله ليقول
-لا شيء
والتفت للباقين الذين ما زالوا يحدقون به بجمود وقال
-يا رفاق
نظر داني نحوه فيما قال ساند
-لين
نظر الفتى إليه بصمت دون كلمة واحدة فيما قال
-هذا مستحيل لقد مات بين يدي
ونظر ليديه ليقول بدهشة
-إنني واثق من هذا
وعاد لذاكرته ذلك اليوم
"تقدم أفريد ليقف خلف لين وقال:
-لين لقد نجحت
ولكنه لم يجبه فوقف الباقين خلفه وقال داني:
-لين لقد كنت رائعا
ولكن الصمت كان هو جوابه فقال ساند بقلق:
-لين ما بك؟
سقط الخنجر الملطخ بالدم على الأرض فقال داني:
-لين
ولكنه بصق الدم بقوة فقال ساند: لين
فالتفت إليهم وهو يضع يده على قلبه فيما كان التعب قد نال منه تمام فاعتلت الصدمة وجه الجميع وقال نادي بارتباك:
-لين
فهم بأن يتقدم خطوة للأمام ولكنه انهار تماما فصرخ ألفريد بقوة:-لين
واتجه نحوه ليتلقاه بين يديه ، هزه بقوة وقال :
-لين لين أجبني لين رد علي
فتجمع الباقون حوله وقال ساند بقلق:
-لين أجب لين
ففتح عينيه ببطء وهو بين يدي ألفريد وبدت ابتسامة واهنة على شفتيه وقال بهمس:
-أنا آسف يبدو أنني لم أكن نداً له
فقال ألفريد:
-لا تقل هذا ستكون بخير عليك بالراحة فقط
-ألفريد سيكون أمامك عمل كثير يا صديقي
فبدت الدموع في عينيه وقال:
-لين
فقال بتعب وهو يحاول أن يتمالك نفسه:
-أرجو أن تكون على قدر المسؤولية
-لين "
رفع ألفريد نحو لين وقال
-هل يعقل أن يكون قد حدث غير ذلك ؟
تقدم ساند نحو الشاب بخطوات هادئة وهو يقول
-لين أهذا أنت ؟
نظر لين إليه بصمت حتى وقف ساند فيما قال راي
-ساند كن حذرا
ولكن ساند تجاهل كلامه وتابع الحديث وهو يقف مباشرة أمامه
-أجبني أرجوك
وهنا سمع صوت مارك يقول
-ابتعد عنه يا ساند
التفت الشاب إليه حيث كان قد نهض من سريره ووقف مستندا إلى حافته وقال
-هذا ليس الشاب الذي تعرفونه
نظر داني إليه وقال
-ما الذي تقصده ؟
ولكن صوت سايرز تردد في ذهن لين قائلا
" لين اقض عليه حالا بدون تأخير"
تشكل الخنجر في يد لين الأمر الذي لفت انتباه ساند وقال
-لين
ولكن الاخير رفع نظره نحوه بحدة مما رسم الدهشة على وجهه ولكن لين لم يمهله لتفادي هذا حيث فرد جناحيه بقوة وأحاطت به الأشعة السوداء بقوة مما رسم الذهول على وجوه الباقين، وبخفة حركة التفت لين نحو مارك موجها له نظرات قاتلة ولكن الشاب تمالك نفسه وظهرت طاقته السوداء على يديه ومدها للأمام ليقول
-سويارنا، لوكاياتا
تشكل ذلك الحاجز من الأشعة حول لين الذي ثار بغضب وانقض عليه محاولا تحطيمه بخنجره مرة تلو المرة ولكن الحاجز صمد بقوة أمامه، فقال داني بقلق
-ما الذي يحدث بالضبط؟
أما مارك فحافظ على قوته ليزيد من صلابة الحاجز لولا أن الطاقة حول لين ثارت بشدة وانطلقت في كل اتجاه وصوب مطيحة بالحاجز من حولها مما جعل الجميع يضعون أيديهم أمام وجوههم بغية صد الهجوم فيما فرد لين جناحيه وانطلق
بسرعة نحو مارك الذي غفل عنه لدقيقة، امسك لين خنجره وتجهز لإرسال الضربة القاضية لولا أن بيتر ظهر أمامه فجأة من العدم واضعا سيفه أمام لين ليوقف به ضربة الخنجر مما رسم الحقد على وجه الفتى الذي حاول إظهار مزيدا من قوته من أجل كسر سيف الشاب ولكن بيتر حافظ على صموده فسمع لين صوت سايرز يقول
-انسحب الآن يا لين
-حاضر
اخر تعديل كان بواسطة » القائدة ياندي في يوم » 05-05-2010 عند الساعة » 08:12
وابتعد عن بيتر لينطلق مغادرا المكن من الشرفة مما جعل الهدوء يعود من جديد ليسيطر على المكان، نظر الشبان حولهم بدهشة صامتة لبرهة قبل أن يقول ألفريد
-إذن
ونظر إليهم مردفا
-هل لدى احدكم أي تفسير لما حصل الآن ؟
فوجه الجميع أنظارهم نحو مارك الذي جلس على سريره وقال
-أجل أملك الإجابة
وأخذ نفسا عميقا فيما سيطر الصمت اولترقب على الباقين ليقول مارك
-الطريقة الوحيدة التي يتم فيها التأكد من موت مصاصي الدماء بشكل نهائي هي الحرق بأشعة الشمس ولكن في حال
أن الموت حدث بسبب أي شيء آخر فإن مصاص الدماء لا يموت
بدت الدهشة على ساند من هذه المعلومة وقال
-لا يموت
-كلا لا يموت يتفتت جسده كما هي الحالة الطبيعية ولكن روحه تبقى حائمة داخل جثته المتفتتة وبتعويذة تسمى تعويذة
الإستدعاء وهي دمج السحر الأسود بقوة ساحر من الأسرة المالكة يتمكن الساحر الأسود من عملية جمع جسد
مصاص الدماء الميت وإعادة ترتيب ذراته مما يعني إعادة ترتيب روحه من جديد وعودته للحياة
فقال داني
-وهل يعود في العادة على هذه الشاكلة ؟
-في العادة كلا ولكنه يكون مرتبطا بشكل لا إرادي بالساحر الذي أعاده من جديد، ولكن في حال كان جزء من تراب
جسده ناقص فهذا يعني أن جزء الروح الموجود فيه يكون ناقص من روحه أيضا وهذا يعني أنه يكون خادما
كاملا لسيده الجديد كونه ليس كامل الروح والجسد
وهنا بدت الدهشة على وجه ألفريد وقال
-بعد أن جمعنا جسد لين ووضعناه داخل النصب التذكاري أزلت جزءا منه ووضعته في صندوق صغير داخل غرفتي
-وهذا هو الجزء الذي فقد من روحه
نظر راي نحوه وقال
-وكيف يمكننا استرجاعه؟
فصمت مارك لبرهة وعيونهم معلقة عليه قبل أن ينظر إليهم ويهز رأسه سلبا وقال
-لا يمكننا
نزلت كلماته هذه عليهم كالسيف القاطع الذي أنزل على رقبة مجرم وأرسله للعالم الآخر حيث غرق كل واحد في أفكاره
الخاصة والتي تمحورت بشكل أو بآخر حول موضوع واحد
هبط لين وسط الكهف حيث كان سايرز واقفا أمام بلورته، التفت الرجل إليه وقال
-تقدم
خطا الشاب بخطوات ثابتة حتى وقف أمامه وما أن رفع نظره نحوه حتى فاجأه سايرز بضربة من طاقته أطاحت به
بقوة كبيرة وأسقطته أرضا بألم، نهض الشاب بألم شديد ارتسم على وجهه فيما تقدم سايرز ليقف أمامه وقال بأمر
حاد
-إياك أن تفكر مرة ثانية في التردد حتى حول تنفيذ أوامري هل تفهم هذا؟
فهز رأسه إيجابا وقال
-أجل يا سيدي
-ممتاز
وعاد ليقول مناديا
-تاسال
دخلت الشابة للكهف لتقول بتذمر
-ألا تمل من مناداتي ساعة بعد الأخرى يا سايرز؟
رمقها الرجل بلوم وتابع متجاهلا ما قالته
-خذي ضيفنا لتعرفيه إلى المكان
واعاد نظره إلى لين ليقول بأسلوب أهدأ
-خذ قسطا من الراحة فلا يزال أمامنا عمل طويل جدا
-حاضر
ونظر لتاسال التي راقبت سايرز بملل وقالت
-إنت فعلا متقلب المزاج
ونظرت نحو لين لتقول
-تعال معي
وخرجا من القاعة وسط مرقبة سايرز
سار لين مع تاسال وسط ذلك الممر الحجري الذي أضيء بمشاعل نارية على طوله حتى وصلا إلى نهايته، فتحت
تاسال الباب ليصعدا سلما حجريا للاعلى لبرهة قبل أن يستقرا داخل طابق دائري الشكل احتوى على خمس غرف
في جوانبه فيما قاعة الجلوس الذي طغى عليها اللون الأسود من الأرائك للطاولة فيما أمامه مباشرة نافذة تطل على
البحر، أدار لين نظره في المكان لبرهة واستمع لتاسال التي قالت
-منظر كئيب صحيح ؟
نظر لين إليها فيما اتجهت هي نحو الغرفة الثالثة وقالت
-أفكر في عمل تغيير للديكور خلال الفترة القادمة كونه يبدو أننا سنبقى هنا لفترة غير محدودة الأمد
فتحت باب الغرفة فيما وقف لين خلفها ينظر لغرفة متوسطة الحجم طغى عليها اللون الأزرق الغامق من السرير الذي
توسط الغرفة لخزانة ثياب خشبية بلون بني مزين بالأزرق وسجادة زرقاء مزخرفة على الأرضية مع عدة حاملات
للشموع في المكان وشرفة تطل على البحر مباشرة، نظرت تاسال حولها وقالت
-لا اعتقد أن سوي سيمانع استعارتك لغرفته
نظر لين إليها مستفهما وقال
-من؟
حركت يديها بلا اكتراث لدقيقة وقالت بأسى
-ستقابل العديد من الحمقى في القريب العاجل لذا من الأفضل أن تكون مستعدا نفسيا
واتجهت لتخرج من الغرفة تاكرة الشاب واقفا ينظر حوله كمن يرى الأرض للمرة الأولى في حياته، بقي على حاله
تلك لبرهة قبل أن يتجه مباشرة نحو الشرفة حيث وقف ينظر للبحر من أعلى البرج الذي استقر على حافة البركان
اليسرى بصمت فيما هو مستمتع بالنسيم العليل الذي داعب بشرته
حدق نادي ببلاهة بساند حيث كان يجلس مع ألفريد وداني وتينا وريم وإيما برفقة راي وبيكا، استمكر على حاله تلك لبرهة
فيما كان استيعاب الفتيات أكثر سرعة حيث قالت تينا
-هل أنتم جادون أم هذه إحدى ألاعيبك الغبية يا ساند؟
رمقها ساند بلوم وقال
-هل يبدو لك أنني أمزح؟
فقالت بحذر
-أشك بهذا لأنك كنت تبدو هكذا تماما عندما اخبرتني أن نادي قرر التخلي عن العرش
هز ساند رأسه بيأس فيما قال ألفريد
-لا يا تينا إنه حقيقي تماما لقد شهدنا جميعا هذا
نظرت ريم إليهم وقالت
-ولكن ألا يمكن لمارك أن يفعل أي شيء؟
-كلا لقد قال أنه لا يستطيع فعدد الأشخاص الذين تم استعدائهم بهذه التعويذة من العوالم الست جميعا لم يتجاوزا العشرة
لذا لم تكن هناك اختبارات كافية من أجل معرفة كيفية التعامل معهم واسترجاعهم
فقالت إيما بخوف بدا في صوتها
-ماذا يعني هذا؟ هل سنطر لمواجهة لين في فترة ما ؟
فنظر داني إليها وقال
-أجل
شهقت تينا برعب فيما بدا القلق على وجه إيما وريم ليقول سان
-علينا أن نعرف اولا ما الذي يريده ذلك المدعو سايرز من وراء هذا العمل؟ وما الذي يهدف إليه ؟ وكيف سيتحرك؟
وعندها قد نتمكن من معرفة ما هي خطواتنا للتعامل مع لين
وهكذا سيطر الصمت على الشبان فيما راقب بيكا ما يجرب برضى وقال
-لا أريد أن أبدو سعيدا بما يجري ولكن المصائب تفحرحني عندما أرى ساند يتحول إلى الملك المثالي بكل صفاته
رمقه راي بلوم وقال
-بيكا
-لا تلمني فأنا لا أرى سوى طفل مدلل طوال أيام السنة وهذه اللحطات هي المطلوبة لكشف معدن الملك الحقيقي
والذي برأيي
وأكمل وهو ينظر إليهم
-كل واحد منهم يملكه في داخله ولكنه يحتاج لمحفز من أجل إخراجه
نظر راي إليهم وقال
-ربما
أعاد نظره نحو بيكا ولكن الدهشة بدت عليه وهو يرى الألم الذي بدا على وجهه فقال بقلق
-بيكا
وضع الشاب يديه على رأسه محاولا احتواء الالم الذي دق صدره دقا فنهض راي ليجلس بجانبه وقال بقلق
-بيكا تحدث إلي بيكا
ولكن الشاب لم يتمكن من النطق بحرف واحد وهو يرى الصورة مشوشة تماما أمام عينيه وما لبث أن فقد قوته
بأكمله ليتهاوى فاقدا للوعي بين يدي راي الذي اعتلى الرعب وجهه وقال بقوة
-بيكا بيكا
هذا الصوت لفت انتباه الباقين فنهض ساند بلهفة ليتجه نحوه وقال
-ما الأمر؟
-لا أعرف استدع الطبيب حالا
استند ساند بتعب على الجدار المقابل لغرفة بيكا وهو ينتظر مع ألفريد ونادي وداني، تنهد بتعب وقال
-يا إلهي لم يحدث هذا كله مرة واحدة؟
وضع ألفريد يده على كتف صديقه مواسيا وقال
-سيكون كل شيء بخير اهدأ
-لا يبدو هذا يا ألفريد، بيكا فجأة ومن ثم لين والله وحده أعلم بمن هو سايرز هذا وما الذي يخطط له
فاستند نادي هو الآخر للحائط وقال
-ستكشف الأيام القادمة لنا كل شيء
وسيطر الهدوء عليهم وهم ينتظرون فعلا ما سيحصلون عليه خلال الأيام القادمة
تراقصت تلك الاخيلة الغريبة حول لين الذي وقف ينظر إليها بدهشة وهو يقف في ذلك المكان المظلم، أدار نظره حولها
بخوف بدا على محياه فيما أصوات همهمتها تنساب إلى سمعه وهي تقترب منه
تحرك لين في سريره فيما العرق يقطر من وجهه لبرهة قبل أن يستيقظ بفزع وهو يلهث بشدة، أدار نظره حوله لبرهة
وهو يتأمل أجزاء الغرفة حوله وقال
-لقد كان كابوسا
نهض من السرير واتجه ليقف على الشرفة حيث داعب الهواء البارد جسده ولكن عدة أصوات تناهت لسمعه قادمة
من الخارج فقال
-ما هذا؟
تقدم بهدوء وهو يقبض على خنجره بيده حتى وقف أمام الباب، فتحه بحذر وأطل للخارج حيث شاهد تاسال جالسة على إحدى الأرائك وهي تقيد شابا ذو شعر بني وعينين سوداوين شعتا بنار الغضب بأشعتها السوداء للأرض فيما كانت شابة أخرى ذات شعر نهدي كثيف ووجه بدت القوة فيه خصوصا عينيها القرمزيتين وهي تراقب ما يحدث باستمتاع قائلة
-رائع يا تال هذا ما يستحقه تماما
ولكن الشاب صرخ بقوة
-تبا لك يا تاسال إنني أكرهك فعلا
نظرت الفتاة إليه باستمتاع وقالت
-أعرف هذا يا سوي لقد أخبرتني مئة مرة حتى الآن
وهنا صرخ بغضب
-فكي قيدي حالا ايتها الحمقاء
-لن أفكك حتى تعتذر مني
فنظر إليها بحقد وقال
-لا تحلمي بهذا
وهنا قالت بمكر
-إذن
وشدت على قبضتها لتشد القيود الشاب للأسفل وتلصقه بالأرض بقوة وقالت
-والآن
فقال بعناد
-لا
وهنا اقتربت رفيقتها منه لتجثو بجانبه وقالت بسخرية
-هيا سوي إنها كلمة صغيرة
ولكنه نظر إليها بحقد وقال
-سحقا لك ميريام
فابتسمت بمرح وقالت
-شكرا للمدح
نظرت تاسال إليه وقالت
-والآن
وشدت بقبضتها أكثر لتلصقه القيود بالأرض بقوة فصرخ بألم
-حسنا حسنا آسف لم أقصد فعل هذا آسف
-ممتاز
وفكت القيود عنه لينهض عن الأرض وهو يدلك جسده بألم وقال
-تبا لكما من
ونظر إليهما ليشاهد تلك النظرات القاتلة فقال بارتباك
-ملاكين
فقالت ميريام برضى
-صحيح
وحانت منها التفاتة نحو لين الذي وقف أمام باب الغرفة يراقب ما يحدث باستغراب، حدقت الفتاة به لدقيقة بإعجاب
واتجهت نحوه حيث دارت حوله متأملة إياه مما رسم الارتباك على وجه الفتى الذي تراجع للخلف وقال
-ماذا هناك؟
وقفت الفتاة أمامه لدقيقة بجدية وما لبثت أن قالت بحماس
-أليس هذا الفتى من أوسم الشبان الذين عملوا معنا ؟
راقبتها تاسال بخيبة وكذلك سوي الذي قال بتهكم
-ابتعدي عنه فأنت ترعبينه أيتها المتوحشة
ولكن ميريام حدجته بحدة وقالت
-لا تتدخل فيما لا يخصك
تقدم الشاب نحوهما ليضع يده حول رقبة لين وقال بخبرة
-اسمعها نصيحة مي يا فتى إياك ان تقترب منها مهما حدث فهي كالسم القاتل الذي ينتشر في الجسد ويقضي عليه ببطء
نظر لين إليه باستغراب فيما كانت ميريام ترمقه بحقد وما لبث ان أدار نظره نحو تاسال وقال
-من هذان؟
وقفت الشابة ومطت يديها للأعلى وقالت
-سوي وميريام اثنين من رجالنا
-تقصدين المغفلين؟
فابتسمت برضى فيما رمقها الشابان بحدة وقالت ميريام
-مغفلين ؟
ولكنها تجاهلتهما واتجهت نحو باب الخروج وقبل أن تغادر قالت
-سوي لقد أصبحت غرفتك ملكا للين نظف الغرفة الأخرى كي تستعملها
وخرجت فصرخ الشاب بغضب
-كيف تجرؤين على فعل هذا ؟
ولكنه لم يحصل على الإجابة فالتقط أنفاسه فيما نظرت ميريام نحو لين وقالت
-إذن يا فتى
نظر لين إليها فيما أردفت هي
-لم تخبرنا متى أتيت إلى هنا؟
-لا أعرف
حدقت به بدهشة فيما قال سوي بشك
-لا تعرف ؟
هز رأسه ببساطة وعاد ليقول
-كلا
تبادل الاثنان النظرت لبرهة وما لبثت أن تذكرت ميريام شيئا لتقول
-أجل صحيح إنه الشاب الذي أعاده سايرز للحياة بتعويذة الاستدعاء
-آه حارس البوابة
ونظرا إليه ليقول سوي
-ما رأيك أن تقوم بجولة في المكان صدقني سيعجبك
-لا مشكلة
ولكن ميريام دفعت سوي لتسقطه أرضا بقوة وقالت بحقد
-أنت لا تقترب منه
ونظرت إليه بحب لتقول
-ما رأيك ان ترافقني في الجولة
نظر إليها لين بترد بدا في محياه وقال
-لا أعتقد أنها فكرة
ولكنها لم تمهله فرصة للكلام حيث سحبته من يده ليخرجا من المكان فيما نهض سوي عن الأرض بألم وقال
-يا لذلك الفتى المسكين
دخل ألفريد إلى غرفة نومه واتجه نحو الخزانة، وقف أمامها وفتح الباب الأيسر حيث نظر لذلك الصندوق الذهبي
الصغير الذي استقر على الرف العلوي، مد يده ليمسكه وفتحه حيث شاهد ذلك التراب، حدق به قليلا بشرود وما
لبث أن تنهد بتعب وقال
-تبا لهذا
اخر تعديل كان بواسطة » القائدة ياندي في يوم » 05-05-2010 عند الساعة » 08:11
فتح ساند باب غرفة بيكا ودخل حيث وجد الأخير جالسا على الشرفة فقال
-بيكا
نظر الشاب إليه وقال
-تعال يا ساند
اتجه الشاب ليقف بجانبه وقال
-لم غادرت سريرك ؟
-لا تقلق علي أنا بخير
-متأكد؟
-أجل ولكن ما الأخبار في الخارج ؟
-لا شيء جديد حتى الآن ماذا عنك؟
-ما بي؟
-ما الذي قررته؟
نظر بيكا إليه باستفهام وقال
-بشأن ماذا؟
-تحولك
صمت بيكا لبرهة وأرخى جسده على المقعد وقال
-لا أعرف
-ماذا؟
-علي أن أقر بأنني أرغب بكلا القوتين لا أود التخلي عن أي منهما لذلك أنا في حيرة من أمري
-ولكنك كنت ترغب دائما بالتخلص من لقب الهجين
-أعرف ولكنني لم أتصور أن الأمر سيكون بهذه الصعوبة او أن يأتي بهذه السرعة
-أي سرعة هذه ؟
ابتسم بيكا بهدوء وقال
-لا أدري
-ولكن هل ستبقى على هذه الحال طويلا؟
-كنت أعتقد انك مرتاح مني
فقال الشاب بتجهم
-كنت كذلك ولكنني اكتشفت أن إزعاجك أمر مسلٍ جدا
رمقه بيكا بلوم فيما ضحك ساند بخفة وقال
-هيا لا يمكن لرئيس الجيش أن يترك جنوده هكذا بدون قائد
-أعرف هذا
ونهض ليقول
-على ذكر هذا الأمر هناك ما علي أن اقوم به تعال معي
-ولكنك بحاجة للراحة
-ليس الآن هيا
وقاده أمامه ليغادرا المكان
أوك لهون بيكفي
صح؟؟؟
وهلأ كالعادة
1- ما رأيكم بالاحداث والشخصيات؟
2-ما الذي سيحدث لبيكا؟ وهل سيقرر حله النهائي ؟
3-وهل انتهى كل أمل بالنسبة لإعادة لين لطبيعته؟
بستنا ردودكم
اوك
سلااااااااااااااااااااااااااااام
اخر تعديل كان بواسطة » القائدة ياندي في يوم » 05-05-2010 عند الساعة » 17:34
الاااااااااااااااااااااااااااااا
غزووووووووووووووووووولة شاطرة
^^ اني صادقة خخخخخخخخخخ
كان عندي احساس 99% ان الشرير يبي الملك عشان يستخدم طاقته في الاجاع لين
مو قلت لك ، مو قلت لك
غول شيطانة نياهاهاهاهاها
يلا بي بلا غرورو
الاحين الاسئلة
اتمنى تكون توقعاتي صح بعد هذه المرة
- ما رأيكم بالاحداث والشخصيات؟
ويش اقول
تعرفين رائي
روووووووووووووووووووووووعة
2-ما الذي سيحدث لبيكا؟ وهل سيقرر حله النهائي ؟
ممكن بسوي فيهم مقلب و بقول ابي اصير ساحاحر
بس اتوقع انه بصير مصاص دماء (( ما بقدر يفارق حبايبه ساند و راي ))
3-وهل انتهى كل أمل بالنشبة لإعادة لين لطبيعته؟
لاااااااااااااااااااااااا اكيد
قائدة باركي لي
اليو شالوا الجبيرة عن قدمي المكسورة
^^ صرت عرجة خخخخخخخخخخ
مــــــــــــــــــــررحبا مــــــــن جــــــديد أنــــــسة يانـــدي ...
شو هـــــالبــــارت ... كيف بدي أوصـــفه .. يعني عنجد ررووووووعة كـــــثير وخصوصي ظهور لـــين
ومو أي ظهــور .. طلــع في صــف الأشرار ... واوو والله حـــدث بــجنن ..
حزري شو .. قرأت البارت مــرتين .. من قد مانو حــلو
ياندي .. زوجي ألفريد وخلصيه حــرام عليك لسى كل واحد بيسأله عن معياد الزواج .. ارتفع ضغطي عنه
ههههه .. بدي أعرف من وين بتجيبي هالكلمات الخونفشاريةسويارنا، لوكاياتاوااو .. شو هاد يا بنت .. والله إنك خطيرة كثير عجبتني هالجملةباسم السحر الأسود، باسم أبناء العالم السفلي فلتستجب لندائي أيها المعلم الأكبر
ولكنه لم يتمكن من الصمود أكثر حيث سقط ميتا دون أي حركة أخرى
ضحية أخرى من ضحاياك ...
لا .. أكيد في طريقة ولــوفصمت مارك لبرهة وعيونهم معلقة عليه قبل أن ينظر إليهم ويهز رأسه سلبا وقال
-لا يمكننا
أحم أحم .. أشم رائحة لــغز هنا .. ماذا يعني سايرز في كلامهفيما تقدم سايرز ليقف أمامه وقال بأمر
حاد
-إياك أن تفكر مرة ثانية في التردد حتى حول تنفيذ أوامري هل تفهم هذا؟
هل أفهم من هذه الجملة أن لين لايزال يحتفظ ببعض صفاته وشخصيته السابقة أم ماذا ؟؟؟
الأسئلة :
الأحداث روعة ومذهلة1- ما رأيكم بالاحداث والشخصيات؟
الشخصيات الجديدة :
سوي : مشاكس .. ولسانه طويل .. والله يعينه على هالوحشتين يلي معه
ميريام : مــغرورة .. ماحبيتها .. ياندي خليها ضحيتك القادمة
ايوه ... ولح يختار مصاص الدماء والسبب بسيط لإنك بتحبي مصاصي الدماء .. سبب مقنع موما الذي سيحدث لبيكا؟ وهل سيقرر حله النهائي ؟
أكيد لا .. فلا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياةوهل انتهى كل أمل بالنشبة لإعادة لين لطبيعته؟
أكيد أبطالنا بيلاقوا طريقة .. وبدايتها من التراب الذي بحوزة ألفريد
لا مابيكفي .. هههههههه أو ليش الطمع بيكفي ونصأوك لهون بيكفي
صح؟؟؟![]()
طـــيب والآن ســـلام .. أشوفك في البــارت القادم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يااااااي نزل البارت القديد ، ترى بأي شئ ابدا :..
اوكي ابدا باهم شئ ، عودة ليـــــن ..، عودته كانت رائعة يا فتاة
احسنت في تصوير الحدث ، وافضل شئ عندما عرف البقية ان الفتى هو نفسه لين![]()
لم اندهش لكونه سيعود شريرا ، لكني تسألت فقط لما هو ؟؟ لما اختار سايرز لين وهو اصلا لا يعرفه
وربما سمع عنه في المكان الذي نفي إليه
حقا ؟؟ تقول عن سان بإنه اكثر الملوك إهمالا في العالم >> تصدقي كنت سأكتب امير بدل ملك-ها هو أكثر الملوك إهمالا في العالم
انظر الى نفسك ايه الاحمق الغبي و المثير للشفقة والذي لا يعرف شيئا يا الفريد النتن
على الاقل سان جالس يدير مملكته مو مثلك جأت زائر وتركت مملكتك الوسخة لا يدرها احد
انظر في المرأة وستعرف من هو اكثر الملوك اهمالا في العالم
والله مسكين لين ، اشعر بالحزن عليه ..خطا الشاب بخطوات ثابتة حتى وقف أمامه وما أن رفع نظره نحوه حتى فاجأه سايرز بضربة من طاقته أطاحت به بقوة كبيرة وأسقطته أرضا بألم،
لكن بما انه البطل فلا خوف عليه ابدا، سيعود بطريقة او بأخرى
لكن يانو ، نصيحة لوجه الله
اعيديه قبل أن تقرأ ستار القصة ، لاني ما ادري شو راح تسوي فيك وفي سايرز
أشك بهذا لأنك كنت تبدو هكذا تماما عندما اخبرتني أن نادي قرر التخلي عن العرش.. عندما قرات هذا المقطع لم استطع التوقف عن الضحك
مسكينة تينا الشئ الوحيد الذي يؤثر بها هو تخلي نادي عن العرش ..
وعلى ذكر نادي ، كنت اتمنى أن يكون مع البقية عند رؤيتهم للين
لكن لا باس ، لابد أن يراه ، وانا انتظر هذه اللحظة بشوق
اخبريني لماذا تصرين دائما على التعرض لسانو ؟؟-لا أريد أن أبدو سعيدا بما يجري ولكن المصائب تفحرحني عندما أرى ساند يتحول إلى الملك المثالي بكل صفاته
رمقه راي بلوم وقال
-بيكا
-لا تلمني فأنا لا أرى سوى طفل مدلل طوال أيام السنة وهذه اللحطات هي المطلوبة لكشف معدن الملك الحقيقي
والذي برأيي
وأكمل وهو ينظر إليهم
-كل واحد منهم يملكه في داخله ولكنه يحتاج لمحفز من أجل إخراجه
هل تحقدين عليه مثلا ؟؟ أم أن هذا لإغاضتي فقط.. ؟؟؟
ولماذا بيكا هو دائما الذي يتكلم ؟؟ ألإنه من شخصياتي المفضلة ولا استطيع الرد عليه
شوفي هذا المقطع كم هو جميل ..-ولكن هل ستبقى على هذه الحال طويلا؟
-كنت أعتقد انك مرتاح مني
فقال الشاب بتجهم
-كنت كذلك ولكنني اكتشفت أن إزعاجك أمر مسلٍ جدا
رمقه بيكا بلوم فيما ضحك ساند بخفة وقال
-هيا لا يمكن لرئيس الجيش أن يترك جنوده هكذا بدون قائد
وحبيبي وحبيبك على وفاق تام به، وشوفي اسلوب سانو الرائع في مواساة صديقه ^.^
مسكيــــــــــــــن بيكا ، في حياتي كلها لم ارى فتاة تفعل بحبيبها هذاوضع الشاب يديه على رأسه محاولا احتواء الالم الذي دق صدره دقا فنهض راي ليجلس بجانبه وقال بقلق
-بيكا تحدث إلي بيكا
ولكن الشاب لم يتمكن من النطق بحرف واحد وهو يرى الصورة مشوشة تماما أمام عينيه وما لبث أن فقد قوته
اعطيكي درجة 1000 من % على تفوقك في الاجرام
يانو حبيبتي ، البارت اكثر بكثير من رائع ..
الكلمات تعجز عن وصفه وافضل شئ انه طويــــــــــل
أظن اني اكثرت عليك بالكلام لننتقل إلى الاسئلة :.
1- ما رأيكم بالاحداث والشخصيات؟
كما قلت لك عزيزتي أنا اعجز عن وصف روووعة البارت
دخول لين كان اجمل شئ ، فقد كان دخولا مؤثرا
وكلماه وتصرفاته في داخل ذلك الكهف تصوره وكأنه طفل لم يعرف مصاعب الحياة بعد
احسنت حقا ، لقد ابدعت في شخصيته الجديدة ، وانا انتظر عودت لين المرح القديم ..
2-ما الذي سيحدث لبيكا؟ وهل سيقرر حله النهائي ؟
سيكون مصاص دماء ، اظن هذا
فلا يمكن ان يترك الاصدقاء ابدا ، وخاصة بعد رجوع لين ^^
3-وهل انتهى كل أمل بالنسبة لإعادة لين لطبيعته؟
بالتاكيد لا
اطلت عليك صحيح ؟؟ أنا اسفة
انتظرك مع البارت الجديد ..
سللاااااام يا قمر ^.^
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات