أرجوزة لطيفة ظريفة تحث على صحبة الكبار
طبعا هي بالفصحى ولكن تتخللها بعض العبارات والمصطلحات العامية المكاوية..
يا صاحبـي التمـسِ الكبـارَا .... في العقل والديـن والاْستشـارَا
واجتنـب الصغـار والبـزورة .... وكل من فـي جيبـه قـارورة
ففي الكبير العقـل والتجـاربْ .... والحكمة والنصيحة في التخاطبْ
فإن جهلت شيئـا مـن الأمـورِ .... علمكَ مـن دون مـا غـرورِ
وتستفيـد منـه فـي الــدوامِ .... مـن عقلـه وسمتـه التـمـامِ
أما الصغيرَ كـن لـه رحيمـا .... ولا تـكـن بقـربـه مُديـمـا
فالقرب منـه يجلـب الكلامـا .... للعقـل والديـانـة والمـلامـا
واجتنبِ البطـال والسُّكرجـي .... والبلطجيْ المحششَ الحُببجـي
فالقربُ منهم يجلـب المشاكـلْ .... ويُدخـلُ السجـونَ والمعاقـلْ
واجتنب الخَكَاري فـي الأنـامِ .... واحذرهـمُ كـداءٍ أو جــذامِ
فإنهم في النـاس مثـل العنـزِ .... علاجهـم بالكـفِّ أو بالرفـزِ
واجتنب المحتـالَ والنِسونجـي .... ولا تكن فـي غفلـةٍ كالحجِّـي
فـالأولُ عليـكَ قـد يحـتـالُ .... والثاني من عِرضكَ قـد ينـالُ
وكن يا صـاحِ عاقـلاً حكيمـاَ .... واجتنـبِ الغيـبـةَ والنميـمـاَ
وقـلـلِ الـكـلامَ والتقهقـهَـا .... كذلـكَ الشِّكايـهْ و التَّـأَوُّهَـا
فاسمع هديتَ الرُّشد للنصيحـهْ .... فإنهـا صحيحـةٌ صريـحـهْ
وفـي الختـامِ أسـألُ الإلهَـا .... العـونَ والتسديـدَ والنبـاهَـا
بقلم الـهـيـثـم.....






اضافة رد مع اقتباس




دمت بود




المفضلات