بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
مدخل:
يا أيها الكَلم العلى الشان
يا من أضأتَ غياهبَ الإنسان
فبذكر حرفكَ تطمئنُ قلوبُنا
وبعلم نِحوكَ يستقيمُ لساني
والنفسُ تدخلُ في محاريب الهدى
لأنه يضيء النور بالعتمة, ويستحوذ على قلوب البشر, ويجذب إليه القريب والبعيد, نحبه ويحبنا, نتقرب به إلى مولانا وجنتنا, ذاك العظيم ربيع قلوبنا, إنه القرآن العظيم,
الغالي المتعبد بتلاوته, المبدوء بسورة الفاتحة والمختوم بسورة الناس.
كأنه صدر حنون يضمنا إلى أحضانه ويحنو علينا,
نتغنى بآياته كاللحن العذب, فضله علينا كبير, فهو شفيعنا في اليوم العظيم, وحامينا من لهب جهنم ومغيثنا,
وهو الصديق الحميم الذي يشد على أيدينا, يمشي بنا لجنا النعيم, يجعل أفواهنا كالأترجة الطيب ريحها,
به نعلو القمم, وبه نكون الأخيار,
يعلمنا الأدب والحكمة والهداية, ولأنه العظيم الكريم يجب تعظيمه وتكريمه وصيانته.
إنه مرآة المؤمن, يرى به ما حسن من فعله وماقبح, فيرى الحذر والخوف من العقاب, والرجاء والتقرب إلى مولانا.
نتدبره ونتأنى بتلاوته, حتى تترسخ معانيه في قلوبنا وعقولنا, فترانا نعمل به ونتسابق على فضل إعلائه,
وكما قال عز من قائل {إِنَّا نَحْنُ نَزّلْنَا الذِكرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحَافِظُون}
فقد هيأ الله في كل عصر وفي كل مصر من يحمل لواء تعليمه وتدريسه, وميّزه عن سائر الكتب بالحفظ من التحريف والتبديل, وحثنا على حفظه, ويسر لنا ذلك, وأثنا علينا إذا حفظناه بأننا أهله وخاصته, وكفانا هذا الشرف والإفتخار به.
ومن بين الرحل التي اصطحبنا بها معه, كانت رحلة جميلة لا تنسى إلى السيدة المجيدة سيدة آيات القرآن, من هي؟ أتعرفونها؟
دعو ليلى تخبرنا عنها.
من كتاب ليلى بين الجنة والنار
للدكتور خالد أبو شادي.
الرجاء عدم الرد (:




اضافة رد مع اقتباس







المفضلات