المشهد الأول :
” كم مرة قلت لك ألا تتكلمي والكعك في فمك ياحلوة “
قال لها هذه الكلمة .. وهو يمسح على خدها بـ لطف فائق ..
ماتراه هناك .. هو رائحة عطرة .. وقلب مر ..
هل كانت حلما ً ؟ لا أتمنى ذلك ..فالحلم شيء يجب عليك أن تستيقظ منه !!
إلهي ..حلمي جرح .. وواقعي طعنة !!
وا أسفاهـ .. الوقت يسير للأمام فقط ..
ولا يمكنك العودة !!
المشهد الثاني :
حبيبتي .. قالوا أن الأماني تتحقق من النجوم ..
وسمائي تعلوها الغيوم !!!
وهاقد لاح المذنب ساقطا ً ..
ضم يديه إلى صدرهـ ..
وقال بكل لطف ومحبة :
عزيزتي .. تمني أمنية ..
وبلا تردد باحت :
” أتمنى … أن أموت “
أي تشاؤم يعتصر قلبك الصغير ياهذهـ ؟
المشهد الثالث :
يهدهد التراب .. يربت عليه .. يبلل الثرى بدمعه .. وينوح :
ههه .. على كل حال .. لن نكون قادرين على الاستمتاع بفصل الصيف مثل الأطفال بعد الآن ..
كما أن البقاء هنا لفترة أطول سيكون مؤلماً بالنسبة لي ..
ابتسم .. والدمع في شفته يرتسم ..
مخرج #
تبقى الإشارة إلى أن هذا الخمسيني يأتي هنا كل ليلة .. ليجسد هذهـ المشاهد أعلاهـ ..
بعد أن دفن بيديه العاريتين .. عشق الطفولة .. ورماد الحب ..








اضافة رد مع اقتباس













المفضلات