| |||
مدخ ــل :-
-( أَمقتُ تِلكَ السُطورِ التِي تَختالُ - مُستقيمةً - عَلى وجْهِ وَرَقِي ، تُذكرُني بـِ حاجَتي لَها
وأَنا .. أَنا لا أُريدُها فـَ سعيرُ الكِبرياءِ يَحرِمُني إياهَـا ، حسنًا هِيَ على أيةِ حالٍ مًفيدةٌ . . !
.
.
-أميري بين اصطفافات الحروف حكايا والحكايا تختزلُ ركامَ أمنيات اصطفت القلوب أوطانًا والروح أنفاسًا تنبعثُ في ثغرٍ منها .
و أرى المساءات جُلّها ثكلى بـِ ارتعاشٍ يَتدفق في أطرافِ الدقائق ، احتقانُ بـِ الوجع وحبٌّ لك شرفُ مايربِطُ بيني وبينها، دامَ أبدًا ..
حينًا من الوقت تستبيحها انبعاجات و روحُ شقاء تستلُ الألم من جوفها لـِ جوفها دفعة دفعة ، وَ يكادُ دمعٌ لـِ دقائقي
يطفح مُتناسيًا قُضبانَ الـ[ أنـا]
و - دونَ حولٍ لها ولا قوة - .
تخشى هي العقاربَ و مراسيها الهوجاء
لـ ئلا تشرعُ في حياكة سويعاتٍ أخرى تستعبدها ، | بدونك | لا تقوى الاحتراق حتى لا يبقى منها سوى " رُفاتَ صوتها " فقط . .
تك تك . . الأملُ يثور متضعضعًا .. مؤمنٌ جدًا هو بـــِ سُخرية القدر . . !
سُلطانَ مشاعري ،،،
لي عينٌ تستسيغها الخطيئة دُهورًا وأخرى مهدها كنفُ عشقي ، لكنهما لم تحظيا بـِ وجهكَ ينطبِعُ فيهما وبـِ تقاسيمه تلاطفهما كـَ قضمة لذةِ جَزيلةِ الطُهرِ ، آهٍ كم تُشفقُ قُلوبٌ ..!
وَ كـأني بهما في غفلةِ كتبِ الشوارع وَ النوافذ المَهووسةِ بـِ قُصاصاتُ الصيف ، و خصلاتِ الليل المُقحطة مِن نَفسٍ . .
تُنشدْ تراتيل تسبيح ، تشاركهُا المسكينتان تضرعاتٍ
مذهبها " إلهي "
وعنوانها " أعشقه .. " ، برهانُها " أن دموعي تتوسدُني إحتضارًا ! " .
تُرسلان خطابًا ذُيلَ بـ اسمكَ وصلاة في محرابِ الغسق ،
راجيتان زوال نعمة المولى و حلولِ نعمته الأخرى ( أنت ) .
اعذرهما فـ لم يكونا لـِ يُسرا لـ ورقي ذاك ؛
إلا خشية تطاير خطوط صورتك من أجوائهما والعَجزُ يَنخرُ أوطانَهُما . . !!
حبيبي ،،،
أسموكَ [ كاهنًا ] ! ،
وَ لو كنت كذلك لـَ رٌجِمَ كل من يدعي الكهانة إلاك ،
قالوا هو " شاعر عليم " أجادَ ساحاتِ الحرفِ واستَسقى الوَرقَ ، و ماعلموا إن كنت شاعرًا لــ جفت محابرُ الأمم و سارت الأقلام في الطُرقات تعتلي مشانقًا !
ثم لفقوا أمورهم وأجمعوا كيدهم لـِ يلفظوك على قذارة ما يحوونَ " سـااحر " ،
وَ واللهِ ما أنت بـ ساحر و لو كانت كذبتهم مخالطة لـ بياض
لـ تدافعت رياحُ شمألِ الأرض وجنوبها لــ تقبلَ كفيك ، تُمارسُ شغفَ عينيك ، تُشرقُ بـِ حرير خديك .
لكنك لم تكن ذا وذا ولا ذاك و ذاك ،
يا شفيعي ، أنت صفوة الخلقِ والخٌلق، أميرُ الملأ ، حبيبُ الملَكِ والحجر ، معشوق الشجر ، كلا بل أنت " حبيبُ الله "
فــ ما بعد حبّه من حب ولا بعدُه من مُحبْ ~
سـَ أذلل لك :-
محبرة ، قلم ، عينان ، قلب وعرش ،
أمي وأبي وَ تُشرى روحي بـ لا مُقابِلٍ لَكَ .. !
مخـرج :-
أَرفعُ للغُبارِ قلمًا وأخطُكَ فيَّ دَمًا ، حبًّا ، هوىْ
| |||





اضافة رد مع اقتباس





~


المفضلات