تشرق الشمس ضاحكة كأنـــها العـروس في ليلة زفافها،،
وتطل على منزلها الفسيح00~
ذلك البستان كجنة فيحاء،تتحرك الأشجاروتتمايل أغصانها ~~
تداعبها أشعة الشمس بحليها الذهبية،،
وتواكب أشعتها أهازيج الطير الشجية **
الزهر والورود يروقك منظرها ليغريك عطر عبيرها الفواح
على بتلاتها الندى00
كريمة هي،،تجزل بالعطاء
تحوم الفراشات بألوانها الزهية حولها
ويستقرالنحل في أحضـانهـا ليمتص رحيقها متلذذا
تلك الزهور لاينتهي معروفها فتزيد علاقتها مع النحل إخـاء،،
لوحة رمزية وفنية نستطيع أن نستشف منها معان جمة وحكما جليلة00~
لوحة صامتة فقط تأملها لترى رسالتها عبر الأثير
توحي للمرء بان الناس في حاجة لبعضهم البعض،لن يتخلى الإنسان عن أخيه
لن يتركه ينزلق في منحدر خطير،،
يقع في الحفرة وترتع على جسده الذئاب لتنهش من لحمه مالذ وطابـــ
بل سينتشله من ذلك كلـه،يوجهـه ، يرشده ، ينصحه لدروب الخيـر النيرة
كي لايتيه فيشقى
بعد طـــــــــــــــــــــــــــــــــــول تفكر تفكر تفكر
رأيت تلك الزهور كمعلم الناس الخير
ينشر رائحته الزكية بعلمه وسلوكه الحسن ،لايبخل به
والنحل والفراشات كمن يطلب العلم ويسعى إليـــه
فتمتص الرحيق وهو زبدة العلم الذي ينقذه من عالم الجهل
فينتشله المعلم إلى نور الإيمان ،ولايدعه بين العذال 00~
وهذه علاقة حميمة بين الطالب ومعلمه،،
فيكون 00فيكون00 الإخاء والود
معلمي،معلمتي
أنت/تِ
سر نظارة البستـــــــــــــــــــــــــان
هاهي بتلات الجوري أنثرها00~
فتتبعثر في الهواء مع ريش الحمامة البيضاء
أبعثها شكرا لمعلمي الأجيال كأرق هدية
تبعث في النفس شوقا أخاذا
ومحبة صادقة0





اضافة رد مع اقتباس




















المفضلات