استيقظ القلب والخواطر ،وملأ الفكر جأشهم وجنانهم,وبدأت تقدح زناد
الذكريات حنانهم وينبعث من الشوق ماكان بطن ,فوجدت تنهد روحى،حتى قذفتنى بالمخاوف ,فكم جفت
أقلام وطويت صفحات علي الحنين الغائب ..............
والآن روادتنى الذكريات عن تذكر الأيام التى مرت كالأحلام ,ولم تلبث الا هيجت أشجانى التى بعثت في نفسي الحنين ,فأحسست بالغربه والوحده المؤلمه .............
فتساقطت أحاسيسي علي تلك الذكريات التى كانت من قبل أجد من حرارة لوعتها مقام مريح يغمرنى
فتحدثت نبضات قلبي وتمنت الزمان يعود يوما وينزع من داخلي غربه وطول بعاد,
فاالتفت الي نفسي كى أفتش في حناياها عن لحظات الأمان ,التى اغتربت عنها الحياه كثيرا
بفراق الذكريات ,وماتبقي سوى نسيم يفوح عطره علي روحى وتيقظها ,
..........فبدأت وبدأت أحاسيسي تتحدث عن الشوق الجارف الذى أغمرنى بالذكريات ,فتمنيت العوده اليها
حتى تقر عينى بمن فيها ,فبدأت عيناى تغوص تفتش عن أجمل الذكريات ,ومالها الا ان تكتم بكاؤها تماسكا
وتجلدا ..........فتهيج بداخلي عواطفي.................والشوق المبرح في صدرى ...................ومالي
سوى مااعتاد عليه القلب دائما(الصبر) ...الصبر بين جفون الأحزان ..........وتحت انسدال الهموم




اضافة رد مع اقتباس







المفضلات