وَ كَأنَ جَسَدِي غَارِقاً..
يُلَوِح..
عَلَى المِينَاء..سَاكِنَةٌ أنَا..
بِلا حِرَاك..
ذُهُول..لَرُبَما مَرَرتَ بِه..
فَأنتَ تَشْعُر وَ كأنَك جُزء مِن الأرض..
لا رَدَةَ فِعْل..قَد تُجْدِي..
أرَانِي فَارِغَة..
قَلْبِي يَقْرَعُ قَفَصَاً قَد أحَاطَ بِه..
سَجِين..طَوَالَ العُمُر..
لِتَعلَم..لَن يُطلَق سَرَاحُك إلا فِي حِينٍ مِن مَمَات..
وَ عِندَها..سَتَكُون خَامِلاً..
إلَى وَقتٍ لا أعْلَمه..
أيتُهَا الفَتَاة..مَا يَحتَوِيك؟..
مَزِيجُ مِن فَرحٍ وَ نَقِيض..
أم إعتَلَى أحَدَهُم عَلى الآخَر..؟
لا تَضرِمِي النَار..
فَتَتَرَاقَص أشبَاحُ الحُزن طَرَباً..
لِتُسَاوِي بَينَهُمَا..
فَحَفنَةُ مَاء بَارِد..قَد تَلسَعٌ جَمرَةٌ مُتَمَكِنَة..
فَتَقتُلها..وَتَتَاوه دُخَاناً..
لَمْ أنتَبِه..إلا وَ جَسَدِي يَتَعَلقُ بِي..
جَفْنَانِ كَسُولان تَنْظُر إليه..
فَنَهوِي..
لِنُعِيدَ قَصةَ إحتِوَاء..




اضافة رد مع اقتباس






المفضلات