سالت حبيبي يوما هل سياتي عليك يوما تختار ان تبعد عني هل سياتي اليوم الذي تقول لي فيه وداعا
ام ان الايدي ماذالت متشابكة والقلبين مادامو متعانقين
فنظر لي حبيبي وعيناة تفيض من الدمع لما سمع مني وتخيل ماذا لو كان هذا هو المصير فوجت نفسي الملم من قطرات دموعة باطراف اصابعة وراحات كفوفي واذا بة يقول حبيبي لس للحياة طعما بغيرك ولا بدونك
ليس للاحلام معني بغير عيونك ليس للاخلاص وجود بغير نهودك
فارتحت وتنفست نفسا عميقا يخرج منة كل شكوكي
وتخيلت ان اذا زهقت روح حبيبي ما زاغ بصرة عني وما بعد
فشعرت انة املي وحياتي وكل دروبي
ومشينا نرسم باقلام الخيال طريق عبورنا حتي وصولنا الي امان الوصول
ولاكن سرعان ما تبدل هذا بكل نقيد
راح يهرب بعينة مني ويزيغ بروحة عني ساحبا لكلامة كل العهود
ناسيا وعودة التي وعدني اياها في اوقات الجنون
واخز يجهز اوضحيتة ليوم عيد
حتي ينول ثواب اللاضحية علي حساب حبيبة
واخز ينسلخ من كل وعودة كانسلاخ اليل من الشروق
فوجدت نفسي مكتوف الايادي مستعد للذبح عند العيد وبعدها سيكون السلخ لمشاعر لطالما حلمت بقرب الحبيب وما ترورع ان يقيم عليا الحد الا بايدة فمسك بيدة سكين محمي ليكون اسهل في قطع الوريد
وهاهو فاذا باضحيتة وضحي بحبيبة لينال ثواب المضحي من غير مثيب
وما صعبت علية حالتي وحياتي واستنفزها بغير تردد ولا نهود
فيا معامل حبيبك بغير اخلاصا هل لك من عزر تتعزر به امام الحبيب
هل لك من حجج تحتج بها اذا سالت لمذا فعلت كل هذا في حبيب
فكيف تعيش عمرك بعد هدم حياة من كان اعطاك ايها بكل رضي وسرور
امضاء الفجر قادم




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات