مشيت يوما في طريقي ذاهبا الي عملي فنتابني فكرة ان اقيم كل ماهو بين ايدينا من اعمال وافكار ومعتقدات انتابتني فكرة الفصل بين حروب الامواج هل اصبحت الحقيقة كما هي واضحة جلية في اعيننا
ام ان الحقيقة غائبة عن كل عين
انزلت حاجتي بالله وسالت نفسي هل اصبحت الدنيا علي خير ام نسير في درب من دروب الهلاك
وجلست اتامل بكل المسطلحات والمعاني التي تواجهنا
فرائيت الكذب والخداع اصبح شطارة وفهلوة والصدق والقيم اصبح فشل وخيبة
فسالت نفسي هل هذا هو الصواب
هل لابد ان اكون كاذب ومخادع ومنافق حتي انول شرف النجاح ام ان هذا موجلابد من محاربتة حتي تنجلي الحقيقة من الغيام
اصبح العري والشذوذ عن ماهو مالوف يسمي بحريات وتحرر وملائمة احدث تطورات العالم
والتمسك بالقيم والاخلاق تخلف وراواخذت اسال نفسي لماذا تغيرت هذة المسطلاحات التي ربينا عليها فسمعت من يقول بداخلي انها امواج وسرعان ما تهدا ولاكن لابد حرب تلك الامواج
ولا يدوم الا الصحيح ولا يعيش الا العفيف ولا يتمجد الا اخلاق الرجال المتماسكين
وجدت لساني ينطق بكلمة نعم انها امواج وسرعان ما تزول انها احداث وسرعان ما تغيب ولاكن لابد ان نتمسك بكل ما تربينا علية من قيم ومبادء وناصل كل معني في مكانة
ان الكذب كذب والصدق صدق مهما علت الامواج مهما ارتفع صوت الباطل لابد ان نستمسك بما هو خير
ولا يغرنا تغير مفاهيم الدنيا مهما كثر مناصرين الخداع
ومهما علي صوهم
فالخير قادم وباق لا محالة والفجر سيشرق بعد انتهاء الحرب مع هذة الامواج بالنصر والفلاح
امضاء الفجر قادم




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات