أبْجَدِيْةُ تَلّتفُها
الإحّتيِارَاتُ
وفَجّرٌ قادِمٌ مِنّ جَديدٍ
نَطّق أنيّن حرّفِهِ الآسَى والآلَمَ
وتَكبّلت الكَلِماتُ بِطوقِ الأوجّاعِ
فَحّتضر الأمل فِي رَحمِ الأمّسِ
وغَدا جُثمانًا فِي الحَاضِرِ
فأصّبح القَادِمُ رمادًا مَطليًّا بِدّمُوعِ
ويَنّتهي المُسّتَقبلُ عَلى ضِفافِ
الحُزّنِ .. وتُصّبحُ الأحّلامُ آهاتِ حُزّنٍ
تَسّتنْطقُ الآلامَ أيّنَما وَقعْت !
وما لَها مِن نِهايةٍ تُدميّ الأجْفَانَ
حَسّرةً على مافَاتَ , فَقّد حَلِمنا فِي الصّغرِ الكثيّر
ولَكِن ماحَوّلَنا يَتضَاربٌ ,
فَيُحطِم كل ماكَان لَه أنّ يَكون ,
وماذا يَبّقى
؟
سِوى أضّغاثُ أحلامٍ ,
قَد دُنّسَت واصّبَحت وجعًا جَديّدًا يُعرّقل مسيّرة الحياة !
//
وهاهُو مَولدٌ جَديّدٌ لِـ
قلَمِكَ !
ولعّله ولِد مُنّذ زمنٍ ,
لا أعّلَم لِمَ ... أخّضَعُ لِمثّل هَذِه المشَاعِر التِي مَضت وميّضًا
فِي
شَماخةِ عقلّكَ ,
ونَبالةِ كَلِمَتكَ
دعّني أسّجِل
بَصّمتي وإعجَابِي !
هل فعلت يوما ان دخلت غرفتك وقفلت بابك علي نفسك وكتمت نفسك حتي لا يسمعك احد وبكيت بحرقة ولوعة علي شعورك باسي القهر
يااه !
لَكم قادَتّني حيّنها للجُنونِ
-
عَلى الجَرْحِ -
امواج من الافكار تراوضني وكثيرا من الاحلام تنتابني ويوقاوم هذة الاحلام جبروت الحزن والياس والحرمان
تَبّدوم مقتنعًا بِها
لِهذه هِي لَن
تَزُول !
اريد جواب ولو حتي بكلمة حتي يرتاح بالي
وَمنْ يَسّتطيع أنّ يجاوِبَ نفسّكَ
إلا أنّتَ ..
نَصّك باذِخٌ وجَميّل رُغم قِصّره , أنّصَحُك بالإطالةِ بالمرّة القَادمةِ
وأيّضًا إنتّبه
للأخّطاء الإملائيّة فهي كثيّرة غير التي عدّلتها لك برّدي السَابق
ونّتبه
لصياغَة بَعد الجُمل
فبعض الكَلِماتِ .. حرفٌ واحِدٌ فيّها غُيّر قَد يُدبها لخاطِرة مخّلوطة لـ
هجيّة ولـ
غويّة !
إني بإنتظَار جَديّدك دومًا
دُمت على سعادةِ , أنت موطنها .
المفضلات