خلف المطر
نعم سأقف خلف المطر
دامه يمطر عليك
فلا اريد ان يمطر علي ما امطر عليك
كنت شمعة تضيء لك ليلا
كنت بلسم لكل جراحك
كنت يامن كنت .... بلونتك التي تنفخ فيها اخطائك ... ولم انفجر
كنت الزمن القاسي بنسبة اليك .... ولم ترحمني بل انتقمت مني اشد انتقام
كنت ترعبني في كل لحظه ... ولأني احبك .. كنت ابتسم في وجهك اطمئننا
كنت تتمتع بألمي .. وتقول لي هذا يريحك ! وانظر اليك
بعجب ... !
وعجب ....
وعجب ....
من ما يؤلمني ويمتعك.... فتدور عيني وتتأمل ... أهذا هو الحب !
كنت تضحك في وجه غير وجهي ... وعندما تنظر الي .. اشعر بأني همك الذي يسكن معك
نعم سأقف خلف المطر
دامه يمطر عليك
فلا اريد ان يمطر علي ما امطر عليك
وأي مطر سأقف خلفه ويخفيني عنك
وأي شيء تريدني غير ما انا عليه الان
وأي عمر تريد مني تجديده
وأي زاويه من زواياي خاويه .... بعد أن كنت انت في كل الزوايا
بل قلي
وأي انتقام تريدني ان انتقمه منك بعد ما جربت على كل انتقاماتك
وأي قلب يعشقني بعدك بعد ما جردته من اسمه ..... كاقلب
نعم سأقف خلف المطر
دامه يمطر عليك
فلا اريد ان يمطر علي ما امطر عليك
واخيرا قلي يا ساكناً فؤادي
هل سيخفيني المطر عنك ....!؟
بقلم / شاقي الليل




اضافة رد مع اقتباس









المفضلات