بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على اشرف الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
عندما تفكر بنشر موضوع في المنتدى
تود دوماً ان يثبت موضوعك وان يحصل على الكثير من الردود
وتحذر كل الحذر ان يكون موضوعك في القسم المناسب وان لا يكون مضمونه ممنوعاً
حتى لا يحذفه المراقب
لا مشكلة في هذا وهل هذا عيب لا ابداً
لكن ..
فما بالك عندما يكون الله هو من يراقبنا دوماً
فلنتخيل ان الدنيا هي منتدى مثلاً
ألن تفعل نفس الشئ كما تفعل في المنتدى العادي ستتنبه لمواضيعك كي لا تحذف ولا تغلق ولا تكون ممنوعة
فكيف تخاف من المراقب العبد
ولا تخاف من الله وهو المعبود ~> ولله المثل الأعلى
قال تعالى {أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ } الزخرف [80]
{وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ * أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ}(الملك: 13-14).
{لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}(البقرة: 284)
{ أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى } (العلق:14)
{لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيباً } (الأحزاب:52)
إن الله يرانا في كل مكان فكيف نشعر براقبة العبد ولا نشعر براقبة المعبود كيف ؟؟
وايضاً
عندما نعمل عملاً لله تعالى
فلنأخذ مثلا الصلاة
يؤذن المؤذن
تأخرها
بعدها تتوضئ وضوؤاً سريعاً
تذهب لتصلي
وصلاتك كأنه هناك وحش يلحق بك فتصليها بسرعة البرق وما تلبث ا ن تسلم
حسناً فلنأخذ مثلا غير الصلاة
طلب منك احد والديك القيانم بعمل ما
تقوم به على الرغم من انفك وتتجهم وتعبس
وتذهب لتقوم بأي شئ لكي تسكتهما
هل تخاف من العبد اكثر من المعبود ؟؟؟
لذا اخواني اخواتي بارك الله فيكم
اتقنوا اعمالكم كلها الدنيوية والدينية
وتذكروا ان الله يرانا في كل مكان
وانه يراقبنا وان لم يرانا احد
فلنراجع انفسنا
في حفظ الرحمن
ملاحظة: لا اقول دعوا المنتديات ولكن اقل لكم ان الله يرانا في كل مكان وهو رقيب علينا يعلم
سرنا وجهرنا





اضافة رد مع اقتباس















المفضلات