* مـدخ ـلْ :- وإن أهديتني الـ[شيء] فلن أهديك إلا مابعدَ المَدى . . !
{ حينًا من الدهرِ أستشعرُ باقيَ أحاديثِ الشوارعِ بعدَ خُطواتِه ، فُتحَ جَرحٌ . . نزفَت محاجرٌ وَ صُرعَ شُعاعٌ مِن حُلمٍ !
و عِندما يَستفيقُ سجلّي يَأبى إلا النُطقَ بِكَ !! }
-( تِلكَ السُوَيْعآت المُهتَرِئة عآثَتْ فيْ الوَرّآقْ وَ ورَقِهِ بُخآرًا . . .
تَمآمًا كـ مآ هو طَيفُكَ ، فَعلىْ أنَّـهُ ’’ خَيآلٌ ‘‘ يَنسلِخُ فيْ كَفِ الوآقِـعْ ،
إلآ أنَّ لَهُ القُدرةُ علىْ سَلخي مِـنْ وآقِعِـيْ ، وَيَنسِجُ لي وَقـْـتًا أَمْتَـطيـهِ ذِكرىْ قـُـدِّرَ لهآ الاخْتِنآقُ قَبلَ الدُنُـوِ مِنْ رَمشِكَ المُنهـَـكْ !
فَــ أَنْـسـىْ كَيفَ أعِيـْـشْ !!
أَعْلَـمُ أَنَّ الكَــلآمَ الـذِيْ لَمْ يُلفَـظْ إلآ مِنْ بَعْـدِكَ مَحْضُ هُـرآءْ ، فَقَطْ . . حَنَقٌ يَقْبَحُ الوَدآعْ وَيَسْخَـرُ مِنْ عَـدّآدِ الدَمْـعْ . . !
:- [ انسيهْ فــَ هُوَ لآ يَستَحِقُ إهْـدآرْ العُمْـرِ فيهِ تَفكيرًا ، ومآءُ العينِ لـِ أجلهِ صبيبًا . ]
هَكذآ طَوقونيْ بـِ كَلمآتِهِمْ المُفتقِدة لـِ مَسحَةِ شُعورْ .
وتاللهِ لو أنَّ أكثرهُمْ إدعآءً للصلآبَةِ جآبهَ مآ جآبَهْتْ لحآلَ أمرهُ سعيرًا يَلتَهِمُ بَعضَهُ بعضًا .
جُلُّ مآ يُتقِنونَهُ هُوَ إشعآلُ أرصِفةِ الأفكآرِ بــِ نصآئحَ سَقَطَتْ عنهآ شَهآدآتُ الصِدْقْ وأكبرُ هَمُهُمْ إِخمآدُ الآهآتِ وسطَ الصُدورْ ..!
أَبغَضُهُمْ بــِ شــــدِّةْ حينَ يرجونَنيْ بـ آقوآلِهِمْ الخآويةِ دآسينَ فيهآ أمرًا بـهِ يُلجموننيْ ’،
" حآمِدْ زيدْ " ، " كُرَةُ القَدَمْ والتشْجيعْ " ، وحتىْ الفَنُ السآخِرْ وَأهَمُهآ " الخبآل " و أشيآءٌ جمّةْ لَفَظتهآ شَخصيتيْ وذَوقيْ غَدَوْتُ أعشَقُهآ حــدَّ الإدمآنْ ، والحَقيقةُ أنني مآ أدمَنْتُ سِوآك . . !
وَ هآهُوَ اللَيلُ ذآ يَردِفُ جّذآئلَ الصَبآح ، [ على فكرةْ ] النومُ بُترَ أيضًا لـِ أجلِكَ .
مَخرج :-
تذكَّرْ يآ غآلي ||القلوب إن مآوفت لـ أحبآبهآ مآهي قلوب||~





اضافة رد مع اقتباس



(For U)
]-

المفضلات