أرى في عينيه حزن عميق واسمع في صوته نبرة حزن وفي حديثة جرح كبير قديم وكأن قلبه قد دفنته الأيام في أعماقه المجروحة وحرمته السعاده واهم مايملك لم يعد ينطق بكلمة أمي مازال صغيرا صدمته الحياة بفراقها المفا جئ
انطفأت الشمعة التي كانت تنير قلبه كالكواكب عندما يغيب
عنها البدر لتتركها تدور في الدجى الحالك كما تركت امة اخوتة الصغار لتكون أمانة في عاتقة إلى أن يرو الحياة كما تريد, تمر الأيام ويتوسع الجرح وتكبر المسؤوليات إلى أن أصبح لديه عائله وأحفاد لكن لم ينسوه تلك المرأة التي رحلت ولن تعد نعم لن ترجع لكن مازالت صورتها حية في قلبه الذي اغرقتة الدموع الملتهبة لفراقه لها دون وداع ..
لكن أسال الله أن يجمعهما في جنان الرحمان,,....



اضافة رد مع اقتباس

المفضلات