شموع تحترق
و تمضي الأيام و يواصل الشجن تمكنه من فؤادي و ترحل الشمس و تتلاشى في الأفق البعيد و يرتدي الليل رداء السواد و تسكن زقزقة العصافير و يسبت كل شئ و يحلم الناس جميعا أحلاما هانئة إلا أنا ....احلم و انا مستيقظة .....احلم به دائما .....أفكر فيه طول عمري.....لقد أحرقت شمعات عمري بانتظاره , لقد أطفا النور من عيني و لكني أوقدته من جديد.....ترى أين أنت أيها الغريب؟ وفي أي ميناء قد رست سفينتك؟ و في أي بحر قد أبحرت؟ ....هل ما زالت أمواج البحر تطوح بك كعادتها؟ هل ما زالت تلك الأمواج تنقلك من ميناء إلى اخر و من مدينة إلى جزيرة؟ لا..... لا يهمني شئ و لا يهمني ماذا تفكر و لكن أرجوك لا تنسى فتاة قد وقفت في يوم من الأيام في ميناء عابر لتودعك.



اضافة رد مع اقتباس









المفضلات