يا قدس
تاه القريض وحلت لحظة الحذر في قلب أمتنا. في قلبها النخر
أغرودة النصر في الأفواه غائبة ما عاد في العود غير العود والوتر
ودمعنا ..دمنا القنديل نشعله في ظلمة الوجع الموشوم في القدر
عسى نرى في زوايا الدرب من غدنا أمسا يبصرنا ما قيمة البصر؟
آه. تضيع بنا آهاتنا زبدا وينمحي النور نور الشمس والقمر
نمشي ولا أمل يحدو مرابعنا كزارع حجرا في جلمد الحجر
نمسي إلى أمسنا حمقى نسائله بم يلوذ من الأحقاد والخطر
شعب تكسرت في اغوار مقلته الأنوار وانتبهت إغفاءة الخدر
أبالحصى والعصا والصمت والصخب أم بالأغاني ورجع الصوت والصور
بلابل القدس تبكي موت موقظها فجرا...وتبكي ضحى مخصوصر الشجر
وإن اتاها الدجى أمت معابدها ثملى من الحزن ...يأسا من البشر
ها طفلة فتحت شباكها شة كنسمة عبقت كالسوسن العطر
مدت لنافذة سكرى بمسمها وأشرقت من خلال المبسم النضر
تفتحت كربيع فت سندسه في وجنتيها وسال الحسن كالمطر
بكى الصباح صباها حين أبصرها تدمي طفولتها في فوهة الشرر
خصلاتها بجدار الصمت مرسلة أرجوحة رحلت والريح في سمر
أنفاسها انطلقت في الأفق شاكية قهر العدى وعروش الذل والخور
يا أمة بعثت للناس ترشدهم وما لها للهدى والرشد من أثر
يا أمة وهبت طوعا بكارتها وأسلمت صدرها المعطاء للنمر
شارون ضاجعها والعين ضاحكة فستان ليلتها ما قد من دبر
إني احترقت وصار الدمع في لغتي جمرا.غدا المجتاحني سفري
هذا أنا العربي لا تنتظر مددا من ميت نخر أو ثعلب مكر
لا تنتظر يا فتى حيفا وكن يئسا فنحن لا نحسن الإصغاء للخبر
شعوبنا ي عمى الألوان غارقة حكامنا شغلوا بالعلف كالبقر
يا قدس معذرة ما في دمي شرر ما في يدي حجر أقضي بها وطري
يا قدس معذرة لم يجدني غضبي يا قدس معذرة يا درة الدرر






اضافة رد مع اقتباس




" هذا كأقلِ تقديرٍ لك




المفضلات