السواد لم يكره الجميع هذا اللون ولم لا يرون فيه إلا التشاؤم والحزن ولم يجعلونه شعارا لليأس والألم
إجابات هذه الأسئلة جملة واحدة وهي أن الجميع ينظرون إلى اللون الأسود من الزاوية الخاطئة أي أنهم يرون النصف الفارغ من الكأس لكن إذا ما أمعنوا النظر في الكأس فسيرون النصف الممتلئ منه قد يكون هذا الكلام غريب عن العقل والمنطق ويترك ورآه كثير من علامات التعجب والاستفهام مع ذلك فلدي ما يمسح كل هذه العلامات فقبل أن تحكم عليا بالجنون استمع لما سأقول
دعك من العقل والمنطق وأبحر معي إلى ما وراء حدود البحر والخيال
تخيل أن جميع الألوان عائلة وان اللون الأسود هو حامل مسئوليتها
فتلك العائلة التي يشرق كل فرد فيها بما يميزه
قد تقول أن لا ميزة للسواد لكنك بالتأكيد مخطئ
فلولا السواد لما أشرقت الأسرة فالسواد هو الذي يحمل على عاتقيه هموم الآخرين وأحزانهم ويتكبد مشقة إزالتها عنهم كي يبقى كل واحد منهم مشرقا فلو لم يوجد السواد لما كانت الألوان متميز
أنت الآن تقول في أعماق قلبك أنني لم أتجاوز حدود العقل والمنطق والخيال فقط بل أنني تجاوز حدود التفاؤل والأمل
وان التفاؤل نفسه لا يرى ما أراه
فأجيبك بأنك أنت من يغلق عينيه فإذا ما فتحتهما وجعلت نظرتك للسواد هي نظرتك للحياة
حينها سترى ما أرى وأكثر وسترى كل شيء جميلا حتى الألم والجروح وعندها ستجعل كل لحظة في حياتك هي بداية جديدة فكل الم سيزول وكل جرح سيشفى
وقتها سيملؤك التفاؤل والأمل وستعلم بان الغد آت لا محالة و أن الابتسامة وهي أجمل شيء تملكه وستندم على كل لحظة مرة دون أن تبتسم فيها فالابتسامة هي أقوى سلاح ضد الألم والجروح




اضافة رد مع اقتباس
























المفضلات