أنثى بشرية ..!
كانت فتاة تحلم ..
بالفارِسِ يأتي يحملُ ورودا نَدِية ..
كانَت فَتَاة تَرسُم ..
حبا عشقا بقلوب .. وردية ..
تحملها الأطيار صباحا ..
تذهب حيث عوالم نهرية ..
والأشجار تتحدث .. تتساءل ..
أرأيت في زمننا أنثى ليست بشرية ؟
تلك فتاة نقية ..
خالتها الأشجار غير .. أنسية ..!
نقية ..
نقية ..
نقاء سماء صفية ..
حيية ..
حيية ..
حياء عذراء خدرية ..
أنثى بشرية ..!
——————–
تلك الحمرة ..
تلك الطهارة الحرة ..
دمرها غدر ..
أحرقها دهر ..
حرب دموية ..
والأنثى ..
تركض … تصرخ ..
أهلي .. أهلي ..
بيتي .. بيتي ..
ياللقسوة ..
ياللحسرة ..
دخل الأغراب دار الأنثى ..
تبكي ..
ضاعت عذرية ..!
تلجم بحديد ..
تركل بقدم لا تعرف عدلا ..
أو رحمة .. قدم ملئت أحقادا ..
شرية ..
——————
وتموت الأنثى ..
باسم الحرية ..
باسم الوطنية ..
وقمع شرذمة جنحت ..
أتت بأمور فرية ..
يأتي ذو ربطة عنق ..
يتحدث .. يلقي كلمات ..
أكاذيب بشرية ..
ونصدقها .. واعجبي ..!
تلك الأنثى منسية ..
أما الأنهار الدموية .. تجري ..
تسكب أحزانا آلاما ..
سرمدية ..!
—————-
أكتب عن أنثى ..
عن طفل ..
عن شعب يقتل ..
عن أحقاد نارية ..
هل أفعل شيئا ؟
لا أفعل ..
تلك القصص منسية ..
تقرأ، تكتب، تلقى شعرا ..
هل نتحرك ؟
هل يفعل أحد أمرا ..؟
هل قدم أحد رجلا ؟
ياللبشرية ..!
وتموت الأنثى ..
ألف مرة ..
ويجري النهر ..
لا يتوقف ..
حتى الأبدية ..!
سبتمبر 14, 2008
لازلت أذكر صدى صوتي حين ألقيتها في مهرجان المدرسة!
أحببت خاطرتي هذه كثيرا ^.^
و .. حزت المركز الأخير في المسابقة
،





اضافة رد مع اقتباس












المفضلات