السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
حالة ملل لا تطاق ، و إن كانت غرفتي عبارة عن إحدى نتائج القنابل الذرية ..
و لوحة المهام - والتي لا أعلم كيف فعلتها و بقيت بخيرٍ لليوم!- تمتلئ بمهامٍ جديدة لكن
صاحبة تلك اللوحة الرائعة كلّما رأته تشعر بالغثيان و أنسداد الشهية فتهرب لأقرب مقعد يواجه شاشة "كمبيوترية" ..
و إن لم يكن هذا متاحاً فترتمي على سريرها الذي أصبح - و بطريقةٍ ما- خزانة أخرى ..
لا أعلم من الأحمق الذي قال أن غرفة الفتيات مرتبةٌ دوماً ،
لكن عليه أن يستقيل من عمله هذا -إلا و هو أتهام الفتيات الملائكة بهذه الأوصاف- ..
يسرني أعلامكم أن الفتيات أكثر الاجناس قسوةً و شرّاً ، بالذات لو شعرن أنهن قد خُنّ ..
انصح بالهروب لعالم الموتى قبل ملاقاتهن !
بالطبع لا أتكلم عن نفسي هنا بما أني لم أعد أعتمدُ على البشر -عودة للحالة النرجسية و جنون العظمة- ..
قبل أنّ أكتب الفقرة القادمة عليّ توضيح العلاقة بين الفتيات و القطط ، ببساطة كلاهما يتعارك بنفس الطريقة
- الـ "بخخخ" و الـ "باااخ" و يسرني أعلامكم أنّي أعشق "توكّانا و فوجيه" للسيد "باخ"*-
حسناً عودة إلى ما أردتُ قوله .. أصبحت هذه الأيام أتجسد أفعال قطتي السابقة
- و التي لا أعلم أين موقعها من العالم حالياً- ..
فما أن أجد فرصة للوقوف فوق شيء عالٍ أستغللتها
-حسناً قطتي كانت تعشق الجلوس فوق ثلاجتنا لكن لا أظن مسافة 30سم بين الثلاجة و السقف تكفيني :/-
من منكم يُريد "كيك تشوكلت" ؟ و حليب "تشوكلت" أيضاً ؟ أشعر بأدمانٍ جديدٍ قادم!
<< حليبُ الشوكولاتة و ليس الكيك تحديداً !
عودة لباخ ، ألا تشعرون أن ألمانيا قد أحتكرت أغلب العباقرة ؟ مع أني لا أستغربُ هذا أبداً ! فمن يجيد الألمانية ولا يكون عبقري ؟
<< حسناً ، حاولت كثيراً نطق إحدى الكلمات الألمانية -مليار محاولة- لكن الأمر معقدٌ جداً ! و كما ستلاحظون، اليأس حليفي دوماً !
Bach - Toccata and Fugue
و بالمناسبة ، لا تعتقدوا أبداً أنّ لدي ذوقاً موسيقياً قيّماً فأنتم مخطئون ، لديّ أسوء ذوق في البشرية
- و هذا أمرٌ جيّد بالنسبة لي فلن يرغب أحدٌ ما مشاركة "الآي بود" الخاص بي !-
المقطوعة أعلاه تذكرني بحادثٍ لن أنساه أبداً ،.. قبل 6 أشهر تقريباً كُنا في درس الحاسوب ،
و الذي كما أعتدت ، لا أهتم له كثيراً بما أني قد أخذتُ المادة بالفعل قبل أربع سنوات و يمكنني ببساطة تجربة الامر و أيجاد المطلوب ..
نظرتُ بملل للأستاذ منتظرةً إياه المرور و إطراء ليتركني ألعب ما أشاء
-إحدى أستتراتيجيات التعليم البسيطة ؛ انهي المطلوب بسرعة لتلعب ، تنهي المطلوب بسرعة .. رنّ الجرس!- ..
مُجدداً ، قبل أن يأتي الأستاذ رنّ هاتفه بهذه المقطوعة ؛النغمة ، سالته ما هذه النغمة
-حسناً كانت تبدو دموياً جداً و مثيرة-
نظر لي و قال : " أستغربُ هذا ! ألا تعرفين من هذا حقاً ؟ أنه يوهان سيباستيان باخ .. أعتبرتُك دوماً من المثقفين في هذا الصف لكنكِ خيبتي ظنّي !"
حسناً كانت صدمة ، لم أتوقع أن يتخيل أحدهم أني موسوعة "ويكي" لكوني أطمح للمعرفة و أسعى لها لكني لا أدري أين أبحث ..
و كذلك هناك أشخاص من يمكنني حقاً أن ألقبهم بـ "ويكي" المتنقلة..
بالطبع لم أحفظ الاسم لانه قد قاله بسرعة و لم يكن بوسعي تخمين التهجئة ، عدتُ للمنزل و بدأت البحث ،
حسناً بعض ساعات و اسماء لم أمر عليها مسبقاً و أمورٌ تزيدني حيرةً .. وجدتها !
لا أظنُ أنّ غرفة المعيشة -حيثُ كل العائلة تشاهد التلفاز و الأنسجام و إلخ- هو أنسب مكان للأستماع لهذه بصوتٍ عالٍ !!
يمكنكم التكهن بطردي خارج ، أليس كذلك ؟
عدتُ ثاني يوم له لأخبره بالاسم الكامل و تاريخ الميلاد و الجنسية! ..
<< آمم سبب تذكري لهذا الحادث بأغلب تفاصيله هو أني نادراً أهتم للمعلمين .. نادراً أصنفُ كلامهم في قائمة "يجب ان أعرف أكثر"!
فكرة مشتتة أخرى ، أنهيتُ الجزء الرابع من سلسلة الغسق منذُ أيام للمرة الثانية ، بدا أكثر قابلية للهضم هذه المرة ،
و يسرّني أعلامكم لو أعدتم قراءة كلامي للمرة الثانية ستكرهوها أكثر ! فما ينطبق على البشر لا ينطبق عليّ -اقرأ العنوان مجدداً من فضلك !-
س/ هل مللتم الآن ؟ مع أني متيقنة أنّ هناك الكثيرين من أخطؤا بدخول الصفحة و هربوا منذ السطر الأول < الحرف الأول أصحّ !
لا أريد أن أكتب المزيد ، أريدُ النوم ! و مُجدداً ، من الأحمق الذي قال هناك مواداً منبهة في "التشوكلت" ؟ أشعرُ بنعاسٍ أكثر من ذي قبل !!!
سأذهب لمشاهدة "House" و انام -و يا ليت حظي يقف معي اليوم و تطبخ أمي شيئاً تتقبله معدتي "المدلعة" !- ..
دُمتُم بخير و أصحاء : )



-
!
.. قبل 6 أشهر تقريباً كُنا في درس الحاسوب ،
-
! ..
! 
اضافة رد مع اقتباس



..
!
المفضلات