عفوا أختي ولكن ماذكرتيه لايساوي ذرة
أن كانت تلك الفتاة تطلب كرت شحن وهي فتاة
فما بالك بالمتزوجة

هذا الكلام حقيقي وربي شاهد على ما أقول

أعتقد وبكل أسف نعم ؛ وهذا من نبؤه رسول الله فقد قال (سيأتى زمان على أمتى القابض فيه على دينه كالقابض على جمرة من النار ) ، ومع هذا ففي كل مجتمع يوجد الصالح و الطالح
والسؤال
هل لو رأيت المعاصي متفشية بالمدرسة وغيره تسكت...أو تنصح وتحاول التغير؟
أحاول التغير ولكن بقدر المستطاع و بالين و الحسنى
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم
ورغم أنني أكره أن أكون ضعيفة الايمان
و المهم
هل ترغبون أن تنقلوا إلى أهلكم الخزي والازدراء منكم ومن أفعالكم لان حبل الكذب قصير ومع الوقت سوف تكشف..وهل هذا لا يعادل عندك شيء؟
أن كنت تقصدين أن أخبر أهلي بالفساد الحاصل ؟؟
فنعم وبالتأكيد سوف أخبرهم فمن حقهم أن يعلموا خاصة أن كنت محتكة بمثل هذه المجتمعات سواء كانت في المدسة أو الجامعة
والاهم
هل أصبحت دنيانا بالفعل كلها دنيا المعاصي(إالا مارحم ربي)؟
أعتقد وبكل أسف نعم ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

ستأتى فتن على امتى كقطع الليل المظلم يصبح الحليم فيها حيران فيصبح فيها الرجل مؤمنا و يمسى كافرا ويصبح الرجل كافرا ويمسى مؤمنا يبيع دينه بعرض من الدنيا )
قد لا يكون الموضوع رتب بشكل صحيح لكن شيء اعتصره قلبي فأحببت أن أنقشكم به ...فقد يكون الكلام غير مرتب...عذراً
على العكس فموضعك رائع جدا


أخي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة))،
قيل وما الرويبضة يا رسول الله ؟ .. قال: «الرجل التافه يتكلم في أمر العامة»
يبين الرسول صلى الله عليه وسلم أموراً ستصير في مستقبل الأيام وهي حاصلة في واقعنا المعاصر، منها: أن يتمكن التافه من الكلام، وكأن الأصل أن لا يتكلم إلا العاقل الحكيم،
ومما يزيد المشكلة عمقاً ومساحة أن يكون هذا وأمثاله ممن يتناول أمور الجماهير فيساهم في تضليل الرأي العام، وتوجيه العامة إلى مستوى طرحه كتافه قاعد متقاعس، أو على ضعفهم فوُسِّد أمرهم لرويبضة.
يصف الرسول صلى الله عليه وسلم الزمن الذي يصول فيه الرويبضة بالسنوات الخدّاعات، ذلك لأن الأمور تسير خلاف القاعدة، فالصادق يُكذَب والكاذب يُصدَّق، والأمين يُخَون والخائن يُؤتًمن، والصالح يُكمَّم والتافِهُ الرويبضة يُمكن.
فهل نحن الان في زمن الرويبضة ..؟؟؟
المفضلات