صوت من أعماقِ أصبح ينادي
لااريد أن اسمع..لقد تعبت يا زماني
مما اسمع..لا أريد أن اسمع
[
في حديث كان أساسه النقاش ...بدأ بحديث عن إحدى القصص ..وانتهى بقصص واقيه لولا رحمة ربي لا اعلم ماذا حدث لي
إلى أي حد وصلنا إلى أي مستوى من تدني الأخلاق أصبحنا...ولكن هذا ليس غريب!...ولماذا غريب؛ألسنا بدوله تقيم الإسلام؟
كان الجواب الصاعق!....نعم ولكن كلن يفعل مايحلو له ولكن دون ان يعلم احد...بل ان البعض الامر طبيعي لديه...اذهبي وشاهدي..هنا وهناك
صمت!لفترة...وبعده بدأت القصص والواقع المرير..سوى كان مدراس او أسواق او ملاهي او حتى بالقرى نفسها.
وهل هذا معقول!؟
نعم مقول..."]هل احكي لك حكاية من واقع مدرستي](للفائده كانت مطروحه)
من واقع مدرستك!
نعم...أبدئي أسمعك...(وليتني لا اسمع)...هناك فتاه تسأل الفتيات إذا كان لديهم أرقام شباب اتصلوا بالخطأ وغيرها
...لماذا تسأل...تريد أن يشحن لها وتكلمه بشكل طبيعي ...يا إلهي أصبحوا يجاهروا بالمعاصي بكل هذه لا اعلم ماذا اسميها
صوت خرق سمعي...لم تري شيء هناك من يقول في المدرسة صديقي وصديقي[/](طبعاً مدرسة فتيات)
وإذا بصوت نفسه يعاود الكلام...وهذا قليل بل تتعرف على أولاد وايميلات ومشاهد خالعه ويبدلونها بالمدرسة بفلاشات
هذا يحدث كيف؟..فلتشكوا للإدارة؟
اشتكي للإدارة هذا غير ممكن...ولما؟...لا أحب..وهل تفشي الفساد محبذ؟!
سؤال لم ألقى عليه أي جاوب
واستمر الحديث...ولو تري الفتيات بعضهم بويات...(يألهي لم اعد استطع السماع أكثر)
ليس من غرضي من الموضوع ...نشر أشياء مخزيه لان ماسمعت اكثر اسى من ذالك
بل التنبيه ....ليس كل ما في حياة المدارس صحيح مهما حاولوا إقناعنا بصحة...وهذا يحدث
هناك الكثير مابين السطور ليست صحيحة...ومما اسمع نحن تخطينا السطور واكثر
ولكن أقول أخيراً
لكل فتاه وشاب
فكر للحظه لو نقلت إلى الحياة الابديه على هذه المعصية..وكيف ان احدكم اذا لم يستر على الاخر سوف يكشف ستره امام اعين الناس ...لان الله امر بالستر...
والسؤال
هل لو رأيت المعاصي متفشية بالمدرسة وغيره تسكت...أو تنصح وتحاول التغير؟
و المهم
هل ترغبون أن تنقلوا إلى أهلكم الخزي والازدراء منكم ومن أفعالكم لان حبل الكذب قصير ومع الوقت سوف تكشف..وهل هذا لا يعادل عندك شيء؟
والاهم
هل أصبحت دنيانا بالفعل كلها دنيا المعاصي(إالا مارحم ربي)؟
القصص التي ذكرت ليست من نسج خيالي ولكن واقع مرير واتمنى النقاش فيه
"
فأقول لزماني ماذا خبئت لي
لا أريد السماع...أكثر...
فقد أصبحت دنيانا دنيا المعاصي[
قد لا يكون الموضوع رتب بشكل صحيح لكن شيء اعتصره قلبي فأحببت أن أنقشكم به ...فقد يكون الكلام غير مرتب...عذراً
[GLOW]فرجك يالله
فأنت ارحم الراحمين
من لي غيرك اساله كشف ضري[/GLOW]
اخر تعديل كان بواسطة » النجمة الورديه في يوم » 15-04-2010 عند الساعة » 01:09
تمَّ حذف هذا التوقيع من قِبل إدارة المنتدى
وذلك لمخالفته الضوابط المتبعة قبل الإرفاق والتي تنص على :
● يجب ألا تزيد مساحة التوقيع الإجمالية عن 500 × 500 بكسل طولاً و عرضاً .
● يجب ألا يزيد حجم التوقيع الإجمالي عن 200 كيلوبايت .
وعليكم السلام ورحمة الله
ما تشاهدينه ليس غريبا ابدا لانه لا وجود لشيئ اسمه المدينة الفاضلة
والسؤال
هل لو رأيت المعاصي متفشية بالمدرسة وغيره تسكت...أو تنصح وتحاول التغير؟
بالتاكيد النصيحة بالتي هي احسن
لكن هناك من يفرض دون ان ينصح من يجبر دون ان يحاول ان يقنع
نعم ما يحدث محزن ، نعم نحلم بعالم افضل ، لكن الفكرة ان ذلك العالم الافضل لن يكون الا ان اختاره الانسان
لنفرض اننا نستطيع ان نفرض على الناس مفاهيمنا ، هل حينها سيكون العالم افضل ، ام سيكون شيئا مزيفا ينهار عند اول هزة ؟
وأنا المقصر في عبادتي لا أراني مسددا وأنا الضليل فخذ بناصيتي الى رحب الهدى
الإنسان هذا المخلوق الضعيف..البائس ..مهما بلغ من الشأن والجبروت.. ومهما ظن أنه علا.. هو مع الوقت ..طال الزمن أو قصر ..يدرك حقيقته.. فيسود وجهه ويضيق صدره ويود لو ان الارض ابتلعته حتى لا يفضحه الله أمام الناس ويطلع على ذنوبه احد
زادي قصوري وأنني في وحشة وتشردِ ذنبي عظيمٌ وفؤادي بحسرة وتنهدِ لكنك الله العفو لمذنب ياسيدي ياحاضن العبد الذي لعلاك بالعفو إلتجأ
الذنوب أحياناً تكون سبباً في شقاء الانسان..حتى الموت وأحياناً تكون طريقاً الى اكتشاف انه مهما بلغ من العلم ومن الفهم والادراك.. يبقى جاهلاً للكثير من حقائق الكون والعدل الإلهي.. فعندما يدرك أنه تعدى حدوده واعطى نفسه مالايستحق يرجع تائباً مستحياً خجلاً من ربه.. وباب التوبة مفتوح..للتائبين..
النقص موجود في الانسان مهما بلغ..والكمال لله وحده فتجدي أن هناك من تنظري له وكأنه بلا عيوب بلا سيئات.... لكن المطلع على عيوبه الله وحده ولو اراد الله ستره ..لا احد في الكون يستطيع فضحه.. النصيحة شيء جميل نفتقده في مجتمعنا اليوم.. في السابق كان الجار ينصح ابن جاره ويعتبره بمثابه ابنه.. اليوم النصيحة اصبحت منبوذة.. كذا في السابق الناس كانت تقبل على العبادة والصلاة في المساجد وتخشى الله وتخافه..كان تسلية و دواء القلوب القرآن..فكانت قلوبهم عامره بتلاوته وترتيله وحفظه.. الآن الأم مشغولة والاب لاهي..والشاب او الشاب مثل قارب في محيط..مابين اغاني ..ثقافة غربية..إلى اخره.. فإذا لم يتثقف الشباب ( إناث و ذكور) لن يستطيعوا انقاذ انفسهم من دوامة الضياع والتشتت.. لو يتم الملاحظة ان الامراض النفسية ..اضافة الى ذلك الحقد والحسد والكآبة والكراهية وغيرها كثير من الامراض انتشرت بين الناس في الوقت الحالي.. والسبب ارتكاب الذنوب والفساد الاخلاقي دون خوف.. فأين يجد الانسان البركة في عمره وماله واولاده اذا كان ضميره غابة موحشة سوداء..؟؟
يسلمووووووو على الطرح وهذا شرف لي ان ارد على موضوعك
لا تحزني اختي ... الفساد عم العالم ونعلم بذالك
وليسى البشر كلهم فاسدين فاإذا بحثتي جيداً سوفا تجدين الطيبين والدينيين
واذا وجدتي اختيكي في الاسلام تذهب إلى طريق ابليس امسكيها وحدثيها
فهيا روح ضاله لاتعرف إلى اي طريق تذهب كذب عليها ابليس واصحابه والعياذ باالله
ياربي ارحمني .. ياارحم الراحمين ...
وعليكم السلام ورحمة الله
ما تشاهدينه ليس غريبا ابدا لانه لا وجود لشيئ اسمه المدينة الفاضلة
بالتاكيد النصيحة بالتي هي احسن
لكن هناك من يفرض دون ان ينصح من يجبر دون ان يحاول ان يقنع
نعم ما يحدث محزن ، نعم نحلم بعالم افضل ، لكن الفكرة ان ذلك العالم الافضل لن يكون الا ان اختاره الانسان
لنفرض اننا نستطيع ان نفرض على الناس مفاهيمنا ، هل حينها سيكون العالم افضل ، ام سيكون شيئا مزيفا ينهار عند اول هزة ؟
اعلم لم يعد شيء اسمه المدينه الفاضله لكن اصبحت دنيانا كلها معاصي هذا المحزن
بعضهم تنصح باللين ويقول فلان فعل وهو اكبر مني لاتعتبين علي يعني يلقون اخطائهم بالغير
مشكور على المرور المميز
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أوراق الـــورد
وأنا المقصر في عبادتي لا أراني مسددا وأنا الضليل فخذ بناصيتي الى رحب الهدى
الإنسان هذا المخلوق الضعيف..البائس ..مهما بلغ من الشأن والجبروت.. ومهما ظن أنه علا.. هو مع الوقت ..طال الزمن أو قصر ..يدرك حقيقته.. فيسود وجهه ويضيق صدره ويود لو ان الارض ابتلعته حتى لا يفضحه الله أمام الناس ويطلع على ذنوبه احد
زادي قصوري وأنني في وحشة وتشردِ ذنبي عظيمٌ وفؤادي بحسرة وتنهدِ لكنك الله العفو لمذنب ياسيدي ياحاضن العبد الذي لعلاك بالعفو إلتجأ
الذنوب أحياناً تكون سبباً في شقاء الانسان..حتى الموت وأحياناً تكون طريقاً الى اكتشاف انه مهما بلغ من العلم ومن الفهم والادراك.. يبقى جاهلاً للكثير من حقائق الكون والعدل الإلهي.. فعندما يدرك أنه تعدى حدوده واعطى نفسه مالايستحق يرجع تائباً مستحياً خجلاً من ربه.. وباب التوبة مفتوح..للتائبين..
النقص موجود في الانسان مهما بلغ..والكمال لله وحده فتجدي أن هناك من تنظري له وكأنه بلا عيوب بلا سيئات.... لكن المطلع على عيوبه الله وحده ولو اراد الله ستره ..لا احد في الكون يستطيع فضحه.. النصيحة شيء جميل نفتقده في مجتمعنا اليوم.. في السابق كان الجار ينصح ابن جاره ويعتبره بمثابه ابنه.. اليوم النصيحة اصبحت منبوذة.. كذا في السابق الناس كانت تقبل على العبادة والصلاة في المساجد وتخشى الله وتخافه..كان تسلية و دواء القلوب القرآن..فكانت قلوبهم عامره بتلاوته وترتيله وحفظه.. الآن الأم مشغولة والاب لاهي..والشاب او الشاب مثل قارب في محيط..مابين اغاني ..ثقافة غربية..إلى اخره.. فإذا لم يتثقف الشباب ( إناث و ذكور) لن يستطيعوا انقاذ انفسهم من دوامة الضياع والتشتت.. لو يتم الملاحظة ان الامراض النفسية ..اضافة الى ذلك الحقد والحسد والكآبة والكراهية وغيرها كثير من الامراض انتشرت بين الناس في الوقت الحالي.. والسبب ارتكاب الذنوب والفساد الاخلاقي دون خوف.. فأين يجد الانسان البركة في عمره وماله واولاده اذا كان ضميره غابة موحشة سوداء..؟؟
: :
بانتظار الجديد
مشكوره على المرور العطر
سعدت بمرورك
كلمات رائعه
الان الكثير لايهتم بمشاعر المقابل
فأصبحنا نحمل حقد دفين
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة traen
ثانكس خيتوو ع الموضوع
كان فعلا ضروري طرحه
عشان الواحد ينتبه على نفسه وتصرفاته
سي يو ^^
لاأحب نظرتك بهذا الشكل .. أرى نظرتك تشائمية بالدرجة الاولى ..
المعاصي موجودة .. ولكن التوبة أيضا ولله الحمد موجوده .. وهي مفتوحة الى قيام الساعة ..
برأيك .. هل تريدين مجتمعا نقيا خاليا من المعاصي والذنوب .. كلا والله .. ولن يتحقق هذا .. ولو تحقق هذا لما وجد للإيمان والصبر والمجاهدة والرضى والاحسان والاجتهاد والتفوق والتميز والابداع والنصر والبحث عن الحق واتباع الحق والاجتهاد في رقي النفس وتطويرها وتزكيتها .. لم يكن لهذه المعاني الجميلة أية معنى ..
وضعي في بالك بأن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قد بشرنا بأنه في آخر الزمان يعمل الشخص فيكون أجره بأجر خمسين من الصحابة ..
ضعي في بالك أيضا حديث النبي صلى الله عليه وسلم : (( لو لم تذنبوا لذهب الله بكم وأتى بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم ))
ضعي في بالك أيضا حديث النبي صلى الله عليه وسلم : (( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ))
ضعي في بالك أيضا حديث النبي صلى الله عليه وسلم : (( خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ))
يا أخت اسمعي مني بارك الله فيك :
أنتي إن شاء الله إنسانه مؤمنة .. عندك إيمان بالقضاء والقدر .. وكان من قدرنا انا وانتي والثاني والثالث ان نكون في هذا العصر التي تكثر فيه الفتن وبالتالي تكثر فيه الاخطاء .. وهذا لايمنع الخيرية منا .. فالخير في امة محمد الى قيام الساعه .. والحقيقة التي تريحني كثيرا هو إيماني بالقضاء والقدر .. حيث ان الله جل جلاله اختار للنبي صلى الله عليه وسلم أصحابا كانوا من أفضل الناس واتقاهم واطهرهم قلوبا .. ومع ذلك يوجد عند الصحابه أخطاء ومعاصي وذنوب تماما مثلنا .. إلا إنهم أكثر صدقا منا وأسرع توبة وإنابة .. ولا اعتراض على قضاء الله وقدره ..
ليكن عندك قناعات إيمانية كثيرة بأن لايزال الخير موجود .. والصراع بين الحق والباطل موجود .. يوجد الخير كما يوجد الشر .. يوجد الصالح كما يوجد الفاسد .. والهداية بيد الله .. ويجب ان نؤمن بالقضاء والقدر .. وان نفعل الاسباب الجالبة للهداية والصلاح والخير .. ولسنا مسؤولين بعد ذلك ...
واعلمي ان التشائم والحزن والتثبيط والتكاسل هو من الشيطان .. والتفائل مطلب يجب أن نعيشه .. ولا يخفى عليك قوله" تفائلوا بالخير تجدوه " ولا يخفى عليك أيضا قول الله في الحديث القدسي (( أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ماشاء )) ..
اخر تعديل كان بواسطة » الحسام اللامع في يوم » 17-04-2010 عند الساعة » 23:47
يسلمووووووو على الطرح وهذا شرف لي ان ارد على موضوعك
لا تحزني اختي ... الفساد عم العالم ونعلم بذالك
وليسى البشر كلهم فاسدين فاإذا بحثتي جيداً سوفا تجدين الطيبين والدينيين
واذا وجدتي اختيكي في الاسلام تذهب إلى طريق ابليس امسكيها وحدثيها
فهيا روح ضاله لاتعرف إلى اي طريق تذهب كذب عليها ابليس واصحابه والعياذ باالله
ياربي ارحمني .. ياارحم الراحمين ...
وانا لي الشرف انك مررتي من خلال موضوعي المتواضع
انا اعلم ان هناك طيبين ولكن طغت اغالبية من اصبح يبرر للأخطأ مهما كانت فضيعه في مجتمعنا
ربي يوفقك
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ملك العز
شكرا على هذا الموضوع الرائع والشيق وبالعكس الموضوع مرتب ترتيب رهيب ملك العز
مشكور على المرور
في حفظ الله
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة loseela
أينما وِجدَ إنسان وِجِدتْ ألآثامُ مَعه ..
وفي زَمَنٍ كَهذا حيثُ ألوسائِل لِأرتاكابِها أصبحتْ مُتاحه أكثر
منَ ألسابِق . فَــ " ألموبايل , ألانترنت ..ألخ" وألتي هي جزءٌ
لايَتجزأ من حياهِ ألجَميع أصبحت إحداها . وخاصهً لِمثلِ ذلِكَ
ألنوع ألذي ذَكرتِه مِن " ألمعاصي " ألمرتبط في عقليهِ ألمجتمع
بالشَــرف . فَمع عدمِ مَعرفهِ أحدٍ من خِلالها على هويهِ ألفتى
أو ألفتاه _ حتى وإن كانوا مُجاهرينَ عَلَناً بتلكَ " ألمعاصي " _
أستشرت تِلك ألحالات بِقوه خاصهً مَع قِله مَخافهِ رقابهِ ألله
و ألخوف مِن رَقابَهِ عَبدهِ ! .
. . .
هذهِ هي حالُ ألدنيا.. أُناسٌ عاصون وآخرونَ ملتزمونَ بأمرِ رَبهم
وألا لِم ألحِسابُ في ألآخرهِ إذاً ...؟!
لِذا ليسَ عليكِ أن تَصمي آذانكِ .. لَكِ أن تَنصحي مَن أخطأ..
وتوكلي على ألله وتفائلي بالخير ففي ألنهايه هؤلاء
لايُشكلون ألاغلبيه _ إلى ألآن على ألاقل _
المشكله اذا نصحتي قالوا دينه وبدأ الاستهزاء
والمبررات جاهزه واكبر مبرر في المدرسه مثلاً البنات مايخلو المحترمه بحاله حتى المحترمه يحرفوها
وربي يهدي الجميع
مشكوره على المرور اسعدني مرورك
ربي يوفقك لما يحبه ويرضاه
قال -صلى الله عليه و آله سلم- : {بدأ الإسلام غريبا، وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء. قالوا: يا رسول الله من الغرباء؟ قال: الذين إذا فسد الناس صلحوا}.
صدقيني أختي بأن الصبر على المعصية في هذا الزمان له أجر عظيم عند الله
لأن في زماننا يمكننا ارتكاب المعاصي بكل سهولة و لكننا نفضل الطاعة لله
و قد حصل ما ذكره النبي - ص - من فساد ، فلنكن الغرباء .
والسؤال
هل لو رأيت المعاصي متفشية بالمدرسة وغيره تسكت...أو تنصح وتحاول التغير؟
عندما كنت في المدرسة بكل صراحة كنت أتجنبهم فقط لم أكن أنصح للأسف الشديد
كان يجب أن أنهى عن المنكر .
اما الآن في الجامعة فلا حول و لا قوة ، اللباس الفاحش منتشر بشكل كبير و الحجاب
أصبح مجرد قطعة قماش لا أكثر ، ليس لنا سوى الصبر و الله المفرج .
و المهم
هل ترغبون أن تنقلوا إلى أهلكم الخزي والازدراء منكم ومن أفعالكم لان حبل الكذب قصير ومع الوقت سوف تكشف..وهل هذا لا يعادل عندك شيء؟
لم أفهم السؤال بالضبط ، إذا كنتِ تقصدين نقل ما أراه في الجامعة ، فلا انقله لأن الجميع
يعلم ما يوجد هناك .
والاهم
هل أصبحت دنيانا بالفعل كلها دنيا المعاصي(إالا مارحم ربي)؟
أتوقع أنني كنت دنيانياً يوماً ما لكن الحمدلله ، رب العالمين هداني و حتى لو اخطأت فإن باب التوبة موجود
و رحمة الله كبيرة جداً حتى أكبر من رحمة امي علي .
بالنسبة للاخ الحسام اللامع :
صحيح كلامك بأنه باب التوبة مفتوح لكن ما نقصده هو بأنه بهذه المعاصي و بتفشيها سوف
تجرف الكثير عن طريق الصواب توزيع الافلام بالمدارس اللباس الفاحش كلها لها توبة صحيح
لكن لها آثار كبيرة على الناس ، فالله يتوب لمن تكون معصيته بينه و بين الله لا من يفشي المعصية
أسأل الله أن يهدي الجميع ربما يوجد امل في أن يستووا المسلمين بإذن الله
أشكرك على الطرح و كان الله في عونك .
تم تعديل التوقيع لمخالفته قوانين المنتدى
( يُمنع وضع الكتابات التنصيرية، الطائفية، التكفيرية، العرقية ,العنصرية والمواضيع السياسية بشكل عام)
لاأحب نظرتك بهذا الشكل .. أرى نظرتك تشائمية بالدرجة الاولى ..
المعاصي موجودة .. ولكن التوبة أيضا ولله الحمد موجوده .. وهي مفتوحة الى قيام الساعة ..
برأيك .. هل تريدين مجتمعا نقيا خاليا من المعاصي والذنوب .. كلا والله .. ولن يتحقق هذا .. ولو تحقق هذا لما وجد للإيمان والصبر والمجاهدة والرضى والاحسان والاجتهاد والتفوق والتميز والابداع والنصر والبحث عن الحق واتباع الحق والاجتهاد في رقي النفس وتطويرها وتزكيتها .. لم يكن لهذه المعاني الجميلة أية معنى ..
وضعي في بالك بأن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قد بشرنا بأنه في آخر الزمان يعمل الشخص فيكون أجره بأجر خمسين من الصحابة ..
ضعي في بالك أيضا حديث النبي صلى الله عليه وسلم : (( لو لم تذنبوا لذهب الله بكم وأتى بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم ))
ضعي في بالك أيضا حديث النبي صلى الله عليه وسلم : (( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ))
ضعي في بالك أيضا حديث النبي صلى الله عليه وسلم : (( خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ))
يا أخت اسمعي مني بارك الله فيك :
أنتي إن شاء الله إنسانه مؤمنة .. عندك إيمان بالقضاء والقدر .. وكان من قدرنا انا وانتي والثاني والثالث ان نكون في هذا العصر التي تكثر فيه الفتن وبالتالي تكثر فيه الاخطاء .. وهذا لايمنع الخيرية منا .. فالخير في امة محمد الى قيام الساعه .. والحقيقة التي تريحني كثيرا هو إيماني بالقضاء والقدر .. حيث ان الله جل جلاله اختار للنبي صلى الله عليه وسلم أصحابا كانوا من أفضل الناس واتقاهم واطهرهم قلوبا .. ومع ذلك يوجد عند الصحابه أخطاء ومعاصي وذنوب تماما مثلنا .. إلا إنهم أكثر صدقا منا وأسرع توبة وإنابة .. ولا اعتراض على قضاء الله وقدره ..
ليكن عندك قناعات إيمانية كثيرة بأن لايزال الخير موجود .. والصراع بين الحق والباطل موجود .. يوجد الخير كما يوجد الشر .. يوجد الصالح كما يوجد الفاسد .. والهداية بيد الله .. ويجب ان نؤمن بالقضاء والقدر .. وان نفعل الاسباب الجالبة للهداية والصلاح والخير .. ولسنا مسؤولين بعد ذلك ...
واعلمي ان التشائم والحزن والتثبيط والتكاسل هو من الشيطان .. والتفائل مطلب يجب أن نعيشه .. ولا يخفى عليك قوله" تفائلوا بالخير تجدوه " ولا يخفى عليك أيضا قول الله في الحديث القدسي (( أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ماشاء )) ..
انا هذا ليس تشائم انا لم اقل ان ليس هناك المؤمن لكن هناك اغلبيه
حين قال الرسول صلوت الله وسلامه عليه( : ( صنفان من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر , يضربون بها الناس , ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة , لا يدخلن الجنة , ولا يجدن ريحها , وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا )صحيح مسلم
لماذا زمننا لم يحدث قبل هذا ..هذا دليل على تغير في زمننا النفسي العظيم
ان لااقول ليس هناك لكن المعاصي اصبحت هي الشيء الباهر الواضح..بعض المعاصي تعطي في زمننا شرف لشخص
وهذا حدث وعدة المعصيه تطور
بل العكس في الجيل القادم سيكون من له في الايمان الشأن العظيم
مشكور على المرور
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة vergil blue
ابداع ابداااااع........اشكرك يا الى الموضوع اختي على الموضوع الاكثر من رائع
مشكور على المرور
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة 7m00d
و عليكم السلام ...
قال -صلى الله عليه و آله سلم- : {بدأ الإسلام غريبا، وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء. قالوا: يا رسول الله من الغرباء؟ قال: الذين إذا فسد الناس صلحوا}.
صدقيني أختي بأن الصبر على المعصية في هذا الزمان له أجر عظيم عند الله
لأن في زماننا يمكننا ارتكاب المعاصي بكل سهولة و لكننا نفضل الطاعة لله
و قد حصل ما ذكره النبي - ص - من فساد ، فلنكن الغرباء .
عندما كنت في المدرسة بكل صراحة كنت أتجنبهم فقط لم أكن أنصح للأسف الشديد
كان يجب أن أنهى عن المنكر .
اما الآن في الجامعة فلا حول و لا قوة ، اللباس الفاحش منتشر بشكل كبير و الحجاب
أصبح مجرد قطعة قماش لا أكثر ، ليس لنا سوى الصبر و الله المفرج .
لم أفهم السؤال بالضبط ، إذا كنتِ تقصدين نقل ما أراه في الجامعة ، فلا انقله لأن الجميع
يعلم ما يوجد هناك .
أتوقع أنني كنت دنيانياً يوماً ما لكن الحمدلله ، رب العالمين هداني و حتى لو اخطأت فإن باب التوبة موجود
و رحمة الله كبيرة جداً حتى أكبر من رحمة امي علي .
بالنسبة للاخ الحسام اللامع :
صحيح كلامك بأنه باب التوبة مفتوح لكن ما نقصده هو بأنه بهذه المعاصي و بتفشيها سوف
تجرف الكثير عن طريق الصواب توزيع الافلام بالمدارس اللباس الفاحش كلها لها توبة صحيح
لكن لها آثار كبيرة على الناس ، فالله يتوب لمن تكون معصيته بينه و بين الله لا من يفشي المعصية
أسأل الله أن يهدي الجميع ربما يوجد امل في أن يستووا المسلمين بإذن الله
أشكرك على الطرح و كان الله في عونك .
اعلم وهل هناك ارحم منه
صحيح بالنسبه للحجاب
يعني في ناس الاحتشام اصبح قديم ليس عصري لكن لنلاحظ الفرق في ذالك الزمان كانت النساء لايرى
منها شيء والحجاب دون زينه
وفي هذا الزمن الذي ينصح عدو في الماضي كانت النصحيه بجمل
لكن هناك اشياء اختلفت
لكن هناك من في قلبه قد عمره الايمان وسكنه
مشكور على المرور المميز
المفضلات