هـي تلك الأغطية التي نخفي خلقها شخصيتنا الحقيقية و طبيعتنا . والأقنعة في عصرنا هذا أصبحت من أهم أسباب العيش ,,, فلا نكاد نجد شخصاً إلا و لهـ قناعة بل [ أقنعته ] , التي تهندمه و تزينه و تظهره بأحسن مظهر.
هـذا ( أحمد ) شاب تعرف في الفترة الأخيرة على مجموعة من الأصدقاء و هاهو ذا يرتدي قناع الصدق و صفاء الروح و عذب الأحاسيس . و قد أحبوه أصدقائه و احترموه و اعتبروه واحداً منهم . لـكن ... إلى متى ؟!
هذه قتاة تدعى ( سارة ) وهي حالياً في فترة الخطوبة , و هاهي ترتدي قناع الحسن و الجمال , و عذب اللسان و صدق الروح , و قد كسبت حب خطيبها و تقديره لها . و لكن .. إلى متى ؟!
إلى أي مدى يدوم مفعول هذه الأقنعة , ( فالطبع يغلب التطبع )
ومهما طال مفعولها .. فمصيرها أن تهوي ...!!!
~+ اذا ما العمل ؟ أسابقى سيئاً هكذا , وحيد بلا أصدقاء و لا أحباب .. ؟!
-لا ترتدي الأقنعهـ ... فمصيرها أن تهوي .. بل كن [ أنت ] , على طبيعتكـ - وحاول أن تطور من ذاتك بقراءة الكتب , دورات , [ كثرة مخالطة الناس ] ...!!
أنا انخدعت بوحده...... كنا صديقات وكنت احسب انها صديقة العمر بس يوم جا الجد طلعت على حقيقتها ومن يومها ما قمت أثق باللي حولي........ومن جهه ما أدري هل المجامله تدخل ظمن مسمى (الأقنعه)...؟
هـي تلك الأغطية التي نخفي خلقها شخصيتنا الحقيقية و طبيعتنا . والأقنعة في عصرنا هذا أصبحت من أهم أسباب العيش ,,, فلا نكاد نجد شخصاً إلا و لهـ قناعة بل [ أقنعته ] , التي تهندمه و تزينه و تظهره بأحسن مظهر.
هـذا ( أحمد ) شاب تعرف في الفترة الأخيرة على مجموعة من الأصدقاء و هاهو ذا يرتدي قناع الصدق و صفاء الروح و عذب الأحاسيس . و قد أحبوه أصدقائه و احترموه و اعتبروه واحداً منهم . لـكن ... إلى متى ؟!
هذه قتاة تدعى ( سارة ) وهي حالياً في فترة الخطوبة , و هاهي ترتدي قناع الحسن و الجمال , و عذب اللسان و صدق الروح , و قد كسبت حب خطيبها و تقديره لها . و لكن .. إلى متى ؟!
إلى أي مدى يدوم مفعول هذه الأقنعة , ( فالطبع يغلب التطبع )
ومهما طال مفعولها .. فمصيرها أن تهوي ...!!!
~+ اذا ما العمل ؟ أسابقى سيئاً هكذا , وحيد بلا أصدقاء و لا أحباب .. ؟!
-لا ترتدي الأقنعهـ ... فمصيرها أن تهوي .. بل كن [ أنت ] , على طبيعتكـ - وحاول أن تطور من ذاتك بقراءة الكتب , دورات , [ كثرة مخالطة الناس ] ...!!
فـذاتك هي [ الباقية ]
و الأقنعة [ هاوية ]
و أشكركم كثيراً مليوناً
وأتمنى سماع ارائكم و تعليقاتكم
و لكم خالص الشكر و التقدير
وديّ
السلام عليكم.....
اشكرك على الاختيار الموفق لـ طرح هذا الموضوع...
بالفعل اصبحنا في زمن لانميز فيه العدو من الصديق..
على حسب المصلحه الشخصيه.. تظهر الاقنعه.. المزيفه
يتقن دوره جيدا حتى ينهي مصلحته.. ثم يظهر الوجه الحقيقي..
بارك الله فيك أخي الكريم على الموضوع القيم ..
أتدري سؤلت مرة عن أصحاب الأقنعة " أو ذو الوجهين " .. صورتان لعملة واحد رغم الإختلاف البسيط في المعنى ..
أتمنى أتزول مثل هذه الشخصيات التي لا تستطيع أن تستقر معها .. أو تواجهها .. أو تثق بها ..
أسأل الله تعالى العفو والعافية .. والهداية والصلاح للجميع .. اللهم آآآآمين ..
بوركت ..
من منا لا يملك قناعاً على الأقل كلنا كذلك
و كلنا نتعمد ارتدائها لكنها تختلف من شخص لآخر و درجة بشاعتها تعود للشخص نفسه
و سبب ارتداءه لها
~،
أولئك المقنعين الذين ذكرتهم في أمثلتك هم جناة لا ضحايا
و مهما طال بهم ارتداء تلك الأقنعة المزخرفة الخادعة لابد أن تهوي ثم تكون ردة الفعل العكسية
التي هم اقترفوها في حق أنفسهم هم أذنبوا في حق أنفسهم و لن يجنوا إلا جزاءً لأفعالهم
~،
لا يمكن للإنسان في هذا الزمن أن يكون على طبيعته بشكل دائم فستنهشه الذئاب و الوحوش
التي لم يعد هناك مكان خالٍ منها
تلك الأقنعة أحيانا نتخذها درع حمايةٍ لنا
إذا ليست كل الأقنعة بشعة
يكفي أن نعرف سبب ارتداء ذلك القناع لنحكم على صاحبه
و المعاشرة أيضاً لها دور في كشف حقيقة ذلك الشخص فلا يمكن
لإنسان أن يرتدي القناع بشكل كامل و دائم
لابد أن يأتي بما يكشف تلك الحقيقة الكامنة في نفسه
شكراً أخي تروي على الطرح الثري و المميز
و بالتوفيق دائماً و دوماً
ثمَّة حكمة لآ تبلغها إلا في عز وحدتك و غربتك،
عندما تبلغ عمراً طاعناً في الخسارة..
تلزمك خسارات كبيرة لتدرك قيمة ما بقي في حوزتك،
لتهون عليك الفجائع [ الصغيرة ]
عندها تُدرك أن السعادة إتقان فن الإختزال، أن تقوم بفرز ما بإمكانك أن تتخلص منه،
و ما يلزمك لما بقي من السفر.
وقتها تكتشف أن معظم الأشياء التي تحيط بها نفسك ليست ضرورية،
بل هي حِملٌ يُثقلك..
المفضلات