قضية المرأة وحقوقها .. هي القضية التي عليها الجدل منذ سنوات .. ولم نعلم إلى الآن ماذا يريدون من المرأة .. نشاهد عندنا المرأة أصبحت دكتورة وعالمه ومخترعه ومبدعه .. ومع ذلك يقال أنها لا زالت مهضومة الحقوق مظلومه .. مسلوبة الحق والحرية .. ورغم ان ما يواجه المرأة يواجه الرجل أيضا إلا ان المرأة –إعلاميا- هي فقط التي لديها الحقوق المسلوبه ...!
عندما حضر الشيخ النجيمي لمؤتمر المرأة العالمي .. فإن حضوره يعطي طابعا إيجابيا بصفته شيخ دين وفقيه .. ويجعل المتربصين بالدين في حيرة من أمرهم .. إذا أن الإبداع والتميز والتفوق مطلب للجنسين الذكر والأنثى .. وان المرأة مكلفة كما الرجل تماما .. وأن إبداعها لا يتعارض مع دينها وأخلاقها مثل الرجل تماما .. وأنا كشخص مسلم .. لا أرضى ان يحضر بدل الشيخ النجيمي انسان قذر الفكر .. يملي على الناس عفنه ويضللهم بأفكاره المنحطة .. ويجعل المرأة إن أرادت الإبداع فلا بد لها من التفسخ والعري ...! ويقوم بتضييق مجال التميز للمرأة بحيث يجعله يتعارض مع دينها وأخلاقها التي أمرها الإسلام .. فالنجيمي رجل دين وفقيه وقانوني أيضا .. إن لم يساهم هو وأمثاله في مؤتمرات تساهم في تصحيح أفكار كثيرة وتوجهات كثيرة ، وتجعل الانسان المسلم قادرا على ان يربط بين واقعه ودينه واخلاقه من خلال فهم الواقع والدين والاخلاق .. فإن لم يساهم هو وأمثاله في تلك المؤتمرات .. فمن يساهم ؟!!
قضية النجيمي مع عائشة الرشيد التي دارت هذه الأيام في الإعلام تتركز في عدة محاور لعلي أتكلم عنها في ما أراه ، وهي تعبر عن وجهة نظري في هذه الحادثة ...!
1- قضية اختلاط النجيمي بالنساء !!
الشيخ النجيمي أفتى بتحريم الاختلاط .. ثم نراه هنا مختلط بالنساء .. فهل وقع الشيخ فيما نهى عنه ؟!! الحقيقة التي اراها انه لم يقع فيما ينهى عنه .. إذ ان اختلاطه هذا لم يكن مقصودا لذاته ولم يكن فيه سلبيات الاختلاط .. فهو في "مؤتمر" أغلبه من النساء الكبار .. لم توجد فيه أسباب الفساد من غناء وطرب وشرب للخمور .. الكل حاضر ويريد أن يوصل رسالته .. فهو اختلاط "عارض" لم يكن هذا مشابها للاختلاط المحرم في المدارس والجامعات والتي فيه تقوى العلاقات المحرمه والمؤديه للحرام ...! بل إنه اختلاط مشابه للإختلاط في الحرم المكي عند الطواف وفي الاسواق .. فهو غير مقصود لذاته .. فترته قصيرة جدا . كما أن فرصة الفساد فيه قليلة ...!
2- قضية الحجاب والجنز الضيق ..
المشاهد لردود الأفعال يجد ان الكثير ينقم على الشيخ جلوسه مع نساء أغلبهن لم يكن محتشمات .. فهل اللوم على الشيخ نفسه أم اللوم على من لم يحترم ولم يلبس لباس المسلمات الساتر ؟!!
الرجل والمرأة الكل منهم عليه تكاليف شرعيه .. ويفترض على عائشة الرشيد وغيرها أن تحترم المقام والجدية التي هم فيها .. بالإضافة إلى أنها يجب أن تحترم الشيخ النجيمي فهو رجل دين ولا يرضى مثل هذا اللبس .. وحتى لو كان هذا اللبس هو المعتاد عندها فعلى الأقل للجدية لباس محترم إن لم تحترم نفسها ..!
كنت قد عتبت على الشيخ حضوره وجلوسه .. كان من المفترض ان يعتذر عن الحضور ولكن بعد ما سمعت تصريحه في اليوتيوب بأنه قد فوجئ بما رآه .. بالإضافة إلى انه كان يعتقد أن يكون هناك الكثير من الرجال .. وايضا انه وضع في موضع محرج حيث ان التذاكر قد دفعت ولم يعلم عن كل ما حصل الا بعد وصوله للكويت ...!
اكتفي بهذا القدر .. وانتظر آرائكم ...!




اضافة رد مع اقتباس


... عامل المفاجأة قد أخذ الحيز الأكبر ... عموما لن أزيد فهناك الكثير مما ارغب ذكره لكن

المفضلات