(( البارت الثالث ))
لتتجمد في مكانها والدموع اللامعة تسقط من عينيها السوداويتين بغزارة وتقول بحزن وهي تردد الكلمة في نفسها : متــ متــ ـشــردة .. فتبكي كثيرا وتتزايد بالبكاء وتركض لزاوية بعيدة عن الناس وتجلس وتضع رأسها على ركبتيها وهي تبكي وتلك الكلمة لا تفارق عقلها ..
وبعد فتره طويله الساعه 54 : 1
تأتي فتاه بمعطف اسود وقبعه وهي تحرك مارا وتقول بقلق : مارا .. مارا .. مارا استيقضي هل تسميني استيغضي مارا ..
تفتح مارا عينيها السوداوتين ببطئ وتقول : تارا ..
تارا براحة : الحمد لله ماذا تفعلين هنا وحدك في هذا الوقت لقد بحثت عنك كثيرا ..
مارا بحزن : آسفة ..
تارا : على كله هيا بنا ..
وذهبتا إلى المنزل ..
تارا بقلق : علكي أن تنامي الآن وغدا ستخبريني فيما حصل حسناً ..
مارا بحزن وهي تنظر للأرض : حاضر ..
وذهبتا إلى النوم ..
تارا : تصبحين على خير ..
لكن مارا لم ترد إستعجبت تارا من تصرفها فزاد قلقها وذهبت إلى سريرها واستلقت بالقرب منها وقالت بصوت حزين : هل تريدينني ان انام الليله بجانبك ؟؟
مارا بكئابة : لا بأس ..
تارا زاد تعجبها وزاد قلقها وبدأت التسائلات تدور في ذهنعا فلم تنم طيلت الليل ..
وفي الصباح حن بدأت خيوط أشعت الشمس الصفراء تتناثر في أنحاء تلك القرية الهادئة ..
10:45 صباحا
تستيقض أحدهم بشعرها الطويل المفلول والأشقر الحرير بلابس النوم البيضاء وعليها القليل من القلوب السوداء لتذهب للحمام وتغسل وجهها وتنزل إلى الأسفل لتذهب كالمعتاد للمطبخ وتجد اختها وتقول وهي مغمضت العيني ببروده : صباح الخير ..
فتفتح عينيها ولا تجد أحد تبحث في كل مكان عن اختها بقلق وخوف وهي تنادي في أنحاء المنزل : مارا .. مــــارااا .. أين أنتي يا مارا ؟؟!!
لفتح باب الشرفة لتجد اختها الجميله والريح المنعشة تتلاعب بخصلات شعرها الحرير لتلتف عليها وتقول بابتسامة : أهلا تارا ..
تارا بغضب مصطنع : أنا أبحث عنكي طيلت الوقت وأنتي هنا حضرت الآنسه ..
مارا بابتسامة : ىسفة أردت أن أستنشق بعض الهواء النقي فالجو في الصباح رائع وتنظر في ناحيت تلك الخيوم البيضاء كالثلج وتقول بضحكة : يلا من غيوم ..
تارا بسخرية : لما لا تذهبي إليها وتريحينا ..
مارا بغضب : مـــاذا من المفترض ان تردي نعم معك حق ألا تعرفين الأصول ..
تارا بسخرية : لن تجديها عندي ثقي بي , تكمل بمكر : ولا أضنها عندك هههههه
مارا تكاد تنفجر غضبا : هل تريدين العراك معي ..
تارا بمكر : بكل سرور آنسة اصيله هههه
مارا تقفز عليها وتقول بغضب : سأقتلك ..
تارا تتسع عينيها وما هي لحضات حتى بدأت كل منهما بالشجار حتى قامت مارا وهي غاضبه لكن حدث ما لم يكن بالحسبان اصتدمت مارا بطاوليه على الشرفة برأسها حتا وضعت يدها على رأسها ونسيت الشجار ..
ضحكت تارا من مشهد مارا ..
ثم نظرت مارا إلى تارا بغضب مسطنع وما هي إلى لحظات حتى بدأت هي الأخرى بالضحك ..
مارا بمرح : أتعرفين دائما يحصل هذا أليس كذلك ..
تارا بابتسامة خفيفة : نعم , نتشاجر وتوقفين الشجار بإحدا حماقاتك هههههه ..
نارا بمرح : نعم ههههه , ثم تكمل بعد أن استوعبت الأمر بغضب : هي من تنعتينها بالحمقاء ها هذه ..
تارا تلتفت يمينا ويسارا وتقول بسخرية : لا أرى أحد غيركي هنا ..
مارا بغضب : هل تريدين شجارا آخر ..
ترا بمكر : سأفوز عليكي حتما ..
مارا بغضب : أوه حقا , أرني ..
لكن يقاطعهما رنين المنبه ..
تلتفت كل واحده إلى الأخرى ثم إلى المنبه لتقفز مارا وتطفاه لكن قبل أن تفعل هذا تعثرت بأحد الملابس المتناثرة على الأرض فضحكت منها تارا وهي تقول : لن تجيدي فعل شيء ابداً وتذهب بتفاخر لتطفئ المنبه لكنها من شدت الغرور لم تلحض الكره التي على الأرض فقطت هي الأخرى ..
مارا بسخرية : هناك أيضا أحدهم لا سجيد فعل شيء ههههه
تارا بمكر : أشبهك ..
مارا لحضات من الصمت لتستوعب الأمر وبعد لحظات استوعبت الأمر (( بأن مارا أكبر من تارا فتارا تقول أن الصغير يعتبر من الكبير أي ان مارا الحمقاء الأكبر و الأولى وتارا أخذت الصفه منها ))
مارا بغضب : ماذا هل تعودين لتقولي اني حمقاء ..
تارا بسخرية : أوه لأول مره ي التاريخ الحمقاء الكبيرة مارا استوعبت ما أقوله عليهم تسجيلها انه حدث تاريخي ..
انجرت مارا من الغضب وبداتا في عراك آخر حتى تعبتا وقالت تارا بسخرية : لن أضيع وقتي معك ..
مارا بغضب : وأنا أيضا ..وذهبتا مارا ذهبت للخارج وتارا تشاهد التلفاز كالمعتاد ..
خرج مارا وشمت رائحه زكيه من بعيد (( مع العلم ان مارا لديها حاست شم قويه جداً ))
فتقول بمرح : يا لها من رائحه تبدو شهيه جدا يمي ..
فتذهب تتبع الرائحه وإذا بعرض سيارات يحملون كل انواع الاطباق الشهيه ..
يسيل اللعاب من فم مارا وتصدر بطنها أصواتا توحي بالجوع وتقول مارا بحزن : أنا جاعه لم أتناول الطعام منذ البارحة اشعر بجوع شديد عل ان ابتعد عن هذا المكان فسيزيد جوعي إذا ضللت هنا ..
ورحلت وطيل الطريق وهي تضع يدها على بطنها وكان الجو بارد في ذلك الوقت فالريح كانت بارده جدا ..لكن ومن شدت الجوع فقدت مارا وعيها في الطريق للمنزل ..
إلى هنا ينتهي البارت ادري قصير بس انا أحب اوقف ي الأماكن الحلوه عشان اشوق المتابعين ..
الأسئلة ..
1- شرايكم بالبارت ؟؟
2- ماذا سيحصل لمارا بعد ذلك ؟؟
3- ما توقعاتكم للحلقة القادمة ؟؟
يلا سلااااام >>> جانآ
انشاء الله في لقاء غدا أو بعد غد ..







اضافة رد مع اقتباس












المفضلات