حكايات الجدة (2): "أقتُل أخاكَ ظالمًا أو مظلومًا!"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل كل شيء، لوحة المفاتيح مجنونة، لذلك اعذروا الأخطاء الكثيرة إن وجدت..
مع أنّي - الحفيد - ما زلت أعاني من الملل الذي أصابني بعد حكايتي الأولى
إلّا أنّني - الجدة - استمتع بوقتي بوجود حفيدي الوحيد أنا
وأنا الحفيد، مع أنّي كنت متحمسًا للفكرة، لكنها كانت "غلطة"
وعليّ الآن أن اتحمل ما سأصبّه في جوفي من حكايات..
وهكذا..
جلستُ بجانبي، مفعمًا بالنشاط، أرمي الحروف.. علّها تملأ جوف أنا الحفيد..
وأنا الحفيد، مصغٍ
أو يتصنّع الإصغاء..
قلتُ:
كان يا ما كان، في سالف العصر والأوان، بل وقبل أيّام..
حدث في مدينة.. من أعزّ البلدان وأحسنها.. لكنّها سمّيت في "دولة" هي الشر الدّول.. وأقذرها..
رغم طهارة الأرض التي هي عليها..
منهجها - المدينة -.. الإسلام؛
مسلكها.. العروبة؛
ومستقرّها الوطنية.
عاث بها الفساد، وازدادت رائحتها قذارة، حتّى انّ أهلها أنفسهم - إلّا من رحم الله - باتوا قذرين.. طبعًا "يتأقلمون" مع كل منهج جديد يأتيهم..
منهجها: أقتل أخاك ظالمًا او مظلومًا..!!
مسلكها: إلى الهاوية
مستقرّها: وطن لي ولك ولعدو لله وعدو رسول الله!
في هذه البلدة، لا ينام نائمٌ إلّا مع أغنية ما قبل النّوم:
مشط رصاص على منزل أحدهم،
أو اثنين..
قنبلة أمام دار فلان،
مطاردة بين علّان وعلنتان..
وهكذا..
وفي المدارس.. لا بدّ من الاصطفاف الصّباحي والنشيد المدرسي:
"طوشة" بين زيد ويزيد،
خنجر في بطن يزيد..
وحجر في رأس زيد..
فضلًا عن "المحليات".. بعد العراك الدّسم:
أصحاب يزيد في المخفر..
كذلك أصحاب زيد!
القصّة وما فيها حفيدي العزيز..
أنّ رجلًا في هذه البلدة.. كان طيبًا جدًا..
وكان ملتزمًا بالتعاليم الحقيقية.. التي "عَنْوَنَت" القرية نفسها بها.. وما كان للكتاب علاقة بعنوانه!
كما هم كثر غيره، لكن المتأقلمين.. ومتّبعي النهج الجديد.. أكثر بكثير.. بكثير..
كان عائدًا.. من صلاةِ الفجر.. قبل أيّام!
كان عائدًا من المسجد..
عن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله تعالى.)
رجل في ذمّة الله.. فاختاره الله إلى ذمّته.. ورحمته.. وهو عائد من الصلاة..
أنا الحفيد: ها؟
قتلوه يا بنيّ.. أطلقوا عليه الرصاص.. أبناء قريته!
أطلقوا عليه الرصاص. في رأسه.. أبناء قريته!
وما زلتُ أنا الحفيد.. مصغٍ
أو أتصنع الإصغاء
أنتظر الجدّة تقول:
"وعاشوا جميعًا في سعادة وهناء"
لكنها أبدًا ما قالت..
وأنا.. ما زلت أنتظر..
لا تيأسوا!
كونوا بخير..
اخر تعديل كان بواسطة » black hero في يوم » 12-04-2010 عند الساعة » 17:21
ولو كان هناك رجال على قدر من المسؤولية والصدق لما كنت تجد قذارة لانهم ما دام يوجد من يقف لهم بالمرصاد ويمنع تنفيذ مآربهم لن تكون هناك فوضى
اضف الى ذلك
لا اعتقد ان هناك اناسا يسعدون عندما يرون انسانا ملتزم اخلاقيا ودينيا بل بالعكس يخافون منه ولا يرتاح لهم بال الا اذا قتلوه من مصلحتهم ان يكون هناك شباب فاسدون روحا وجسدا لكن يتوجسون خيفة من كل ما هو مستقيم وصالح هدفهم ان يكون المجتمع مجتمع تفوح منه رائحة نتنة وعندما يكون هناك مجتمع كهذا لا تتوقعوا خيرا منه وهذا ما يريده الاعداء..
هُنالك أشخاصَ ..
لَوْ كان بُوسعيّ أن امنحهُّمْ شيئاً واحِدًا في هذهِ الحياة , سَ أختارْ أن
أمنحّهُمْ ...{ القُدره على رُؤيةِ أنفسُهمْ فيَ قلبّي }عِنَدها فقطَ !سيدركُونْ ما الذيَ يعنونهُ بِ النسَبْةِ إليّ
مدري لكن الحكايه قد تكون الجده ترويها لك
من نظرتها الشخصيه
ربما كان لها ابعاد اكثر من ذلك
تذكر لا يوجد شر محض
في قضاء الله دائما حكمه علمها من علمها
ويجهلها كثيرين
دمت بود
وما زلتُ أنا الحفيد.. مصغٍ
أو أتصنع الإصغاء
أنتظر الجدّة تقول:
"وعاشوا جميعًا في سعادة وهناء"
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وش هالسعاده والهناء الي عايشينها ناس بلا ضمير مهما تضاهروا بأنهم سعداء فالعكس هو الصحيح دائما الفكره المغلوطه الطيب في هالعالم مايعيش بس أنا أقول كان الله في عون كل مظلوم وربي ينتقم من كل ظالم وجبار مهما طالت اللأيام وتوالت السنين........
الحياة أمل
اخر تعديل كان بواسطة » ليـــ lady ــدي في يوم » 13-04-2010 عند الساعة » 11:35
إنهم هكذا....أفعالهم تؤلم الواقع و تحرجه قبل أن تفعل ما تفعل بنا
صاروا يعتبرون الصواب طريق طويل و الخطأ طريق قصير للنجاح الزائف و الدعاية الكاذبة و كسب أنظار الجمادات قبل الكائنات...
أتساءل لو نطق الطير ماذا سيقول....لو تكلم الشجر ماذا سيحكي...لو تحرك الحجر ماذا سيفعل...لكن ليس لنا سوا أن نلجأ إلى الله ثم نتسلح بالعلم أولا و الصبر ثانيا....
شكرا أخي ع الموضوع الرائع...تقبل مروري
صرخ الحجر:
نادى الرعية و الطبيعة و المنافع و الضرر
هل من فؤاد عالم شهم أبر !؟
رد الجميع بلا ردود تغتفر !
ولو كان هناك رجال على قدر من المسؤولية والصدق لما كنت تجد قذارة لانهم ما دام يوجد من يقف لهم بالمرصاد ويمنع تنفيذ مآربهم لن تكون هناك فوضى
اضف الى ذلك
لا اعتقد ان هناك اناسا يسعدون عندما يرون انسانا ملتزم اخلاقيا ودينيا بل بالعكس يخافون منه ولا يرتاح لهم بال الا اذا قتلوه من مصلحتهم ان يكون هناك شباب فاسدون روحا وجسدا لكن يتوجسون خيفة من كل ما هو مستقيم وصالح هدفهم ان يكون المجتمع مجتمع تفوح منه رائحة نتنة وعندما يكون هناك مجتمع كهذا لا تتوقعوا خيرا منه وهذا ما يريده الاعداء..
هؤلاء من في قلوبهم مرض..
ويبدو أنّ الناس لا يرضيهم إلّا أن يعذبوا الآخر..
وعندما نتحدث عن مسلمين "مؤمنين".. عن مدينة "مسلمة" بالكامل.. فما يخطر ببالك: (( أشدّاء على الكفار رحماء بينهم ))
لكن.. حتّى الأبناء.. ليسوا رحماء بآبائهم.. فالرجل قُتل بسبب ابنه!
المفضلات