السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقدم لكم خاطرتي أو كما يقول البعض أنها قصة
فأطلقوا عليها ما شئتم من الأسماء
[حرةً طليقة ]
تفتحت الأزهار من حولها .. وتغيرت أحلامها
أصبحت أكثر إصراراً على الحياة .. وأصبحت من أكثر المدافعين عن حقوقها .. وحقوق بنات جنسها
كانت تريد الحرية فقط .. لم تكن تطمح لأكثر من ذلك .. ولكن .. من يسمع صوتها وهي في هذا العمر
هكذا كان المجتمع من حولها .. يملي عليها ما يجب أن تفعله .. وعليها أن تطيع أوامر من هم أكبر منها سناً
لم يراعي أحدٌ تفكيرها وأفكارها .. كانت تريد أن تحيا حياةً إختارتها بنفسها .. هي من يحكم وهي من ينفذ
ولكن .. هيهات هيهات
لم تكن أحلامها قابلةً للتحقيق .. لأن تفكيرها كان أرقى ممن حولها .. طموحٌ عجز كل من حولها أن يصل إليه
ولن يصل أحد .. وستبقى هي وأحلامها التي لن تتحقق أصدقاء .. وستظل تحلم وتحلم وتحلم
آملة أن يتحقق حلمها .. وتصبح كالفراشات حرةً طليقة .. محلقةً بين الأزهار






اضافة رد مع اقتباس











المفضلات