...
وأما من ناحية شعاري..والذي أغيره بتحول الظروف لدي...فتارة أقول..الحكمة..تأتي..وتذهب..أخرى أرتل..الشقاء ..يأتي..ويذهب...وغيرها..وهنا إشارة وإسقاط فلسفي...
كلامك صحيح من ناحية وخاطئ من أخرى..
فالشقاء والحزن والسعادة والفرحة والمال..
يأتوا ويذهبوا .. فالأحوال متغيرة..
لكن هناك أمور ثابتة فى الكون.. كما قلت..
فأنا أريد أو أوصل للجموش(الناس) أن جميع الامور في حياتنا الدنيا هذه..غير ثابتة..نسبية..متحولة..فكل الأمور ..تأتي..وتذهب..حيث لا مطلق أبدا...فالمطلق في العالم العلوي..عالم السماء وما أدراكم ما عالم السماء..
فالمطلق والثابت هو الله وحده.. ويوم القيامة كل شئ يفنى..
( كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ ) .. وفى الحياة الدنيا..
هناك أمور ثابتة.. التى تأتى من الله..
فدين الله الإسلام هو دين كل الانبياء عليهم السلام..
الآمر بالتوحيد الخالص .. ثابت ولا يتغير ولا يذهب ..
والحكمة من الله يؤتيها من يشاء من عباده ثابتة..
وإنتصار الحق وإنهزام الباطل فى النهاية شئ ثابت..
فقولي عن الآيات أنها تأتي..وتذهب..إشارة إلى أنه على كثرت الآيات القادمة من قبل الله..سواء آيات مكتوبة أو مرئية..فإنها تأتي..وتذهب والناس لا يلقون لها بالا ولا حتى أدنى تفكير فيها..وهذا ما نويت الإشارة إليه في قولي ذاك..
توضيح واضح .. وفيه معنى صحيح ..
لكن يحتاج توضيح صغير منى.. أن آيات القرآن..
لن تذهب حتى يرث الله الأرض ومن عليها..
ولا يوجد كتاب بعد القرآن.. فالقرآن آخر الكتب السماوية..
ويناسب كل البشر فى كل الاماكن وفى كل الأزمان..
لكن الناس الغافلون لا يلقون بالاً لتلك الآيات التى لن تذهب..
والآيات المرئية بعضها تبقى آثاره.. فآثار قوم عاد..
هى آثار آية هلاك هؤلاء القوم..
وكل الآيات تبقى فى قلوب المؤمنون بالله..
فهناك أمور ثابتة وهو دين الإسلام وكتاب الله القرآن..
...وبعد كل هذا أقول..اخي انصروا الله..يا لطيفا معي..أريد أن أخبرك أن الفلسفة التي تنبذها هنا..والفلسفة بمعناها الحقيقي..هي طريق إلى الجوهر..فهي بحر بعكس البحور الآخرى..
يجد الإنسان الفوضى على الشاطئ..وفي العمق..يستقر رحم الهدووء والحقيقة...هذه نظرتي في الفلسفة بنموذجها العام..
الفلسفة عدم حبى لها .. هو عدم وضوحها وصعوبة فهمها..
فالقساوسة يعتبرون عقيدة التثليث الفاسدة .. فلسفة..
وحتى الآن لا يفهمها إنسان لأنها غير صالحة..
ولأنها فاسدة استخدم الرهبان والقساوسة الفلسفة..
ليخفوا فساد تلك العقيدة .. فالفلسفة تعطى القدرة..
للذنادقة الملحدين أن يخفون كفرهم وسط فلسفة غير مستقرة هلامية.. كأولاد حارتنا .. والفلسفة فى نظرى أراها تُطيل طريق الوصول للحقيقة.. تلك فكرتى ولا أفرضها عليك..
والآن..وبعد كل هذه الثرثرة..لأجل الوصول إلى الحق..أقول..بما أن هذا منتدى ديني..والدين دائما يخبرنا بالحقيقة..والفلسفة تساعد من سرعة الوصول إلى الحقيقة..فأنا لن أتوقف عن الفلسفة..
هذا شأنك وكما تشاء ..
بما أنني أراها الطريق الوحيد للنجاة في هذا الزمن..
حبيبى طريق النجاة الوحيد فى الكون ..
كتاب الله القرآن الكريم.. وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام..
ومن ترك القرآن وسنة النبى العدنان وسلك طريقه بغير بنور الوحى.. سيهلك ويضيع .. يقول الشاعر :
يستقل العقل دون هدايه بالوحى تأصـــيلا ولا تفصــــيلا
كالطرف دون النور ليس بمدرك حتـى يراه بكـرة وأصيلا
نور النبوه مثل نور الشمس للعين البصـيره فاتخـذه دليــلا
فإذا النبــوه لم ينالك ضيائها فالعقل لا يهديك قط سبـيلا
طرق الهـــدى محـــدودة ألا على من أم هذا الوحى والتنزيل
فأذا عدلت عن الطريق تعمدا فاعلـم بأنك ما أردت وصلا
ياطــالب درك الهـــدى بالعقل دون النقل لن تلقى لذاك دليــــــلا
ولا ألومك عندما تخبرني في رسالتك بطريقة غير مباشرة أنك لا تحب الفلسفة على الاقل هنا..لأن نتظرتنا للفلسفة صغيرة دونية..فنحن نظن أن أي شخص يحمل كلمتين في لسانه..ومعتقد صغير في جوفه يكون فيلسوفا..وهذا أمر غير صحيح..
يمكنك قول ذلك .. فأنا لست لأحكم على الناس ما أؤمن به..
لكن فى المساجد وأى مكان يُعلم الناس أمور دينهم..
ومن يدعوا الناس الى الحق عليه أن يترك الفلسفة جانباً..
عموما..لن اطيل..أخبركم في نهاية المطاف الذي لن ينتهي..أنني أحبكم في الله الجميل..واتمنى أن تكون مشكلتكم مع عنواني وشعاري قد وضحت..وهذا كل شيء...
اللا منتمي..يتمنى لكم مساء غير متكرر....!
-------------------------------
أحبك الله يا إبن عبد الله ..

المفضلات