شاطىء الهموم
إنني الريح .. صمتي هو الطائر الجريح .. أسكن عند شاطئ الهموم ..
سمائي دائماً تكون ملبدة بالغيوم .. ساعة أفكر في المستقبل ..
وأخرى أفكر في الزمن ..جعلني أبكي في وقت السعادة ..
وأنام و عيناي لا تفارقهما الدموع ..
كذلك هي الريح .. تبحث عن وطن تحط الرحال فيه ولكن ،،
دون جدوى ........
فالصحاري تضمها أياماً وترحل ..
والزهور تفرح بلقائها ثم تخجل ..
أنا كذلك ,, أبحث عن ذاتي ,, والآن سأستقر أخيراً ..
عند الفرات .. لا .. لا بل عند آخر السماوات ....
أتمنى هناك بين الحين والآخر .. لعلها تتحقق الأمنيات ..
سأغمض عينيّ الآن ..
لأعيش في عالم آخر ..
ولو لمجرد ثواني ..
فالواقع دائماً ما يجعلني أعاني ..
ثم أعيش أحلاماً .. أصحو بعدها
وأجدها أوهاما ..



اضافة رد مع اقتباس


المفضلات