1 - هل حسيت ان فيه شيء مريب خلف هوليوود ولا لا ؟
مااخفي عليك نوعا ما وعن نفسي هوليوود بالنسبه لي تافهه وهي منطقه عاديه جدا وماكنت ادري اش سبب الجري وراها وهذا الشي االي ولد عندي الشك والسؤال!!
يعني اش السر في جري العالم ورا هوليوود ؟؟
2- الماسونية وخططهم لـ حكم العالم هل تعتبرة خرافه أم شيء حقيقي ؟
طبعا حقيقي وهذا الشي واضح تماما من خلال الافلام وبصراحه لفظ الماسونيه مافهمت معناه الا من خلال طرحك ولكن الشي الي كان اكيد انه من عمل اليهود وبالنسبه ليوغي كنت اتابعه من فتره طويله يعني من يوم كنت صغير كنت اشوف انه فلم غريب والحمدلله اني فهمت مضامن المسلسل وطبعا مانع اخواني الصغار من متابعته ..
3 - العالم أصبح يحكمه الآن الإعلام ؟ كل (رواد) الإعلام من الماسونية ..
بالعقل : هل ستعتقد انهم وصلوا لهذه المرحله بالصدفه !
طبعا لا اكيد ماوصلوا الا بتخطيط دقيق وبصبر وللأسف انه مااحد انتبه لهم ولخططهم الا بعد مانجحوا لسعيهم ..
جزاك الله الف خير ع الطرح المفيد جدا و على الجهد المبذول ..
واصل ابداعك ..^^
اولا :اهنيك ع الموضوع المميز والي كان بالي اني اطرحه لكن سبقتني في الخير
وطرحك للموضوع بصياغه رائعه جدا ......
____________
((القادمون )) سلسله تابعتها وماندمت بصراااااااااااحه ابدا وعرفت ان في اشياء نقتنيها ومعنا ولا ندري ايش معناها
للاسف؟
واتمنى ان الكل يشاهد هالفلم الوثائقي الرااااااااااااااااااائع وماراح احد يندم ابد؟
_________________________
((جزااااااااااااااااااااااااااااااااااك الله خير اخوي))
بانتظار المزيد
تحـــــــــــــــياتي
آلله يسلمك اختي \ عادي اطرحيه الان
بس غيري الطريقه ومايصير إلا كل خير ..
,
نورتو
ماذا اقولُ ؟! وقد همتُ فيكِ
والسحرُ قد فاض من عينيكِ
والبدر يشكو من بهاكِ \ ويختفي
والوردُ ينمو في سنا خديكِ
السلام عليكم
لا اعرف ماذا اقول
قديما شاهدت برنامجا وثائقي عن الماسونية وفي ذلك الوقت ذهلت مما قدمة معد المجموعة
من حقائق
ومنذ فترة شاهدت بعض حلقات القادمون وكاد عقلي يتفجر من هول ما فيها
الحلقات كانت مؤثر لدرجة ان اختى اصبحت تراها حتى في نومها من شدة تاثرها بمحتوى الحلقات
هوليود ..... وما ادرك ما هوليود
كنت دوما اعتقد انها تعني الخشب القدس
لكني لم اكن اعرف السبب حتى اطلعت على الموضوع
1 - هل حسيت ان فيه شيء مريب خلف هوليوود ولا لا ؟
ربما نعم واكاد اجزم ان نعم وهدفهم هو التعلق بما يعرضونه من افلام ومسلسلات والتفكير بما هو جديد هذا وذاك ومتابعة اخر الممثلين والممثلات الاعجاب بهم.... وهذا مانراه في هذا الزمان في كل بقاع الارض من شرقها الى غربها
2- الماسونية وخططهم لـ حكم العالم هل تعتبرة خرافه أم شيء حقيقي ؟
لا اعتقد انهم خرفة ابد وشعارهم منتشر في كل مكان بطريقة مباشرة او غير مباشرة
3 - العالم أصبح يحكمه الآن الإعلام ؟ كل (رواد) الإعلام من الماسونية ..
بالعقل : هل ستعتقد انهم وصلوا لهذه المرحله بالصدفه !
لا اعتقد انها بالصدفة ولكن بالتخطيط الطويل الامد اي النظر للنتائج البعيد وحصد هذه النتائج على مهل
لا تعليق ... فلم أقرأ الموضوع كاملاً ... بس ان شاء الله في عودة
ولكن ما فهمته ... هو ما أتمنى أن يحدث ... أن يفهم الناس ... ما معنى قدرة أعدائنا و سعة حيلتهم
فهم سيطروا على كل مناحي الحياة ... بالتالي سيطروا عليك
شكراً لك أخوي على الموضوع
لا ابد يا اخوي،اعتقد انها مجرد مهارات ممثلين وبالنسبة لكلمة hollywood مادري بس اعتقادي لو كتبوها بحرف واحد لتصير holywood لصارت حقيقة خشب مقدس
طيب يآلحبيب مهارات ممثلين ..
إنت بالأول لازم تشوف المقاطع إلي تعرض وموجوده في فلم القادمون ..
تجد اكثرها محرضه للجنس ! والدعارة
وهذا من اهم الأشياء آلتي تدعوا إليها آلماسونية !!
\\
لا بالنسبة لهذا ايه مؤكد انهم يبغون يسيطرون ع العالم
هم يهود ع كل حال وهذه احلامهم السمجة ومعروف عنهم هذا الشي
فلا تضيركم امنياتهم
أصحح لك آلمعلومه ..
آليهود مالهم شغل بالماسونية هذول صهاينه ..
والصهاينه غير اليهود ..
,
ماني متأكد ع الجواب في هذا الشي
صار بعض الممثلين والمغنيين مسلمين الا اذا قصدك شي ثاني؟
بشوف السلسة وارد خبر قريب ان شاء الله
اخوي مدام ملكوا اكبر القنوات بالعالم
شيء طبيعي انهم راح ينشرون فكرهم بطريقه ما احد يعرفها ..
ونشورا افكارهم !!
ما كنت ابدا داري بالاشياء هذي نهايئا وككوني جاهل عنها
مشكوور اخوي ع معلوماتك
بالنسبة لكونها تروج الدعارة اعرف هالشي الكل يعرفه
بس ما كان في ظني باقي الاشياء
مشكور مرة ثانية
بعض الاشياء ماني مصدق فيها
خروج المسيح بعلم ربي مو بعلمنا ولا العلمااء ولا لما يكون في طاقة معينة،،،استغرب صراحة،
ع العموم الصدق بكتاب الله وسنة رسوله احسن من غيره
اخر تعديل كان بواسطة » albertogang في يوم » 22-04-2010 عند الساعة » 12:38
أشكرك أخي موضوعك التي تناقش فيه مسألة أصبحت الناس "تتغافل" عنها لانشغالها بأمور أُخرى !
لكنّي تمنيت أن يتم مناقشة الموضوع آخر غير هذه الأفلام , وغير الحديث عن "بروتوكولات حكماء صهيون" .. لأن معظم هذه الوثائقيات مزوّرة ومبالغ في أمرها إلى حد كبير .
فهذه الوثائقيات تعطي صورة ثابتة عن اليهود في كل مكان وزمان , فلديهم عبقرية شيطانية تتفتّق عقولهم منها , ولهم من القوة ليصبحوا عبارة عن أفعى ميتافيزيقية عملاقة لا يمكن الإمساك بها لأنها خفية رغم أنها في كل مكان , وليست لديهم أي نقطة ضعف , فهم الشر بحد ذاته !
ألا توافقني بأنها ستؤدّي بالنهاية إلى الإستسلام وتقبّل الأمر الواقع ؟ فنحن لا يمكننا فعل أي شيء لأنهم ببساطة متحكمون بكل شيء في العالم وفي أي وقت ويقضون على كل شخص يعارض أفكارهم ونواياهم في السيطرة على العالم - وربما يسجّلون حديثنا الآن من يدري ؟ -
فلا يمكننا عندها سوى الدعاء , فقط الدعاء , وبانتظار نزول المسيح عليه السلام , وعندها يمكننا القضاء على هذا المخطط اليهودي الصهيوني للهيمنة على العالم . ألا ترى أنه سبب مقنع للإستسلام والتكاسل و تبرير هزيمتنا وانحطاط وضعنا الحالي ؟
ألا ترى ما تفعله هذه الوثائقيات يصب في مصلحة الصهاينة بالأساس ؟
ثم من متى ويُعتبر التفكير الاختزالي لتبسيط وتسطيح الحقائق يعتبر أداة للمعرفة ؟
فإذا كان الماسونيين وبقية الفرق اليهودية الهدّامة هم سبب البلاء لكل العالم , فهذا يعني أننا سبنرّئ كل الصور الاستعمارية الغربية بكافة أشكالها (الامبريالية والاشتراكية والعلمانية والمادية) ونعتبرها ضحية برئية من ضحايا السيطرة اليهودية العالمية , وكيف سيكون العالم من دون اليهود ؟ هل سيكون عالماً مسالماً ؟ أم سيبقى كما هو خصوصاً بغياب الدين وانتشار الفساد الأخلاقي والوثنيات والفلسفة المادية ؟
ثم ... أين دور اليهود مثلاً في المجازر التي قام الصرب بحق مسلمين البوسنة والهرسك وكوسوفا ؟ وأين دور اليهود أيضاً في الغزو المغولي للعالم الإسلامي ؟
هناك الكثير من الحقائق المتداخلة والمصالح المشتركة لا تذكرها تلك الوثائقيات , لأنها لا تخدم الفكر الاختزالي حول القضية
الأمر يحتاج إلى بحث جدّي وحقيقي , يحتاج إلى البحث في الكتب الحقيقية , لا في الكتب التجارية التي تكتظ بها الرفوف ...
هناك الكثير من الكتب قد تساعدك في فهم حقيقة تلك الحركات وهل هي بهذه القوةّ التي تدّعيها الأفلام الوثائقية وبروتوكولات حكماء صهيون أم هي مجرّد مبالغة ..
شخصياً أنا أنصحك بقراءة مؤلّفات (د.عبد الوهّاب المسيري) رحمه الله , كبداية لتسهيل تحديد الاستراتيجية والأولويات المناسبة للتصدّي لإسرائيل والمشروع الصهيوني ولتبدأ بهذه الكُتب :
البروتوكولات واليهودية والصهيونية*
- اليد الخفية, دراسة في الحركات اليهودية الهدّامة والسرية*
- الجماعات الوظيفية اليهودية, نموذج تفسيري جديد*
- الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان
- الصهيونية والنازية ونهاية التاريخ
* : الكتب الثلاثة الأولى تركّز - وتنتقد- ما يُسمى التفكير التآمري والاتجاه نحو التخصيص الذي ينسب لليهود قوى عجائبية خارقة وأن لديهم مؤامرة يهودية كبرى عالمية تهدف إلى الهيمنة على العالم وتحقيق "المخطط الصهيوني اليهودي" وهو بذلك يشير بأن التسطيح والتعميم لا يصلح أداة للمعرفة
مرّةً أُخرى أشكرك على الموضوع لأنها سنحت لي بقول ما يُفترض أن يُقال
...
الماســونية أو " الصهيــونية المخفيــه "
تعتـــــبر
شكل من اشكال " الإنحلال الفكــري "
تختبىء تحت اسماء جميلة كـ الإخاء و المساواة و التطور و غيرها
بدئوا كما وصفــت يا اخــي بنشر و توليــف افكارهم و مبادئهم الهدامة
حتى اصبحت امور معتـادة و متوالفه بين النـــاس
كـ التشجيع على إشباع الرغبات و الإلحـاد و الشذوذ
... جـوابا لسؤال, نعم, انا اؤمن بأن هدفهم السيطرة على العالم فكــريا
اســال اللـه - السميع العليم ان يكفينا شرهــم و سلمت عالطرح القيم
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة black legend
[
ألا ترى ما تفعله هذه الوثائقيات يصب في مصلحة الصهاينة بالأساس ؟
سؤال ملفـــت ..
.... ربــما !
اخر تعديل كان بواسطة » 【M A G N U M】 في يوم » 23-04-2010 عند الساعة » 00:13
انا مصدووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووم
انتو ما تدروون اهم يعلمون الطفل على الاشياء الجنسيه في الرسوم المتحركه
مثلا فلم بياض الثلج
الكل يعرفه .. في احد ما يعرفه هذا اول فلم فيه اشياء وسسسسسسسسسسسسخه حيل لي درجه ما تتوقعونها انتو لما تركزون على الفلم راح تعرفون انا على شنو اتكلم هذي التسليه البريئه فلم سنو وايت اهو فلم يستفز الاباء و يعلم الاطفال الاشياء الجنسيه
كيفك أخوى العزيز شكراا على هذا الموضوع الرائع جداا والجميل أيضاا
الماسونية هي أكبر وأقدم تنظيم صهيوني سري في العالم , وتتخفي الماسونية وراء القوى اليهودية العالمية التي هي القوة الخفيه المحركة وراء هذا التنظيم .
وللماسونية محافل يجتمع فيها الأعضاء الماسونيون من جميع الاجناس والملل من مسلمين ويهود ومسيحيين وبوذيين وغيرهم .
والكل في الماسونية عميل للصهيونية العالمية , بعض النظر عن عقيدته أو جنسيته أو ملته , ويُقيم العضو ويقدر مدى ولائه واخلاصه ونشاطه وخدماته للصهيونية .. وغالبية الاعضاء يدخلون ويغامرون في هذه الجمعيات السرية ويرغبون في الوصول إلى أهداف شخصية بأي كيفية , سواء أكانت حلالاً أم حراما , وحتى لو كانت عن طريق الخيانات أو الغدر أو السرقات أو الاختلاسات ... أو غيرها , المهم أن يحققوا أغراضهم الدنيئة وكفى ...
أرجو من كل من يريد أن يقرأ هذا المقال أن يكون رائق البال هادئ الأعصاب لكى يستفيد أكبر الإفاده عند قرائتها وهو مقال مفصل يكتبه رئيس جريده الدستور المقال عن الماسونيه وبالأخص فى مصر ولا تتعجب فسوف تواجه حقائق كثيره فى هذا المقال والمقال طويل بعض الشئ فأرجو التركيز
يتبع
اخر تعديل كان بواسطة » zoroo1 في يوم » 18-10-2010 عند الساعة » 22:03
يقول إبراهيم عيسى :
" كلما عبرت من صفحة إلي أخري انتابتك هذه الأسئلة العميقة الآسرة في حياتك، هل ما نعيشه مجرد خدعة؟ هل هناك مؤامرة منذ مئات السنين تقود مصر وتنقاد لها ونحن غفل أو مستغفلون؟
مشكلة هذه الدراسة ليست في معلوماتها الموثقة ولا الحقائق التي تزيح عنها التراب وتنزعها من مخابئها بل في مدي فرط معلوماتها المزعجة التي تدفعك إما إلي الشك في كل هذه المعلومات (رغم ثبوتها السخيف!) أو أن تسلم بقنوط بأن رجال مصر الكبار المؤثرين القادة والفاعلين في تاريخنا كانوا إما أنهم ضحكوا علينا أو كانوا مضحوكاً عليهم.
الدراسة تحمل عنوان (الماسونية والماسون في مصر) وهي في الأصل رسالة ماجستير نالها المؤلف وائل إبراهيم الدسوقي بإشراف واحد من أساتذة التاريخ الكبار هو دكتور أحمد زكريا الشلق وصدرت كتابا عن سلسلة مصر النهضة بدار الكتب.
ولعل الجميع قد صادف يوماً تعبير الماسونية في حياته مذكوراً بالسب والاتهام وملحقا بالطعن والرجم، وبينما يظل تعريف الماسونية غامضاً عند الكثيرين فإنهم يحتفظون بصورة نمطية عنها شديدة السوء والسواد، وبعيدا عن أصول لفظ الماسونية والتي تعني «البناء الحر» ومن ثم فالماسونيون هم البناءون الأحرار، والماسونية تنظيم رغم علانية وجوده في بعض الدول فإنه تنظيم سري عالمي له طقوسه وقواعده الخفية وتركيبته صارمة وهياكله التنظيمية شديدة السرية والتعقيد وهو تنظيم متهم بأنه يدير العالم عبر محافله السرية التي تضم قيادات وشخصيات من جميع بلاد الدنيا تحت شعارات أخلاقية، لكن السؤال الآن: هل الماسونية كانت قريبة جدا من مصر؟
العجيب أن دراسة وائل إبراهيم الدسوقي تقول إنها ليست قريبة من مصر فقط بل لعلها نشأت في مصر أصلاً!
فقد رأي بعض المؤرخين أن الماسونية من حيث مبادئها وتعاليمها مصرية، وبعبارة أخري إن التعاليم الماسونية كانت موجودة في مصر، وتعمل علي أسلوب قريب من أسلوب الماسونية، وبنظم تقترب كثيراً من نظم الماسونية، الأمر الذي حمل بعضهم إلي القول بأن الجمعية الماسونية فرع من الكهانة المصرية، أو أنها ظهرت في العصر المسيحي أو بعد الفتح الإسلامي لمصر، واستدلوا علي صدق دعواهم بأدلة كثيرة، لكن لم يستطع أحد منهم إثبات شيء مؤكد. لكن تسرد الدراسة أمثلة تستحق الانتباه اللافت منها حكاية لوحة «فانوس»، وهي اللوحة الجدارية المعلقة علي جدران كنيسة الأنبا «ريوس» ببطريركية الأقباط الأرثوذكس بالعباسية وهي لوحة رسمها فنان مصري مسيحي وهو «إيزاك فانوس»، واللوحة ملونة (متر وعشرون سم في أربعين سم) وكتب تحتها بالقبطية «الأب باخوم أبوالمديرية، واللوحة تمثل الأب باخوم (292م ــ 347م) يمسك بيساره لفافة يمكن التخمين بأنها تحمل كلمات من الكتاب المقدس، وفي اليد اليمني أمسك بالزاوية والفرجار، ولذلك فهي تثير الكثير من التساؤلات التي تحتمل العديد من الإجابات عنها، فمن المعلوم أن الزاوية والفرجار لم يمثلا يوماً رموزاً مسيحية، ولا تعطيهما المسيحية أي قداسة، فلماذا يصور الأب باخوم بالرموز الماسونية؟ ولأول وهلة يمكن أن نحكم علي الأب باخوم بالماسونية، وبالتالي ندلل بذلك علي وجود الماسونية في مصر في العصر البيزنطي، ومما يدعم ذلك أن الأب كيرلس ـ بطريرك الإسكندرية في الفترة (384م ــ 412م) ـ مُصوَّر في كنيسة العذراء ـ إحدي الكنائس التي تخدم الأرثوذكس المصريين في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية ـ وهو يتكئ علي عامود قصير من الطراز الروماني، وهو تقليد غير متبع في تصوير القديسين بالفن المسيحي، لكنه متبع في تصوير الأساتذة العظام في الماسونية، فالعامود رمز مهم من رموز الماسونية. والملاحظ هنا أن القاسم المشترك بين اللوحتين هو من رسمهما وهو «إيزاك فانوس»، مما يجعلنا نرجح أن «فانوس» ماسوني أخذته الحماسة الماسونية حتي صور الأب باخوم والأب كيرلس بالرموز الماسونية.
إذا كانت هذه القصة شدت انتباهك فإليك أخري، فيذكر المؤرخون أن (ابن طولون) حين شرع في بناء الجامع كلف مهندسا مسيحيا ماسونيا ببنائه فجاء معمار الجامع أقرب إلي الهندسة الماسونية ناطقا برموزها وشعاراتها كما يذهب عدد من المؤرخين وينفي آخرون.
يقول وائل الدسوقي إن ترجيحات كثيرة تقول إن المحافل بدأت فعليا مع الحملة الفرنسية إلي مصر وتأسس معها محفل فرنسي للماسونية وهو ما صبغ نشأة الماسونية كلها بمحافلها بالطابع الأجنبي داخل القاهرة والإسكندرية وعواصم الأقاليم المصرية كذلك سواء في طنطا أو المنصورة أو الزقازيق، وضمن أجانب إلي جانب مصريين كثيرين من رموز المجتمعات ووجهاء البلد وأعيانها وسياسييها ومثقفيها بل وشيوخها ولكن عمليا في أكتوبر 1876 التأم المحفل المصري الأكبر والأشمل وسمي محفل الشرق الوطني المصري الأعظم وكرس بحضور الموظفين والمندوبين من قبل المحافل العظمي والأجنبية، والتي بلغ عددها حوالي ثمانين محفلاً في مصر كانت تحت رعاية رسمية من الدولة، ولم يزل مقر المحفل الأعظم في القاهرة حتي منعت الماسونية في مصر في عام 1964، وقرر المحفل الأكبر الوطني المصري انتخاب الخديو «توفيق باشا» أستاذاً أعظم له، فذهب وفد من الماسون لمقابلته وعرضوا عليه الرئاسة قائلين: «إنه إذا لم يشد أزرهم آل أمر الماسونية الوطنية إلي الاضمحلال، فوافق الخديو علي طلبهم وقبل أن يكون رئيساً للمحافل المصرية ووعدهم بالمساندة والمعاضدة، كما اعتذر عن عدم الحضور في الاجتماعات لدواع مختلفة، وكلف ناظره للحقانية «حسين فخري باشا» لينوب عنه في الرئاسة. وفي عام 1890 طلب الخديو توفيق إعفاءه من الرئاسة العملية في المحفل الأكبر الوطني المصري ليتولاها غيره من أبناء الشعب تشجيعاً لهم، وعقد أعضاء المحفل الأكبر اجتماعاً في 9 يناير سنة 1890، وانتخبوا رئيساً جديداً هو «إدريس بك راغب»؟
ومع ظهور هذا الاسم تحفر الماسونية طريقا جديدا نشيطا وهائلا لها في مصر، وإدريس باشا راغب هو «ابن إسماعيل باشا راغب، كان في عهد سعيد باشا هو القائم بأمور البلاد فصار ناظراً علي الجهادية والخارجية والخزانة،، وفي عصر إسماعيل تقلد إسماعيل راغب منصب باشمعاون رئاسة الوزراء ثم أصيب بشلل نصفي وتقاعد بعد غضب الخديو عليه»، وبدأ إدريس راغب عمله صحفيا يراسل جريدة «المقتطف» بمقالات رياضية وعلمية، ثم انضم إلي المحفل الماسوني وحصل علي درجة أستاذ معلم في محفل مصر ثم تولي رئاسة المحفل الأكبر الوطني المصري. وكان ساعتها مديراً (محافظا) للقليوبية، وأنشأ خلال إقامته في عاصمتها بنها محفلاً ماسونياً يحمل اسمه، ونمت الماسونية في عهد رئاسته لها، وكثرت محافلها حتي صار عددها أربعة وخمسين محفلاً، منها محفلان تأسسا علي اسمه، وهما محفل (إدريس رقم 43)، ومحفل (راغب رقم 51)، وكان تولي «إدريس راغب» لمنصبه يمثل دفعة قوية للماسونية في مصر، فذلك الثري البارز والماسوني المتحمس لماسونيته كرس كل طاقاته وأمواله لصعود الماسونية المصرية، وأصبح يسيطر بحرص علي طرق عمل المحافل، وعلاقتهم بالمحافل الأخري، وبصفة خاصة الإنجليزية منها لمدة خمس وعشرين سنة، وكان من أهم مصادر التمويل لدي الماسونية في مصر، إلا أنه عندما هبطت ثروته التي أنفقها كلها علي المشروعات الماسونية ضعفت سطوته مما جرأ بعض تابعيه في المحافل لعمل بعض المخالفات. (يعرف كثيرون راغب باشا بصفة واحدة هو أنه مؤسس النادي الأهلي عام 1907مع آخرين).
وتطرح دراسة وائل إبراهيم الدسوقي بقوة علاقة المحفل الماسوني في مصر بالماسونية والماسونيين في أمريكا وهو نفس ما يؤكده الروائي الأشهر دان براون ـ مؤلف شفرة دافنشي ـ في روايته الأحدث «الرمز المفقود» الذي يركز علي الماسونية في واشنطن شارحا ارتباطا مذهلا بينها وبين مصر وماسون ورموز مصر حتي تكاد لا تصدق أن هذه العلاقة الوثيقة اللصيقة تجري في خفاء أو بالأحري في إخفاء عن الوعي المصري، ولعل كتاب «الماسونية والماسون» يعود إلي أصول هذه العلاقة منذ أن زار 450 من الماسون الأمريكيين مصر في 1895.
ثم تظهر الأسماء التي تثير الأسئلة والألغاز في تاريخ المحافل الماسونية في مصر ويسرد بعضها الباحث وائل الدسوقي و كان أبرزها «جمال الدين الأفغاني ـ محمد عبده ـ محمد فريد ـ إبراهيم ناصف الورداني ـ سعد زغلول ـ عبدالله النديم ـ الخديو توفيق ـ الأمير عبدالحليم ـ الأمير عمر طوسون ـ الأمير محمد علي ـ سيد قطب ـ أحمد ماهر باشا ـ محمود فهمي النقراشي ـ مصطفي السباعي ـ عبدالخالق ثروت ـ فؤاد أباظة ـ خليل مطران ـ إسماعيل صبري ـ حفني ناصف ـ حسين شفيق المصري»، ومن الفنانين: «يوسف وهبي ـ كمال الشناوي ـ محسن سرحان ـ محمود المليجي ـ زكي طليمات ـ أحمد مظهر»، وغيرهم من زعماء ووجهاء المجتمع المصري الذين كان لهم دور في نهضة مصر السياسية والاقتصادية والفكرية.
لكن هل معني ذلك أنهم جزء من مؤامرة مثلا أو خطة سرية خفية؟
يجيب باحثنا أن الانتماء إلي الماسونية في مصر كان عند البعض وسيلة للوصول إلي هدف بعينه، ويدل علي ذلك اعتراف «الأفغاني» أنه لم يدخل الماسونية إلا لهدف في نفسه وأنه خدع فيها وفي مبادئها. وهكذا، لم يكتف بنفض يده من الماسونية بعد طرده منها، بل فضحها وكشف عوراتها موجهاً إليها ولمبادئها ومزاعمها الانتقادات العنيفة، كما أعلن عن مقصده من دخول الماسونية بقوله: «إن أول ما شوقني للعمل في بناية الأحرار عنوان كبير: حرية إخاء ومساواة، وأن غرضها منفعة الناس ودك صروح الظلم وتشييد معالم العدل المطلق، هذا ما رضيته في الماسونية، ولكن وجدت جراثيم الأثرة والأنانية وحب الرئاسة والعمل بمقتضي الأهواء». ثم كان لعبدالله النديم موقف غاية في الأهمية ضد بعض الماسون الشوام، حين شكك في مصداقية مبادئ الماسونية لديهم، وعدم صدق انتمائهم للماسونية وإيمانهم بمبادئها أثناء مهاجمته لأصحاب جريدة المقطم الماسونيين، وكان انتماء زعيم وطني مثل «محمد فريد» إلي الماسونية وسط اعتراضات الكثيرين، مما كان له أكبر الأثر في ارتفاع شأن الماسونية بمصر، ومن الممكن أن يكون انضمام «فريد» إلي الماسونية تقليدا وليس اقتناعا بمبادئها، وربما كانت محاولة للتقرب من النظام الحاكم في تركيا ـ آنذاك ـ فقد كانت الماسونية تهيمن عليه، ومحاولة منه للاستفادة من التجربة التركية اعتقادا منه أنها ستنجح في مصر، وقد أصبح «فريد» أحد الأعضاء الماسون العالميين. ولا يوجد مصدر من المصادر يذكر لنا عملا واحدا قدمه «فريد» للماسونية، إلا أن انضمام «محمد فريد» إلي الماسونية. ويبدو أنه لنفس السبب الذي كان وراء انضمام «سعد زغلول» إلي الماسونية، لأنه يعرف مدي قوتها ورغبته في معرفة كل ما يدور بمصر من خلال الأعضاء الماسون والتقرب منهم كي يحقق أهدافه السياسية، فوجهاء المجتمع ـ في هذا الوقت ـ كان معظمهم من الماسون، وكان أولهم «بطرس غالي»، ومن الجائز أن سعد قد دخلها مثل «النديم» أو «محمد عبده كي يكون بجوار «الأفغاني» الذي اختار الماسونية كمكان مأمون للاجتماعات التي لا رقيب عليها. ومن الواضح أن خدمات سعد زغلول للماسونية لم تنته، فقد منح في العشرينيات لقب الأستاذ الأعظم الفخري للمحفل الأكبر الوطني المصري، مما جرأ المحفل الأكبر علي أن يكتب ذلك بصورة رسمية علي غلاف جريدة «حيرام» التي كانت تصدر في الإسكندرية، فقد كتب عليها بجوار اسم الجريدة «حرية - إخاء - مساواة، الأستاذ الأعظم الفخري وصاحب الدولة سعد زغلول باشا»، ثم يضرب وائل الدسوقي في العميق العميق ويقول (ويبدو أن الماسونية امتدت إلي بعض الأعضاء من تنظيم «الإخوان المسلمين» مثل «سيد قطب» الذي كان يكتب مقالاته في «التاج المصري» وهي لسان حال المحفل الأكبر الوطني المصري، وإن لم يصرح أي من مصادر الماسونية أنه كان ماسونيا، لكن الصحف الماسونية لم تكن لتسمح لأحد من غير الأعضاء في الماسونية بالكتابة فيها مهما كانت صفته أو منصبه ولو صدق انضمام «سيد قطب» إلي الماسونية فسوف يكون هناك علامة استفهام لا تجد من يجيب عنها، فما مدي انتمائه إلي الماسونية؟ وما الغرض من انضمامه؟ ولأي مدي كان اقتناعه بمبادئها؟.
لكن قطب كان معروفا بتقلباته الفكرية قبل الرسو علي بر الإخوان فقد انضم إلي حزب الوفد ثم انفصل عنه، وانضم إلي حزب السعديين ونشر مثلا في «الأهرام» دعوته للعري التام، وأن يعيش الناس عرايا، كما ولدتهم أمهاتهم، ومن المعروف أن دعوة العري التام قد دعا إليها الكثير من رؤساء المحافل الماسونية الغربية،
وكتب الشيخ «محمد الغزالي» في كتابه «من ملامح الحق»، (إنه بعد مقتل «البنا» وضعت الماسونية زعماء لحزب الإخوان المسلمين، وقالت لهم ادخلوا فيهم لتفسدوهم)، وأضاف الغزالي: «... فلم يشعر أحد بفراغ الميدان من الرجالات المقتدرة في الصف الأول من جماعة الإخوان المسلمين إلا يوم قُتل حسن البنا في الأربعين من عمره، لقد بدا الأقزام علي حقيقتهم بعد أن ولي الرجل الذي طالما سد عجزهم، وكان في الصفوف التالية من يصلحون بلا ريب لقيادة الجماعة اليتيمة، ولكن المتحاقدين الضعاف من أعضاء مكتب الإرشاد حلوا الأزمة، أو حلت بأسمائهم الأزمة بأن استقدمت الجماعة رجلاً غريباً عنها ليتولي قيادتها، وأكاد أوقن بأن من وراء هذا الاستقدام أصابع هيئات سرية عالمية أرادت تدويخ النشاط الإسلامي الوليد فتسللت من خلال الثغرات المفتوحة في كيان جماعة هذه حالها وصنعت ما صنعت. ولقد سمعنا الكثير مما قيل عن انتساب عدد من الماسون بينهم الأستاذ حسن الهضيبي نفسه لجماعة الإخوان ولكنني لا أعرف بالضبط، هل استطاعت هذه الهيئات الكافرة بالإسلام أن تخنق جماعة كبيرة علي النحو الذي فعلته، وربما كشف المستقبل أسرار هذه المأساة.
المفضلات