صوت صاخب يجتاز طبلة أذني000000
كلما تقدمت بخطوة ليست ببعيده عن همي وحزني000000
كأنه يقول لي لاتبتعدي عني 00وتتركيني وحدي00
أنتي سندي ومتكأي0000
أنتي وجبتي التي أغذي بها نفسي000عندما اعطيك من همومي00
فلا تحرميني أن أبقى عللى قيد الحياة بمجرد أن أهديك همومي0000
فأقف عاجزة حيــــــــال أمرين:
الأول:خوفا من أكسب ذنب ذلك الهم المسكيـــــن0
والثـــــاني:خوفا على عدم تحملي لتلك الهمــــــوم0
فما لي أن أفعل؟
هل من مجيـــــــــــــــب؟



اضافة رد مع اقتباس

المفضلات