عجبي على الدنيا ..
حينما تحتضن الآلام سماء فسيحة تزينها النجوم .. تسبح في سواد ينمنم بأضواء يلفها الصمت والظلام .. تعود للذكرى بعض أحداث الماضي .. خلقت في النفس الهموم ونكآت جروحاً إقتربت من الشفاء ، رغم أن آثارها تدوم ..
تساءلت ..لماذا أصبح عقوق الابناء وظلم الإعزاء خبز اليوم ؟
ولماذا أصبح الوفاء قبيحاً وارتدى الخبث رداء غير محشوم ؟
عجبي على الدنيا انقلبت فيها المودة إلى لغز غير مفهوم ،..
وأصبح سهلاً على الصديق أن يدس لصديقه ،العسل المسموم !!






المفضلات