أمرُ على الديارِ ديارِ ليلى \ أقبُل ذا الجدارِ وذا الجدارا
وماحبًّ الديار شغفن قلبي \ ولكن حُب من سكن الديارا
[ ديارُ قُبحٍ فهلْ مِنْ مسكَنْ ! ]
يُراوِدنيْ آلرحيلُ عَنْ آلديارِ
.................................. وغيرُ آلدارِ لَمْ أعرِف مَكانا
يُعايُرنيْ الحبيبُ لِقلَّ شوقيْ
................................. وغيرُ آلشوقِ لَمْ أعرف كلاما !
أُجامِلكُمْ وَدمعيْ تحت عيني
................................. أُدافعُ كُلَّ دمـعـي بإبتساما
عظيــمُ آلحُبِّ قَدْ أدمى فؤادي
................................ وزاد آلجرح جـرحاً بِ الكلاما
يُعاتِبُنيْ آلجميعِ لِقِلَّ صُنعيْ
................................. و [ قُبْح آلصُنع ] قد ملأ آلمكانا !
كلابْ القُومِ قَد نهشت بِلحمي
................................ وعظَّت بآلنيُوبِ خُطىً سِمانا
أُمنيْ آلنفسَ بآلمُوتِ القريبِ
............................... فَ قُبح آلدارِ قد ساد آلزمانا !!
تُراودنيْ آلهُمومُ بِكُلْ شرٍ
............................... وظبيُّ آلدارِ قَدْ دَهس آلجنانا
يراودني الرحيل عن الديارِ
..................................... وغير الدار لم اعرف مكانا
المفضلات