السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
.
لا أدري ما الأمرُ هذه المرّة لكن أؤكد لكم أنها مختلفة جداً ! فهذه أول مرة منذُ سنين أكتبُ بها العنوان قبل شروعي بكتابة المحتوى !!
ولا أدري ما علاقة الدُخلاء بثرثرتي لكن سأجد لهم موقعاً في الإعراب ! -أتعلمون ، مضت أكثر من سنة منذ أن أعربتُ جملة أو أي شيء ، بدأتُ أفتقد لامتحان اللغة العربية الذي لم أدرسه له قط !-
.
عيني تؤلمني ، أهذا لكثرة نومي أم لرداءة صحتي ؟ الله أعلم ، لم يعد بمقدوري أن أسهر ليلاً أو أن أصحى فجراً كما أعتدتُ منذُ عدّة أشهر !! و هذا لا يمنع أني لازلتُ أكره النوم .. الأمرُ فقط هو أن جسمي الوقح لا يريد أن يصغي إلي ! مع أني لا أريدُ منه الكثير ! فقط ابقائي واعيةً لـ 24 ساعة!
.
لا أدري عمّا ساكتب الآن ، لا تواتيني فكرة!
استمعُ إلى "إنت حياتي - مساري" لم أستمع لها منذ ألفيات .. لا زلتُ أذكر قبل أربعة سنين ، كنتُ اخبرُ صديقتي أني لا أستمع للأغاني أبداً !! و في الفصل الثاني كنتُ أدمدم بهذه الأغنية !!!
و بعدها سنتين كنتُ اخبر صديقتي الأخرى أني لا أستمع للأغاني العربية ! و انظروا أعزتي أين أنتهى بيّ المطاف !!
.
بسيرة التغيير -والتي لا أدري متى ذكرتها أصلاً- أحبُّ التغيير بسرعة فائقاً جداً ما أن أتعلمُ على شيءٍ ما أشعرُ بمللٍ قاتل مما يدفعني لصنع أختلاف ! و إن كان طفيفاً و مجنوناً ! فهو مجرد نكهة جديدة !
و كالعادة ، هناك لكن .. كما أعتدتُ دوماً ، أنا أكسل من أن أغير هذه الأيام !!!
.
دُخلاء ، أظنُ أن عليّ الافاء بوعدي -و هذا الأمر نادرُ الحدوث- !
آمم ، هناك دُخلاءٌ كثر ، عن أيهم سأحدثكم ؟
الغرب ، الأعداء ، الغُرباء ، أم من ؟
الغرباء ، أحبُّ الغرباء ! و أفضلُ الحديث معهم كثيراً ! لأنك على الأغلب لا تعرف اسماؤهم ولا أشكالهم -حسناً هذا في حالتي فقط لكون ذاكرتي ليست بصرية"^^- .. فقط يمكنني تذكر مواقفٍ معهم ، أفعالٍ فعلوها أو آراءٍ قدموها !
هؤلاء مهما كانوا غرباءً عليك ، هم معروفون لغيرِك ، و اصدقاءٍ لهم أيضاً ! و لهذا عليك معاملتهم باحترام و حب ، حسناً انسوا هذا المقطع الاخير فلستُ من يهتم بالاحترام أو أي هراء .. لكلٍ شخصٍ لديّ طريقة للمعاملة خاصةً !
نعود إلى الغرباء الأحباب ، أتعلمون أنّي أعشق الوقوع في حبِّ أحد الغرباء في المواصلات العامّة -القطار تحديداً بما أني أكره الوسائل الأخرى التي تفجر رأسي من الدوار!- .. و أكثر ما يثير حيرتي طوال الرحلة هو لو أني وقعت بحبّ اثنين !!
.
بموضوع الحب ، لا تقلق ، الأمرُ تحت سيطرتي ، لا أريدُ أنّ أحبّ ، لا أدري لِمَ لكن على الأقل ليس هنا !!!
.
لا أظن أني أملك شيئاً آخر ، و أخي يريدُ "اللاب" للأسف ..
سأسلمكم البقية ، علّكم تجيدون الثرثرة أكثر مني ، و لنتنازل بالثرثرة ، نزالٌ مغ مغياً خاص !
و دمتم سالمين -كان هذا "كارتوناً" على "سبيس تون" أليس كذلك؟ :/ أم أني بدأتُ أهذي مجدداً ؟



!
!
!
!
!!
! 
اضافة رد مع اقتباس
!
-


المفضلات