مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    الإشارات العلمية في القرآن

    الإشارات العلمية في القرآن
    صدر في القاهرة كتاب جديد للعالم المصري الدكتور زغلول النجار الذي استحوذ على اهتمام قطاع كبير من المصريين.
    - صدر في القاهرة كتاب جديد للعالم المصري الدكتور زغلول النجار الذي استحوذ على اهتمام قطاع كبير من المصريين في الشهور الأخيرة بأحاديثه حول الإشارات العلمية في القرآن الكريم.
    الكتاب صدر تحت عنوان "من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم" و هو تسجيل لأول حلقتين مع برنامج التلفزيوني المصري (نور على نور) الذي سبق أن قدم فيه المذيع أحمد فراج الشيخ الراحل متولي الشعراوي للمشاهدين.




    لكن العالم المصري أضاف في الكتاب بعض التوضيحات العلمية لما ذكره في الحوار في محاولة لمساعدة القراء على فهم بعض القضايا العلمية التي تناولها و التي تركزت في غالبيتها على آيات خلق السماء و الأرض في القرآن.

    و النجار هو أستاذ علوم الأرض بعدد من الجامعات العربية و الغربية و زميل الأكاديمية الإسلامية للعلوم و عضو مجلس إدارتها كما أنه يعمل مديرا لمعهد ماركفيلد للدراسات العليا ببريطانيا.

    و كان مسؤولو التلفزيون المصري قد أذاعوا هاتين الحلقتين في نهاية العام الماضي و بدايات هذا العام عدة مرات نزولا على رغبة المشاهدين.




    و نظمت جامعات ونقابات وجمعيات مصرية فضلا عن معرض القاهرة الدولي للكتاب ندوات و لقاءات فكرية للنجار جذبت أعدادا غفيرة من المواطنين.

    و يفرق العالم المصري في كتابه الذي أصدره الناشر عادل المعلم عن مكتبة الشروق بين مفهومي التفسير العلمي والإعجاز العلمي في القرآن.

    و يقول أن "التفسير العلمي يقصد به توظيف كل المعارف المتاحة لحسن فهم الآية القرآنية و هذه المعارف قد تكون حقائق و قوانين كما قد تكون فروضا و نظريات". و يضيف أنه لا يجد حرجا من توظيف النظريات "لأن التفسير يبقى محاولة بشرية لحسن الفهم إن أصاب فيها المفسر فله أجران و إن أخطأ فله أجر واحد."

    أما الإعجاز العلمي فيراه النجار "موقفا من مواقف التحدي الذي نريد به أن نثبت.. أن هذا القرآن الذي نزل قبل 1400 سنة على النبي محمد في أمة كان غالبيتها من الأميين يحوي من حقائق هذا الكون ما لم يستطع العلماء إدراكه إلا منذ عشرات قليلة من السنين."

    و يضيف "هذا السبق يستلزم توظيف الحقائق و لا يجوز أن توظف فيه الفروض والنظريات إلا في قضية واحدة و هي قضية الخلق و الإفناء و إعادة الخلق لان هذه القضايا لا تخضع للإدراك المباشر للإنسان و من هنا فإن العلم التجريبي لا يتجاوز فيها مرحلة التنظير."

    و يقول النجار في مقدمته "أن الآيات القرآنية المتعلقة بالدين و بركائزه الأربعة و هي العقيدة و العبادة و الأخلاق و المعاملات جاءت كلها بصيغة محكمة واضحة الدلالة و جلية المعنى أما الآيات الكونية و التي يزيد عددها على الألف أية صريحة فقد جاءت بصياغة مجملة معجزة لا يمكن فهمها في الإطار اللغوي فقط بل تحتاج إلى توظيف المعارف العلمية المتاحة."




    الكتاب الجديد صدر فيما يزيد قليلا عن مائة صفحة من القطع المتوسط و هو مزود بعدد من الصور التوضيحية الملونة التي تشرح بعض النقاط التي تناولها النجار.

    و هو ثاني كتاب يصدر للعالم المصري بعد كتابه "تسبيح الكائنات" الذي صدر قبل شهور عن دار نهضة مصر. و يقول مسؤولون بالدار أن طبعة الكتاب الأولى نفدت و تم إصدار طبعة ثانية.


    attachment

    0


  2. ...

  3. #2
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter