*السلام عليكم ورحمة الله وبركاته*
**اللهم صلي على محمد واله وصحبه وسلم**أولاً ***إني اشهد الله إني أحبكم في الله***
كيف الحال يا أعضاء مكسات وزواره الكرام وخصوصاً
لهذا المنتدى منتدى نور وهداية
جعل الله أيامكم و أيامي نور وهداية وإخلاص أكثر لرب العالمين
وددت أن اعرض عليكم موضوعي المتواضع وأرجو من الله أن
ينال إعجابكم واستحسانكم
المقدمة
موضوعي اليوم عن الرجال الذين أحاطوا بالرسول صلى الله عليه وسلم
وهم خير الرجال ألا وهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
حيث يقول الله تعالى فيهم :
( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ
تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً
سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ
كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ) الفتح/29
ومن أعظم موجبات رفعة مكانة الصحابة ، ما شهد الله تعالى لهم من طهارة القلوب
حيث يقول الله تعالى في الآية :
( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ
فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً ) الفتح/18
" فعلم ما في قلوبهم : أي : من الصدق والوفاء والسمع والطاعة "
ابن كثير رحمه الله في كتاب "تفسير القرآن العظيم" (4/243)
و يقول سبحانه وتعالى : ( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ
رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ
خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) التوبة/100
و شهد لهم بالفضل سيد البشر محمد وإمام الرسل والأنبياء صلى الله عليه وعلى اله وصحبه أجمعين
فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرى تضحياتهم ، ويرى صدق عزائمهم
فقال فيهم :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تَسُبُّوا أَصحَابِي ؛
فَوَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو أَنَّ أَحَدَكُم أَنفَقَ مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا
مَا أَدرَكَ مُدَّ أَحَدِهِم وَلا نَصِيفَهُ )
رواه البخاري ومسلم
وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( خَيرُ النَّاسِ قَرنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم )
رواه البخاري ومسلم
ولما أذنب بعض الصحابة حين أخبر قريشا بمقدم النبي صلى الله عليه وسلم بالجيش عام الفتح ،
وهَمَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقتله ، فقال صلى الله عليه وسلم
( إِنَّهُ قَد شَهِدَ بَدرًا ، وَمَا يُدرِيكَ ؟ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهلِ بَدرٍ فَقَالَ
: اعمَلُوا مَا شِئتُم ، فَقَد غَفَرتُ لَكُم )
رواه البخاري ومسلم
الله أي منزله هذه
والله إنا لنغبط الصحابة على أنهم رافقوا وعاشوا مع خير البشر محمد
(صلى اله عليه وسلم)
سئل احد التابعين عن معاوية وعن عمر ابن عبد العزيز (رضي الله عنهما )
أيهم أفضل ؟
فقال : كيف تقارنون بين وجه نظر إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم)
الرجال الذين مدحهم واثنا عليهم الله ورسوله
فطوبا لهم وحشرنا الله معهم ومع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
اللهم أمين
وبعد أن استعرضنا بعض مكانتهم
ندخل في صلب الموضوع وهو ...
ارجوا عدم الرد ...








اضافة رد مع اقتباس
في المسجد )
























المفضلات