الصفحة رقم 37 من 37 البدايةالبداية ... 27353637
مشاهدة النتائج 721 الى 735 من 735
  1. #721
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة h. s. g مشاهدة المشاركة
    شكرا جزيلا على الموضوع الشيق و الممتع ،كنت ابحث عن موضوع مثله منذ زمن بوركت جهودك ،و سلمت يداك ،بالفعل كان هناك شئ يحيرني بما يخص. القدر و لكن و بعد ان قرأت موضوعك وجدت جواب لتساؤلي

    مرورك رائع
    attachment
    في منتدى نور وهداية
    مكسات



  2. ...

  3. #722

    الأسباب الكونية والأسباب الشرعية وعلاقتهما بالنجاح والفشل والرزق

    الأسباب الكونية والأسباب الشرعية وعلاقتهما بالنجاح والفشل والرزق



    السؤال:
    لدي ثلاثة أسئلة أرجو الإجابة عليها مباشرة لأنها لا تشبه أيّاً من الأسئلة فأرجو قراءتها بتمعن وعناية شديدة والإجابة من عالم عارف مجرب ليشفي صدري وقلبي المجروح بشدة . قصتي : أنا شاب مسلم ، طفولتي لم تكن عادية ، ولدت لأبوين فقيرين غير متفاهمين ؛ بسبب أمي وفي سكن ضيق جدّاً ، أمِّي سيئة الخلُق جدّاً ، ويؤسفني أن أقول هذا ؛ لأنها تثير المشاكل مع كل من بالبيت ، وطبعها منفِّر ومثير للمشاكل ، حتى أن بناتها وهنَّ كبار لا تتركهن يطبخن أو يمسسن شيئاً دون إذنها ، وأنا منذ كنت صغيرا إلى أن أصبحت شابّاً كانت أمي تثير المشاكل بتدخلها في كل كبيرة وصغيرة ، لدرجة أنها تريدني أن آكل متى شاءت وتؤكلني ما تحب هي ، وأن ألبس ما تريد هي ، وأن لا أخرج من البيت أبداً بحجة اليوم مشمس جدّاً ، أو اليوم فيه مطر أو فيه ريح ، بل حتى بيت الخلاء - أعزكم الله - تقول لمن بداخله : افعل كذا وكذا ..الخ ، بل وتحرم أولادها حتى الكلام فيما يشاءون ، فكنت وأنا صغير أعاني من تصرفاتها ، فكنت أسب الله ! من شدة الغضب طبعاً ، وقد كنت أعتقد أن السب حرام وذنب ولم أكن أعلم أنه كفر ، ولما عرفت أنه كفر تبت ولم أسب ، قلت : كنت أعاني من تصرفات أمي وكنت أدخل معها في صراع مرير ، من سب ، وتكسير للأواني ، وتمزيق لثيابي ، وهي تصرفات مكرَه عليها من شدة الغضب ، لدرجة أنني لم أهتم بدراستي بشكل جيد ، فرسبت وفشلت ، رغم أنني كنت من النوابغ وكانت لدي مؤهلات جيدة ، وأخلاقي حسنة خارج البيت بشهادة الجميع ، وعندما بلغت 14 سنة كنت أصلي في الوقت باستثناء صلاة الفجر كنت مقصراً فيها حتى بلغت 24 سنة ؛ لأنني كنت أعتقد مما درست أن الصلاة الفائتة يجوز قضاؤها وأن الدين رحمة ، طبعا كنت جاهلاً ببعض الأمور الشرعية وكانت عندي ذنوب عادية كسائر المسلمين فأسئلتي هي : 1. من المعلوم أن الله عنده سنن كونية وشرعية ، فأما السنن الكونية : فيجب على الإنسان – مثلاً - إذا أراد أن يكون طبيباً أن يدرس ، فأنا أحببت أن أكون متعلما منذ الصغر إلا أن ما عشته من مشاكل مع الأم والبيئة المحيطة بي جعلتني لا أنجح في دراستي ، رغم أنني أتيت بما استطعت من أسباب كونية ، فأنا هنا أسأل : هل السبب في عدم نجاحي في الدراسة بسبب تقصيري في سنن كونية ، أم بسبب تقصيري في السنن الشرعية - أي : ذنوبي - ؟ فإن قلت : ذنوبي : أقول لك : كنت صغيراً ولم أبلغ بعدُ ، وصُبت علي الهموم صبّاً صرفتني عن الدراسة ، فإن قلتَ : معصيتك لأمك : قلت : لم تترك لي مجالاً للطاعة والبر ، هي التي كانت تثير المشاكل والفتن بشهادة إخوتي وجميع من يقرب لي ، فأكرر السؤال هنا : لماذا لم أنجح في دراستي أبسبب تقصيري في السنن الكونية أو الشرعية ؟ .


    2. أنا الآن رجل لم أنجح في حصولي على حرفة ، ولا على عمل جيد إلا بعض الأعمال اليسيرة ، وبحثت للحصول على عمل جيد عشرات المرات ولم أنجح ، أضف إلى ذلك تكالب الحسَّاد عليَّ ، فهل السبب تقصيري في الأسباب الكونية أو الشرعية ؟ فإن قلت : كونية : قلت لك : إن هنالك من يأتي بعُشر ما أفعل أنا من الأسباب ولكنه يجد عملاً جيداً وينجح فيه ، وإن قلت : شرعية : فإن هنالك من ييسر للعمل وهو من أفجر الناس وأفسقهم ، ومع ذلك ينجح في عمله ويرزق ، وأنا هنا لا أتهم اللهَ بالظلم - حاشا لله - وإنما أريد تفسيراً شرعيّاً لحالتي من عالم رباني لأصحح أخطائي وأفهم حالي .3. فإن قلت : لم لا تحاول الدراسة من جديد وأنا في عمر 35 ؟ أقول لك : إنني مرضت منذ 7 سنوات بانهيار عصبي شديد أثَّر على ذاكرتي فضعفت قليلا ، ومع ذلك حاولت الدراسة منذ 5 سنوات فنجحت نسبيّاً ، وليس لي راتب ، فأنا مضطر للعمل ، بل وحتى العمل لم أجد ، فهل هذا الشقاء وعدم التوفيق في السنن الكونية أو الشرعية بسبب ذنوبي رغم أنني مسلم عادي ؟ أو هو دليل غضب الله - والعياذ بالله - . أفيدونا ، يرحمكم الله ، أعلم أنني أطلت ، ولكن تعمدت سرد القصة لكي يَفهم حالتي الذي سيرد عليَّ .


    الجواب :
    الحمد لله
    أولاً:
    فإن المؤمن في هذه الحياة يبتلى ويختبر حتى يُعلَم صدقه في إيمانه فيثاب عليه الثواب اللائق به ، وتصيبه المصائب والمحن لترتفع درجتُه عند ربه إذا هو صبر واحتسب عندها .
    قال تعالى : ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ . الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ . أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) البقرة/ 155 – 157 .
    وعَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ قَالَ : الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَمَا يَبْرَحُ الْبَلَاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ ) .
    رواه الترمذي ( 2398 ) وقال : حديث حسن صحيح ، وحسنه الألباني في " مشكاة المصابيح " (1562) .
    فاصبر – أخي - على ما أصابك ، وارجع إلى ربك ليكشف عنك البلاء والمحنة ، فليست الدينا طريقا مظلما ، ولا دربا مسدودا ، كما يظنه كثير ممن ابتلي بضيق في الرزق ، أو بلاء في النفس أو الأهل ؛ بل في الدنيا كثير من الأبواب المفتحة ، ولا ينقصها سوى العزم منا على العمل ، فجِد واجتهد ولا تُسلم نفسك لهذه الذكريات ، وأبدلها بأمل يتبعه العمل فإن لك بالأنبياء والصالحين أسوة وقدوة في العمل والبناء .
    ثانياً:
    لا بدَّ من توضيح مسألة الأسباب الكونية والأسباب الشرعية – فيما يتعلق بموضوعك - حتى تتضح لك الأمور .
    فنقول : إن الله تعالى جعل أسباباً لمسبّبات في أصل الخلقة والنشأة والتكوين ، وتسمى هذه " الأسباب الكونية " ، ولهذه الأسباب صفات وعلامات :
    1. منها أن منها ما هو حلال ومنها ما هو حرام في الشرع .
    2. أنها لا تختص بالمسلمين بل بعموم الخلق .
    3. أنها وإن كانت أسبابا لما جعله الله أسبابا له ؛ فإنما كانت كذلك بخلق الله تعالى وتدبيره وتصريفه ؛ فإن شاء سبحانه أمضاها على ما خلقها له ، ووضع فيها آثارها ، وإن شاء عطلها عن ذلك ، وإن شاء جعلها في ضد ما خلقت له ، لا معقب لحكمه سبحانه ، ولا راد لقضائه .
    قال ابن القيم – رحمه الله – عن الأسباب - : " ومنهم مَن أثبتها خلقاً وأمراً قدراً وشرعاً ، وأنزلها بالمحل الذي أنزلها الله به من كونها تحت تدبيره ومشيئته ، وهي طوع المشيئة والإرادة ومحل جريان حكمه عليها ، فيقوي سبحانه بعضها ببعض ، ويبطل إن شاء بعضها ببعض ، ويسلب بعضها قوته وسببيته ، ويعريها منها ويمنعه من موجبها مع بقائها عليه ؛ ليعلم خلقُه أنه الفعَّال لما يريد ، وأنه لا مستقل بالفعل والتأثير غير مشيئته ، وأن التعلق بالسبب دونه كالتعلق ببيت العنكبوت ، مع كونه سبباً " انتهى من " مدارج السالكين " ( 1 / 244 ) .
    ولنضرب على ذلك مثلاً تتضح به الصورة لك وليكن المثال فيما يتعلق بسؤالك الأول :
    جعل الله تعالى الدراسة وقوة التحصيل والحفظ والفهم سبباً للنجاح في الدراسة ، ويشترك في هذا المسلم والكافر كما هو مشاهد ومعلوم ، ولكن من الطلاب من يستعمل " الغش " في الامتحانات ليحصل النجاح ، فيكون قد سلك سبباً كونيّاً محرَّماً ، ومنهم من يستعمل " الواسطة " لأجل ذلك ، وهو محرم أيضاً ، ومع ذلك نقول : هل كل من جاء بالدراسة والتحصيل والحفظ والفهم يعني ذلك أنه ناجح لا محالة ؟! والجواب : بالطبع لا ؛ لأن الله تعالى هو مالك الأسباب ومسبباتها وقد يُضعف الله تعالى لحكمة بالغة ذلك الحفظ والفهم عند الامتحان ، فلا ينجح ذلك الدراس والحافظ والفاهم لمواده الدراسية نجاحاً مبهراً ، وقد يعطل الله تعالى ذلك كله حتى لا ينجح مطلقاً ، وقد يكون من أسباب إضعاف الله تعالى لتلك الأسباب أو تعطيلها معصية عظيمة فعلها ذلك الطالب ، كسب الله تعالى أو ضرب أمه أو إهانة والده ، وقد تكون الحكمة من ذلك حفظ دينه من الفتنة لو أنه نجاح نجاحاً مبهراً ، والحكم في ذلك كثيرة وجليلة .
    وأما الأسباب الشرعية فهي كل ما جعلها الله تعالى أسباباً على وقوع مسبَّبات بنصوص الشرع ، كما جعل الرقية والعسل والحبة السوداء علاجاً للأمراض ، وكما جعل التقوى وصلة الرحم مصادر للرزق ، وهذه الأسباب خاصة بالمسلمين ، وهي ممكنة الإضعاف والتعطيل لحكَم جليلة كذلك .
    وننبِّه ها هنا إلى أنه ليس ثمة أسباب شرعية للنجاح والتحصيل ، نعني : أن تكون أسبابا من العبادات والطاعات ، خاصة بذلك المطلوب ، متفردة بالتأثير فيه من غير الإتيان بشيء من الأسباب الكونية ؛ فلو قضى المسلم ليله بالقيام ونهاره بالصيام ، وكان يدعو في ذلك بالتوفيق والنجاح فإنه لم يسلك الأسباب التي يمكنه تحصيل النجاح والفلاح في دراسته ، ولا كذلك بر الوالدين سبب للنجاح ، بل لا يجوز لمسلم أن يفعل هذا كله معتقداً أنها أسبابٌ لنجاحه في دراسته ويكتفي بها ؛ لأن الله تعالى لم يجعلها أسباباً خاصة بذلك ، نعم يمكن أن يفيده قيامه بالطاعات ليثبت الله قلبه ويوفقه في الامتحان ، لكن لا بدَّ من الإتيان بالسبب الكوني وهو الدراسة ، وحتى في العلم الشرعي فإن القيام بتلك الطاعات لا يُكسب المرء علوماً والنبي صلى الله عليه وسلم قطع ذلك الأمر بقوله : ( إِنَّمَا العِلْمُ بِالتَّعَلُّم ) – رواه الطبراني وحسَّنه ابن حجر والألباني - ولكن من سلك سبيل العلم فهو يحتاج للتأييد والتثبيت والفتح له بالحفظ والفهم وهذا ما تأتي به التقوى والدعاء والطاعات ، ومن ذلك : حصول الذرية فإن الله تعالى جعل لها أسبابه الكونية المعروفة ؛ فلا يحل لمسلم أن يواظب على أعظم العبادات من أجل أن يرزقه الله تعالى الذرية إذا لم يتزوج ، بل يكون قد سلك الطريق الخطأ وبذل الأسباب الخطأ ، ولكنه إذا تزوج وجامع زوجته ، كان بإمكانه أن يستعين بالدعاء ، كسبب شرعي لذلك ، مع ما أتى به من السبب الكوني .
    وعليه :
    فالجواب عن عين سؤالك الأول : أنك لم تنجح بدراستك بسبب تخلف السبب الكوني وهو الدراسة ، وأنك لو جئت به فإن الله تعالى قد يعطله عليك بسبب وقوعك في ذنب من الذنوب ، وقد يعطله ابتلاء لك ، واختبارا لإيمانك وصدقك ، وقد يعطله صرفا لشر آخر كان يجره عليك نجاحك فيه ، أو ادخارا لخير آخر أعظم منه ، أو لغير ذلك من الحكم التي قد نعلمها ، وقد لا نعلمها ، فهو سبحانه الحكيم الخبير ، يصرف الأمور بحكمته ، ويدبر أمر خلقه بقدرته ، وخبرته ، وعلمه ، ولطفه ، سبحانه ، لا معقب لحكمه ، ولا مبدل لكلماته .
    فليست المسألة ـ إذاً ـ مسارعة في تحقيق رغبات العباد ، فالعباد أضعف من أن يصرفوا أمر أنفسهم ، فضلا عن أن يدبروا أمر الكون ، ولو بالاقتراح ، أو الاختيار ، بل الخيرة في ذلك كله إلى أمر الرب الجليل ، الحكيم الخبير ؛ قال تعالى : ( وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ * وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ * وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) القصص/68-70 ، وقال تعالى : ( إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا ) الإسراء/ 30 ، فهو المقسِّم سبحانه والمعطي لرزقه بحكمته .
    وحال المؤمن الرضى بقضاء الله وقدره ، قال النبي صلى الله عليه وسلم ( عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ) رواه مسلم ( 2999 ) .
    ويضاف إلى الرضى بقضاء الله تعالى : علم العبد بأن الله لم يكتب عليه إلا خيراً ، فليس غنى العبد وثراؤه دليلاً على فضله عند الله ، وانظر لقارون الذي لا يستطيع أن يحمل مفاتيح كنزه عصبة من الرجال ، ماذا حلَّ به من سخط الله عليه من خسف الأرض به ، وانظر لفرعون وتمكينه في أرض مصر ماذا حلَّ به من سخط الله من إغراقه في البحر ، فهل نفعتهم أموالهم وجاههم ؟! وهل ما كانوا عليه من حال يدل على أن الله تعالى راضٍ عنهم ؟! فلا تغتر – أخي – بما تراه على غيرك من مال وجاه فالدنيا يعطيها الله تعالى لمن يحب ومن لا يحب ، ولا يعطي الآخرة إلا لمن يحب ، قال تعالى مخاطبا نبيه صلى الله عليه وسلم – ونحن داخلون في الخطاب من باب أولى – : ( وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ) طه/ 131 .
    ثالثا :
    أما سؤالك الأخير فقد قدمنا الجواب عنه فيما سبق ذِكره ، ونحيلك على جواب السؤال رقم ( 114019 ) والأجوبة المحالة عليه فيه تجد ما ينفعك إن شاء الله .
    وخلاصة ما تقدم :
    أنه ينبغي عليك عدم التفريط في مباشرة الأسباب الكونية ، وأن عليك أن تصلح نفسك فيما بينك وبين ربك تعالى وفيما بينك وبين الناس ونخص بالذكر أهلك المقربين ، وأن تفريطك في مباشرة الأسباب الكونية سيصعِّب عليك حياتك ويجلب لك الشقاء ، ولا يعني قيامك بها على وجهها الأكمل أنك لن تتعرض للمصائب والشقاء ؛ بل قد يحصل لك ذلك بسبب معاصيك وذنوبك ، قال تعالى : ( أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ ) آل عمران/ 165 ، وقال تعالى : ( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ) الشورى/ 30 ، أو لغير ذلك من الحكم ، على ما سبق بيانه .
    واعلم – أخيراً – أن الشقاء الحقيقي هو شقاء القلب بسبب الذنوب والمعاصي ، وهذا الشقاء لو كان معه مال الدنيا فلن يشعر صاحبه بسعادة في قلبه ، ولن يقف الأمر عند دنياه بل سيتعدى الأمر معه في الشقاء والعقوبة إلى الآخرة ، قال تعالى : ( فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى . وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ) طه/ 123 ، 124 .
    واعلم أن السعادة الحقيقية هي سعادة القلب بالإيمان والثقة بالله ، ولا يرزق ذلك إلا من عرف ربَّه حق المعرفة فأدَّى أوامره وابتعد عن نواهيه ، وهذه السعادة سيشعر بها المسلم حتى لو كان ثمة ضيق في معيشته الدنيوية من فقر أو شظف عيش ، وهذه السعادة ستستمر معه إلى داره الأخروية ، قال تعالى : ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ) النحل/ 97 .
    وانظر – للأهمية – جواب السؤال رقم ( 85362 ) .
    والله أعلمموقع الاسلام سوال وجواب





  4. #723
    السلام عليكم
    كيف الحال؟

    كل عام وانتم بخير


    لدي استفسار
    قبل قليل قرأت ان هناك بعض الكلمات في القرآن عائدة للغة الارامية او السريانية..
    فهل ذلك صحيح..
    وان كان فما الحكمة من ذلك..

    وقرأت

    ويعادل مصدر الكلمة في السريانية كلمة "قريانا" والتي تعني "قراءة الكتاب المقدس" أو "الدرس". ورغم أن معظم الباحثين الغربيين يُرجعون أصل الكلمة إلى الكلمة السريانية، إلا أن غالبية علماء المسلمين يرجعون الكلمة إلى المصدر العربي "قرأ"



    ويقال ان اللغة العربية متدرجة من اللغات السامية منها الارامية والسريانية التي اول مرة اسمع بها .

    ويقال ان الله جعل بعض كلمات القرآن من اللغة السريانية لأنه أنزل الكتب السماوية السابقة بذات اللغة اذ تعد هذه اللغة لغة سماوية..

    ما استدرج استفساري هذا بدعة من احد المشركين ان كلمة قرآن كلمة غير عربية الأصل فأريد التثبت من صحة أو نفي كلامه مع برهان حق..

  5. #724
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    اهلا شووق
    نحن بخير والحمدلله و نسأل الله تكوني كذلك^^
    وانتي بخير وصحة وسلامة يارب و الله يتقبل منا رمضان بقبول حسن يارب^^


    جأني تنبية على ردك ولكن انشغلت و لما فضيت بحثت في الموضوعem_1f60b

    هذا الكلام غير صحيح فلو كان صحيح ستتغير كثير معاني في القرآن*^*
    و الآيات التي تدلنا على ديننا ستتبدل ف من أين سنأخذ ديننا ؟
    فمثلا الآيات التي تثبت أن الرسول -عليه الصلاة والسلام- هو خاتم الانبياء و الرسل لن تعود تثبت هذا الامر وبهكذا سيخرج علينا ناس يدعون دين جديد وانهم رسل من اللهe416

    جواب كل هذه الاتهامات قول الله تعالى: (
    إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ). سورة يوسف الآية 2


    +

    وجدت رد جميل من احد الأخوة وسوف اضعه لك هنا لتستفيدي منهgooood
    الرد طويل جدا لذلك اخذت جزء منه فقطbiggrin







    attachment
    ربي يسعدك بنتي آوركيدْ على الطقم الروعة^.^








  6. #725


    إضافةً على ما ذكره تاج-بارك الله فيه- أزيدُ هذا :


    ما استدرج استفساري هذا بدعة من احد المشركين ان كلمة قرآن كلمة غير عربية الأصل فأريد التثبت من صحة أو نفي كلامه مع برهان حق..


    الوليد بن المغيرة الذي كان أعلم الناس بشعر العرب والجنِّ ورجزهم وسجعهم ونثرهم ، لم يستطع الطعنَ في القرآن ،
    بل امتدحه وأثنى عليه بكلمةٍ نقرؤها إلى يومنا هذا ونسمعها ..
    " إنَّ عليه لحلاوة .. "
    فطاحلة العرب وأفصحهم لسانًا ممّن سبقونا لم يستطيعوا أن يأتوا بقرآنٍ مثله وأعجزهم ذلك،
    فحتّى لو جاء اليوم مشرك وطعن بمثل هذا الطعن الفاسد فهذا لن يضر،
    اللي أحسن منّه من أهل اللغة والبلاغة في قريش صاحبة الشأن ما قدروا فكيف بمن دونه في الفصاحة والبلاغة وفي زمننا هذا بالذات؟
    حيثُ قلّ فهمنا وعلمنا ؟

    وجود كلمات ( غير عربية ) أو ( أصلها غير عربي ) مثل اسم ( نوح ) أعجمي و ( استبرق ) و ( جهنّم ) أيضًا
    وغيرها
    القليل في كتاب الله تعالى لا يقدح بعروبة القرآن.

    يجب أن نعلم أنَّ القرآن كلامه إمّا ( أفصح الفصيح ) و ( فصيح ) ..

    لماذا ذكر الله شبهات الكفّار وردّ عليها ، لم يرد عنّا أنّا سمعنا و لو من كافرٍ واحدٍ قدحًا في مثل هذه الكلمات ؟
    كان من الأسهل أن يطعنوا -والعياذ بالله- بهذه الكلمات وتبطل معجزة القرآن ؟ أليس كذلك ؟
    لكن و لأنّهم (
    استعملوا هذه الكلمات في لغتهم وكلامهم فقد ذلَّ لها اللسان العربي وصارت عربيّةً منهم )
    ولذلك لم ينكروا على رسول الله-صلى الله عليهِ وسلّم- هذه الكلمات gooood


    +

    القصيدة الفارسية لو وردَت فيها كلمة أو اثنتين ( عربيّة ) هل سيخرج منها كونها قصيدة فارسية ؟
    أعني هل سنقول أنها قصيدة عربية لأجل كلمة أو اثنتين وردتا فيها ؟

    كذلك العكس والله أعلم ، فالكلمات الأعجميّة قليلة جدًا + عرّبتها العرب وصارت من لغتها العربية gooood
    بل يستدلُّ العلماءُ منها دلالات قويّة وفيها تدبّرٌ عظيم لو تمعّنتِ لمَ وضعها الله في كتابه ؟



  7. #726

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    كيف أكون مستجابة الدعوة؟ و ما هي أوقات إجابة الدعاء غير : ( السفر - الصائم عند فطره - آخر ساعة في يوم الجمعة ) ؟


    ‏" اللهم نقي أيامنا من الهم والضيق والحزن وافتح لنا مع كل يوم جديد أبواب السعادة والراحة والرضا والأمل".

  8. #727
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    لكي تكون مستجاب الدعوة فعليك بالحلال في مشربك و مطعمك و أن تحرص على تجنب الحرام

    فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلَّم: "
    أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا، وَإِنَّ اللهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ، فَقَالَ: ( يَأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا، إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ). المؤمنون: 51، وَقَالَ: ( يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ). البقرة: 172، ثُمَّ ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلَّم؛ "الرَّجُلَ، يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ: يَا رَبِّ، يَا رَبِّ، وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ".رواه مسلم


    وكذلك على المسلم أن يدعو وهو يثق و يحسن الظن بالله ولا ييأس وعليه أن يدعو بقلب خاشع متضرع لله سبحانه

    فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عن النَّبيِّ صلى اللهُ عليه وسلَّم قَالَ: "
    لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ، مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ"، قِيلَ: (يَا رَسُولَ اللهِ مَا الِاسْتِعْجَالُ؟!) قَالَ: "يَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ وَقَدْ دَعَوْتُ، فَلَمْ أَرَ يَسْتَجِيبُ لِي، فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذَلِكَ وَيَدَعُ الدُّعَاءَ".رواه مسلم

    وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلَّم: "
    ادْعُوا اللهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ لَاهٍ".رواه الترمذي




    أما أوقات إجابة الدعاء فالدعاء ليس مربوط بوقت معين وعلى المسلم أن يدعو الله في كل وقت وحين
    ولكن هناك أوقات مباركة دلنا الرسول عليها


    -1-
    عن أبي أمامة رضي الله عنه قال:
    قيل يا رسولَ الله! أيُّ الدعاءِ أسمَعُ؟ قال: "جَوفُ الليلِ الآخرِ، ودُبَرُ الصلواتِ المكتوباتِرواه الترمذي
    وقد اختلفوا في معنى: "
    دُبَرُ الصلواتِ"، هل هو آخرُ الصلاةِ قبلَ السلامِ، أو بعدَه؟ و رجّح الشيخ إبن عثيمين أنه قبل السلام.

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "
    ينزِلُ ربنا تبارك وتعالى كلَّ ليلةٍ إلى السماءِ الدنيا، حين يبقَى ثلثُ الليلِ الآخر، فيقولُ: من يدعوني فأستجيبَ له، من يسألُني فأعطيَه، من يستغفِرُني فأغفرَ له"رواه البخاري ومسلم

    -2-
    عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: «
    الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ» رواه الترمذي

    -3-
    وعند الاستيقاظ من النوم بالليل
    فعن عُبَادة بن الصامت رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "
    من تعارَّ من الليلِ، فقال: لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، له الملكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حولَ ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفِرْ لي، أو دعا، استُجِيبَ له، فإن توضَّأَ وصلَّى قُبِلت صلاتُه"رواه البخاري

    -4-
    كذلك الدعاء لأخيك المسلم
    عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (
    مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، إِلاَّ قَالَ الْمَلَكُ: وَلَكَ بِمِثْلٍ). رواه مسلم

    -5-
    عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " «أقربُ ما يكونُ العبدُ من ربِّه وهو ساجدٌ، فأكثروا الدعاءَ» " رواه مسلم

    -6-

    عن سهل بن سعد رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( ثنتان ما تردان: الدعاء عند النداء, وتحت المطر).رواه الطبراني
    الدعاء عند النداء: أي وقت الآذان أو بعده

    -7-
    وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (
    خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، وخير ما قلت أنا والنبيّون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ) رواه الترمذي




    هناك آداب للدعاء يجب المحافظة عليها ليستجاب دعائك

    عن فَضَالة بن عُبَيد رضي الله عنه قال:
    سمِع رسولُ الله صلى الله عليه وسلم رجلًا يدعو في صلاتِه لم يُمَجُّدِ الله تعالى، ولم يُصلِّ على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "عجَّل هذا"، ثم دعاه فقال له: - أو لغيرِه - "إذا صلَّى أحدُكم، فليَبدَأْ بتمجيدِ ربِّه جلَّ وعزَّ، والثناءِ عليه، ثم يُصلِّي على النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو بعدُ بما شاءَ"رواه الترمذي

    فإذا دعا المسلم عليه بالثناء على الله ومدحه وثم يصلي على النبي وثم يدعو بما شاء



    أين يذهب الدعاء اذا تجنبنا موانع الاجابة و التزمنا بمواطن و موجبات إجابة الدعاء

    عن أبي سعيد رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " «
    ما من مسلمٍ يدعو بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ، ولا قطيعةُ رحمٍ، إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاثٍ: إما أن تُعجَّلَ له دعوتُه، وإما أن يدخِرَها له في الآخرةِ، وإما أن يصرِفَ عنه من السوءِ مثلَها " قالوا: إذا نُكثِرُ، قال: " الله أكثرُ» " رواه أحمد

    عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((
    لا يغني حذر من قدر، والدعاء ينفع فيما نزل وفيما لم ينزل،وإن البلاء لينزل فيتلقاه الدعاء، فيعتلجان إلى يوم القيامة)). رواه الحاكم و الطبراني


    هذا يعني ليس بالضرورة أن ترا دعوتك إن استجاب الله دعائك
    فالرسول ابلغنا بأن الله قد يدخرها لك في الآخرة وقد يصرف عنك سوء وبلاء نازل عليك
    بمعنى أن دعائك مسك عنك بلاء و وصفهم النبي بأنهم -
    الدعاء و البلاء- يتعاركان الى يوم القيامة


    هذا والله أعلم

  9. #728
    السلام عليكم

    بدي كتاب يفسر القرآن الكريم بلاغيا ويكون سهل
    غير سيد قطبe415
    تفسير سيد قطب تفسير متخصصين بدي شيء اسهل..
    ويعطيكم العافيةembarrassed

  10. #729
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة شـــوووق... مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    بدي كتاب يفسر القرآن الكريم بلاغيا ويكون سهل
    غير سيد قطبe415
    تفسير سيد قطب تفسير متخصصين بدي شيء اسهل..
    ويعطيكم العافيةembarrassed

    انا اعرف كتاب المختصر
    هو اساس مصحف يكون في تفسير باطريقة سهله وواضح
    وحتى سعره كويس من مكتبة جرير

    ان شاء الله يفيدك
    اخر تعديل كان بواسطة » حزن القوافي في يوم » 28-06-2019 عند الساعة » 19:33
    attachment

    2009 _ 2019



  11. #730
    ان شاء الله بشوفه شكرا لكsmile

    * كان قصدي اظهار الاعجاز البياني في القرآن الكريمsmile

  12. #731
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة شـــوووق... مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    بدي كتاب يفسر القرآن الكريم بلاغيا ويكون سهل
    غير سيد قطبe415
    تفسير سيد قطب تفسير متخصصين بدي شيء اسهل..
    ويعطيكم العافيةembarrassed
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    اممممممم هل جربتي تفسير ابن كثير؟

  13. #732
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة تاج الزعامة مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    اممممممم هل جربتي تفسير ابن كثير؟
    نعم جربته
    والزمخشري كمان ما اعطاني اللي بدي اياهe415

  14. #733
    اعراب القرآن لمحي الدين الدرويش
    سبحان من أبَى الكمال الا لذاتهِ العليه
    اللهم صلِ وسلم وبارك على محمد صلى الله عليه وسلم
    قضية الأمة "القضية الفلسطينية"
    attachment
    ناغاتو

  15. #734
    شكرا لكم إن شاء الله بتطلع على اقتراحات كمsmile

  16. #735
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة شـــوووق... مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    بدي كتاب يفسر القرآن الكريم بلاغيا ويكون سهل
    غير سيد قطبe415
    تفسير سيد قطب تفسير متخصصين بدي شيء اسهل..
    ويعطيكم العافيةembarrassed

    مفاتيح الغيب للرازي يصلح إن شاء الله أن يكون في هذا المجال ،
    لكنني أخشى لغير المتخصصين الخوض فيه لأنه أشعري-رحمه الله-،
    إن أردتِ فإنّي أوصيكَ بكتاب الشوكاني-رحمه الله- ( فتح القدير ) لأنه جامع بين فنّي الرواية و الدراية ،
    هنالك كتب تسمّى تفاسيرًا وإلّا هي ليست شروحٌ للآيات وكشف عن معانيها إنّما عنيت بجانب واحد ولكن طغى عليها هذا الاسم واشتهرت به ..


    الجانب البلاغي منثور في كتب التفسير و علوم القرآن gooood
    مثلًا ممكن تبحثين عن الشيء الذي تريدينه في البلاغة
    كعلم المناسبات ؟ لمَ جاءت الآية هذه بعد هذه الآية والسورة بعد السورة ؟
    رغم أنه داخلٌ في البلاغة لكن خصّص العلماء له كتب وجعلوه فنًّا ..

    هنالك كتاب لطيف وجميل ومتوفّر له تطبيق على الـآب ستور وهو ( القرآن تدبّر وعمل ) قامَ عليه مجموعة من العلماء،
    و مطبوع أيضًا تجدينه في جرير ، جمعوا فيه مجموعة تفاسير و وضعوا أسئلة لإثارة القارىء مع جوابها ، رهيييب جدًا وأنصح به بقوة biggrin
    أنا أقرأ منه كثيرًا لطالباتي وأقتبس منه 3>


الصفحة رقم 37 من 37 البدايةالبداية ... 27353637

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter