السلام عليكم
انطلاقًا من هذا ^^
سيكون المـوضوع خاصاً بالطلبات والإستفسارات النورانيّة التي تتوافق مع منهج أهل السنة والجماعة, من حيث طلبـات ( الآيات القرانية -
الأحاديث النبوية - البحوث - المواقع - الكتب - طلبات شرح الآيات والأحاديث - طلبات شرح أمور شرعية غير مفهومة وغير ذلك )
لدي استفسار بسيط جدًأ عن آية ,, نقشت بداخلي منذ الصغر !
أحفظها كما أحفظ أسمي جيدًأ !
وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ
أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا ~
إنما فقط ,,, كلام لإحدى المعلمات لا يزال غامضًأ بالنسبة لي ,,, !!
أشعر بأن كلامها , كالضباب الذي غلف لي معنى الآية !!!
لا أطلب شرحها , و إلا ما فائدة دراستي 10 سنوات من الابتدائية إلى الثانوية ~
إنما فقط ,, أو ,, تلك الـ أو !!
إنها تؤرقني جدًأ , و خصوصًأ أن كلام المعلمة لم يكن واضح !!
في الحقيقة لطالما أردت الحديث عن هذا الأمر منذ البداية
لكنني لم أشعر بغموض كلامها , أو بالاصح , أنا لم أتذكر كلامها او أحاول أخذه على محمل الجدية
إلا بعد انتهاء الدراسة , و مروري بمواقف سيئة مع والدي !!!
دون سبب تم النبش بذاكرتي لأرى كلامها غير واضح أبدا !!
ما قالته هي أو ما أسأل عنه أنا
[ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا ]
أو تفيد التخيير
إذًا , ألستُ أنا " مخيرة " بإرضاء أحد والدي ؟! أمي [ أو ] أبي !!
أعني ,, ألا يقولوا [ رضاء الله من رضا الوالدين ] ؟!
يكفيني رضا أمي عن أبي < او العكس ~
لستُ مجبرة على إرضائهما الاثنين معًأ ,,, سيكون كافيا أن أرضى أحدهما !!
أهكذا المعنى الصحيح لتلك الأو ؟!
لا أعلم بالضبط ,, في الواقع أن كانت أمي راضية عني , يكفيني ~ ! فـ أنا لا أجاهد و لا أحاول أرهاق نفسي من اجل ابي ~
و قد اخدع نفسي , بهذا المعنى من أجل إرضاء ضميري باتجاه والدي !!
فـ أريد أن أعلم فقط ,, أهو صحيح أم لا ~
بالكاد أتذكر كلام المعلمة في هذا الأمر , فهي التي فتحت عيني على [ أو ] لكن بشكل مشوش جدًأ
شكرا لكم ~ ^^
المفضلات