بسم الله الرحمن الرحيم
إنَّ الحمد لله كُله لله ..أوله وآخره ..باطنه وظاهره ..حمداً كثيراً مباركاً كما يليق بجلال وجهه الكريم وعظيم سلطانه ,,
تسـبِّح ذرات الوجـود بـحـمـده ..... ويسجد بالتعظيم نجمٌ وأشجارُ
ويبكي غمام الغيث طوعاً لأمره ..... فتضحكُ ممّا يفعلُ الغيثُ أزهارُ
والصلاة والسلام على معلم البشرية جمعاء سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين ,,
يكفيك عن كلِّ مدحٍ مدحُ خالقه ..... واقـــرأ بــربـِّك مـبـدا سورة القلمِ
إن حلَّ في القلب أعلى منك منزلة ..... في الحبِّ حاشـا إلهي بارئ النَّسَمِ
فـمـزَّق الله شـريـانـي وأوردتـــي ..... ولا مشت بي إلى ما أشتهي قدَمي
[IMG]http://www.**********/lives/12695448881.jpg[/IMG]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهـلاً بالذين أُحِبّـُهــم ..... وأودُّهـم في الله ذي الآلاءِ
أهلاً بقومٍ صالحين ذوي تـقى ..... غُرِّ الوجوهِ وزينِ كلِّ ملاءِ
يـا طـالـبـي عـلمَ النبيِّ مـحمد ..... ما أنـتـمُ وسـواكـمُ بسواءِ
أهلاً برواد بيتنا الحبيب , بيتنا الذي رفع الدعوة إلى الله شعاراً له , استقبل بصدر رحب وقلب عطوف كل قلم ونفس تود أن تترك أثراً وبصمة في هذا العالم الفسيح لتكون شاهدا عليها يوم يجعل الولدان شيبا , بيت تخرج منه الكثير ممن يحملون هم الدعوة إلى الله عزوجل , وأصبح هاجسهم الوحيد الدعوة إلى رب العباد لعل الله يفتح على أقلامهم قلوب غافلة وتقريب أنفس بعيدة عن خالقها ^_^ , لذلك نقشوا على صفحات قلوبهم (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
وحفروا في جدارنها « إن الله وملائكته وأهل السموات والأرضين حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير »
ورغبوا أن تكتب أسمائهم ضمن « إن من الناس مفاتيح للخير ، مغاليق للشر ، و إن من الناس مفاتيح للشر ، مغاليق للخير ، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه ، و ويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه »
إن التميز هو الذي يجعل حياة أي شخصي بشكل عام و المرأة بشكل خاص كالشمس المشرقة تشمل الكون كله بدفئها وحبها وعطائها دون أن تنتظر مقابل من الأخرين ، إنها المرأة التي ُصبغت بصبغة الإسلام وتميزه الفكري والعقلي بل والمشاعر والتأملات والسلوك والأهم من ذلك الهدف والغاية .
[ المصدر : محركات البحث مفرغ من محاضرة ]
قال الله تعالى " يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ"
قال رسولنا صلى الله عليه وسلم: " إذا أحب الله عبـد.."
مالذي يحصل ؟!
نادى العظيم نادى الملك نادى الواحد القهّار في السماء "قال الله عزّ وجلّ: يا جبريل إني أحب فلان" وهذا صغير لا يعلم ضعيف بين الخلق، قد لا يأبه فيه، لكنه عند الله عظيم..
فينادى جبريل : يا أهل السماء" فإذا بسبعون ألف ملك يطوفون في البيت المعمور وإذا بالسّجد الركّع ما فيها موضع شبر إلا وأحد هؤلاء الملائكة يسمع النداء وهو ساجد، والآخر وهو راكع
( والصافات صفاً ) صافون الكل يسمع النداء، وحملة العرش، كما جاء عند أبي داود من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه وعند الطبراني في الأوسط من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه حين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم واستشعر هذا الحديث حين يصف بأبي هو وأمي يوم رأى النار ورأى الجنة ورأى الملائكة ورأى إبراهيم ورأى موسى قال: " أذن لي أن أصف أحد حملة العرش، ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام -أنا وأنت أربع أصابع لكن هذا الملك لو أذن الله عزّ وجلّ له من حجمه أن يلتهم السماوات والأرض التي حملتنا في لقمة واحدة لفعل الملك المقرّب !! - قدمه في أسفل الأرض وعلى قرنه العرش "
فيلتفتون وهم ثمانية من حملة العرش يسمعون هذا النداء وهذا العبد لا يعرف ضعيف قد يكون خارج في مشوار له!
فينادى جبريل على مسامعهم كلهم الذي أنتم سجّد لأجله والذي حملتهم عرشه والذي طفتم بالبيت المعمور من أجله خالقهم الذي تخافونه وتسبحونه بالليل والنهار يحبّ فلان ! اللهم اجعلنا منهم ، يحب فلان فأحبوه فيحبه الملائكة و كل من في السماء فيستغفرون له ويدعون له في كل يوم، فيوضع له القبول في الأرض
( إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودّاً ) أي وداً في الأرض وقبولاً في الأرض.
أسألك بالله وخذ مني دقيقة أنا وأنت نفكّر بها ونسترجع الذاكرة، هل تذكر في عمرك أنك لما سمعت هذا الحديث وعلمت أنه كلام الله عزّ وجلّ بلّغه من لا ينطق عن الهوى، وعلمت بصحة هذا الكلام.
هل حملته هذا الهم أن يذكر اسمك في السماء ؟! بصراحة كن صريحاً فما أجمل الصراحة، هل جلست في يوم تفكر كيف أصل إلى مرحلة وخريت ساجد لله عزّ وجلّ اجعلني ممن تذكرهم في سماءك إني أحبهم ؟!
من عظمته سبحانه ولطفه وكرمه بهذه المخلوقات معاشر النطف الذين كانوا تراب أعطاهم فرصة أن يصلون إلى هذه المنزلة.
بقلم الشيخ : عبدالمحسن الاحمد
سؤال يحتاج إلى وقفة جادة
هل حملنا هذا الهم أن تذكر أسمائنا في السماء ^^
هل حملنا هم هذا التميز من لدن رب العباد؟
فلنجتهد لننال هذا الفضل قدر المستطاع فان ظفرنا به فلن نشقى بعدها أبدا




اضافة رد مع اقتباس



























المفضلات