
وكان لهذه الفتاة الغير مؤهلة عمليا كلّ ما أرادت..
فقد نجحت في إثبات نفسها رغم الصعوبات التي واجهتها بسبب مظهرها..
استطاعت أن تثبت أن ليس هناك مستحيل، بل المستحيل أن تثني الصعوبات عزيمتها..
خاضت ميادين لم يرى العالم لها فيها كانا.. ومع ذلك جعلت الجميع يتذكرون اسمها!!

هنا ينتهي تقريري.. عسى أن يكون قد أعجبكم ويكون قد أفادكم، سواء كنتم من متابعي هذه السلسلة أم لا.. وإذا لم تكونوا فأرجو أن يكون التقرير قد حفّزك لمشاهدتها، فهي فعلا تستحق ذلك!
أقول إلى اللقاء إذن.. عسى أن أراكم في تقارير أخرى
.. أو ربما في مسابقة أخرى 
المفضلات