[CENTER]
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله محمد واله وصحبه وسلم
كيف حالكم يا اخواني واخواتي ويا اعضاء مكسات وزواره الكرام
أحببت أن أعرض عليكم موضوع من الاهميه الكبيره
في ضرفنا هذا الصعب والمسجد الاقصى مهدد بالهدم
فهنا نسأل سؤال ماذا يمكن أن افعل تجاه هذه المصيبة ؟؟
ولقد أيقضني هذا السؤال عندما شاركت في موضوع الأخت
..........
.........
نعم الدعاء مهم لكن
قلت ماذا استطيع أن افعل غير الدعاء ؟؟؟
أتسائل لو أن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه علم بما يحدث في المسجد الأقصى
من احتلال وظلم وقمع وقتل لإخواننا وفوق ذلك أن المسجد الأقصى سوف يهدم ؟ ماذا كان يفعل ؟؟؟
وهو الذي لم يخرج من مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا لاستلام مفاتيح المسجد الأقصى .
ولو أن صلاح الدين رضي الله عنه ( الذي كان لا يبتسم لان المسجد الأقصى أسير جريح )
سمع بما حدث ويحدث ماذا كان ليصنع ...؟؟؟
إنها تساؤلات تذهب بنا إلى تساؤل أعظم فنقول نحن كمسلمين كعرب كشباب وشابات رجالاً و نساء ً
وشيوخاً أطفلا ماذا يمكننا أن نفعل والأقصى على وشك أن يهدمه الصهاينة ؟
واعتقد أن سؤال كهذا يتم عن يأس وخوف وعن عجز وتخاذل ؟!
فمنا من يعتقد أن تحرير الأقصى لن يكون على يديه مدعيا" أن الناس لم يتوحدوا بعد
وبان جيل التحرير لم يحن بعد وان الصهاينة لديهم سلاح نووي وان حلفائهم كثر
وما إلى ذلك من الأعذار الواهية .
الم يعلم هؤلاء أن جيل التحرير لن يأتي بمعجزة من السماء !!
ألا يفترض بان الجيل المحرر سيأتي من بعدنا لذلك فهم أبنائنا أو أحفادنا ؟!
وهذا يوصلنا إلى أن نسال سؤال أعمق ! ألا يفترض بهؤلاء المتخاذلون أن يعلموا
أن التربية الإسلامية الصحيحة هي التي ستولد جيل التحرير .
فان أساس انتصار صلاح الدين هي هذه ألنقطه المهمة حيث قامت العائلة الايوبيه آنذاك بفتح المدارس
ودور العلم في الحديث والفقه والسنة وغيرها
حيث نشاء جيل التحرير من هذه المدارس .
أما في وقتنا الحالي نأخذ العلم للو ضيفه ولنفع أنفسنا ولحول ولا قوه إلا بالله
ولكي لا أطيل عليكم فقد فكرت في هذا الموضوع لطرح حلول لهذه المشكلة العظيمة
بالتعاون معكم إخواني وأخواتي لكي نفيد امتنا بالأفكار التي تفيد الشباب
تصب طاقتهم فيها لكي يخرج لنا جيل التحرير..
واليكم بعض الحلول
1- تربية أنفسنا على التربية الإسلامية الصحيحة وعلى سنة نبينا
محمد صلى الله عليه وسلم .
2- أن نعاهد أنفسنا أن نربي أبناءنا في المستقبل على التربية الصالحة
تتسم بحب الدين ، القرآن ، النبي ، المساجد الثلاث
المسجد الحرام ، المسجد النبوي ، المسجد الأقصى.
3- أن يختار الشاب منا الزوجة الصالحة تعينه على دينه قبل دنياه
وان تختار الفتاة المسلمة زوجاً مسلماً صالحاً . فالزوج والزوجة هي أساس
العائلة والعائلة هي أساس المجتمع وهكذا .
4- التزم بعض الأطفال وعلمهم القران والسنة ومعنى اليهود
والمسجد الأقصى كان تكون في الدورات الصيفية .
5- طرح موضوع المسجد الأقصى عن التحدث مع رفاقك
لان الكثير من الشباب أصلاً لا يفرق بين المسجد الأقصى والقبة الصخرة .
6- الصلاة الصلاة مع الجماعة وفي وقتها واذكر قصه في هذه النقطة
أحد أفراد الجيش الإسرائيلي سأل رئيسة الوزراء الراحلة جولدا مائير عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول: "لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فينادي الحجر والشجر
ويقول يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي ورائي تعال فاقتله".
فردت مائير قائلة: "نعم هذا صحيح، هذا عندنا في التوراة ولكن ليسوا هؤلاء المسلمين الذين تراهم اليوم، وإنما المسلمون الذين يصل عددهم في صلاة الفجر كعددهم في صلاة الجمعة".
7- التلفاز وما يبثه من سموم لتغيير الفكر الإسلامي الصحيح
ولكن أدره على القنوات الهادفة والمفيدة .
فيجب علينا آخوني أن نفكر للمستقبل وبالاخص مستقبل التحرير كما يفكر
اليهود الأنجاس قبل قرون في احتلالنا وذلنا .
ولا تنسوا إخواني أنيرونا بفكركم وهذا يعتبر نصره لدينكم ولأقصاكم
اللهم حرر أقصانا من اليهود وانصر إخواننا عليهم
يا قوي يا عزيز
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد واله وصحبه وسلم
لا تنسوا الدعاء لإخوانكم في فلسطين
أخوكم Marton















اضافة رد مع اقتباس












المفضلات